الفصل 10 | من 12 فصل

رواية زوجتي الفلاحه الفصل العاشر 10 - بقلم كوثر علي

المشاهدات
36
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عمار ... رؤي أنا خارج. رؤي ... رايح فين؟ عمار .... أنا خليت حد من رجالتى فى الشركة يعرفلى طريق سلوى، وأنا هروح لها أعرف إذا كانت هى فعلاً اللى ورا الخطف ولا لأ. رؤي ... ياعمار بلاش تروح، بلغ البوليس. عمار ... هبلغ البوليس أقولهم إيه يا رؤى؟ أقولهم تعالوا اقبضوا عليها عشان أنا شاكك فيها. رؤي ... طيب، خلي بالك من نفسك. عمار ... سلام. *** فى مكان آخر. سلوى .... إزاى تفشل فى حاجة زى دى؟ أنت فاشل. سعيد ...

بقولك الواد كان يعرفها، والحمد لله إنى عرفت أهرب قبل ما يقبضوا على. سلوى ... يقبضوا عليك؟ حتة ولد يشلفط لوح زيك بالطريقة دى؟ أنت حتة تافه غبى غبى. عرفت بقى أنا لا يمكن أبص لواحد زيك ليه. سعيد ... (صفعها بالقلم) آخرصى بقى. سلوى ... أنت بتمد إيدك عليا يا حيوان؟ اشتبك الاثنان سوياً. القوم سعيد بطرق رأسها بالحائط عدة مرات متتالية. ليفيق سعيد من تلك الحالة. سلوى سلوى ردي عليا. ليجد يديه مملوءة بالدماء. سعيد .... سلوى.

أنا لازم أمشى من هنا، لازم أمشى فوراً. *** بعد 10 دقائق من الحادث. يقف عمار أمام الشقة، يحاول طرق الباب ليجده مفتوحاً. يدلف إلى الشقة، يرى سلوى غارقة فى دمائها. ليقترب منها عمار ليتفحصها ويعرف إذا كانت على قيد الحياة أم لا. إلا يدخل البوليس فى تلك اللحظة. الضابط ... ارجع لورا وارفع إيديك لفوق. عمار ... ثوانى هشرحلك. الضابط ... ارجع لورا وارفع إيدك لفوق. ليرجع عمار عدة خطوات. الضابط يعطى أوامر لأحد العساكر. فتشوا.

العسكري ... تمام يا فندم. الضابط يوجه كلامه لشخص ما. شفت الشخص ده قبل كده؟ المجهول ... لا يا فندم، أنا أول مرة أشوفه هنا. أنا أول ما سمعت صوت خناق وسمعت صوت آنسة سلوى عالى وهى بتتكلم مع حد وسمعت صوت صويتها اتصلت بالبوليس. مشفتش الشخص اللى كان معاها فى الشقة. الضابط ... تمام. العسكري ... معاهوش حاجة يا فندم. تم الاتصال بالإسعاف وتحريز المكان. *** فى قسم الشرطة. رؤي ... ممكن أدخل أشوف عمار؟ العسكري ...

الباشا دلوقت بيستجوبه، مينفعش تدخلى دلوقت. رؤي بإنهيار ... أنا قولتله متروحش هناك، حذرتُه. سامح ... متعمليش في نفسك كده يا رؤى. رؤي ... بس بس، أنا الغلطانة إنى مكنتش منعته. لترقد إليهم فاطمة. فاطمة بدموع ... عمار فين؟ رؤي ... جوه بيستجوبوه. سامح ... أنا مش عارف، بس إزاى عمار ممكن يعمل كدا؟ فاطمة بإنفعال ... عمار لا يمكن يعمل كدا، أكيد فيه حاجة غلط فى الموضوع. *** بعد 20 ساعة.

لو عايزين تدخلو تشوفوا المتهم اتفضلوا، معاكم 5 دقايق. ليرقد الجميع داخل الغرفة. لتحتضنه رؤى. فاطمة ... أنت كويس؟ عمار ... كويس، الحمد لله. سامح ... شدة وتزول يا صاحبي. عمار ... إن شاء الله. فاطمة ... إيه اللى حصل يا عمار؟ إيه اللى وداك هنا؟ سرد لهم عمار الحكاية. العسكري ... الوقت خلص، اتفضلوا برافو. فاطمة ... ممكن ثوانى؟ العسكري ... اتفضلوا اطلعوا برا. ليخرج الجميع إلى الخارج. فاطمة ... إحنا لازم نعمل حاجة. رؤي ...

