الفصل 11 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
23
كلمة
2,327
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

مريم بتفتح الباب. مريم بستغراب: إيه اللي بتعمله هنا؟ آدم بسخرية: على أساس إني مش ساكن هنا. مريم وهي بتدخل وراه: ماشي، بس مش أنتوا اتفقتوا مش هتيجوا علشان البنات؟ آدم: والله أنا ما اتفقتش مع حد، شوفي مين اللي اتفقت معاه وقولي له. آدم محادثاً أمل بابتسامة: مساء الجمال على أحلى ماما في الدنيا. أمل بخبث، لأنها كانت متأكدة إنهم هييجوا: مساء الخير يا آدم، بس إيه اللي جابك تيجي؟ آدم بيحاول يخفي توتره: إيه في إيه يا ست الكل؟

هو أنا ممنوع آجي هنا ولا إيه؟ أمل بسخرية: أيوه ممنوع تيجي هنا النهارده. آدم: ليه يعني؟ قاطعته أمل رنة الجرس تاني. أمل بابتسامة: روحي يا مريم، أكيد هما. مريم: حاضر. بتفتح الباب، بتلاقي أسر قدامها. مريم بتأفف: أوف تاني. أسر بستغراب: إيه الشكل ده؟ وإيه تاني دي؟ مريم: اتفضلوا، وانتوا تعرفوا. أسر دخل وراه، لقي آدم وأمل واقفين. أسر بابتسامة لأنه فاهم مريم بتقول تاني ليه: مساء الخير على أجمل عيلة في الدنيا كلها.

أمل بابتسامة تحاول تمنعه: أمل في نفسها: كده وصل اتنين، باقي واحد. يا ترى هييجي ولا هتكبر؟ عند ياسين في العربية. ياسين محدثاً نفسه: هو إيه اللي أنا بعمله ده؟ من امتى وأنا بسيب شغلي علشان حد؟ إزاي أجّل الاجتماع علشان أروح أشوفه؟ وبعدين كمل بابتسامة: آه يا حياتي، عملتي فيا إيه؟ وكمل طريقه للبيت. في الفيلا. مريم بتكلم كارما في التليفون. مريم: يا بنتي اتأخرتوا ليه كده؟

كارما: والله خلاص على وصول. ١٠ دقايق بالكتير وهنكون عندك. مريم: لسه ١٠ دقايق؟ كارما بضحك: خلاص جاين، على ما تفتحي الباب هنكون وصلنا. مريم بابتسامة: تمام. سلام. سلام. عند كارما. حور: على ما تفتحي الباب واحنا قدامنا على الأقل ١٠ دقايق. كارما بقله حيلة: يعني أعمل إيه؟ ما أنتِ سمعتِ المكالمة أهو. حياة بضيق: برضه ماينفعش تقولي كده. كارما: خلاص مش هتحصل تاني. في الفيلا.

الكل قعد بعد ما أسر وآدم غيروا هدومهم المريحة، ومستنيين البنات. أسر: هما اتأخروا كده ليه؟ مريم: كارما قالت إنهم وصلوا، زمنهم. أمل تحدث نفسها بحزن: حتى المرة دي غرورك منعك يا ياسين. ومش عارف هتتنازل عن غرورك ده. لحظة هدوء على الجميع، كلٌ يفكر فيما سلب قلبه بعناده وقوته، ومن يفكر فيما هز كيانه من أول نظرة، والذي تفكر في أولاده وقلوبهم التي سُرقت، ومع ذلك يعاندون. الجرس رن. مريم: أخيراً وصلوا.

بتفتح الباب، بتلاقي ياسين قدامها. بتبص له مريم، وبعدين بتنفجر في الضحك. ياسين بستغراب: مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ مريم بضحك: آه آه، ادخل. ياسين دخل وقفل الباب. ياسين: مالك يا مريومة؟ وبعدين غريب إنك انتي اللي فتحتي الباب ليه؟ مريم: عادي، مفيش حاجة. ودخلوا مكان ما الكل قاعد. أمل أول ما شافته فرحت جداً إنه جه. ياسين بعد ما دخل ابتسم لأنه فاهم مريم ضحكت ليه. آدم وأسر بابتسامة: أهلاً. ياسين: أهلاً.

