الفصل 10 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
24
كلمة
1,931
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، عند البنات وهن ماشيات بعد الفطار. حياة: عندك محاضرات كتير النهارده يا كارما؟ كارما: لأ، معنديش غير محاضرتين بس. حياة: تمام، هتعملي إيه بعدين؟ كارما: مش هعمل حاجة، هاخد معاد وأرجع على طول أنام. حياة ابتسمت: تمام يا قلبي. وكملت: وانتِ يا حور، هتأخري؟ حور: لأ، معنديش شغل كتير النهارده، وكمان النهاردة مفيش حاجة أراجعها مع دكتور أسر. كارما: دكتور أسر؟ حور بضيق: كارما. كارما بضحك: وهو أنا قلت حاجة؟

وبعدين كل واحدة اتجهت لوجهتها. عند حياة. بعد ما دخلت مكتبه، وصل ياسين بابتسامة غريبة. ياسين بابتسامة: صباح الخير يا حياة. وسابها ودخل. حياة بتكلم نفسها: هو قال صباح الخير ولا أنا بيتهيألي؟ وبعدين راحت تعمل القهوة لياسين. وبعد وقت دخلت بالقهوة لياسين. حياة: القهوة. ياسين بابتسامة: شكراً. حياة طبعاً من كتر الصدمة مردتش. حياة بعد ما فاقت من صدمته: ها، حضرتك النهاردة عندك اجتماع الساعة حداشر. ...

ياسين بجدية: تمام، خلصتي الملفات؟ حياة: أيوه، فضل ملف واحد وهخلص. ياسين: تمام، اتفضلي خلصي الملف وهاتيهم. حياة بعملية: تمام. وطالعة. حياة: الراجل ده عنده انفصام في الشخصية، ده بيتقلب مرة واحدة، أووف. وراحت تخلص شغله. عند مريم وكارما في الجامعة. بعد المحاضرة الأولى في كافية الجامعة. مريم: يا كارما، وبعدين معاكي بقى؟ بقالي ساعة عمال أقنع فيكي وإنتي مش راضية تقتنعي.

كارما: يابنتي والله مش عليا أنا بس، أخواتي مش هيوافقوا. مريم: يابنتي، إنتي بس جربي، والله هيوفقوا. لو موفقوش أنا هقنعهم، متقلقيش. كارما: والله مش هينفع، هيقولوا إني بحاول أضغط عليهم وهما مبيحبوش كده. مريم: ياستي مش هتضغطي عليهم ولا حاجة. كارما: خلاص بقى يا مريم، مش ضروري. مريم: لأ والله مش هينفع، ده ماما أصرت عليا وأنا قلت لها إنكم جايين. كارما بقله حيلة: طيب، تعالي نحضر المحاضرة دي وهشوف.

مريم بابتسامة: مفيش هشوف، إنتوا جايين. كارما هزت دماغها بقله حيلة ودخلوا المحاضرة. عند حور في الجامعة. خلصت الشغل اللي عندها وواقفة مع دكاترة ومعيدين. دكتور علي (فاكرينه) : دمك خفيف أوي بجد، مش عارف ما تقابلناش قبل كده إزاي. إسراء دكتورة معاهم: أيوه والله معاك حق يا علي، دا انتي يا حور لقطة. حور بغرور مصطنع: طبعاً يا بنتي، أومال. علي بإعجاب: يا سلام على التواضع. إسراء: آه شوفت.

حور بابتسامة: لأ، ده مش غرور يا بنتي، دي ثقة. نسيبهم شوية. عند أسر كان بيدور على حور. ووقفتوا سما (اللي قارئ الرواية من الأول هيعرفها) سما: هو حضرتك بتدور على حاجة يا دكتور؟ أسر: أه، كنت بدور على الآنسة حور، شوفتيها؟ سما بحقد: حور. وكملت بخبث: بيتهيألي شفتها واقفة مع دكتور علي هناك. وشورتله على مكان ما واقفين. سابها أسر بغضب مكتوم. بعد ما أسر مشي. سما بتكلم نفسها: يا ترى راحت يا أسر؟ يا ترى إسراء راحت المحاضرة؟

