الفصل 12 | من 21 فصل

رواية زوجتي الهاربة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة العلم

المشاهدات
22
كلمة
2,568
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الشقه عند البنات حياة: يلا غيرو على ما أرن على قمر. كارما: كلميها فيديو علشان وحشتني أوي. حور: آه ونبي وحشتني أنا كمان ووحشني جنانها. حياة بضحك: تصدقي جنانها وحشني أنا كمان. طيب يلا نغير ونتطلع نكلمها. حور وكارما: تمام. ذهبوا علشان يغيروا، بعد وقت طلعوا بعد ما لبسوا بيجامات. وطالعوا مع بعض وبصوا على بعض بصدمة، وبعدين بدأوا يضحكوا بشدة لأنهم التلاتة لبسوا نفس شكل البيجامة ورافعين شعرهم على شكل كحكة لفوق.

كارما بضحك: يا ترى قمر لما تشوفنا كده هتقول إيه؟ حور بضحك: متأكدة إنها هتفضل تضحك من هنا لصباح. حياة بابتسامة: تعالوا نكلمها ونشوف رد فعلها. حور وكارما: يلا. في إسكندرية، في فيلا تدل على الثراء، لكن ليست مثل عائلة الجارحي. نجد تلك الجميلة قاعدة في غرفة ومسكة الهاتف وتفعل كما أنتم تفعلون، وتقرأ إحدى الروايات ومندمجة جدًا لدرجة إن لما التليفون رن انخفضت من مكانها، وهنا ضربت رأسها بخفة.

قمر بتكلم نفسها: والله هتشل يوم بسببهم. وفتحت المكالمة. هنا يظهر جمالها. (قمر بنت خالة حياة وكارما، لكن تعتبر البنات أكتر من أخواتها، 22 سنة، عينيها سوداء وشعر نفس اللون وبشرة بيضاء كالحليب وشفتين منتفختين بعض الشيء بلونهما الوردي الجميل ووجهه الملائكي) قمر بعد ما فتحت المكالمة وبتنظر لهم بصدمة وفاتحة فمها ببلهاء: حياة بضحك: اقفلي بقك بس بدل دبانة تدخل. حور: قوليله نبي. كارما بضحك: مش قادرة شكلك يموت من الضحك ههههه.

قمر بضحك: أنا شكلي يموت من الضحك، انتوا ماشفتوش شكلكم ولا إيه؟ كارما بضحك: قولنا نفاجئ قمري علشان نشوف شكلك ده. قمر: لأ، المفاجأة جامدة جداً كمان. بس قولولي عاملين إيه؟ مشيتوا وقلتوا عدوا. حياة: الحمد لله تمام. أخبارك إنتي إيه وخالتك عاملة إيه؟ ويا ستي بإذن الله نرجع قريب. قمر: بإذن الله. أما أنا الحمد لله، وخالتك عاملة منحة من وقت ما هربتوا. حور: أوعي تكوني قولتي له حاجة يا قمر.

قمر: عيب عليكي يا بنتي، هو أنا تلميذة. كارما بضحك: لأ، أنا بعد الكلام ده بدأت أقلق. حور بضحك هي الأخرى: معاكي حق والله يا كوكو. وضحك حور وكارما وحياة. قمر بضيق مصطنع: يا سلام يا ستي كارما، من إمتى الكلام ده إن شاء الله؟ كارما بخوف مصطنع: عمره ما حصلت والله. والكل انفجر في الضحك. حياة بجدية: قمر كنت عايزك في حاجة ضروري. قمر: قولي يا حياة على طول. حور: حاجة إيه يا حياة؟ إنتي ما قولتيليش حاجة.

حياة: كنت عايزك تروحي الصعيد تشوفي جدي وتطمنينا عليه. قمر بحب: تمام، هستأذن من ماما وبإذن الله أسافر بكرة كده. حياة: معلش يا قمر، عارف إننا متعبينك معانا. قاطعها قمر: قمر بحب: إنتي بتقولي إيه يا حياة؟ إنتي عارفة أنا جدي زي جدي وأكتر، وربنا يعلم بحبه قد إيه. كارما بغيره مصطنع: لو سمحتي يا أختي ما تكلميش كده على جدي. قمر: لأ هتكلم براحتي ومحدش ليه عندي حاجة.

وانفجروا في الضحك تاني. واستمرت المكالمة بين ضحكهم وحبهم لبعض وقفلوا، وكل واحدة فيهم راحت في سبات عميق. عند الشباب بعد ما ياسين رجع. مريم بابتسامة: إيه رأيك بقى يا ماما في زوجات أولادك العزيزة. أمل بحب: لأ دول بقى بناتي أنا. وأي حد يفكر يزعلهم أنا هرد عليها. آدم: يا سلام، يعني من دلوقتي بتقولي كده؟ طيب أما يجوا. حسن بخبث: ومين قال إنهم هيجوا هنا؟ إسر باستغراب: أكيد هيجوا هنا بعد ما يعرفوا إننا اتجوزنا.

