الفصل 13 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
20
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

حملها ياسين ووضعها على السرير برفق وجلس بجانبها. يمسح على وجهها ليزيل تلك الدموع العالقة بين رموشها. "ياترى أنتِ قاعدة مع آدم ليه؟ يعني إيه مالكيش حد تقعدي عنده؟ أنتِ مين ولا بنت مين؟ فين عيلتك؟

ويا ريتك كنتِ بتعملي كل ده عشان خاطر حد يستاهل. أنا عارف إن دي مش أول مرة تدخلي تعملي كده مع حد وتضحكي عليه، بس أنتِ تستاهلي الأحسن يا سما. عندك فرصة تتغيري وتبقي أحسن، وأنا مش هأسيبك غير أما أغيرك. لو أنتِ مالكيش حد فعلاً زي ما بتقولي، فأنا هابقى جنبك لأني عمري ما هكون ندل وأسيب حد قدامه فرصة يتغير للأحسن وأسيبه." ثم دسها جيداً بالغطاء ونزل للأسفل. "في إيه؟ إيه الزعيق ده؟ كنت هأطلع لك بس قلت يمكن حاجة شخصية."

"لأ، مافيش حاجة، دي بس أعصابها تعبانة." "طب وإحنا مالنا يا ياسين؟ هو إحنا فاضيين؟ "في إيه يا أيمن؟ البنت محتاجة مساعدة." "أنت واعي للي بتقوله؟ البنت اللي فوق دي كانت ممكن تنصب علينا، عايزة تفضحنا. لولا إني قلت ووضحت للشركة، كان زمانا مفضوحين بسببها. وبسببها برضه كنا هنخسر أفضل عميل معانا. إيه اللي أنت بتقوله ده؟ واشمعنى هي؟ "إنت إيه اللي بتقوله ده؟ عيب عليك أما تقول كده. أنا عمري ما سبت حد في زنقة."

"بس دي مختلفة يا ياسين، دي تبع آدم. ده أنت حتى متعرفش عنها حاجة." "مش مهم، بس أنا مش هأسيبها. مالهاش حد دلوقتي." نظر له أيمن بقلة صبر وقال: "على راحتك يا صاحبي، بس عايزك تعرف إنك هتخسر، ومافيش حد بينسى في يوم وليلة. وقليل الأصل مبيتغيرش للأحسن، واللي كان عايز يوقعك ويفشلك هيفضل طول عمره عايز." "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ ودا ماله بسما أساساً؟ "أنا بس خايف عليك منها، لأنها تبع آدم، وآدم شراني."

"متخافش، هي أساساً هتبعد عنه." "ربنا يستر. يلا سلام." "سلام." عند آدم: "عملت كده ليه؟ مكنش ليها لازمة كل الكلام ده." "هو ده اللي كان لازم يحصل من بدري." "اشمعنى؟ "كانت هتقعد تزن على دماغي عشان أتجوزها، وأنا مش بتاع جواز، ومحدش ضربها على إيدها عشان تحبني." "بس أنت وعدتها يا آدم." "أوووف، بقولك إيه؟ متنرفزنيش. وكمان متدخليش." بعد مرور يوم ونصف.

فتحت عينيها ببطء. نظرت حولها باستغراب. لم تتذكر شيئاً. مش عارفة هي فين. حاولت تقوم. فتحت باب الغرفة. نظرت حول خارج الغرفة. نعم، هي عند ياسين. نزلت الدرج بحذر لأنها تشعر بأنها دايخة. لتقابل ياسين يجلس على الأريكة. رفع ياسين نظره لها. "إيه؟ صباح الخير. أنتِ صحيتي؟ أنا فكرتك دخلتي في غيبوبة." "أنا إيه اللي جابني هنا تاني؟ نظر لها ياسين وقال: "هو أنتِ مش فاكرة إيه اللي حصل امبارح؟

"كل اللي أنا فكراه إن أنا روحت لأدم، وبعديها مشيت، وبعد كده بعد كده مش فاكرة حاجة تاني. اللي أنا عايزة أعرفه هو إيه اللي جابني هنا تاني." تكلم ياسين بخبث وقال: "أنتِ اللي جيتي." "أنا؟ "آه، أنتِ اللي جيتي واستسمحتيلي تقعدي هنا لأنك معندكيش مكان تروحي. وأنا وافقت." "أنت كداب. أنا عمري ما أقول كده. ده أنا مصدقت أمشي من هنا." "ولله، ده اللي حصل بقى." نظرت له سما وقالت: "عالعموم، حصل ولا محصلش، شكراً على استضافتك ليا."

