ياسين بصوت منخفض: وأنا بقا اللي حخوفك يا برعي. ولكنها صرخت بخوف وقوة عندما رأت أن أحدًا أمسك برجلها مرة واحدة. جريت سما نحو المطبخ وأمسكت بسكين وقالت: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف انصرف." ولكن مرة واحدة انفتحت الأضواء ورجع كل شيء كما كان. ودخل ياسين بعدها بدقيقتين ثلاثة وهو يقول: "في إيه مالك صوتك عالي ليه؟ قالت سما بخوف والعرق يتصبب منها: "فـ...
في عفريت يا ياسين، في عفريت هنا مسكني من رجلي وغير قنوات التليفزيون وكـ... وكان في أصوات مخيفة." "في إيه؟ حيلك حيلك. عفريت إيه؟ انتي اتجننتي ولا بتهلوسي؟ "لا بهلوس ولا اتجننت، انت مش مصدقني ليه؟ بقولك مسكني." "لا دا انتي اتجننتي رسمي. أوعي كدا أنا تعبان وعايز أنام." وذهب ياسين. ظلت واقفة بخوف ولكن دخل ياسين غرفته وظل يفكر كيف يأخذ رقم هاتفها. .................................. ياسين اتجنن مش عارف بيفكر في إيه.
تخيلي عايزني أروحلوا، قال عامل لي معاد في شركته. تفتكري عرف؟ لا طبعًا، ياسين لو عرف كانت سما اتصلت بينا وقالت. طب وحنعمل إيه؟ متفكرش، خلي كل حاجة زي ما هي لحد أما نتصرف. خير، بس ياسين لو عرف دلوقتي يبقى كل اللي بنعمله راح سراااب. ..... ....... ........... ............ في منتصف الليل كانت سما تحاول النوم ولكنها لم تعرف من شدة خوفها من ما حدث الليلة معها. خرجت تقف في الشرفة تستنشق الهواء فوجدت ياسين أيضاً يقف.
"إيه اللي مصحيك لحد الوقتي؟ "وانتي مالك." "تصدق أنا غلطانة." "طب خلاص تعالي متزعليش، الجو حلو انهارده." "امم حلو." صمت ياسين عدة دقائق وتحدث ثانية وقال: "هو انتي متعرفيش اتجوزنا إزاي؟ نظرت له سما وقالت بارتباك: "ااا... أه طبعًا انت شوفتني وحبتني واتجوزتني بس... طبعًا مدخلش أي حاجة من كل الحوارات دي على ياسين. نظر لها وقال: "طب إزاي أنا مش فاكر؟ نظرت له سما وقد حست أنه يريد وقوعها في الكلام وقالت: "اسألي نفسك يا عسل."
ودخلت إلى الغرفة. نظر ياسين لأثارها بخبث وقال: "دا انتي يومك معايا أسود." ودخل لينام. .......... ... ....... في الصباح استيقظ ياسين وتسحب ثم فتح باب غرفة سما لم يجدها ووجد صوت مياه فعلم أنها في الحمام، فأخذ الهاتف وأخذ رقمها وخرج بسهولة وبعث الرقم لأيمن. "الو." "إيه يا ياسين." "بقولك أنا بعتلك الرقم." "آه شوفته وبعته لحسن هو حيعمله." "طيب ماشي، أي تسجيل يجيلوا يبعتهولي بسرعة." "طيب ماشي سلام." "سلام."
ارتدى ياسين ملابسه ونزل ليذهب إلى الشركة. خرجت سما عندما سمعت خروج ياسين من الفيلا. وفطرت ثم أخذها الفضول لتدخل غرفة ياسين. حاولت فتح غرفته ولكن ياسين قفلها بالمفتاح. زفرت بضيق ثم ذهبت لتكلم آدم. ............. "الو." "ها عملتي إيه؟ "أنا حاولت كتير ومش عارفة، الوض مقفولة بميت قفل." "الورقة دي لازم تيجي يا سما." "طب انت قولتلي اسمها إيه؟ "صفقة." "حاولي يا سما تمام." "حاضر ححاول." ثم أقفلت الخط وظلت تحاول فتح الباب.
................ عند ياسين... أعلن الهاتف وصول رسالة إلى ياسين. فتح الهاتف ليسمع هذا التسجيل ليقول بفرحة: "إيه الحظ دا بجد يا ياسين انت حظك فلة." ثم طلب هند. "أوؤمر يا ياسين بيه." "عايزك تعملي لي نسخة من صفقة... بس المعاد يبقى يوم ٢٥ يناير الساعة ٩ بالدقيقه." "بس دا مش المعاد الصح يا فندم." "منا عارف، هي نسخة واحدة وحطيها في الملف وظبطيها وهاتيهالي حخدها وانا ماشي، يلا." "حاضر."
"دا أنا حوريكي النجوم في عز الضهر، أما وريتك دا أنا حبهدلك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!