الفصل 13 | من 20 فصل

رواية زوجوني مرات اخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لمياء رافتالفصول)

المشاهدات
22
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ندى: حبك إيه؟ فارس: أيوه يا ندى، أنا بحب إيلين. ندى: (بصوت عالٍ) ولما انت بتحبها اتجوزتني ليه؟ فارس: أظن مش محتاجة إني أوضحلك حاجة زي كده يا ندى، أنا مغصوب على الجوازة دي من أبويا، ولا نسيتي؟ ندى: (بدموع) يعني انت كدبت عليا لما قولتلي إنك بتحبني، صح؟ فارس: آه، كنت كداب. ندى: طب لييييييه؟ أنا عملتلك إيه عشان إنك تكدب عليا وكنت عايز توصل لإيه؟ فارس: (بزعل من جواه بس ماحبش يظهره قدام ندى)

ندى: انطق وكلمني زي ما بكلمك، كنت عايز توصل لإيه معايا في إنك تكدب عليا؟ فارس: (بصوت عالٍ) وإنتي إيه هايفرق معاكي إذا كنت قولت الحقيقة أو كدبت عليكي حتى؟ ردي وقوليلي هيفرق إيه معاكي؟ أنا أصلاً مش فارق معاكي بالمرة. ندى: لحد كده وكفاية، وهاتعيش معايا تحفظ كرامتي وما تحاولش تقلل مني قدام حد. فارس: تقصدي إيه؟ ندى: أقصد اللي انت عملته النهارده أكبر غلط مع إيلين وخروجك معاها، وأنا ماليش أي اعتبار عندك ولا كأني مراتك.

فارس: حضرتك مراتي على الورق وقدام الناس، لكن قدام ربنا لا، ولا نسيتي؟ ندى: لا مانستش، وعشان برضو أنا مراتك قدام الناس، فـ حاول تحفظ كرامتي قدام الناس. فارس: أي أوامر تانية؟ ندى: آخر مرة هسألك السؤال ده يا فارس، ليه كدبت عليا لما قولتلي إنك بتحبني؟ فارس: (حب يرد ليها نفس الوجع اللي عاشه معاها) وقال: تقدري تقولي كده، كنت حابب أوصلك. *** محمود: أحلام افتحي يا بنتي الباب. أحلام: ادخل يا بابا، الباب مفتوح.

محمود: عاملة إيه يا بنتي وقافلة على نفسك ليه؟ الباب دايماً كده؟ أحلام: الحمد لله يا بابا، هعمل إيه؟ الأولاد بوديهم الحضّانة الصبح وباجي أقعد. محمود: طيب يا بنتي، أنا بجهزلك حالياً في محل جديد. أحلام: لا طبعاً يا بابا، كفاية محل المكن والقماش أبو مية ألف اللي اتحرق، منه لله بقى. محمود: أنا عمري كله ليكي يا بنتي، إنتي وإخواتك، هو أنا شقاوتي وتعبي لمين؟ ماهو ليكي برضه إنتي وإخواتك. أحلام: (حضنت أبوها)

ربنا يخليك لينا يا بابا وما نتحرمش منك. محمود: ولا منكم كلكم يا رب يا بنتي. صحيح يا أحلام، الغفير يا بنتي النهاردة وأنا في الغيط قالي الظابط عاوزك تيجي تعطي أقوالك عشان بسام هيتعرض على النيابة الصبح، إنتي رأيك إيه يا بنتي؟ اتنازل عشان أولادك وكل واحد يروح لحاله؟ أحلام: لا طبعاً يا بابا، إزاي تقول كده؟ ما يغور في داهية يا رب، حتى لو فيها إعدام يتعـدم، مش سجن بس. محمود: ليه بس كده يا بنتي؟ ده برضه أبو أولادك.

