الفصل 18 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
19
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

انتفضت سما على صوت خبط الباب. اقتربت سما بخوف من الباب لتنظر من العين السحرية، لتري رجل في منتصف الخمسين من عمره، وورائه الكثير من البودي جارد. تحدثت سما بخوف: "مين؟ "تبع الأستاذ ياسين." أخذت نفسًا عميقًا وأمسكت مقبض الباب لتفتحه: "خير؟ "أنا كمال بيه، عميل عند الأستاذ ياسين." "بس هو مش هنا حضرتك." "أنا عارف إنه مش هنا، أنا جايلك إنتِ يا سما، تسمحي أتكلم معاكي شوية؟ "آه طبعًا اتفضل، بس ممكن دول بس يقعدوا بره؟

قالت هكذا وهي تشير على البادي جارد. "آه طبعًا، استنوني بره." .................................. عند آدم: "إنت بقالك كام يوم مش مظبوط، دماغك في حتة وإنت في حتة، في إيه؟ "بفكر." "في إيه؟ "في انتقامي من سما وياسين، مش هسيب مرمطيتي دي تروح عالفاضي." "وحتعمل إيه؟ "هنهيهم." ............................ "إنتي تقربي إيه لياسين؟ "أنا خطيبته." "بجد؟ إمتى؟ "هي أصل حاجة كدا جت عالماشي وبسرعة." "ألف مبروك."

"الله يبارك فيك، شكرًا." "بس يا خسارة... "على إيه؟ "حرام وردة زيك تروح عالمهدور." نظرت إليه باستغراب ثم قالت: "يعني إيه؟ وضح لو سمحت." "هو إنتي متعرفيش إن ياسين قاتل؟ فتحت عينيها بصدمة وقالت: "قـ قاتل؟ "آه، هو مقالكش؟ إنتي مكنتيش تعرفي؟ "إزاي يعني؟ أمال كنتوا حتتجوزوا إزاي؟ يعني أنا مش فاهمة حاجة، إنت كداب." "حقك متصدقيش، أكيد مصدومة، أنا مكنتش أعرف إنك متعرفيش." نظرت له بدموع حتى قالت: "معرفش إيه ومصدومة إيه؟

إنت أكيد كداب، امشي اطلع برا." "أنا بقولك دا لمصلحتك، أحسنلك تبعدي عنه، ياسين قاتل، محدش بيعمر معاه في حاجة، ياسين قاتل." قال هذا وخرج إلى الخارج. أغلقت سما الباب وانهارت في البكاء، وذهبت وأحضرت حقيبتها وجمعت ملابسها، وظلت جالسة تنتظر ياسين. ............................. عند ياسين: كان جالسًا، قافل الحاسوب، ولم يَرَ ما حدث مع سما حتى أنهى عمله وذهب إلى منزله. .....................

كان أيمن جالسًا يراقب تصرفات سمر بهدوء، وسمر تنظر له من تحت لتحت كدا، فهي علمت أنه يراقبها من بعيد. ليقترب أيمن منها وهو يقول: "إيه؟ إيه؟ مش تتجهزي بقا يا قمر عشان بكرة قراية فتحتنا." "اللهي يقروا عاليك الفتحة وإنت في قبرك يا بعيد." "الله، وليه التقل؟ هو دا اللي عندي، وجواز وخطوبة وقراية فتحة، مش حعمل كدا، وحل عني بقاا." "تمام." "بس بردوا تجهزي عشان قراية فتحتنا بكرة." "واثق أوي؟ "أومال، هو أنا أي حد."

نظرت له بقرف وغادرت من أمامه، وأول ما أدته ظهرها ابتسمت بسعادة. فها هي أوقعت شاب وسيم جميل تحبه من زمان، ولكنه الآن يحبها ويتمنى لها السعادة والحب منه. ..................... كانت سما جالسة حتى سمعت صوت بوق سيارته. نظرت إلى الباب تنتظره ليفتح، فحتماً هذه المواجهة، فهي تعيش مع ........ قاتل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...