الفصل 15 | من 20 فصل

رواية زوجوني مرات اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لمياء رافتالفصول)

المشاهدات
22
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رفع عينيه في ندى وسرح في جمالها. راحت عنده وقالت له: "بتكلم مين؟ لم يرفع عينيه من عليها وكان سارح فيها. "فارس." "هااا." "ده انت مش معايا خالص، بقولك بتكلم مين؟ " وبصت في اللاب توب، شافته بيكلم بنت قاعدة على مكتب. اضايقت وحست بغيرة، وقربت منه وحطت إيدها على كتفه. فارس بعد اللاب عنها وكمل كلام مع زميلته. ندى اضايقت من طريقته وخرجت على المطبخ تجهز الفطار. فارس خلص كلام مع زميلته وراح عند ندى. وقف قدامها وماتكلمش.

"لسه بدري يا كابتن." "في إيه؟ "هو أنا قطعت عليك لدرجة عشان كده قفلت معاها؟ "على فكرة دي زميلتي في الشغل." "ولما هي زميلتك في الشغل ماتعرفش تكلم معاها غير فيديو، وكمان جيت جنبك بعدت اللاب بعيد عني." قرب منها وحط إيده على رخامة المطبخ، واتكلم بهدوء: "علشان ماحبتش حد يشوفك وإنتي بشعرك." "ماهي بنت زيك زيها." "بس الشركة مليانة شباب جنبها ووراها كذا مكتب وهي بتكلمني." "ماشي، أنا أصلاً ما أخدتش بالي إني مش لابسة الطرحة."

بابتسامة خفيفة ورفع حاجبه لفوق... و دلوقت كمان مش واخده بالك. ندى: اتكسفت وجات تخرج من المطبخ، شدها ووقفها جنبه وحط ايده ع ضهرها وقالها: "ليه بتتهربي ياندى؟ الجرس رن. فارس: "ادخلي جو يا متخرجيش من المطبخ إلا لما أشوف مين." ندى: "ماشي، هطلع اصحي الأولاد علشان يفطروا ويمشوا ع الحضانة." فارس راح يفتح الباب. عبد الرحمن وخالد سلموا ع فارس ودخلوا الصالون.

خالد: "عبد الرحمن جي يعزمك ع فرحه النهاردة يافارس، ولو في حاجة بينكم المسامح كريم." فارس: "لا أبداً مفيش حاجة، إحنا صحاب وجيران." عبد الرحمن: "وده العشم برضو ياخويا، عشان كده جاي أقولك ماتغبش ع فرحي النهاردة أنت وبيتك. وبعد إذنك عشان ورايا كذا حاجة." فارس: "طيب، ما تشرب حاجة الأول." عبد الرحمن: "لا معلش مش هقدر، هروح أشوف اللي ورايا. السلام عليكم." فارس: "عليكم السلام."

خالد: "وأنا كمان ماشي ياصاحبي عشان منار مستناني، هوديها عند أمها." فارس: "ماشي ياحبيبي." عبد الرحمن وخالد مشوا وفارس قفل الباب وراهم. غيرت ندى لبسها وخرجت ندى من الأوضة هي والأولاد وعملتلهم السندوتشات وجات توديهم الحضانة. فارس: "خليكي إنتي، أنا هوديهم وهعدي ع أبويا أشوفه." ندى: "خلاص ماشي." *** علي: "إنتي إيه اللي عملتيه ده عند أبويا؟ وإيه الكلام الفارغ اللي إنتي قولتيه؟

أنا مردتش أتكلم إلا لما الأولاد يمشوا ع المدرسة. إنتي خلاص اتجننتي؟ هدى: "اتجننت إيه ياراجل؟ ده كله عشان عاملة عليك وعلى أولادي وبيتي؟ هو إنت أكلت بكلمتين أبوك اللي خرف على آخر الزمن؟ علي: ضربها بالقلم ع وشها. "هي وصلت لكده؟ هدى: "إنت بتضربني ياعلي؟

علي: "اخرسي خالص، والله أنا ما مصبرني عليكي إلا بسبب العيال، ولولا العيال ما قعدتي معايا يوم بعد كده ولا حتى ساعة. واسمعي بعد كده، أوعي تدخلي في حاجة ماتخصكيش، لأن أبويا تعب فيا أنا وإخواتي، ولحد النهاردة أنا وإخواتي كلنا عنده واحد، والخير اللي إنتي عايشة فيه ده كله، حتى الدهب اللي في إيدك ده خير أبويا. والكلام ده مش هتكلمه تاني." *** إلهام: "أحلام، وديتي ولادك يابنتي الحضانة؟

أحلام: "آآآه ياماما، وكنت بجهز الفطار عشان بابا." إلهام: "هو أبوكي ماخرجش لسه ولا راح الغيط؟ أحلام: "لا ياماما، لسه نايم في الأوضة." إلهام: "غريبة، لما أدخل أشوفه." *** جرس الباب رن. أحلام فتحت. فارس: "إزيك يا أحلام، عاملة إيه؟ أحلام: "الحمد لله يافارس، اتفضل." فارس: "آمال أبويا وأمي فين؟ أحلام: "ماما لسه داخلة دلوقتي الأوضة تصحي بابا من النوم عشان يفطر."

