ندى: مردتش ودخلت البيت. فارس: عبد الرحمن يا عمر، أنا صاحبي وصاحبك على القهوة، لكن بلاش يا حبيبي حد يجي لي البيت، خصوصًا إني معظم الوقت بره ومراتي هي اللي موجودة في البيت. عبد الرحمن: إحنا آسفين يا سيدي، يلا يا عمر. خالد: هههههههه أسد يا أبو عمو، والله راجل يا فارس. فارس: طيب ادخل عشان نشرب حاجة، يلا. خالد: لا والله مش فاضي. فارس: هههههههههههههه، على فكرة مش أنت المقصود لما تكلمت من شوية، أنت أخويا يا خالد مش صاحبي.
خالد: عارف يا أخويا والله، بس أنا رايح دلوقتي عند خطيبتي عشان أحدد الفرح، مدام خلصت كل حاجة. فارس: ألف مبروك يا حبيب أخوك، خلاص عدّي عليا بالليل نحجز القاعة. خالد: إشطاا، سلام يا أبو الصحاب. فارس: سلام. فارس دخل البيت وشاف ندى قاعدة في الصالون، راح عندها ووقف قدامها. ندى: أنت إزاي تكلمني كده وتتعصب عليا؟ فارس: قرب منها جامد. ندى: اتوترت وبعدت عنه. فارس
بتفاهم مقربش تاني وقالها: وحضرتك كويس اللي عملتيه لما أبقى واقف أنا وصحابي قدام البيت وتخرجي وتمشي قدامنا؟ وفي شباب واقفة. ندى: أنت أكيد بتهزر، وبعدين ما الشوارع كلها مليانة شباب، وبعدين أنا مالي ومالهم. منار (خطيبة خالد) : وحشتني أوي يا خالد، بقالي يومين ماشوفتكش. خالد: خلاص مش هوحشك تاني، أنا جاي أحدد مع عمي الفرح وهبقى جنبك طول العمر. منار بفرحة ولهفة: طيب بسرعة ادخل. دخل خالد بعد التحية والسلام.
خالد: يا عمي أنا جاي أحدد الفرح يوم الخميس، حضرتك موافق؟ والد منار: ربنا يتمم بخير يا ابني. والدة منار: لوووووووووووووولي. فارس: خلاص هشششششش، أنا آسف، ما أقصدش أزعلك، بعد إذنك هروح أشوف الأولاد، وأنتي اكتبي الحاجة اللي ناقصة في البيت وأنا هخرج أجيبها. وسابها وراح الأوضة عند الأولاد. فارس: حبايب عمو عاملين إيه؟ آدم: إحنا كويسين يا عمو. رامي: إحنا عايزين ناكل. فارس: طيب هروح أقول لماما تجهز الأكل على ما تخلصوا الواجب.
دخل عند ندى أخد منها ورقة المطبخ وراح السوبر ماركت. *** تليفون فارس رن. فارس: أيوه يا خالد. خالد: فارس: طيب يا حبيبي ألف مبروك، ربنا يتمم بخير. خالد: فارس: طيب بالليل نجهز كل حاجة ونروح نحجز القاعة، سلام. *** دخل فارس البيت. ندى: شكراً، معلش تعبتك معايا. فارس: ولا يهمك، شوفي هتجهزي إيه وأجهز معاكي. ودخل معاها المطبخ. ندى: أنت هتعمل إيه؟ خليك وأنا هاجهز.
فارس: لا ما تقلقيش، أنا واخد على كده، وأنا في تركيا أكلي وكل حاجة بعملها لنفسي. ندى: هو أنت بتشتغل إيه؟ فارس: في العقارات. فارس: هو أنتي خريجة إيه؟ ندى: تجارة. فارس: زي إبراهيم الله يرحمه يعني. ندى: آآآه، كان زميلي واتعرفنا على بعض في الكلية. فارس: كنتوا واخدين بعض عن حب؟
ندى: آآآه، حتى يوم الحادثة كنت معاه لما توفى واحد كان سكران ودخل فينا بالعربية، ما حسيتش بنفسي إلا وأنا في المستشفى وصوت صريخ في كل حتة، ويقولوا إبراهيم مات، دخلت في غيبوبة أربع شهور، والأولاد كانوا مع والدي، حرفيًا ماكنش ليا في الدنيا إلا إبراهيم ووالدي، أمي اتوفت من وأنا صغيرة ماشوفتهاش، وأخويا دايماً مع مراته، ووالدي راجل كبير زي ما أنت شوفته وصاحب مرض.
فإبراهيم عوضني عن كل حاجة في الدنيا، وفي غمضة عين راح مني. كانت بتتكلم والدموع زي البحر نازلة منها. فارس: بوجع قلب عليها، وكمان لما افتكر إبراهيم حب يخفف عنها وحب يغير الكلام. فارس: تعرفي ياندى شكلي مش هاكل أنا وأولادك دول النهارده، وشكلك بطيئة في الأكل وكده ممكن نخسر بعض. ندى: مسحت دموعها وابتسمت خفيف، لا والله خلصت أهو. حطوا الأكل وقعدوا هم والأولاد. ندى: حست برعشة جات مرة واحدة لفارس لما قعد.
