الفصل 17 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
18
كلمة
534
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في يوم جديد ذهب ياسين إلى الشركة في الصباح وهو سعيد لأنه قضى أجمل يوم مع سما عندما سهروا سوياً في الشوارع ليلاً. استيقظت سما في الصباح وجدت الفطار جاهز، جلست فطرت وهي تتذكر ليلة أمس كيف كانت جميلة، فهي لم تفرح هكذا منذ وقت طويل. فطرت ورتبت السفره وخرجت لتتمشى في الحديقة وتشتم الهواء وهي سعيدة، وبدأ الحديث النفسي: "هو كويس أوي وطيب وجميل، بس هل أنا بقا بحبه ولا هحبه أصلاً؟

مش عارفة. بس هو بيحبني وواضح من تصرفاته. ياربييي اعمل إيه دلوقتي؟ دخلت للداخل عندما شعرت بالبرد، جلست أمام التليفزيون ولكن أتها رسالة عبر الهاتف. .. صباح الورد والفل والجمال. .. مين؟ .. أنا ياسين. ابتسمت باستغراب لتبعث: .. جبت رقمي إزاي؟ .. عيب عليكي، دا أنا ياسين بردوا. ضحكت ثم تكلمت معه مرة أخرى، ظلوا يتحدثون لساعات عبر الهاتف. عند أدم: كانت تلك الفتاة التي يتسلى أدم معها تضع الثلج على وجهه.

.. ياعيني. دا أنت متخربش خالص، كل دا عشان حتة صفقة؟ .. آه آه براحة، أصلك متعرفيش الورقة دي فيها إيه. الورقة دي مهمة جداً، دي كانت ممكن تودينا في حتة تانية، بس أنا مش هسكت وهندمهم كلهم. .. وهتعمل إيه؟ نظر أمامه بشرود وقال: .. هنتقم بطريقتي، بس أخف بس من الهدة اللي أنا فيها دي. أنهت سما الكلام مع ياسين وقامت لتعد له الغداء كما وعدته بابتسامة جميلة، فهي سعيدة بكلامه واهتمامه وحبه. فالقلب لا يميل إلا لمن يجعله يزهر.

.. آنسة سمر ممكن أتكلم معاكي شوية؟ .. آه يا خالد اتفضل. .. أنا يعني الصراحة كنت حابب يعني آجي أزور والدك. .. والدي؟ ليه؟ .. كنت حابب أتقدملك. كان أيمن بالقرب منهم وسمعهم، وبدون إرادة ذهب بغضب ليمسك يد سمر وهو يقول: .. تتقدم لواحدة مخطوبة يا خالد، مش عيب كدا برضوا؟ .. مخطوبة؟ .. مخطوبة؟ تحدث خالد وسمر في نفس الوقت باستغراب. .. هي مين دي اللي مخطوبة معلش؟ .. الآنسة اللي حضرتك جاي تتقدملها تبقى خطيبتي. اتحرج خالد وقال:

.. أنا آسف جداً والله ما كنت أعرف، عالعموم ألف مبروك. .. الله يبارك فيك، اتفضل. تحدثت سمر بغضب لتقول: .. تسمح تقولي إيه اللي أنت هببته دا؟ .. أولاً، أنتِ تتكلمي معايا باحترام. ثانياً، أنا كنت جاي أقولك الكلام دا انهارده، أنا معجب بيكي وعايز أتقدملك. .. وأنا مش موافقة، عن إذنك. ذهبت سمر ليبتسم أيمن وقال في سره: .. بس أمك موافقة يا سمر. كان ياسين يتابع سما عبر اللابتوب وهي تعمل في المطبخ بحماس ويبتسم عليها وعلى جمالها.

"إنتي عملتي فيا إيه وليه؟ إنتي وإمتى وإزاي حبيتك كدا؟ تنهد بحيرة ليدخل عليه أيمن ويقول: .. ياسين أنا هخطب. .. أفندم؟ .. أيوا زي ما سمعت كدا، أنا هخطب وعايزك تيجي معايا أمي وأبويا بكرة. .. أنت بتهزر يا أيمن؟ .. لا طبعاً. .. أمال؟ .. هو كدا بقا. .. طب مين هي تعيسة الحظ؟ .. موظفة معانا هنا في الشركة اسمها سمر، معجب بيها وعايز أتقدملها. .. طيب يا سيدي، مادمت عايز كدا يبقى خطب. .. هو أنت بتستعبط يا ياسين؟

.. أنت اللي بتستعبط يا أيمن، تخطب إيه وتهبب إيه؟ أنت جاي تهزر؟ .. بقولك أنا مش بهزر، بكلمك جد. نظر له ياسين بقلة صبر وقال: .. طب احكيلي طب هي مين وبنت مين ولا عرفتها ولا قابلتها كلمتها إزاي، أما نشوف آخرتها. كانت سما تقف تعد الطعام ولكن قطع عملها وصول رسالة إلى هاتفها، ابتسمت وأسرعت لتمسك الهاتف ولكن وجهها تلون عندما رأت الرسالة تقول: "هجيبك يا سما." ومرة واحدة وجدت الباب يدق بسرعة وقوة شديدة، انتفضت من مكانها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...