فارس: "أول مرة يتأخر في النوم. أنا رحت له الغيط مالقتهوش، عشان كده جيت هنا أشوفه." إلهام: "محمود مالك؟ يامحمود في إيه؟ مالك؟ فارس وأحلام جرو ع الأوضة. أحلام: بانهيار. "بابا، بابا، مالك يابابا؟ إلهام: بتعيط. فارس: بصوت عالي وعصبية. "بس إنتي وهي في إيه؟ ما أسمعش صوت حد فيكم." واتصل بالدكتور. شوية والدكتور جه. الدكتور: "اتفضلوا اخرجوا كلكم عشان أعرف أكشف ع المريض." وكان علي وصل. كلهم خرجوا، لكن فارس وقف مع الدكتور.

الدكتور: "ماتقلقش، دي غيبوبة سكر والحمد لله فاق منها، ومن الواضح كان في حاجة زعلته جامد لأن الضغط عنده عالي." فارس: "سكر أبويا عنده سكر؟ الدكتور: "آآآه، بس لسه واصل الجسم قريب، وهنتأكد برضو من التحليل. هات العلاج ده، ويا ريت ياخده بانتظام. السلام عليكم." وخرج. فارس: باس ع ايد أبوه. "وبدموع، ألف سلامة عليك يابويا، يارب كنت أنا ولا إنت."

محمود: بصوت واطي ومش قادر يتكلم. "بعد الشر عليك ياابني، ماتقلقش، أبوك أسد يافارس، وبلاش الدموع دي يابني، ده أنا بقول إنت اللي طالع لي في إخواتك. قلبك قلب أسد." وضحك معاه عشان فارس ما يزعلش. إلهام وعلي وأحلام دخلوا. إلهام: "سلامتك يامحمود، بعد الشر عليك." أحلام: "ألف سلامة عليك يابابا." علي: "أنهار من العياط وباس راسه. أبوه أنا السبب، أنا السبب يابويا سامحني." إلهام: "ارتاحت مراتك ياعلي؟ ارتاحت يابني؟

كده خلاص نارها بردت لما أبوك جاله السكر بسببها وكان هيروح فيها بسببها." محمود: "عارفة يا إلهام، أنا لو رحت فيها حق هايبقى إنتي السبب. بس ياعلي يابني، بس، ده التعب ده من عند ربنا، محدش ليه يد فيه." إلهام: "وأنا أقول اللي تنقرص كانت رايحة لك ليه الغيط امبارح؟ أنا قولت أكيد في حاجة." فارس: "تعالي يا أمي بره، عايزك." علي: "سامحني يابويا." محمود: "هسامحك على إيه ياواد يا عبيط؟ إنت مفيش حاجة حصلت. ربنا يهدي سرك يابني." ***

فارس: "في إيه يا أمي؟ إيه الغلط ده قدام علي؟ دي لو نزلت ولا طلعت مرات علي، يعني ماينفعش تغلطي فيها." إلهام: "وعاجبك اللي عملته يعني؟ فارس: "لأ مش عاجبني، بس أنا ماليش كلام عليها ولا حتى إنتي يا أمي. علي هو اللي له حكم وكلام ع مراته. إحنا مندخلش. وبعدين يا إلهام، إحنا تربيتك، يعني إنتي مربيانا تربية، وإنتي تعملي بغيرها." إلهام: "شوف الواد، يعني أنا مش متربية يا ولا؟ فارس: "عيب عليكي يا إلهام، أنا اللي مش متربي؟

هههههههههههههه." إلهام: "فشر، ده إنت تربيتي يا ولا." فارس: "خلاص بقى، إنتي أدرى، بس أنا عارف نفسي." إلهام: "بتقول إيه يا ولا؟ فارس: "لأ مش بقول. ههههههه." تليفون فارس رن. إلهام دخلت عند محمود. فارس: "الووووووو." ندى: "آخرت ليه؟ في حاجة؟ فارس: "أبويا تعبان وكنت جايب له الدكتور." ندى: "ماله بابا محمود؟ ألف سلامة عليه. أنا هاجي أشوفه." فارس: "أجي أخادك؟ ندى: "لأ، ماتتعبش نفسك، أنا هاجي لوحدي." وقفلت. ***

فارس: دخل الأوضة عند أهله. محمود: "يا أسد، ماتقوم عشان أقعد جنبك. ده أنا جاي أسلم عليك يا راجل عشان همشي الصبح." إلهام: "تمشي فين يابني؟ ده إنت بقالك كام سنة ماشوفتكش، وأول ما تيجي ما لحقتش أشبع منك. يافارس." ودموعها نزلت ع وشها. فارس: "والله يا ست الكل ما أقدر أشوف دمعة من عينك تنزل." محمود: "ليه يابني بس كده، هتسافر ليه تاني؟ فارس: "ما إنت عارف يا حاج، ده شغلي وماليش غيره، أي دخل، وبعدين أنا أخدت ع السفر خلاص."

