الفصل 18 | من 20 فصل

رواية زوجوني مرات اخي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لمياء رافتالفصول)

المشاهدات
25
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فارس: شال المفتاح من الباب بالراحة ووقف يسمع الكلام. ندى: لو سمحت اخرج، وجوزي لو جه وشافك هنا هتبقى مصيبة. حسن: أنا ابن عمك، وأنا أولى بيكي من الغريب. لما طلبت إيدك وما وافقتيش عليا ليه بعد موت جوزك؟ لما طلبت إيدك وأنا بحبك، وأنتي عارفة. ندى: احفظ أدبك بقى، بعد إذنك وأخرج. فارس: فتح الباب. سمعت المدام قالتلك إيه؟ حسن: باحراج ووشه في الأرض، أنا كنت جاي لبنت عمي أشوفها.

فارس: مراتي مالهاش أولاد عم، واتفضل اخرج وما أشوفش وشك هنا تاني. وراح ضاربه بالبوكس في وشه. حسن: آآآآه. وحط إيده على وشه. ما أنا أقدر دلوقتي أعملك مشكلة في منطقتك وأعلي صوتي وأقول فارس لما شافني مع مراته في البيت لوحدنا اتهجم عليا بالضرب. فارس: يا حيوا***ن يا ابن الكل***ب، والله ما هسيبك. ندى: كفاية يا فارس. فارس: مالكيش دعوة. فارس: ضرب حسن جامد. حسن طلع يجري بره البيت. ندى: خلاص يا فارس، أهو مشي. فارس: مسك ندى من

كتفها بعنف وقالها بعصبية: انتي إزاي تدخليه البيت والبيت يبقى مقفول عليكم يا هانم؟ ندى: هو ضرب جرس الباب وأنا ما كنتش أعرف إنه هو ودخل وقفل الباب وراه. فارس: يبقى ما كنتيش سمحتي إنه يدخل. يا كنتي رنيتي عليا. مش واقفة تاخدي وتدي معاه في الكلام ويسمعك غرام. أدي شفتي السِفالة بتاعته وصلت لفين. إنه يقول لناس فارس ضربني علشان شافني مع مراته في البيت لوحدنا. وحضرتك نسيتي إننا أرياف وجيران وناس.

ندى: بدموع. أنا ما عملتش حاجة لعصبيتك دي كلها. كفاية بعد إذنك لحد كده. فارس: بصوت عالي. انتي غلطانة، وكمان بتكلمي؟ وسابها وخرج. ندى: وخرج وقفل الباب وراه. عبد الرحمن: عامل إيه النهاردة يا خالد؟ خالد: الحمد لله يا صاحبي. بدأت أتحسن والحمد لله حاسس إني النهاردة كويس. عبد الرحمن: معلش بقى، هستأذنك أعمل الفرح النهاردة. والله لو عليا يا صاحبي ما كنت عملته إلا لما تبقى أحسن. بس أهل خطيبتي من امبارح بيكلموني علشان الفرح.

خالد: حبيبي، ده فرحك وأنا أفرحلك. وبعدين أنا كويس النهاردة. ياسيدي، أنا كمان ها روح. عبد الرحمن: انت بتكلم جد؟ خالد: هههههه، يا عبيط، هو أنا فيا إيه؟ الحمد لله. عبد الرحمن: طيب، هتصل بفارس أشوفه. عبد الرحمن: الووووووو. إيه يا فارس؟ فارس: معاك يا عبده. عبد الرحمن: جاهز لفرحي النهاردة؟ أنا عاوزاك تولعها يا أبو الصحاب. فارس: طبعًا يا حبيبي، ربنا يسعدك. عبد الرحمن: ماشي يا حبيبي، سلام. جرس الباب رن.

منار: اتفضلي يا إيلين. إيلين: إزيك يا منار، عاملة إيه؟ منار: بخير الحمد لله. إيلين: ألف سلامة عليك يا خالد. بعد الشر عليك. ماما ما قالتليش غير النهاردة. خالد: الله يسلمك يا إيلين. الحمد لله بقيت أحسن. عبد الرحمن: طيب، أستأذن أنا. وأوعى تغيبوا على الفرح. وهكون سعيد لو حضرتي الفرح يا آنسة إيلين. إيلين: ألف مبروك. عبد الرحمن: الله يبارك فيكي. عقبالك. بعد إذنكم. خالد: اتفضل يا عبده، ربنا معاك.

إيلين: مش ده اللي بيته جنب فارس؟ خالد: آآآآه، هو. إيلين: هو عامل الفرح في النادي؟ خالد: لا، في نفس الشارع اللي فيه فارس، يعني قدام بيتهم. إيلين: طيب، أنا ها أروح معاكم. خالد: إن شاء الله. إيلين: بفرحة. طيب، ها أروح أجهز نفسي. خالد: ماشي، عقبالك. هدى: عم محمود، اتفضل. محمود: ياساتر، إزيك يا هدى، عاملة إيه؟ هدى: الحمد لله بخير. محمود: علي هنا؟ هدى: لا، مش هنا، في الشغل. محمود: طيب، يكون أحسن برضه. هدى: خير يا رب.

محمود: بصي يا هدى، علي ابني زي إخواته، واللي يوجع أولادي يوجعني. انتي أسلوبك ما عجبنيش مع جوزك، وبتدخلي في حاجات كتير مالكيش فيها، وبتغلطي كتير. ومع ذلك، محدش يجرؤ يقلل من احترامك علشان خاطر علي. فـ عيشي يا بنتي زي ما باقي الستات عايشة وبتربي عيالها. ويا بخت اللي تقع في إيد راجل يتقي ربنا فيها. وما وقعتيش في واحد زي جوز بنتي اللي مبهدل مراته وهانها. عيشي يا بنتي وربي عيالك، وبلاش تخربي بيتك. يلا، أنا ماشي.