أحلام: اللي شوفته منه يا أبويا يخليني أقول أكتر من كده، منه لله. محمود: معلش يا بنتي، اللي بيدي الحقوق ربنا، أنا طالع دلوقتي رايح الغيط. أحلام: ماشي يا بابا، اتفضل. *** منار: خالد، عايزة أروح عند ماما بكرة أقعد معاها شوية. خالد: عادي يا حبيبتي، روحي. منار: طيب، هتيجي معايا؟ خالد: ماشي، موافق. حتى عندنا فرح. منار: اللللله، مين؟ خالد: فرح الواد عبد الرحمن صاحبي، جيران فارس برضو. منار: يعني عازم الكل؟

خالد: لأ، هو ما عزمش فارس، بس أنا هكلمه وأصالحهم. منار: ليه؟ خالد: كانوا زعلوا بسبب إنه راح مرة وفارس مش موجود في البيت، وهم بصراحة عيال مش كويسين. منار: امممممممم. خالد: امممممممم. منار: هو إيه ده إن شاء الله؟ خالد: ههههههههههه، بجرب أتكلم زيك يا قمر. منار: انت بتعاكس يا خالد بيه؟ خالد: بصراحة، آه. منار: (ابتسمت وبصت بعيد) خالد: يا نااااس، إيه الحلاوة دي بس، حتى وهو مكسوف. منار: ههههههه، طيب عايزة آكل. خالد: يعني؟

منار: يعني تطلع تأكلني برة. خالد: بس كده، عينيا طبعاً. *** هدى: علي، يا علي، خلص وقوم يا راجل إنت. علي: في إيه يا وش الخير؟ هدى: قوم عشان تروح معايا مشوار. علي: ده فين إن شاء الله؟ هدى: هنروح عند أبوك. علي: وإنتي هتروحي عند أبويا تعملي إيه؟ هدى: وأنا يا راجل عشان أروح عند أبو جوزي أبقى لازم رايحة عشان حاجة؟ وبعدين أبوك كان ماشي حاسس إنه زعلان مني، هروح أشوفه. علي: إنتي بتكلمي جد يا هدى؟

يعني صحيح هتروحي تشوفيه عشان زعلان منك؟ هدى: أيوه طبعاً، وبعدين يا علي أنا طيبة، انتوا اللي واخدين عني فكرة غلط. علي: ربنا يكملك بعقلك كمان وكمان. طيب مادام كده، أنا هقوم ألبس وإنتي البسي، ماشي؟ هدى: ماشي. علي: فين العيال الأول؟ هدى: في المدرسة. علي: ماشي، يلا. *** ندى: إزاي كنت حابب توصل؟ فارس: (وحب يعيشها الجرح اللي هو عاشه معاها) قرب منها وبمكر: كنت حابب أوصلك زي أي واحد ليه حقوق على مراته. ندى: (بدموع)

هو ده السبب اللي خلاك تكدب عليا؟ فارس: آه، مفيش غيره. ندى: (ضربته بالقلم على وشه) أنا فعلاً مغشوشة فيك، وأنا غلط من جوايا إني صدقتك. وكانت بتتكلم ودموعها كلها على وشها. أنا فعلاً غلطانة اللي صدقت واحد زيك غشاش. وسابته وخرجت وراحت أوضتها منهارة من العياط. فارس: (في الأوضة بينه وبين نفسه) مقصدتش أجرحك يا ندى، بس حبيت أعيشك اللي إنتي عيشتهولي. إنتي حتى بعد وقفتك دي قصادي ما قولتيليش حتى، أنا غلطانة إني حبيتك. ***

خالد: بقولك يا حبيبتي، اتصلي كده على ندى شوفيها لتكون حصلت حاجة بينها وبين فارس بعد ما رجع من عند إيلين. منار: أوكي، ثواني أتصل عليها. (تليفون ندى رن) ندى: الوووو. منار: أيوه يا ندى، عاملة إيه؟ أنا بس حابة أطمن عليكي. ندى: الحمد لله، ومش قادرة أتكلم من العياط. منار: مالك يا ندى؟ بتعيطي ليه؟ أهدي، حصل حاجة؟ ندى: هو أنا وحشة يا منار؟ منار: لا يا حبيبتي طبعاً، مين اللي قالك كده؟

