الفصل 23 | من 24 فصل

رواية زوجتك نفسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى اسامة

المشاهدات
19
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

فلاش باك كانت سما سريعة نحو الطريق السريع ولم تلاحظ تلك السيارة التي تأتي بسرعة نحوها لتصدمها، فتقع سما على الأرض مغشي عليها. لينزل سريعا من العربة وهو قلق لما حدث. كان رجلاً ذا لحية بيضاء، لينزل لمستواها ويجتمع بعض العربات ليحاول ذلك الرجل إيقاظ سما حتى تبدأ في استعادة وعيها. جذب الرجلان اللذان كانا يركضون خلفها لتتشبث بياقة هذا الرجل بقوة ليقول الرجل: .. أنتي كويسة يا بنتي؟ لتهز رأسها بتعب. ليتكلم أحد الرجال

الذين كانوا يركضون خلفها: .. معاش يا رجولة، البت دي تلزمنا. شيلها يا بني نوديها المستشفى. لتتحدث وهي ما زالت متشبثة به لتقول بخفوت وتعب: .. دول خاطفيني، بلغوا البوليس. معرفهمش. ليمسك بها ذلك الرجل بقوة وهو يقول: .. امسكوا العيال دي، دول خاطفينها. بلغوا الشرطة. لتعاود الحديث وهي تقول: .. أنا لازم أتحرك، معلش ممكن توديني محكمة التجمع؟ ليقول الرجل: .. بس أنتِ بتنزفي جامد من راسك ومن رجليكي. أنتي لازم تروحي المستشفى. هزت

رأسها بالرفض بقوة لتقول: .. أبوس إيدك وديني هناك، أبوس إيديك. ليهز رأسه ويقوم بمساعدتها. لتدخل السيارة وتأتي الشرطة لتأخذ الرجلين وتنطلق السيارة إلى المحكمة. وبعد مرور نصف ساعة أو أكثر، تنزل سما بسرعة من العربة ولم تقدر على الحركة ولكنها تعافر. لينزل ورائها الرجل ويقف في الخارج. لتدخل سما وعندما تخرج هي وأيمن يحملها، ذهب ورائها ذاك الرجل ولكن أخذته الشرطة لتستجوبه. بااااااك

لتدخل تلك الممرضة الغرفة وتضع تلك الصينية التي تمسكها على الطاولة لتخرج منها حقنة مملوءة بسائل أصفر اللون وتضعه في أمبول سما، وتتنفس بارتياح. ليدخل أيمن ومعه العساكر والظابط فجأة وهو يقول: .. أنتي حطيتلها إيه؟ انطقي. ليذهب إلى سما وينزع من يدها المحاليل ويصرخ بصوته ليقول: .. حد ينادي دكتور بسررررعة. ادخلوا.

ليأخذ الظابط الفتاة إلى التحقيق ويتدخل الأطباء حتى تبقى سما على ما يرام وبخير بعدما بدأ نبضها يتوقف. ليفعلوا لها غسيل من الداخل وإنعاش على موضع قلبها. .. يعني إيه اتمسكت؟ أنت عارف إيه اللي هيحصل لو اعترفت علينا؟ أنتوا إيه الفشل اللي فيكوا ده؟ مشغل بهايم خرفان. إيه؟ .. ياباشا البت مش عايزة تموت. ماسكة ومتبتة في الدنيا. ولو على الممرضة، أنا هديها قرشين وهي حتخرس. ولو حتى دلقوا عليها مايه نار. .. أما نشوف آخرتها إيه.

في القسم .. كنتي عايزة تقتليها ليه؟ .. والله العظيم أنا معملتش حاجة ومقتلتش حد. .. لا ولله؟ وأنا المفروض أصدق بقى؟ .. ياباشا أبوس إيدك أنا معملتش حاجة. أمي تعبانة ولازم تاخد الدوا ولازم أروح أديهولها. أنا معرفهاش. أنا اديتها الحقنة وخلاص اللي الدكتور قالي عليها. .. بس دكتور هيثم مقلش حاجة وأنكر ده وقال إن هو مبيخليش حد يدي الأدوية غيره. .. أنا معرفش حاجة. .. يعني بتحوري برضه؟ صمتت ولم تتحدث. .. ياعسكري.