هنعمل إيه بس؟ فاطمة ... أول حاجة لازم نكلم محامي. والد عمار ... أنا كلمت أكبر محامي فى البلد لعمار. لتنظر فاطمة لمصدر الصوت. رؤي ... ده بابى. فاطمة ... أهلاً يا عمى. أبو عمار ... أهلاً. لينتهي اليوم ويعود كلا منهم إلى منزله، بعد أن أمر الضابط بحبس عمار أربعة أيام على ذمة التحقيق. *** فاطمة ... أنا لازم أساعد عمار، أنا السبب فى إنه يبقى فى السجن دلوقت. تحاول فاطمة استدراج أصحاب سلوى، ولكن لم يعطها أحد معلومة مفيدة.

تسهر طوال الليل لتحاول جمع أي أدلة لبراءة عمار وتجميع الخيوط. بعد أن طلب محامي عمار بتأجيل القضية عدة مرات حتى يتمكن من إيجاد دليل قاطع. حتى مر على حبس عمار ثلاثة أشهر. في تلك المدة تخرجت فاطمة ورؤى من الجامعة، وكان يبحث سامح ورؤى وفاطمة عن سعيد أو أي خيط يوصلهم له. رؤي ... معاد الحكم النهائي بكرة، وإحنا لسه واقفين عند نقطة الصفر. فاطمة ... أكيد هتتحل، ربنا مبيرضاش بالظلم أبداً.

ياتي يوم الحكم، الجميع فى المحكمة ما عدا فاطمة. رؤي ... هي فاطمة مجتش ليه؟ سامح ... مش عارف، يمكن مش قادرة تشوفه وهو فى الوضع ده. لتبدأ المرافعات. محامي المجني عليها ...

سيدي القاضي، حضرات السادة المستشارين، أن المتهم كان له عداوة مع المجني عليها بشهادة جميع زملائها فى الجامعة، وقام بطردها أكثر من مرة، ومنعها من حضور محاضراته، بعد ما المتهم طرد موكلتي أكثر من مرة، كمان اتهمها بسرقة أحد امتحاناته يا سيادة القاضي، وده أدى إلى فصل المجني عليها من الجامعة. وف نفس اليوم تعرضت أخت المتهم للخطف، وقام المتهم بتحريز محضر ضد المجني عليها بيتهمها فيه بتحريض أحد الأشخاص لخطف شقيقته، ومستكفاش

بكدا يا سيادة القاضي، لا، ده خلى أحد موظفينه يعرف له مكان المجني عليها، وراح المتهم مكان حدوث الجريمة، وحدث مشادة كلامية بينهم بشهادة أحد الجيران اللى قال فى تحقيق النيابة إنه سمع المجني عليها وهى بتزعق هى وشخص تاني، وبعدين سمع أصوات صراخ، وبناء عليه طلب البوليس. وأنا أطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم ليتعظ كل من سولت له نفسه للتجرؤ على القانون وتقمص دور القاضي ومحاكمة الناس.

وبعد مرافعته. محامي المجني عليها. القاضي ... بعد المداولة. رؤي ... عمار أنت كويس؟ عمار ... فاطمة فين؟ رؤي ... مش عارفة. عمار ... إزاى تتأخر فى يوم زى ده؟ أنا عاملها توكيل بالمرافعة عني. بعد 15 دقيقة. القاضي ... حكمت المحكمة حضورياً على المتهم. فاطمة ... لحظة يا سيادة القاضي. القاضي ... مين حضرتك؟ فاطمة ... أنا فاطمة المحامية، حاضرة عن موكلي. ومعايا توكيل رسمي منه. وأعطت التوكيل لأحد المستشارين. المستشار ...

التوكيل صحيح يا فندم. القاضي ... عايزة تقولي إيه؟ فاطمة ... عايزة أقول إن موكلي برئ، وأنا معايا دليل براءته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...