الفصل 16 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
20
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ظل منتظرها حتى سمع صوت كعب جزمتها التي ترتديها، فنظر نحوها ليشغل عقله جملة واحدة فقط: كنت أحاول أخفي انبهاري الشديد وأنا أتأمل وجهك، لكن راعي الهوى مفضوح. ظل يتأمل جمالها، فكانت ترفع شعرها على شكل كعكة وتنزل بعض الخصلات منها، وترفع فستانها بيدها وتنظر له بخجل. "اللهم صلي على النبي، إيه الحلاوة دي." نظرت أرضًا بخجل ونزلت إليه. "إيه الحلاوة دي." "شكرًا." "شكرًا إيه، إنتي حتروحي معايا الحفلة كدا." "وحش ولا إيه."

"وحش إيه دا، البنات والأولاد حيعكسوكي." "مش للدرجاتي يا ياسين." "وأكتر من كدا كمان." صمت لدقائق، ثم مد يده لتدخل يدها داخل يده، ومشوا سويًا نحو السيارة. ليفتح باب السيارة بجانب السواق لتجلس بهدوء، ليذهب ويجلس بجانبها ويبدأ يقود السيارة، ومن وقت لآخر ينظر لها. "تحبي أشغلك أغاني." "تمام، مفيش مشكلة." هز رأسه وبدأ بفتح الصب ليشغل أغاني هادئة باللغة الأجنبية. لتنظر هي إليه وهو يغني معها باستسلام، لتقول هي: "إنت فاهمها."

"هي إيه دي." "الأغاني، إنت فاهمها إزاي." "آه... طب إنتي تحبي تسمعي إيه." "ممكن توصل بتليفوني." "آه طبعًا، هاتي." وصل بهاتفها، ففتحت هي الأغاني وكانت عبارة عن مهرجانات. "إيييه دا، دي أغاني دوشة." "مش عارفها." "لأ طبعًا، بسمع أغاني عادي، بس دي أغاني دوشة أوي." "دي أحلى." "آه طبعًا حلوة." ابتسمت هي ونظرت من الشباك. .............................

عند آدم، كان يجلس بهدوء، ولكن فجأة اقتحم منزله رجال ملثمين وقاموا بتكسير المنزل، وأخذوا آدم وذهبوا. ......... .......... .... ...... ....... وقف ياسين أمام قاعة مناسبات، لينزل ويفتح باب سيارة سما، وأمسك بيدها ليساعدها على النزول من السيارة، ودخلا سويًا إلى القاعة. ...... "أهلاً وسهلاً ياسين بيه، أهلاً أهلاً." "أهلاً بيك أستاذ مراد، أمال فين رأفت بيه." "لسه حايجي كمان شوية... مش تعرفنا." "آه... سما هانم." صمت،

ثم نظر لها وقال: "خطيبتي." نظرت له بصدمة، ثم نظرت بربكة إلى مراد. فقال مراد: "أهلاً وسهلاً، مكنتش أعرف إن ذوقك حلو أوي كدا، أهلاً أنسة سما." مَدت سما يدها لتسلم عليه وهي مستغربة من كلمة ياسين. بعد سلام وكلام، رحلت سما وياسين ليتكلموا بمفردهم. "إنت إزاي تقول كدا يا ياسين." "قولت إيه." "إن أنا خطيبتك." "طب ما إنتي كدا أصلًا." "قص قصدك إيه." "حفهمك بعدين، أنا عايز أعرف فين أيمن دلوقتي." ..................

فتح آدم عينيه ليجد نفسه في مكان أشبه بالمخزن المهجور، ليزعق بعلو صوته: "إنتوا يا بني آدمين ياللي هنا، إنتوا مين يا نااااس الحقوووني." ولكن لم يرد عليه أحد. تنهد آدم وقال: "أعمل إيه أنا دلوقتي، هو في إيه أساسًا." دقائق، ثم انفتح باب حديدي ودخل منه رجل كبير في السن يمسك عصاه برأس ثعبان. "ها يا آدم عامل إيه." "كمال بيه." "إيه رأيك بقا في المفاجأة دي." "هو في إيه يا باشا، أنا مش فاهم." اقترب منه كمال وقال:

"في إن حتة مسخ زيك ضحك عليا أنا، أنا كمال بيه، يتضحك عليا من مسخ زيك، دلا عاش ولا حيكون." "هو في إيه يا باشا بالظبط." "في إن حفلة الصفقة والشراكة انهارده، وزمانهم بيوقعوا على العقود دلوقتي." فتح آدم عينيه بصدمة وقال: "يا بنت الكلب يا سما." ................. في الحفلة: "الو، أيوا يا أدم إنت فين." "أنا جاي أهو، ربعاية وأكون عندك." "طيب متتأخرش عشان نص ساعة والعقد حيتوقع." "طيب تمام، سلام."