علي: "طيب، تعال نفتح أنا وانت أي مشروع هنا في البلد، وبلاش سفر." فارس: "مش هينفع يا علي، صدقني، أنا خلاص أخدت ع السفر، مقدرش أسيبه." جرس الباب رن. أحلام فتحت الباب وندى دخلت سلمت عليها ودخلوا الأوضة. ندى: "السلام عليكم." وسلمت ع الموجودين وباست إيد محمود. "سلامتك يابابا، ألف سلامة عليك." محمود: "الله يسلمك يابنتي، تعبتي نفسك وجيتي ليه بس؟ ندى: "تعبت نفسي إيه يابابا، المهم إني شوفتك بخير."

محمود: "تسلمي يارب يابنتي، معلش، هاتيلي كوباية الميه دي اللي ع الترابيزة." ندى: "عينيا يابابا، حاضر." إلهام: برضو كانت بتعيط. فارس: "خلاص يا أمي، وبعدين." إلهام: "مش هاين عليا يا فارس، بعد السنين دي كلها وتسافر، يابني، وإنت عاوزني أفرح لما تيجي تقولي يعني إنك مسافر الصبح؟ ندى: والدموع اتكونت في عينيها، والكوباية وقعت في الأرض من إيديها اتكسرت. فارس: رفع عينيه في عينين ندى، وندى دموعها خانتها وخرجت بره الأوضة ومشت.

محمود: "شوفي مراتك يابني، شكلك كده ماكنتش معرفها إنك ماشي." فارس: خرج بره الأوضة. "فين ندى يا أحلام؟ أحلام: "ندى مشيت، وندهتلها مردتش، ونزلت جري ع السلم." فارس: نزل يجري وراها، وكانت ندى ماشية في الشارع منهارة من العياط. فارس: "ندى، ندى، استني ياندى." ندى: وصلت البيت بتاعهم آخر الشارع ودخلت أوضتها. فارس دخل البيت ودخل وراها. ندى كانت في الأوضة ونايمة ع السرير ودموعها كلها ع وشها.

فارس: قومها وشدها عليه. "في إيه ياندى؟ ده أنا قولت هتفرحي لما أمشي؟ مش ده اللي كنتي بتتمنيه؟ ندى: بدموع ومش قادرة تتكلم من العياط. "أنا أصلاً ماتمنيتش حاجة من الدنيا غير إنك تفضل جنبي." فارس: قام من جنبها ووقف. "تاني مرة أسمع منك الكلام ده يا ندى، وبرضو بتبعدي وكأني ماليش أي لازمة عندك." ندى: "صدقني يافارس، أنا.. أنا.. أنا.." فارس: "إنتي إيه يا ندى؟ قوليها يا ندى، إنتي إيه؟ ندى: "ولو قولتها مش هتبعد عني وتسافر؟

فارس: سكت. ندى: "رد عليا زي ما بكلمك، مش هتبعد عني وتسافر؟ فارس: "لما أعرف الأول إذا كنتي حابة وجودي جنبك ولا لأ، ومتقبلة إني أبقى جوزك فعلاً ولا لأ." ندى: مسحت دموعها وضحكت. فارس: "هههههههههه، ده هبل صح؟ ندى: "طيب وهو إنت مش جوزي؟ فارس: "بصراحة، ما حسيتش الإحساس ده غير النهاردة." ندى: "إزاي بقى؟ فارس: "اممممممممم، يعني لما قعدتي بشعرك قدامي، استغربت صحيح، بس قولت اهو عملتني مش غريبة عنها. بس عارفة المصيبة في إيه؟

ندى: "في إيه؟ فارس: "أحسن تكوني عملتيني أخوكي، وقولتي عادي أسيب شعري قدامه." ندى: "هههههههههه." فارس: قرب منها وحط إيده ع خدها. "تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي." ندى: بخجل ولفتت ضهرها ليه. فارس: فارس دورها ليه. "فارس خايف أوي ياندى." ندى: "من إيه؟ فارس: "نفسي دلوقتي بجد أفتح لك قلبي وأقولك ع كل حاجة حاسس بيها، وخايف تجرحيني زي ما عملتي قبل كده، وصدقيني المرة دي مش هقف ياندى تاني الوقفة دي." ندى: حطت

إيدها ع شفايفه وقالت له: "بس أنا مش عايزك تقول، إنت المرة دي، أنا عايزة أنا اللي أقول، مش إنت." جرس الباب رن، وكان تخبيط ورن جرس بشكل غير عادي. ندى: بخضة. "في إيه؟ فارس: "استني أشوف في إيه." عبد الرحمن: "الحق خالد بسرعة يافارس، حد ضربه ع دماغه بازازة، عمل له نزيف ع المخ، واتنقل ع المستشفى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...