رواية زوجتي بقلم سهير أحمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنتِ واعية؟ أنتِ بتقولي إيه؟ طيب عارفة النهارده إيه؟ كانت تقولها بصوت منخفض ولكن بعصبية مكتومة، من الواقفة أمامها ببرود. = عارفة يا أسماء، عارفة. بس أنتي لازم تساعديني. أسماء: روان، متستفزنيش. المأذون برة، فاهمة يعني إيه برة؟ والعروسة عايزة تهرب؟ روان: عندك حل تاني؟ أبوس إيدك ساعديني، أبوس إيدك. أسماء بعصبية: أساعدك في إيه؟ وكملت: أساعدك؟ صدقيني أنتِ بتغلطي. لو كان بيحبك كان جه هنا. مش طلب منك تهربي وتروحي له؟ لأ، والهانم راحة تهرب يوم الفرح. روان ببرود: أسماء، أنا بيكِ. من غيرك هعرف أهرب. فملوش لازمة المرشح ده. أسماء بمحاولة إقناعها: طيب فكرتي في بابا أو ماما؟ هتبقى حالتهم عاملة إزاي؟ فيا طي... روان: بابا وماما رفضوه. المهم أنا هنط من هنا وأنتي تراقبيني الوضع. تمام؟ يلا. بالفعل ساعدتها تهرب من الشباك. ماهو أصل أنا عارفة مش هقدر أقنعها. أسماء: يارب، جيب العواقب سليمة. الناس اللي برة دي هنعمل معاها إيه؟ استر يارب. الأم: أسماء، روان. يلا...