حسن بعصبية: ما تبطل ضحك انت وهو وقولو ايه المضحك. ياسين بعد ما هدئ: أصلاً زوجاتنا العزيزة معنا. حسن وأمل بصدمة: إيه معكم؟ إزاي يعني؟ ياسين قص عليهم كل حاجة حصلت من يوم ما حياة قدمت على وظيفة السكرتارية وشغله، وأسر نفس النظام طبعاً من وقت ما حور اتعينت في الجامعة ومساعدة ليه إنها تحضر للدكتوراه. وآدم قص من وقت ما اتقابلوا في المول والخناق وإنه طلب مساعدته في إنه يعرف اللغة الإيطالي وإنها بتساعده.
(طبعاً محدش قال إن بقى وقع في الحب، بس طبعاً حسن وأمل عرفوا بسبب اللمعة اللي في عيونهم لما بيحكوا عنهم، سواء من ياسين لحياة، أو من أسر لحور، أو آدم لكارما) حسن بحب: يعني هما كويسين صح؟ ياسين: آه. وكمان سألت مريم وأكمل باستغراب: بس إزاي حضرتك قلت مش مكملين تعليمهم؟ إزاي عندهم المؤهلات دي؟ حسن بابتسامة: بصراحة عارف إنهم كملوا تعليمهم، بس هما نفسهم ما يعرفوش إن أنا وبابا عارفين وكانوا بيساعدوهم خطوة بخطوة كمان.
أسر باستغراب: إزاي يعني ما يعرفوش إنكم عارفين؟ إيه اللخبطة دي؟
حسن بحزن: لما علي وحازم ماتوا كان فيه ناس بتهدد جدك إنهم هيقتلوا بنات أخواتي زي ما قتلوا أهلهم، عشان كده بابا خلى البنات يتعلموا لحد إعدادي وقعدهم. بس طبعاً حياة وحور متمردين كالعادة وكارما كمان كان نفسها تكمل، عشان كده كانوا بيدرسوا منزلي ويروحوا عند خالتهم قبل الامتحانات في إسكندرية يمتحنوا ويرجعوا. فضلوا كده سنتين من غير ما حد يعرف. بس في السنتين دول بس. بعد كده بابا بدأ يلاحظ إنهم ما بيطلبوش يروحوا عند خالتهم
اللي على وقت الامتحانات ثانوية، وحتى لو صدف وكارما كانت يبقى عنده امتحانات يضغطوا على بابا يسيبهم يروحوا. والكان بيجننوا أكتر إن كارما ما بتعترضش إنهم يسيبوه في الصعيد ويروحوا، لحد ما جدكم كان هيتجنن، فعين حد يراقبهم لما يروحوا، وعرف ومن وقتها إنهم بيتعلموا. طبعاً اتعصب جداً، بس مش عشان هما بيتعلموا، لأ، من خوفه عليهم بس. أما التهديد وقف، خلهم يتعلموا من غير ما يعرفهم إنه عارف، وبس.
آدم قاطعه: طيب ليه لما قلت إننا هنتجوزهم قلت إنهم متعلمين لحد تالتة إعدادي ليه؟ حسن بابتسامة: لأن جدكم قرر إن لو هتتجوزهم هتتجوزهم لشخصيتهم مش لتعليمهم. بس طبعاً ما كانش عارف إن كل ده هيحصل والمتمردين هيتمردوا تاني. آدم: هو ليه حضرتك قلت عن حياة وحور بس المتمردين؟ حسن بابتسامة لأنه فاهم دماغ ابنه: لأنهم فعلاً بس المتمردين، لكن كارما دي الكتكوت العيلة أو الفرخة زي ما بابا بيقول عليه. وأكمل بحب: مش إنتوا معاكم رقمهم؟
حد يرن عليهم، نفسي أسمع صوتهم. آدم بدون تفكير: هرن أنا على كارما. وأمسك الهاتف. قاطعه أمل بخبث: إيه يابني مسرع على إيه؟ أهدى كده. ياسين وأسر بصوا له بوعيد. آدم بارتباك: أقصد أنا أقدر أتحجج يعني بأني عايز أعرف حاجة في الصفقة باللغة الإيطالي. حسن بخبث وهو شايف ارتباكه: وهي دي أول مرة تتحجج بالصفقة ولا دي العادة؟ آدم بغباء: لأ طبعاً دي العادة. وبعد ما استوعب اللي قاله. أمل بابتسامة: ولهي. آدم: ها؟ ياسين
وهو بيحاول ينقذ الموقف: أكيد آدم ما يقصدش. وأكمل بتهديد: مش كده يا آدم؟ آدم بسرعة: آه أكيد. حسن محبش يضغط عليهم أكتر: تمام، بس أنا شايف إن مينفعش ترن عليه دلوقتي. مريم هي اللي هترن على كارما. مريم بضحك: تمام، هرن أنا. ومسكت الهاتف ورنت على كارما وفتحت الاسبيكر. عند كارما تليفونها رن برقم مريم. كارما بابتسامة: هالو يا انتيمتي القمر. الكل ابتسم عليها. مريم بابتسامة: تمام يا زمكس؟ إنتي عاملة إيه؟
الكل بص له باستغراب من طريقة كلامها. كارما بقله حيلة: هكون عاملة إيه؟ قاعدة أهو. مريم بضحك: يخربيت فصلنك. كارما: يا سلام؟ يعني هكون عاملة إيه؟ إحنا لسه سايبين بعض من كام ساعة، هيكون الدنيا جرى فيه إيه يعني. مريم: أصلاً عندي أنا في الكام ساعة دول حصل حاجة غريبة. كارما باستغراب: إيه هي اللي حصل؟ مريم بتوتر ومش عارف تقول إيه: ها، أصلاً. أنقذته حياة وهي بتنادي لكارما: يلا يا فرخة عشان نتعشى. كارما: جاية أهو.