وابتسمت بخبث ومشيت. عند حور. إسراء: أووه، لازم أمشي عشان المحاضرة هتبدأ وما ينفعش أتأخر. حور بابتسامة: تمام يا روحي. وفعلاً مشيت إسراء، وفضل علي وحور. حور بابتسامة: وأنا كمان لازم أمشي بقى، مينفعش نفضل واقفين أكتر من كده. علي: ليه يعني؟ إيه الهجرة؟ حور لسه هتتكلم، قاطعها قدوم أسر والغضب والغيرة. أسر بغضب وغيره: حور، تعالي عايزك. حور باستغراب من حالته: هو في حاجة حصلت؟

أسر بغضب أكتر: تعالي معايا يا حور، مش هعيد كلامي تاني. حور بضيق: أيوه، أنا بس بسألك حضرتك في إيه. أسر مردش عليها، ومسك إيدها وسحبها وراه ودخلها مكتبه. حور بغضب من طريقته: إنت إزاي تتعامل معايا كده؟ أسر بغيره عمياء: إنتي واقفة مع علي ليه؟ حور كانت هتقول إن إسراء كانت معاهم، بس الغرور منعها. حور: إنت مالك؟ أقف مع علي، مع عزرائيل، ملكش دعوة. أسر بغيره: لأ، ليه فاهم، وحذرتك، ألاقي واقفه مع علي تاني.

حور باستغراب: ليك إزاي؟ إنت الدكتور اللي بتساعدني وبس. أسر بيضغط على إيدها بسبب إنه كان هيقول حاجة ممكن تبوظ بسبب غيرته. حور بغضب: ممكن حضرتك ترد عليا. أسر بهدوء: مفيش حاجة، ممكن تطلعي دلوقتي. حور بصدمة بسبب تغييره المفاجئ. حور بصدمة: ها؟ أسر بابتسامة بسبب صدمتها: اتفضلي دلوقتي، عندكم شغل مهم. حور بضيق: أكيد، هتفضل، لإن أنا مش عايزة أفضل هنا. ونسيب حور تستوعب الصدمة. عند حياة.

بعد ما خلصت الملفات ودخلت المكتبة بعد ما استأذنت ياسين تدخل. حياة بثقة: الملفات كلها خلصت، اتفضل لو هترجع عليها. ياسين بابتسامة: بصراحة، بعد الثقة في الكلام دي، أكيد مش هرجع. حياة: آه والله، ما عني سمعت إن حضرتك مابتثقش في حد غير نفسك. ياسين بابتسامة: اللي سمعتيه صح، بس أنا بثق فيكي. حياة بتوتر لأول مرة: ها، قصدي ده شرف لي، أكيد بعد إذن حضرتك. ياسين: تمام، اتفضلي.

حياة بعد ما دخلت مكتبها: والله ده عنده انفصام في الشخصية، اللي يشوفه دلوقتي ما يشوفوش الأيام اللي فاتت. وقعدت على المكتب. في الجامعة عند كارما ومريم. مريم: طيب، رني بقى، والله مش هيزعلوا. كارما بقله حيلة: تمام، هرن على حور الأول، وبعدين حياة، لإن حور أسهل. مريم: تمام، رني بقى وأنا معاكي. كارما مسكت التليفون وطلبت حور. عند حور، تليفونها رن، وكانت كارما. حور بضحك: خير يا فرخة؟ بترني؟ يبقى عايزة مصلحة، عايزة إيه؟

كارما بتوتر: ها، بقا كده، مبترنش عليكي غير وأنا عايزة حاجة؟ حور: كارما، قولي يا قلبي، عايزة إيه على طول وبلاش توتر. كارما بصراحة: مريم، إنتي عارفة صح؟ حور: آه، وبعدين. كارما: بصراحة كده، هي حكت لمامته عننا، وهي عازمانا على غداء. حور بضيق: بس إنتي عارفة. كارما قاطعتها: والله عارفة، وبقلق، بس هي مسارة جداً. حور: حتى لو أنا وافقت، حياة مش هتوافق.

