الفصل 11 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
21
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

زقت سما يده بقوة وهي تقول: .. ولله لو حتعدمني ما حقول حاجة. نظر لها ياسين بقوة وقال: .. خلاص يا سما انتي أدرى. ثم أخرج هاتفه واتصل على أيمن وقال: .. أيمن الورق كله يروح عالنيابة دلوقتي، تمام؟ لحقته سما بالكلام لأنها خافت وعلمت أنه يتكلم بجدية: .. لالالالا، خلاص حقول حاضر. .. حأصل. .. استني يا أيمن، خلاص مش وقته. .. عشان تعرفي إني مش بهدد بس، لا وكمان بنفذ. نظرت له سما بقرف وذهبت لتحضر هاتفها واتصلت على آدم: .. الو؟

انتي فين ومبتكلمنيش ليه؟ بقالك تد كدا لا بتتكلمي ولا أي حاجة. .. كل حاجة ماشية كويس، كلها يوم ولا حاجة واجبلك الورقة. .. بجد يا سما؟ عرفتي تجيبيها؟ .. اممم، جبتها بس أنا مش حديهالك غير أما تقولي حتتجوزني امتى يا آدم. حاول آدم يغير الموضوع وقال: .. مش وقته يا سما، انتي هاتي بس الورقة ونبقى نشوف الحوار دا بعد ما بعدين، سلام. أقفل آدم الخط بوجهها.

وفي الجهة الأخرى، نظرت سما إلى الهاتف بحزن وأحرجت عندما قال هذا أمام ياسين. كتمت الدموع في عينيها وتحدثت بقوة حتى لا تبين حزنها: .. أنا كدا عملت اللي عليا، عن إذنك. .. هو انتي فاكرة إنه حيتجوزك بجد؟ نظرت له سما والدموع في عينيها وقالت بربكة في صوتها: .. ااه طبعاً. .. بيحبك؟ هزت رأسها بتأكيد بخذلان وهي متأكدة أنه لا عمره حبها ولا بصلها. .. دا انتي طلعتي غلبانة أوي. .. غلبانة؟

ثم نظرت له بحزن وتوهان وطلعت إلى غرفتها وظلت تتذكر مدى حبها لآدم. وكيف دخلت في أعماله المشبوهة من كثر حبها له. بكت بكت بحرقة لدرجة أن صوتها بدأ يعلى حتى وصل إلى ياسين الذي كان يجلس في الأسفل. نظر إلى الأعلى بحزن عليها، فها هو الآن علم لماذا هذه الفتاة خصيصاً عرضت حياتها للخطر من أجله، إنها تحبه. عدا اليوم بدون أحداث كثيرة، فسما جالسة كما هي في غرفتها تفكر وتبكي، هل فعلاً حيتجوزها ولا حيسبها بعد ما ياخد مصلحته؟

ياسين يجلس تحت يجهز مخططه لآدم. وأيمن في الشغل يفكر في هذه الفتاة التي تتكلم بقوة معه ولم تأبه بمن يكون. في اليوم التالي دخل ياسين إلى سما وهو يقول: .. انهاردة حتمشي وتروحي تديله الورقة اللي عايزها. ثم ركز في ملامحها الباهتة الحزينة. ثم خرج. ذهبت سما إلى الحمام بعدما أقنعت نفسها بأن آدم أيضاً يحبها. جهزت نفسها ونزلت للأسفل لتأخذ هذه الورقة وجلست تنتظر موعد ذهابها. .. تعرفي إني قضيت وقت لطيف معاكي.

ابتسمت على الرغم بكل ما فعلته به، فها هي الآن تجلس بشكلها الطبيعي. .. عايزة أسألك سؤال. .. اممم. .. عايزة أعرف عملت إيه لآدم خلاكِ تكرهيه أوي كدا وعايز فشلك أوي كدا؟ .. أنا معملتش غير الصح. .. اللي هو؟ تحدث ياسين وقال: .. بلغت عن أخو ماهو، وأخو أصلهم كانوا بيشتغلوا في الأعمال المشبوه، بس هو نجا وأخوه اتحبس وحيعفن هناك. .. بس كدا؟ نظر لها ياسين وهز رأسه بإيماء وهو يقول: .. بس كدا. .. يلا اتحركي دلوقتي.

هزت سما رأسها وذهبت نحو الباب وخرجت. ذهبت إلى آدم بعد مدة. وصلت إلى منزله. نظر ياسين إلى أثرها عندما ذهبت وابتسم بهدوء، فكانت تعمل صوتاً في هذا المنزل. أخرج ياسين مفتاح من جيبه وفتح غرفة المكتب وجلس على كرسيه وهو يتذكر كيف دمر آدم وشقيقه. فقد كان يعرف أن شقيق آدم يعمل بالأعمال المشبوهة، فبلغ عنه واتحبس.

بالنسبة لآدم، فكان كل عميل يشتغل ويعقد صفقة معه يسمع عن أخيه وأعماله المشبوهة، ويذهب العميل ليعقد هذه الصفقة مع ياسين. فخسرت الشركة وتدمر آدم، واتقفلت الشركة. عند سما، طلعت إلى هذه العمارة التي يقطن بها آدم. فتحت الشقة ولكنها شهقت عندما وجدت آدم بحضن فتاة أخرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...