أقفل ياسين الخط، ونظر إلى سما التي تنظر له تنتظره ينهي المكالمة. "يعني إيه بقا خطيبتك دي." "في إيه يا سما، هو مش أنا قولتلك إن بحبك، يبقي فيها إيه بقي لما أعرفك للناس على إنك خطيبتي وحبيبتي." نظرت له سما بخجل وقالت: "طب خلاص اسكت بقا بعد إذنك." "لأ بجد إنتي اتضايقتي إني قولت كدا." "لأ مش مدايقة، بس اتفاجأت، بس مش أكتر." نظر لها بضحك، ودور ليأتي إليه أيمن ليقول: "أيوا أنا جيت، يلا عشان نوقع." نقل ببصره

إلى سما وهو يصفر وقال: "إيه دا، مزة جديدة ولا إيه." "مزة إيه يا حيوان إنت، دي سما." "سما مين اللي كانت بتقلّع الولاد اللباس." ضحكت سما بشدة على أيمن. ليقول ياسين: "مش كفاية كدا بقا ولا إيه." "آه يلا بينا، اتفضلي يا ست سما، أومال فين المطوة." ضحكت سما بشدة وقالت: "خلاص بقا يا أستاذ أيمن." "لأ أستاذ إيه، دا إنتي تقوليلي أيمن بس، أو ممكن مودلعيني كدا." لتضحك ثاني سما. ليقول ياسين بغيرة وغضب: "خلاص بقا يا يا سي مو."

"طب خلاص يلا بينا." "يلا... تعالي يا سما." مد يده لها لتمسك بيده، ليضم يدها بيده بتملك ويذهب. ................ عند آدم: "ياباشا أنا أخدت الورقة منها وأديتهالك، ماليش دعوي بقا بالحاجة اللي فيها غلط ولا صح." "إنت حتستهبل يا ولد إنت، يا عصام ربّيلي الواد دا." بدأ أدم بالصراخ ويقول: "ولله مكنت أعرف، ضحكت عليا، كلو بسبب سما يا باشاااا، آهه." وبدأ رجال كمال يضربون أدم بوحشية. ................ في الحفلة:

انتهت الحفلة، وودع أدم أصدقائه، وذهب هو وسما ليركبوا السيارة ويذهبوا. "هو أنا ممكن أوديكي مكان." "فين." "حنروح نقعد في مكان شوية بدل قاعدة البيت اللي بتزهق دي." "تمام، ماشي، مفيش مشكلة." بعد نصف ساعة، نزل ياسين من السيارة وأنزل سما. أخذها ياسين ووقفوا أمام سور النيل. "النيل دا أكتر حد رغيت معاه." "بجد." "آه... إنتي عارفة إنه بيسمعك." "لأ دا إزاي بقا."

"مثلاً كنت باخد رأيه في حاجة وبرميه ورقتين، اللي ياخدها وتغوص تحت الأول، يبقي مثلًا هو عايزني أعمل كدا." ابتسمت سما على كلامه لتقول: "إنت جميل أوي يا ياسين." "جميل... لأ دا أنا بتكسف، بس بقا أحسنلك." ضحكت سما ونظرت أمامها بهدوء. فذهب ياسين ليجلب اثنين حمص شام ويقدم واحد لسما ويأخذ واحد. "الحمص الشام في الشتا مفيد جدًا علفكرة." "آه منا عارفة، بس ممكن بس ندخل العربية تاني." "ليه."

"عشان أنا بردت وأنا مش عاملة حسابي، مش متقلة هدومي يعني." "آه طبعًا، حاضر اتفضلي." ذهبت سما إلى السيارة، وجلست هي وياسين، وبدأوا يتحدثون سويًا. وهو ينظر إليها بهدوء، وهي تتحدث مرة، وتضحك مرة، وتخجل مرة. فتحدث عقله وقلبه معًا ليقولا: فكيف أتوب عن عينيك عشقًا وربك في غرامك قد بلاني. فعيناك تتكلم براءة، وقلبك ينبض بطيبة، ويداك دافئة بالحب، فآه يا فتاة حواء، فمتى أحببتك ومتى نطقت ضلوعي بك، أنا لا أعلم، فأخبريني أنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...