ندى: أنا أستاهل، واحد يكدب عليا ويطلع مشاعره اتجاهي كدب، وفي الآخر يقولي أنا كدبت عليكي عشان زيك زي أي واحد عايز يوصل لحقوقه مع مراته. منار: (سكتت) ندى: بصي، أهدي، أكيد في حاجة غلط، فهميني فيه إيه؟ ندى: (قفلت السكة) خالد: في إيه؟ منار: خالد: هو فارس زودها ليه كده؟ منار: بجد جرحها وجرح مشاعرها أوي، ليه كده؟ خالد: اتصلي بـ ندى وقوليلها تيجي بكرة عندنا، وبلاش تعرف فارس، ويستحسن كلميها بكرة لما تهدأ. منار: طيب، ليه؟

خالد: هفهمك بعدين. *** محمود: (راح القسم) الظابط: أهلاً وسهلاً يا حاج، اتفضل. محمود: أهلاً بيك يا باشا. الظابط: افتح المحضر يا ابني. حضرتك متهم بسام بحرق المحل. محمود: لا يا باشا، أنا ماشفتهوش، شهادة لله. الظابط: بس أولادك جابوه متكتف لحد هنا وقال إنه هو، ناس شافته. محمود: العلم عند الله يا بيه، بس ده محلي أنا، مش محل أولادي. ولمؤاخدة، أنا مش بتهم حد. الظابط: بس حضرتك عارف إيه عقوبة التستر على مجرم؟

محمود: اللي عندي قولته يا باشا، أي أوامر؟ الظابط: اتفضل امضي على المحضر. *** إلهام: إنت اتجننت ياراجل، رايح تتنازل عن المحضر؟ أحلام: إيه؟ حضرتك اتنازلت يا بابا؟ محمود: يا ناس، هو يغو"ر في داهية، مش في دماغنا. بس إنتي يا أحلام يا بنتي، يراضيكي أولادك يتقال عليهم أولاد واحد مجرم؟ ويراضيكي أولادك لما يكبروا يقولوا عليكي سجنتي أبوهم؟ اعقلوا الكلام عشان أنا خلاص قربت أتجنن. إلهام: وفين حقنا ياراجل؟

محمود: اللي بيدي الحقوق ربنا يا إلهام، ربنا قاعد بميزاته، هو العبد بيدي حاجة؟ ده ربنا فوق الكل. أنا رايح أصلي ركعتين لله. إلهام: يارب، حرام، رزقتني بواحد فات الجنان نفسه، نفوخي خلاص هيروح مني. *** فارس: (كان في الأوضة ومش طايق وهو سامع عياط ندى في الأوضة جنبه) ندى: (دخلت وفتحت الباب عند فارس) ندى: لو سمحت، طلقني. فارس: اللي تشوفيه، أنا أصلاً مسافر بعد يومين. ندى: براحتك، بس قبل ما تسافر طلقني.

فارس: طيب، تمام. بس أنا حابب أعرف حاجة قبل ما أطلقك. ندى: إيه؟ فارس: (شد ندى جامد وبقت بين إيديه وقريبة منه جامد) إنتي ليه بتعيطي وزعلانة ليه لما عايزه تطلقي مني؟ ندى: وإنت إيه مزعلك؟ وبعدين هو إنت بقيت حساس أوي كده؟ الصبح حسيت بإيلين لما كانت تعبانة، ودلوقتي حاسس بيا إني زعلانة؟ ابعد بقى وبلاش تلمسني. فارس: ماشي يا ندى، اللي تشوفيه. ندى: هطلقني إمتى؟ فارس: أنا مسافر بعد بكرة، قبل ما أمشي هسيبلك ورقتك. ندى: لا.

فارس: طيب، عايزة إيه؟ ندى: دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...