أما عند ياسين، الابتسامة ظهرت أول ما سمع صوته. كارما: سلام يا قمر، وبكرة هعرف إيه اللي حصل في الكام ساعة دول، وعلى فكرة أنا مش بنسى. مريم: تمام، وأنا موفق. ولسه مريم هتقفل، حسن وقفه وخلّه يكتم الصوت. مريم: ليه يا بابا؟ هي كده كده هتقفل. حسن بابتسامة: لأ، هي مش بتركز، وأنا عايز أسمع صوت حياة وحور. عند البنات، فعل كارما ما خدتش باله وسبت التليفون مفتوح.
كارما بقله حيلة: هو حضرتك مش ناويه تخليني آكل زي باقي الناس ولا إيه؟ حياة بملل من نفس الموضوع اللي على الأكل من وقت ما جوا. حياة: ماله الأكل يا ست كارما؟ حور بضيق: ولهب ماله؟ مش عارف، إحنا تقريباً من شهر ما بناكلش غير بيتزا أو إندومي. (والله يا ريتني ما كنت مكانك) حياة بنفذ صبر: وبعدين في إيه يا حور؟
إنتي عارفة إن أنا مليش في المطبخ ولا في تجهيز الأكل، يعني بلدي كده، هو ده الموجود. العجبوا ياكل، المش عجبوا السرير مستنيه، ويعمل حساب إنه مش هياكل من سكة. مفيش مصروف بكرة. الاتنين كالوا بضيق وسكتوا. في الفيلا عند الكل. أمل بصدمة: ينهاره أبيض، دول ما كلوش أكل من البيت من شهر. حسن بقله حيلة: أصلاً هما ما شاء الله، يمكن ما يعرفوش البوتاجاز بيشتغل إزاي. مريم باستغراب: طيب إزاي وهم كانوا عايشين في الصعيد وكده يعني؟
قاطعه حسن بابتسامة لأنه فاهم قصده: بصي يا حبيبتي، هو فعلاً في الصعيد بيعلموا البنات من وهم صغيرين الحاجات دي، بس عند جدك كان الوضع مختلف، لأن بنسبة ليه البنات دي أميرات، وأي حاجة مش حبيبة ما بيعملهاش، زي مثلاً هما ما حَبوش يتحجبوا، فسمحلهم بفضلوا من غيره. ياسين بمزح: أها، يعني إحنا لابسين مصيبة، مش كده؟ أمل بصرمة مصطنعة: بس يا واد إنت وهو، محدش يقول على بناتي كده. آدم بصدمة مصطنعة: كده يا ماما؟ بتبعين قبل ما تشوفيهم؟
أمال بعدين هتعملي إيه؟ أمل بتذكير: مريم، إنتي اعزمي كارما وحياة وحور بكرة عشان يعرفوا كل حاجة. ياسين بخبث: لأ، هما مش هيعرفوا حاجة دلوقتي. مريم باستغراب: ليه يا ياسين كده؟ هما لازم يعرفوا زي ما إنتوا عرفتوا. أسر بعد ما عرف اللي في دماغ ياسين: لأ، هما هيعرفوا، بس مش دلوقتي. أمل: بس ليه يعني؟ حسن لأنه فاهم هما عايزين إيه: هما معاهم حق، لسه شوية.
أمل: خلاص، بس برضه مريم هتعزمهم وهم مش عارفين، وإنت يا حسن بكرة يبقى ما تظهرش قدامهم. حسن بابتسامة: تمام، بس إيك مريم تعرف تقنعهم. مريم: سيبها علي دي يا بابا، وأنا بإذن الله هعرف أقنع كارما، وهي تقنعهم. بس الأهم، وبصت على ياسين: ياسين بيه، يد إجازة لحياة. ياسين: ياسين بيه هيديه الإجازة لو طالبت. أمل بغمزة لحسن دون أن يلاحظ أحد: ويا ريت كمان ما يكونش حد فيكم موجود عشان البنات ياخدوا راحتهم.
الثلاثة في نفس الوقت: أفندم؟ حسن بضحك مكتوم: والله أنا شايف إن أمل معها حق. ياسين وهو طالع السلام: والله أنا مش هسيب البيت عشان حد جاي. أسر وآدم وهم طالعين وراه: ولا إحنا كمان على فكرة. مريم لأنه مش فاهم حاجة: بعد إذنكم، هطلع أنام. حسن وأمل بحب: روحي يا حبيبتي، تصبحي على خير. مريم: وانتوا من أهل الخير. حسن بابتسامة: والله شكلهم وقعوا ومحدش سامع عليهم. أمل بحب: وده رأي برضه. وأكمل بحماس: وأخيراً هشوفهم بكرة يا حسن.
حسن: آه، إنتي هتشوفيهم. وأكمل بضيق: وأنا هخليهم ما يشوفونيش. أمل بابتسامة: خلاص يا حبيبي، بقا. آسف بجد على التأخير، بس بجد غصب عني، بسيب الامتحانات. بس لو لقيت تفاعل حلو على البارت ده، هنزل بارت كمان هدية. يلا بقا 10 كومنت كده تشجيع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!