"خدي هنا، راحة فين؟ "هامشي." "يعني إيه هتمشي؟ هتروحي فين؟ "وأنت مالك؟ "تصدقي، أنا غلطان. يلا، امشي. امشي يلا، مع السلامة، يلا. مستنية إيه؟ "طيب، براحة طيب. متزقش." خرجت سما، وياسين قفل الباب وراها. تنفست سما بتعب، فهي إلى الآن تشعر بدوخة ووجع في جسدها. تمشت ببطء حتى جلست على أقرب مقعد. وضعت رأسها بين يديها وبكت بضعف وتعب. بعد خمس دقائق. "هتيجي تقعدي ولا أغير رأيي؟ نظرت له بدموع وقالت: "لأ، شكراً. مش هقعد في حتة."

"طب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ "بعيط على حالي. عملت كل ده، وفي الآخر اترميت؟ رميت الكلاب." انحنى ياسين بركبته وجلس أمامها وتحدث بحنية: "مين قالك إنك اترميتي؟ رميت الكلاب." شهقت ببكاء خفيف. فتحدث هو: "أنتِ بني آدمة جميلة أوي يا سما، طيبة ومخلصة. بس كنتِ كده مع الشخص الغلط. بس هيجيلك العوض اللي تستاهلي. أينعم بوظتي حياتي في يوم وليلة، وكنتِ براعي معايا وبوظتي شغلي، وكنتِ بلوة فوق دماغي. لكن عايز أقولك إنك كويسة جداً."

تحدثت ببكاء أكثر وقالت: "أنا آسفة إني عملت كده، بس أنا كنت بعمل كده فعلاً عشان حد ميستهلش." "خلاص، ششش، مطعيطيش بقى. خلاص، تعالي اقعدي جوا عشان الجو ساقعة، وأنا بصراحة بردت." ابتسمت من بين دموعها وقامت معه ودخلوا إلى الداخل. عند آدم: "هات الورقة." "الشنطة الأول والعقد، وبعدين الورقة. تسليم واستلام." نظر له، ثم سلم الشنطة والعقد بتاع الشركة لآدم. استلم آدم الشنطة وفتحها، ثم فتح العقد وتأكد من صحته، ثم سلم الورقة وقال:

"الورقة دي فيها الميعاد والتاريخ. ولو في حاجة تاني، كلمني." ثم أخذ الشنطة وذهب إلى المنزل. في الشركة. ذهب ياسين إلى الشركة ليتابع أعماله. كان ياسين يجلس في مكتبه وهو ينظر إلى اللابتوب. يرى سما تجلس بهدوء على الأريكة. قطع فقرة تواصل مشاهدته خبط الباب. "ادخل." "ياسين، أستاذ رأفت بيأكد عليك ميعاد الافتتاح بتاع الشراكة الجديد." "آه، كان إمتى؟ "بعد بكرة." "إزاي يعني؟ ده أنا ناسي خالص." "آه، ما هي ست سما لحست دماغك."

"غووور يا أيمن، غووور من وشي. مش هنبتدي تاني." "وأنت بتعمل معاها كده ليه يا ياسين؟ إيه اللي جابرك إنك تعمل كده؟ نظر له ياسين ولم يجد رد حتى لنفسه. "أنا خارج مشوار ساعتين وجاي." "متتأخرش." خرج أيمن. وظل ياسين يفكر في كلام أيمن ويسأل نفسه: "أنا ليه بعمل كده؟ إيه اللي جابرني على كده أساساً؟ مش معقول أكون حبيتها في يوم وليلة كده؟ إيه الدلقة السودا دي؟ أعمل إيه؟ أنا حتى مش عارف أجاوب نفسي على أسئلتي." بعد مرور نصف ساعة.

يرن جرس منزل ما. "ياسمر، افتحي الباب." "حاضر. مين؟ "أنا." فتحت سمر الباب. وجدت رجلاً يقف ويخفي وجهه بباقة ورد. "مين حضرتك؟ رفع ذلك الرجل باقة الورد من على وجهه وهو يقول: "إزيك يا عروستي؟ شهقت سمر بصدمة وقالت بغضب: "هو أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...