.. خدها يابني عقبال ما تتكلم ونشوف آخرتها. بعد مرور أسبوع كانت الممرضة تدخل حتى تطمئن على سما لتتفاجأ أن سما بدأت في استعادة وعيها. بدأت سما بفتح عينيها بهدوء وتعب. لتخرج الممرضة سريعاً وهي تقول: .. دكتور هيثم، دكتور هيثم. المريضة اللي في غرفة ٢٣ فتحت عينيها. ليسـرع الطبيب في المجيء ليدخل الغرفة ليرى سما فتحت عينيها وتنظر إلى سقف الغرفة. فتحدث الطبيب بهدوء: .. أنسة سما، أنتي كويسة؟ لم ترف لها جفن حتى. ليقول

مرة أخرى وهو يقترب منها: .. أنتي سامعاني يا آنسة سما؟ لتنتبه لوجوده ثم ترمش عدة مرات لتقول بهدوء وتعب: .. أنا عايزة الظابط اللي بيحقق في قضية ياسين. .. أنا كويسة. لتهز رأسها بتعب. ليخرج الطبيب وهو يقول: .. خليكي متابعاها يا عبير. أومأت عبير ليخرج الطبيب. ليدخل أيمن ليقول: .. حمدلله على سلامتك. أنتي كويسة؟ هزت رأسها. ليتكلم أيمن: .. إيه اللي حصل يا سما بالظبط؟ قوللي. نظرت له ثم رجعت ببصرها إلى سقف الغرفة مرة أخرى.

بعد مرور ساعة وما زالت سما على هذا الوضع. يدخل الظابط: .. أنا عايزة أقول إني زورت شهادتي. ياسين بريء. مقتلش حد. كمال هو اللي قتل. .. كمال مين؟ .. كمال عزمي اللي ياسين كان متهم في قتل ابنه. هو ده اللي هددني وقال لو مقلتش كدا هيقتلوني ويقتلوا ياسين. .. وهو هيعمل كدا ليه؟ .. معرفش. بس الأكيد عشان ينتقم لابنه اللي هو لسه معداش على وفاته شهرين. .. وإيه الدليل على اللي بتقوليه ده؟

وأعرف إزاي إنك كنتي مهددة بالقتل في الشهادة؟ .. أنا عندي دليل. الاتنين اللي كانوا حجرني من أوامر كمال وكمان صاحب العربية اللي خبطني بيها. أنتوا لو بس قلتوا أي حاجة عن كمال ليهم حتلاقيهم اتكلموا. .. بس أنا كنت مهددة من أول ما رحت أشهد لحد ما رجعت تاني. كان عايز يقتل ياسين بإيده. بس هو باين لقي الفرصة اللي ممكن يخلص بيها على آدم من غير ما يوسخ الملف. .. وليه كان عايز يلبس ياسين موت آدم؟

.. لأنهم جت لهم الفرصة. كمال وآدم قلبوا على بعض. أما ملقوش التاريخ والوقت بتاع الصفقة الجديدة سليم. فدا فكر إن دا غدر بيه. ودا فكر إن دا غدر بيه. واللي كسب في الآخر كمال. ولما عرف إنها هربت، كان عايز. وأنا عارفة إنه عايز يخلص مني. أيمن قالي. .. وإنتي إيه اللي عرفك كل ده؟ .. هو قالي. .. أنتي عارفة تغيير الأقوال والشهادة الزور فيها كام سنة؟ .. أنا جاهزة لأي عقوبة. تنهد ثم قال:

.. أنا كدا أخدت أقوالك. بس أنتي لسه تعبانة. حتحتاجي يومين عشان تتحسني أكتر. حمدلله على سلامتك. هزت رأسها وأرجعت رأسها للخلف وتنفست بارتياح وابتسمت براحة. .. صاحبك باعك وقال إن إنت اللي كنت خاطفها. فتح عينه بصدمة ليقول بغضب: .. يبن الكل**ب. حيس كدا بقا؟ ياباشا هي موته ولا أكتر؟ أنا حقول على كل حاجة. ما هي بيعة ببيعة بقا.

.. أنا حقول كل حاجة ياباشا. دول قتلوا أمي. ادوني فلوس وقالولي اقتليها. ولا من شاف ولا من دري. كان راجل كدا هلف طويل وعرض. لابس أسود في أسود. وهو اللي اداني الحقنة. هز رأسه الظابط لينده باسم العسكري ليأتي ويأخذها. بعد مرور فترة كان يقف ياسين في القفص ينتظر إلقاء الحكم. وأخيراً يتحدث القاضي ليقول:

.. بسم الله الرحمن الرحيم. بعد النظر إلى القضية مرة أخرى قررنا نحن بالأفراج عن ياسين الحناوي وحبس وضبط وإحضار كلا من سما محمود و كمال عزمي. رفعت الجلسة. ذهب أيمن سريعاً إلى صديقه ليقول بفرحة: .. ألف مبروك يا ياسين. مبروك يا حبيبي. .. الله يبارك فيك. حخرج امتى يا متر؟ .. حتاخد وقت لسه. أما نخلص الإجراءات. حرك رأسه بالموافقة ليدخل العسكري ويأخذه إلى الخارج. وبعد مرور ساعتين

كانت سما ترتدي حذائها والعساكر يقفون ينتظروها إلى أن تنتهي. ليمسك بيدها ويشبكها في الكلابشات وينزل بها. وهي تمسك عكاز ويدها الأخرى مجبسة. لتخرج إلى خارج المستشفى ولكنها تفاجأ بياسين يقف ينتظرها. لتنظر له بفرحة وابتسامة. ليبادلها إياها بحزن عليها. ليتبادلون النظرات حتى يقترب ياسين منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...