أمل بابتسامة: روح يا حبيبي غيّر على ما البنات يوصلوا علشان نتغدى مع بعض. ياسين: تمام. أسر بمزاح: ياسلام، يعني لأ ياسين؟ روح يا حبيبي. وكمل آدم. آدم بمزاح: وإحنا بقى علشان غلابة، تقلت علينا جيتوا ليه؟ ياسين بجدية مصطنعة: إيه؟ مش عاجبك؟ وبعدين انت مين علشان تقارن نفسك بياسين الجارحي؟ أسر بستغراب مصطنع: آه، انت مين علشان تقارن نفسك بياسين الجارحي؟ يمكن مثلاً علشان آدم الجارحي؟ لسه ياسين هيرد،

قاطعته أمل: بس انت وهو، ويلا ياسين انت كمان روح غيّر علشان البنات على وصول. ياسين: حاضر يا ست الكل. وطالع. الجرس رن. (أوووف أخيراً) مريم بملل: هروح أفتح، يمكن هما. أمل بستغراب: أكيد هيكونوا هما، هيكونوا مين يعني؟ مريم: يعني تالت مرة قالوا هما وماطلعوش هما، جات على المرة دي؟ قاطع كلامهم رنة الجرس تاني. آدم بضجر: هو انتوا هتفضلوا تتكلموا هنا وتسيبوهم بره؟ مريم بغباء: تصدق، معاك حق. لقيت أسر بيبص عليها بغضب.

مريم بخوف: رايحة أهو. وجريت على الباب تفتح. مريم: أخيراً. كارما: أخيراً إيه؟ إحنا ولا انتي؟ سنة على ما فتحتي. مريم بابتسامة: معلش بقى، اتفضلوا. دخلوا بعد ما سلموا على مريم. مريم: اتفضلوا. ودخلوا عند الكل. مريم: ماما، دي حياة بتسلم على أمل. عادي، لقيت أمل جذبته أحضانها. حياة انصدمت، بس حست بإحساس حلو. وبعدين طلعت من حضنها، وسلّمت على حور وكارما بنفس الطريق، وطبعاً إحساسهم ما اختلفش عن حياة. أمل أما

لقيت الصدمة على وجوههم: إيه؟ انتوا زي مريم، بس لو ضايق؟ قاطعته حياة بتلقائية: لأ، أكيد ما ضقناش. حور بتأكيد على كلام حياة: حياة معاها حق. استغراب شوية بس. مريم بحب: لأ يا حبايبي، انتوا زي مريم. مفيش حاجة تخليكم تستغربوا. كارما بابتسامة: ده شرف لينا أكيد. آدم بمرح: على فكرة، فيه غيره ماما بيتسلم عليها. كارما بحرج: آه أكيد. وسلّموا على أسر وآدم.

حور في نفسها: والله مش أسر قالي قبل كده إن يوم التلات بيكون مشغول ومايقدرش يرجع بدري؟ فلاش باك. حور بتلم حاجاته علشان تمشي. حور: إيه ده يا دكتور أسر؟ انت مش رايح ولا إيه؟ أسر: لأ، لسه ورايا محاضرة. حور بستغراب: بس ده تقريباً كل الدكاترة مشيوا. أسر بابتسامة: آه، بس يوم التلات بيكون عندي محاضرة متأخرة. حور بابتسامة تسحره: خالص، ما أطلقش أنا بقى. باي. أسر بهيام: باي. باك. حياة بتهز حور: مالك يا بنتي؟ روحتِ فين؟

كلنا قعدنا وانتي واقفة زي عمود النور كده. حور بسخرية: علشان أنور، أصلاً من ساعة ما شفتك ولقيت الجو ضلم. لسه حياة هترد، قاطعها كارما. كارما وهي حاطة إيديها على رقبته: ميو. حياة وحور لحظوا هما فين، وابتسموا بحرج. أمل بضحك: كنتِ سبتيهم، دمهم خفيف قوي. كارما بضحك هي الأخرى: آه، هما دمهم خفيف، بس لو سبتهم كانوا شفتوا دمي من هنا لصباح. حور برفع حاجب: والله؟ كارما بخوف: أنا بقول حد يطلب الإسعاف. حياة: وأنا كمان بقول كده.

وبعدين البنات بصوا لبعض، لأنهم بيتصرفوا بطبيعتهم، كأنهم قاعدين مع ناس عارفينهم من زمان، مش من دقايق معدودة. وهنا نزل ياسين بابتسامة جميلة. ياسين بابتسامة: أهلاً وسهلاً. البنات ردوا: أهلاً بحضرتك. أمل: لأ، حضرتك دي في بره، مش هنا. حياة: إزاي يعني؟ أمل: يعني هنا، حضرتك وحضرتك لأ. هنا كل واحد يقول للتاني باسم. حياة: أس... هتتكلم، قاطعها ياسين. ياسين: والله أظن إن مفيش حد معترض. الشباب ردوا كأن

البنات قاعدين مش موجودين: أكيد محدش معترض. واحد من العاملين: مي، الأكل جاهز يا هانم. أمل: يلا يا جماعة، على الغدا. الكل اتجه للسفرة. على السفرة كان يوجد كل ما تحبه البنات. (بعد طبعاً ما حسن قالهم على الأكل اللي بيحبوه البنات، وأمل أمرت إن كل حاجة بيحبوها تتعمل)

كارما بتبص على الأكل بشهية، بترفع دماغها، لقيت نظرات التهديد من حياة، ونفس النظرة من حور، مع إنهم كمان في عيونهم نفس النظرة الشهي. وفضلت حرب النظرات بينهم لحد ما قاطعهم أمل وهي ملاحظة نظرتهم لبعض. أمل بحب: أنا قولت انتوا زي مريم، فمش عايزة حرج ولا كسوف، فاهمين؟ حور وكارما كأنهم كانوا محتاجين الكلام ده، وبدأوا ياكلوا بشهية. حياة بتبص عليهم وهزت دماغها بمعنى مفيش أمل.