ندى: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ وأسفة على التدخل. فارس: اتفضلي. ندى: هو أنت ليه مش بتلبس تقيل في البرد ده؟ فارس: بصراحة ببرد بس مش واخد ألبس تقيل، بحس بخنقة. ندى: آآآه، أنت من النوع ده، تبقى تعبان ومش حابب تلبس تقيل عشان بتتخنق. الباب خبط. فارس فتح الباب. فارس: أهلاً يا خالد، أهلاً يا منار، اتفضلوا. خالد: أنت طبعاً مش محتاجة عزومة يا حبيبي، بس إحنا جايين وخطيبتي جاية عشان مدام ندى، لو تقبلي تيجي الفرح بجد هنتشرف بيكي.
ندى: أكيد إن شاء الله، ألف ألف مبروك، ربنا يتمم بخير. منار: عقبال أولادك وعوضك يا رب. خالد: بغمزة لفارس: عقبال عوضك يا حبيبي. ندى: بتوتر: اتفضلوا طيب اشربوا حاجة. خالد: لا شكراً، مش هينفع نقعد، أنا هروح منار البيت وهرجع آخد فارس ونخرج نشوف اللي ورانا للفرح. فارس: طيب وع إيه؟ أخرج معاكم دلوقتي نروح منار ونطلع أنا وانت. خالد: طيب يا ريت يلا. فارس: بعد إذنك. ندى: اتفضل. ومسكت دماغها وكانت هتقع، فارس سندها.
فارس: اقعدي، مالك فيكي إيه؟ ندى: ضغطي واطي وتعبانة شوية. فارس: طيب يلا نروح لدكتور. ندى: لا أنا واخده على كده من بعد الغيبوبة، دايماً بتجيني شوية تعب ويروحوا لحالهم. (خالد ومنار كانوا مستنيين فارس بره) فارس: طيب أنتي كويسة؟ متأكدة؟ ندى: آآآه كويسة، اتفضل روح أنت مع صاحبك. فارس: اوكي، سلام. *** خالد: تعرفي يامنار أول مرة أشوف نظرة الحب دي في عينين فارس لبنت، فارس أكتر حد أعرفه أنا ده في حياته ما لفتت نظره واحدة.
منار: مش مراته، وبعدين هي تتحب، شكلها لطيف خالص. خالد: قرب من منار جامد وقالها: والنبي ما في غيرك إنتي اللي لطيفة. فارس: في إيه يا جماعة؟ خلوا في شوية دم، الفرح المفروض بكرة، اهدوا شوية. خالد: هههههههه، أنا لسه هستنى لبكرة. فارس: يلا يا منار أوصلك أنا وخليه هو عشان ربنا يسترها يا بنتي. منار: هههههههه، ماشي موافقة. خالد: موافقة في عينك، هو أنا كيس جوافة هنا؟
فارس: هههههههههههههه، طيب يلا عشان نلحق نشوف قاعة هتكون فاضية بكرة. *** حمدون (والد ندى) : قاعد على السرير وبيعيط. حمدون: الله يسامحك يا ابني، مش لو كنت قاعد معايا كان زمان لقمتي من لقمتك ومراتك تغسلي هدومي، كده تسيبني عايش لوحدي؟ ربنا يهدي سرك يا ندى يا رب ويباركلك في جوزك وأولادك، إنتي اللي كنتي بتنفعاني. *** محمود: إلهام مش المفروض تروحي تشوفي عيال ابنك الصغيرين وتطمني على فارس؟
إلهام: مقدرش أروح وأبص في وش فارس وأشوف في عينيه الحزن بسبب الجوازة دي. محمود: يا ولية ابعدي الشيطان واستعيذي بالله وروحي شوفيهم. إلهام: أنا هقوم أجهز العشا وأشوف بنتك، ما اتصلتش عليا ليه النهارده؟ لحسن يكون المنيل جوزها مزعلها، ما هو خانقها في عيشتها. محمود: روحي يا إلهام. ***
ندى حست بتعب ونيمت الأولاد ودخلت أخدت شاور ولبست بيجامة تنام فيها، وجات تنام داخت جامد ومسكت دماغها، ما حستش بنفسها ووقعت في الأرض، أغمى عليها. فارس: فتح البيت ودخل بعد ما خلص مع خالد يومه، دخل على الأوضة وغير هدومه ونام. بعد فترة بسيطة قام من النوم آدم عشان يشرب، شاف ندى والدته في الأرض، وبما إنه طفل مش فاهم حاجة، قرب يصحيها ويقولها: قومي يا ماما عايز أشرب، انتي نايمة في الأرض ليه؟ ندى: آدم:
ببكاء: ماما ردي، مش راضية تردي عليا ليه؟ وراح دخل أوضة عمه. آدم: عمو، عمو، عمو ببكاء. فارس: مالك يا حبيبي؟ بتعيط ليه؟ آدم: عايز أشرب يا عمو. فارس: حاضر يا حبيبي. تعالى. فارس شربوا وقالوا: ما تبقاش تعيط تاني، الرجالة مش بتعيط. آدم: يا عمو ما أنا كنت عطشان وبصحي ماما مش راضية تقوم ونايمة في الأرض ومش بترد عليا. فارس: بقلق وخوف: نايمة في الأرض ومش بترد؟ مشي على أوضة نوم ندى بسرعة.
ودخل لقيها مرمية في الأرض وشعرها كله كان على وشها. فارس:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!