كارما: قولي إنتي بس إنك موافقة، وهنقنعه أنا وإنتي، يلا بجد، لإن مريم بتقول إن مامته هتزعل لو مرحناش. حور: خلاص، تمام. كارما بفرح: تمام، استنى هضيف حياة معانا عشان نقنعها. حور: تمام، بس إنتي عارفة الطريقة صح؟ كارما بخبث: أكيد يا بنتي، أومال. عند حياة، تليفونها رن برقم كارما. حياة: أيوه يا قطة، في حاجة ولا إيه؟ كارما: بصي، أولاً، حور معانا على التليفون.

حياة باستغراب: آه، كده، عايزين حاجة، يبقى قولوا على طول، عايزة إيه؟ حور: لأ، إنتي مش هتوافقي، عشان كده هنقنعك. حياة: ومن إمتى الحاجة اللي ببقى رافضة برجع أوافق عليها؟ كارما: أصلاً هي حاجة مش مستاهلة الرفض، وهنزعل لو رفضتي. قبل ما حياة ترد، حور اتكلمت. حور: والله هي حاجة صغيرة، مش مستاهلة الرفض. كارما: أيوه والله معاكي حق يا حور، مش مستاهلة دموعي اللي هتنزل. حور لسه هتتكلم، قاطعتها حياة.

حياة: خلاص، إنتي وهي هتحرضفوني لبعض، عايزين إيه؟ كارما: قولي الأول، موافقة. حياة: يا سلام. حور: ده حاجة صغيرة ومش هتضايقك. حياة: أومال ضايقتني من دلوقتي، يعني، بس ماشي، موافقة، عايزة أخلص. كارما بفرح وتوتر: أصلاً مريم، مامته، عازماني على غداء. حياة بصدمة: نعم؟ مستحيلاً طبعاً. حور: إنتي وفقتي وخلاص، وإحنا عارفين إنك مش بترجعي في كلامك. حياة بعصبية: آه، عشان كده خلتوني أوافق وخلاص.

كارما: خلاص بقى يا حياة، نبي، مريم عاملة تترجاني، نبي. حياة بقله حيلة: خلاص، إنتي هتشحتي؟ تمام، هستأذن من مستر ياسين وهرد عليكم. حور وكارما: تمام. سلام. حياة: سلام. ودخلت على ياسين بعد ما استأذنت. حياة بتوتر: مستر ياسين، ينفع أطلع إ النهارده بدري؟ ياسين بابتسامة لأنه عارف هي عايزة الإجازة ليه، بس مبينش. ياسين بجدية: تمام، بس عايزة ليه؟ حياة بدون تفكير: أمك. ياسين بصدمة: أفندم؟

حياة بعد ما استوعبت اللي قالته، عضت على شفتها السفلى بحرج. حياة بحرج: آسفة، والله مش قصدي، حضرتك مش عارف قلت كده إزاي. ياسين يبتلع ريقه من شكلها المغري: تمام، بس فكي أسنانك. حياة بعد ما فهمت: ها؟ ياسين بجدية: كانت بس بسألك، عايزة إجازة ليه؟ حياة: آه، مامته حضرتك، عازمانا النهاردة على غداء، وما عرفتش أستأذن بسبب أخواتي. ياسين: مفيش داعي إنك تستأذني، تقدري تطلعي دلوقتي. حياة بشكر: شكراً لحضرتك، بعد إذنك.

وطلعت بلغت البنات واتفقوا يروحوا الشقة يغيروا ويتطلعوا على هناك، بعد ما كارما تاخد العنوان من مريم. كارما: ابعتيلي يا مريم العنوان بقى، واحنا هنيجي وركِ. مريم بفرح: تمام يا قلبي، هبعتلك العنوان وهبلغ ماما. كارما: تمام، سلام بقى عشان أروح أجهز. مريم: سلام. وكل واحد مشي في طريقه. ومريم بغبطة، أمل الفرحة جداً إنها هتقابلهم. بعد ما مريم وصلت الفيلا، بعد شوية وقت، الجرس رن. مريم: أنا هروح أفتح، أكيد هما.

أمل بحماس: تمام، روحي بسرعة. مريم بتفتح، على إنهم البنات، اتفاجأت بمريم. .................. استوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...