الفصل 2 | من 4 فصل

رواية زوجتي الفصل الثاني 2 - بقلم سهير أحمد

المشاهدات
24
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بصيت لبابا بمعنى: "إيه؟ لقيته بيبصلي بصه لو عشت عمري تاني مش هشوفها منه. رجاء على كسرة، على خذلان. حولت نظري لسيف، لقيته قاعد بكل برود. "طيب، مثل إنك متفاجئ حتى." المأذون: يلا بقى يا بنتي. الأم: معلش بقى يا شيخنا، عروسة بقى وبتتدلع. ههه، يلا يا أسماء. ماما، إنتي بتقولي إيه؟ سمعتنا، علشان كده قالتلي ألبس الخاتم. طب منك لله يا روان. أعمل إيه دلوقتي؟ لقيت ماما بتشدني من إيدي وموديني للمأذون. "طب فارس، هعمل إيه معاه؟

الأب: يلا بقى يا سمكة. قال "سمكة" يبقى زعلان. أصل أنا عارفه بابا، لما يبقى زعلان بيقولي "يا سمكة"، أما يبقى فرحان بيقولي "يا سمسمة". حياتي. روحت مضيت، والمأذون قال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." دخلت أوضتي، ولبست فستان الفرح اللي أمي نقلته في أوضتي. شوية والفرح بدأ، وأنا لحد دلوقتي ببص على بابا. والفرح خلص على خير الحمد لله. بس الغريب، محدش سأل روان فين.

الأب: خد بالك منها يا سيف، دي بنتي الوحيدة. سيف: دي في عيني يا عمي. "في إيه يا جدعان؟ أنتم متفقين سوا عليا ولا إيه؟ ده أنا محدش يتوقعني." ركبنا العربية ومشينا، وعادي خالص، وطلعنا الشقة. مش هقول انبهرت، لأ، أنا اللي فارشاها أصلاً. وحافظاها، آه والمصحف. سيف بهدوء: أوضة النوم الكبيرة أهيه، ادخلي غيري هدومك. دخلت وأخدت هدومي ورحت أوضة الأطفال. لبست البيجامة وطلعت. مش عارفة أقوله إيه أصلاً.

دخلت الأوضة تاني، لقيته قاعد وحاطط إيده على رأسه. أسماء: أنا آسفة. سيف: على إيه؟ أسماء: علشان اللي حصل، وإنه وصل للمرحلة دي. سيف: تفتكري إنتي اللي مفروض تعتذري؟ ولا... ملوش لازمة، يلا ناكل. سيف كان باين إنه بيحبها. جوازهم كان صالونات، إلا إنه كان بييجي عندنا كتير. هو أكبر مني بـ 11 سنة، كنت بقوله "يا أبيه".

بقى جوزي، آه يا حوستي السودة، يا أنا يا ما هو. أصلاً هادي وبارد أحياناً، مش بيتكلم كتير. تقريباً دي ميزته، عكسي تماماً. أنا إن متكلمتش أحس إن في حاجة نقصاني. عند روان. فضلت تجري بكل طاقتها علشان توصل للي بيحبها، أو للي هي مفكراه بيحبها. أمجد: بخ. روان بخضه: الله يخربيتك، خضتني! وكملت بفرحة: هربت منهم، يلا بقى نروح نتجوز. أمجد: حبيبتي، مفيش مأذون موجود دلوقتي. روان: طب، طب هنعمل إيه؟

إحنا لازم نتجوز ونروح لبابا، أنت وعدتني. أمجد: وأنا عند وعدي، تعالي بس في شقة أختي للصبح ونطلع على أي مكتب جواز. روان بخوف: لأ، شقة أختك لأ. أمجد بزعل مصطنع: إنتي مش واثقة فيا، وخايفة مني؟ روان بسرعة: لأ، لأ والله، خلاص جاية معاك يا حبيبي، بس متزعلش مني. أمجد: مقدرش أزعل منك يا حبيبتي. راحوا الشقة. أمجد: رونى، ادخلي الأوضة دي يا حبيبتي، نامي فيها للصبح. روان: هي، هي أختك فين؟ أمجد: وإيه اللي هيجيب أختي هنا؟

بس أنا قولتلها تبات عند حماتها النهاردة. روان: طب تمام. دخلت الأوضة، وشوية لقت أمجد وراها. روان: في إيه يا أمجد؟ عاوز حاجة؟ أمجد: لأ أبداً يا حبيبتي، أنا بس جاي آخد بيجامة وطالع على طول. وكمل وهو بيقرب منها: إنتي حلوة أوي يا روان النهاردة. روان: آه، آه، اطلع بقى علشان عاوزة أنام. أمجد: ما هو أنا عاوز أطلع بس مش عارف. روان: من الباب، اطلع بقى. أمجد: طب، أنا عاوز أبوسك.

روان: لأ، أقصد بعد كتب الكتاب يا أمجد، هنعمل كل حاجة. أمجد: في إيه يا روان؟ إنتي خايفة مني صح؟ روان: لأ، بس خليها بكرة. أمجد بغضب: براحتك يا روان. روان: إنت زعلت؟ طب أنا مكنتش أقصد والله. وكملت بتوتر: بوسة واحدة. أمجد بخبث: واحدة بس يا حبيبتي. وقرب، باسها الأول برقة، بدأ يتعمق فيها أكثر وهي مستجيبة معاه. وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح. عند أسماء.

خلصنا الأكل عادي، وقمت لميته. طلعت لقيته زي ما كان قاعد. أنا عارفة إن الفترة دي صعبة عليه، رايح يتجوز واحدة، سبحان الله، يتجوز أختها. سيف: متبصليش كتير، ادخلي نامي. أسماء بإحراج: تصبح على خير. دخلت وأنا بفكر: روان مرنتش ليه لدلوقتي؟ المفروض ترن تطمني. وبفكر في اللي حصل طول اليوم. ومن كتر التفكير نمت. صحيت الصبح عليه وهو بيصحيني. أسماء بنوم: في إيه؟ سيف: الناس برة، البسي واطلعي.

قومت خدت دش بسرعة. أصل أوضة النوم فيها حمام لوحدها، غير حمام الشقة الرئيسي. ولبست عباية مريحة وطلعت. لقيت أهلي وأهله وناس كمان. استنيت لما الناس الغريبة مشت. أسماء: بابا، عاوزاك جوة ثواني. الأب: خير يا أسماء؟ أسماء: ......................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...