هدى: كانت ساكتة بتسمعه ومش بتتكلم، وكانت مستحقرة نفسها وهي بتسمع الكلام. إلهام: راحت الغيط لمحمود. ما لقتهوش موجود وشافته جاي لسه. إلهام: كنت فين يا محمود؟ محمود: كنت في مشوار بره. إلهام: والمشوار ده ما يتقالش عليه؟ محمود: لما أعرف الأول، ست الكل إيه اللي جابها عندي النهاردة. انتي تتحسدي يا إلهام. إلهام: والله يا حاج، لقيت نفسي زهقانة في البيت، قلت أجي أشوفك. محمود: طيب، إيه رأيك نتعشى هنا؟ إلهام: عشا إيه يا راجل؟

إيه اللي هيقعدنا ده كله؟ محمود: الجو هنا حلو عن جو البيت، وبالمرة نبعت لأحلام وأولادها ونقعد هنا شوية. إلهام: بلاش النهاردة، خليها بكره، ونقول للعيال كلها بالمرة بكره، ويبقى فارس وعلي معانا وعيالهم وحريمهم. محمود: خلاص، اللي تشوفيه يا ست الكل. فارس فتح البيت ودخل الأوضة ومسك اللاب. ندى: غيرت هدومها ولبست تي شيرت وبنطلون جينز وسابت شعرها كله على ضهرها. ندى: دخلت عند فارس. ندى: فارس، أجهزلك العشا؟

فارس: شكراً. ومابصلهاش، كانت عينيه في اللاب. ندى: اتضايقت منه من طريقته. ندى: شدت اللاب منه. انت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا عملت إيه لكل ده؟ فارس: من غير ما يبصلها. لو شايفه إن صح أجاي من بره ومعاكي راجل غريب في البيت، يبقى اقفلي الموضوع يا ندى. ندى: خلاص، هقفله. وأنا ما غلطتش. وبراحتك، علشان أنا من الصبح بقولك ماليش ذنب. فارس: ارفعي صوتك كمان، ماينفعش كده. ندى: أنا مش برفع صوتي، انت اللي بتضايقني.

فارس: ما قولتك اقفلي الموضوع بقى. بعد إذنك بقى علشان رايح فرح عبد الرحمن. ندى: مردتش وسابته وخرجت. فارس دخل أخد شاور ولبس بنطلون جينز أبيض ولبس قميص أزرق وشمر الكم بتاعه ولبس أيسكارف فوق القميص ورفع شعره لفوق، وكان جميل أوي. واتصل على عبد الرحمن: يا عريس، خلصت؟ عبد الرحمن: أيوه يا خويا، جايين أهو في الطريق. فارس: ماشي يا عبده، سلام. جرس الباب رن. فارس: هههههههههههههه، خالد، مالك؟ سلامتك. انت عيان؟

خالد: ههه، يا خفة. أنا جاي عندك علشان تحطلي كرسي قدام الباب علشان أتفرج على فرح عبد الرحمن. ومنار قالت ها أقعد مع ندى. فارس: ههه، ماشي. ادخلي يا منار، ندى في الأوضة. منار: ماشي. خرج خالد وفارس وقعدوا على كراسي. وجات إيلين. إيلين: ازيك يا خالد؟ إزيك يا فارس؟ خالد وفارس: الحمد لله بخير. إيلين: شيك أوي لبسك يا فارس. فارس: شكراً، تسلمي. اتفضلي اقعدي. إيلين قعدت جنب فارس. منار: إزيك يا ندى، عاملة إيه؟ ندى: بخير الحمد لله.

منار: إيه يا ست الحلاوة دي؟ ندى: انتي بس اللي عينيكي حلوة. منار: ما تيجي نتفرج على الفرح من البلكونة. ندى: ماشي، استني أجيب طرحة. لبست ندى الطرحة ووقفت مع منار في البلكونة. شافت إيلين قاعدة جنب فارس، اتضايقت أوي وزعلت. الدي جي: العريس وصل. والدي جي اشتغل أغاني. راح خالد وفارس باركوا لعبد الرحمن وعروسته. وخالد راح قعد على الكرسي تاني علشان تعبان. فارس: وقف مع الشباب، واشتغلت أغنية "أعملك إيه؟

" شغلتني للمطرب حسن الأسمر. إيلين وقفت قدام فارس، وقلعت له الأيسكارف من على رقبته، واتحزمت بيه، وشدته يرقص معاها. وعشان فرح وف وسط ناس، ما أحرجهاش ورقص معاها. وندى شافتهم وهي في البلكونة، والنار ولعت في قلبها جامد. ومنار أخدت بالها من ندى وزعلها. ندى: أنا ها أدخل أغير هدومي، وتعالي نطلع نقعد جنب خالد. منار: خلاص، ماشي.

ندى: دخلت غيرت ولبست فستان أزرق، وكان جميل أوي عليها. وحطت ميكب خفيف، ولبست طرحتها، وخرجت هي ومنار وقعدوا جنب خالد. خالد: مالك يا ندى؟ ندى: عايزة أروح الفرح. خالد: طيب، عادي روحي انتي ومنار. ندى: يلا يا منار. ومشوا هما الاتنين. الفرح والبنات اللي في الفرح شدوا ندى إنها ترقص في الفرح. ندى بصت لفارس، شافت إيلين بتلبسه الأيسكارف. فارس: رفع عينيه في ندى، شافها في الفرح والبنات بيشدها إنها ترقص.

ندى: وحبت ترد له اللي عملوه. أخدت الطرحة من البنت اللي ادتهالها، وجات تربطها على وسطها. فارس:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...