الفصل 9 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
20
كلمة
667
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دا أنا حوريكي النجوم في عز الضهر، أما أوريكي دا أنا حبهدلك. ظلت سما جالسة بخوف في الفيلا بعدما أنهت محاولتها في فتح الباب. "مالك يا ياسين؟ "مفيش." "انت على فكرة لازم تركب كاميرات مراقبة في بيتك." باستغراب: "ودا ليه يعني؟ "عشان البت دي مش مضمونة، ممكن تجيب حد وانت مش موجود يعمل حاجة كدا ولا كدا. انت مش مغسل وضامن جنه يعني." "صح، انت صح. بس دا إزاي؟ عايز أعمل كدا من غير ما تحس." "هقولك."

بعد مرور وقت، رن جرس الفيلا تبع ياسين. ذهبت سما لتفتح الباب ووجدت شخصين غريبين. "خير، مين انت؟ قال ذاك العامل عندما رأى وجه سما بهذا الشكل: "أعوذ بالله. أفندم، مين انت؟ "جايين عشان نصلح شوية كهربا لأستاذ ياسين." "شوية كهربا؟ في حاجة اسمها كدا؟ "بعد إذنك يا مدام عايزين ندخل." "محدش هيدخل إلا وصاحب الشأن هنا." "وصاحب الشأن هو اللي باعتهم." "وأنا مش هدخل حد." أمسك ذاك العامل الهاتف وقام بطلب ياسين.

"الو ياسين بيه، إحنا وصلنا لكن المدام مش عايزة تدخلنا." "طيب اتفضلي يا مدام." "الو." "اتنيلي، دخليهم عشان الكهربا بترعش في أوضتي وفي الحمام." "إيه اتنيلي دي؟ انت تتكلم بأدب! وأغلقت الخط وقالت بقرف: "اتفضل... اتفضل ادخل، أما نشوف آخرتها إيه." "ادخل يابني في الأماكن اللي أستاذ ياسين قال عليها." "تمام." ظلت سما واقفة حتى أنهوا عملها في الأماكن المخصصة للكاميرات، وبعد مرور ساعة خرجوا. "الو، إيه يا ياسين بيه؟

الروؤية واضحة؟ "آه تمام، عدي على أيمن وهو حيتصرف." "تسلم يا أستاذ ياسين." "مع السلامة." أنهى ياسين التليفون ونظر إلى الحاسوب يتطلع إلى سما وهي جالسة على الأريكة تلعب بهاتفها بملل. "أنا هفرجك إزاي تشتغلي يا ياسين كويس يا قطة." كانت تجلس تلعب بهاتفها بملل حتى شعرت بالجوع. ذهبت لتأكل أي شيء. وكان يتابعها ياسين من الجهة الأخرى.

بعد مرور أيام والحال على حاله، آدم مبقاش بيتصل بسما، وسما حتى مش عارفة تمشي من عند ياسين. حاولت مرارًا وتكرارًا لتفتح لها من هذه الأبواب. ياسين يتابع سما من خلف الكاميرا وسما لم تعرف أي شيء بعد. ذات يوم كان ياسين يجلس في الحديقة حتى أتت له فكرة خبيثة. دخل إلى سما وجدها تجلس على الأريكة تتابع التلفزيون. حتى اقترب منها ياسين ووضع يده على كتفها بخبث. انتفضت سما على إثرها وقالت: "في إيه؟ "هو إيه اللي في إيه؟

مراتي حلالي يعني." سما بصدمة وقد أدركت ما يدور بعقله: "في إيه وعايز إيه؟ "عايزك، مع إني مش طايق أبص في وشك، بس عايزك. هو مش أنتي مراتي بردوا ولا إيه؟ فتحت سما عيناها بصدمة وقالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...