(أمل قاعدة معاكوا على السفرة يا حبيبتي، لو مش واخد بالك) وبدأوا هي كمان تأكل، لكن بثبات. ولسه هما على السفرة، الجرس رن. أمل بستغراب: انتوا مستنيين حد؟ الكل هز دماغه بمعنى لأ. واه البنات مالهمش دعوة. طبعاً. أمل: عادي بقى، هنعرف دلوقتي. ولم تكمل كلامه، وكانت "المعزة" دخلت. يوه، أقصد "شاهي"، بس الاسم التاني لايق معاه أكتر، صح؟ 😂😂😂 شاهي: هاي. حور بضيق: هاي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ابتسم أسر عليها.

شاهي بغرور: هما دول بيعملوا إيه هنا؟ أمل بغضب من طريقتها: إيه دول؟ دي شاهي، اتكلمي كويس أحسن لك. شاهي بعد ملاحظ غضبه: فيه إيه يا خالته؟ أنا ما أقصدش حاجة. كارما: حتى والله يا حبيبتي لو تقصدي، إحنا أصلاً مش شايفينك. حياة وحور ضحكوا عليها، والكل بص لهم بصدمة، وهي بتكمل أكل عادي. شاهي لسه هترد، بس شافت نظرة حياة ليها، وكأنها تذكرت إيديه. شاهي بخوف: أنا مش هرد عليكي، بس علشان خالته. وأقعدي على السفرة.

مريم: بس إيه اللي جابك يعني يا شاهي؟ شاهي: قصدك إيه يا مريم؟ حور: أبداً، قصدها إن محدش طايقك. شاهي بضيق: لو سمحت، يا اسمك إيه؟ انتي سكتي أخواتك. بصت له حياة برفع حاجب، ومردتش. شاهي تتصنع إنها نسيت اسمه: أقصد، انتي اسمك اسمك حياة، صح؟ حياة بابتسامة صفراء: صح. يا وعملت نفسه بيفكر. شاهي بغضب: اسمي شاهي، شاهي. حياة بنفس الابتسامة: أوه، سوري، أصل الذاكرة عندي ضيقة، فما بتفتكرش الناس المهمة. مريم: أين هي؟ آدم: هي إيه؟

أسر: أكيد جبهته، ألم ترها؟ وهنا الكل انفجر في الضحك، حتى ياسين. وشاهي هتموت من الغيظ. أمل وهي بتحاول تكتم ضحكته: بس انت وهو وهي، معلش يا شاهي. يا حبيبتي. شاهي بعد ما وقفت: لأ، بعد إذنك يا خالته، هاجيلك في وقت تاني، غير، ولأن واضح إنك مشغولة. أمل: تمام يا حبيبتي. بعد خروج "المعزة". الكل انفجر في الضحك تاني. أسر وهو بيضحك: عملتوا إزاي دي؟ حياة: إيه؟ خدمة يا برنس. ياسين بغيرة: خلاص كفاية.

وخلاص اليوم بين الضحك والمرح، ومعرفة بعضهم البعض كثيراً عن الآخر، بعد إصرار أمل إنهم يكملوا اليوم معاهم. حياة: خلاص بجد، لازم نمشي. لأن الجو اتأخر. أمل: بجد يا حبيبتي، شكراً على يوم ده. بقالنا كتير ما ضحكناش كده. حياة: لأ، إحنا اللي بجد بنشكرك على اليوم اللي بقى من أجمل أيام حياتنا ده. حور: حياة معاها حق. بجد شكراً على اليوم الجميل ده، بس لازم نمشي، لأننا اتأخرنا فعل. أمل: تمام، بس على وعد إننا نعيده اليوم ده تاني.

حياة: أكيد، بعد إذنك. علشان نمشي. أمل: تمام، ويلا علشان ياسين يوصلكم. حياة قاطعت أمل، وقالت بحزم: ياسين هيوصلكم علشان الجو اتأخر. روحي يا مريم، ناديا على ياسين. (الشباب كانوا في الجنينة علشان البنات ياخدوا حريتهم) مريم: حاضر يا ماما. جاء ياسين ووصلهم، وطوال الطريق كان الصمت هو اللغة الوحيدة. عند البنات بعد ما رجعوا الشقة. حياة: روحوا غيروا، وأنا هرن على قمر علشان عايزة في حاجة. حور وكارما: تمام.

حياة: مسكت التليفون، ورنت على قمر. في إسكندرية. استوب. يلا شجعوني بق، علشان بجد البارت الجاي فيه أحداث جامدة. يلا بقا. قولولي رأيكم في الرواية. زهرة أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...