الفصل 19 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
16
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

أدخل المفتاح في الباب وفتحه. نظر إليها باستغراب، وإلى الحقيبة الصغيرة التي بجانبها وهي تجلس تنظر له. "إيه دا؟ " تحدث ياسين باستغراب. "ليه؟ ليه إيه؟ ليه كدبت عليا كل دا؟ كنت فاكرة إنك حبتني فعلاً ومش حتكسرني ومش حخلي حد يزعلك، وفاكرة إني عايشة مع شخصية نضيفة. وفي الآخر طلعت قاتل، قاتل يا ياسين." نظر لها ياسين بصدمة ثم قال: "مين قالك كدا؟ "يعني أنت بتأكدلي كمان؟ صمتت ولم تمنع دموعها من الهبوط.

لتبكي بقوة وهي تقول: "عايشة مع قاتل. ليه كدا طيب؟ أنا عملت إيه؟ أنتوا ليه مستخسرين فيا عيشة حلوة؟ أنا... أنا حبيتك يا ياسين. أنا فعلاً بدأت أحبك. بس... بس أنت ضحكت عليا. قتلت مين يا ياسين؟ "سما، أنتِ مش فاهمة حاجة." "مش فاهمة حاجة؟ طب فهمني. فهمني اللي أنا مش فاهماه." "سما، أنا مش هقدر لا أبررلك ولا أحكيلك حاجة."

نظرت إليه بقرف ثم قالت: "وأنا كمان مش عايزة أعيش معاك تاني. أنا غلطانة إني فتحتلك قلبي وكملت معاك. أنا مغفلة بجد." أمسكت بحقيبتها وجاءت لتخرج. أمسكها ياسين من يدها ليقول: "أنتِ مش حتروحي في حتة." نفضت يده وهي تقول: "اوعى إيدك. أنت ملكش حكم عليا. سيبني. أنا لا يمكن أعيش معاك من بعد انهارده. أنت قاتل، فاهم يعني إيه؟ زفر ياسين بقوة ليقول: "أنتِ مش فاهمة حاجة يا سما. ممكن تهدي عشان نتكلم." "نتكلم؟ نتكلم في إيه؟

أنت مستوعب أنت بتقول إيه يا ياس؟ لم تكمل كلامها حتى هجم على المنزل رجال ملثمون وقاموا بضرب ياسين على رأسه وتخديره وخطف سما. وقع ياسين أرضاً من شدة الضربة. حاول الوقوف مراراً ولكنه يفشل. فحاول إخراج الهاتف من جيبه وقام بالاتصال على أيمن. ... كان أيمن يستحم ولم يسمع الهاتف حتى فقد ياسين وعيه. خرج أيمن ورأى أن ياسين اتصل به. رن عليه مراراً وتكراراً ولكنه لم يرد. أغلق أيمن الأنوار ودخل لينام. ...

فتحت سما عيناها ببطء تتذكر ما حدث. حتى تذكرت لتقول بخوف وقلق: "ياسين... ياسين جرى له حاجة؟ صمتت لأنها استمعت إلى خطوات تأتي من خلفها ببرود وبطء. لتصرخ بألم عندما أمسك أحد ما بخصلات شعرها بقوة ليقول: "بقا هانت عليكي العشرة يا حبيبتي؟ كدا برضه تبعيني بسهولة كدا؟ أدركت مصدر الصوت بسهولة وكان هو آدم. "ابعد إيدك عني. أنت عايز مني إيه؟ وياسين؟ ياسين عملت فيه إيه؟

"لا، ياسين أخد قرصة ودن عشان لما يقرر يلعب معايا يفتكر اللي حصل واللي حيحصل له." "أنت عايز إيه؟ "حقي. عايز حقي يا سما." "حق إيه اللي بتتكلم عنه؟ إمتى ليك عين تظهر تاني يا زبالة يا حيوان." "لالالا كدا أزعل. وأنا زعلي وحش أوي. أنتِ كل اللي عليكي إنك تخلي ياسين يتنازل عن أملاكه بيع وشرا." "وأيه اللي حيخلي ياسين يعمل كدا؟ "كان عاشقك فالضلمة." "تؤتؤ. كان عاشقك أنتِ فالضلمة يا روحي." ... بعد ٤٨ ساعة (يومين) في المشفي.

كان أيمن جالس بجانب ياسين الذي رابط رأسه وينام بسكون وهدوء. حتى بدأ يستعيد وعيه وهو ينطق بكلمات غير مفهومة. فتح ياسين عينيه بتعب ليقول بتعب: "سما... سما يا أيمن. سما في خطر. سما انخطفت." "انخطفت إزاي بس يا ياسين؟ "اتهجموا علينا، خطفوها، وخادوني على خوانة يا أيمن." "طب اهدي بس." زعق ياسين بتعب وغضب: "أهدي إيه؟ بقولك خطفوها، تقولي أهدي. أنت مجنون؟ "خلاص يا ياسين. ممدوح بيه واقف جمبي. اللي حيحقق معاك."

"بإستغراب: حيحقق معايا أنا؟ هو أنا اللي مجرم ولا إيه؟ "اهدي يا أستاذ ياسين. بس حضرتك متهم بقتل الأستاذ آدم الشرقاوي." ياسين بصدمة: "إيه؟ آدم اتقتل؟ أنا معرفش حاجة. إزاي؟ أنا مقتلتش حد. متتكلم يا أيمن، قول حاجة." "اللي بيقولوا الباشا صح. في ناس وأنت نايم جم واتعرفوا عليك يا ياسين وقالوا إنك رحت قتلت آدم. ولما حاولوا يمنعوك ضربوك على رأسك وأنت ضربتهم بالسلاح. في اتنين منهم ما ماتوش وجم اتعرفوا عليك."

اتصدم ياسين فهو كل ما يتذكره أنه تلقى ضربة قوية على رأسه ولم يتذكر شيئاً آخر. تحدث بصدمة وقال: "بس أنا مش فاكر إني عملت كدا. أنا عمري ما أعمل كدا. إزاي أنا... أنا كل اللي فاكره إني اتضربت على راسي وفقدت وعيي وبس. ولله العظيم ما قتلت حد. أنت مصدقني يا أيمن؟ تحدث أيمن بشفقة على صديقه: "حتى الكاميرات اللي في شقتك اتعطلت يا ياسين." "حاولت أقنع الباشا إنك روحت على بيتك على طول." "طب وسما؟ سما حنسيبها كدا؟ مش حينفع."

"متفكرش بسما دلوقتي. سيبك منها." نظر له بغضب وقد ارتفع صوته ليقول: "يعني إيه أسيبني منها؟ أنت مجنون؟ تكلم أيمن بغضب أكبر وهو يقول: "أنت اللي مغفل. سما اعترفت عليك إنك قتلت آدم. شهدت ضدك يا ياسين. فهمت؟ قالت إنك قتلت آدم. اللي أنت عايز تضحي عن كل حاجة ورافع صوتك أد كده عليا؟ شهدت إنك قاتل يا ياسين." نظر له بصدمة غير مستوعب بما يحدث وبما يقوله أيمن ليقول بعدم تصديق: "أنت كداب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...