حسن بخبث: مش ممكن مثلاً يطلبوا الطلاق؟ وأكيد يعني جدك لما يرجعوا، ولو طلبوا الطلاق جدك مش هيقول لأ. هيخاف يهربوا تاني، وبعدين دول بنات قلبوا، يعني مش هيفضل لهم طلب. ياسين بغضب: والله ما هيحصل ومش طلاق، تمام. اللي عايز يطلق يطلق، بعيد عني. بعد إذنك علشان هانم، تصبحوا على خير. وطالع غرفة. إسر وآدم وهما طالعين: آه وكمان إحنا بعد إذنك. عند

ياسين في غرفة بيكلم نفسه: لأ يا حياتي، إنتي ملكي لوحدي بس، ومستحيل أسيبك مهما حصل. علشان مش بعد ما عشقتك تسيبيني. عند إسر في غرفة بيكلم نفسه: لأ يا حوري، أنا واثق إنك إنتي كمان بتحبيني، بس فيه حاجة مانعة تعترفي لنفسك بده، وهعرفه. عند آدم في الغرفة: لأ، أنا مش عايز غيرك يا كارما، ومستحيل أخليكي تبعدي عني. لازم أقرب منك أكتر علشان أعرف مشاعرها، وحتى لو مش بتحبني هخليكي تحبيني مهما حصل.

وذهبوا في سبات عميق وهم يفكرون في معشوقة حياتهم معاً. وصباح نهار جديد يحمل اعترافات جديدة ومشاعر غريبة. عند حسن الجارحي في الفيلا. حسن بجدية: جهزوا علشان هنسافر الصعيد بكرة. آدم: ليه بس؟ في حاجة؟ حسن بابتسامة: لأ مفيش حاجة، بس لازم نروح علشان نقول لجدكم كل حاجة بخصوص البنات. إسر: بس. حسن بحدة: مفيش بس، لازم الكل يروحوا. ياسين وهو بيفكر في حياة: بس أنا مش هقدر.

قاطعه حسن: أنا بقول الكل هيروح، ومش هنطول. هنسافر بكرة ونرجع بعد بكرة. الكل سكت باحترام وهم يفكرون كيف سيقضون يومين من غير ما يشوفوا من سرقوا قلوبهم. عند البنات متجمعين على الفطار. حياة: عايزين نرجع النهارده بدري علشان نكلم قمر مع بعض. حور: تمام بإذن الله. كارما: هنتغدى إيه النهارده؟ حياة: عدي، أما نرجع بقى نطلب بيتزا. كارما بقلة حيلة: أووف، هو إحنا هنرجع للأكل ده تاني؟ حياة: آه، هو يوم واحد غير تفكيرك ولا إيه؟

حور بابتسامة: هو بصراحة يوم بس كان من أحلى الأيام. حياة بابتسامة: بصراحة كان يوم حلو جداً، وكمان حسيت كده إننا وسط ناس نعرفهم من زمان، مش أول مرة نشوفهم. كارما بابتسامة: آه، وكمان طنط أمل وضح إنها طيبة جداً. حور: آه فعل، ومتعرفيش البومة اللي اسمها شاهي دي بنت أخوه إزاي. حياة بابتسامة: معاكي حق، بس دلوقتي يلا علشان محدش يتأخر على شغله. حور وكارما: يلا. عند حياة بعد ما الكل وصل الشركة، في مكتب ياسين.

حياة: ياسين بيه، فيه اجتماع مهم النهاردة الساعة 12 مع شركة AST مع عصام الأسيواطي. ياسين بجدية: تمام، جهزي غرفة الاجتماعات وأوراق الصفقة. ابعتيلي قهوة. حياة: تمام يا فندم، بعد إذنك. ياسين هز رأسه بموافقة وطالعت. حياة محادثة نفسها: أووف، كل ده على حياة. وراحت تنفذ الشغل. عند كارما، مسكت تليفونها ومستنية مريم، جاه ماسدج من آدم. آدم: إزيك يا كارما، عاملة إيه؟ كارما بابتسامة: الحمد لله تمام، حضرتك عاملة إيه؟

آدم: أنا الحمد لله، بس أنا بقولك كارما وإنتي بتقوليلي حضرتك وأستاذ. كارما: أصلاً بصراحة أنا متعودة على كده. آدم: يا كارما، أنا عايزك بس تقولي يا آدم زي ما أنا بقول كارما. كارما: هحاول، بس موعدك. آدم: وأنا موفق بـ "هحاول". دلوقتي بصراحة عايز أطلب منك طلب وخايف ترفضي. كارما باستغراب: وأكيد الطلب ده لو أقدر عليه هعمله. آدم: بصراحة كده، عايز أعزمك على الغداء النهارده علشان نتعرف على بعض أكتر، وخايف تفهميني غلط.

كارما بغضب: آسفة، بس أنا مش بتعرف على حد. ولو كنت بكلم حضرتك في ده بعد ما استأذنت من حياة وهي قالت إن حضرتك كويس، بس يا ريت ما تبعتش حاجة تاني علشان مش هشوفه. وقفللت التليفون. كارما بحزن: أنا غبية فعلاً، لأن كنت فاكرة إنك كويس، بس لأ، مفيش حد فعل كويس، وأنا من كتر غبائي كنت فاكرة إن هو بيحبني، بس أووف. وفي الوقت ده جت عليها مريم. مريم باستغراب: مالك يا بنتي؟ أكيد الحالة دي مش علشان اتأخرت صح؟

كارما: لأ، مفيش حاجة. أكيد من تأخير حضرتك هيكون في إيه؟ مريم باستغراب من حالتها: تمام، يلا. ودخلوا المحاضرة. عند حور وإسر في مكتب إسر. إسر بابتسامة: ها يا حوى، فهمتي؟ حور بعد فهم: ها. إسر بابتسامة على شكلها لأنها مش فاهمة حاجة: قصدي فهمتي اللي بقوله ده بقالي ساعة بقولك وإنتي في الآخر تقولي ها. حور بضيق: أصلاً بصراحة إنت بتقول كلام عميق أوي وأنا مش فاهمة حاجة. إنت عايز حياة مش أنا.

إسر بسرعة: لأ، أنا مش عايز غيرك إنتي. حور بصدمة: ها. إسر بارتباك بعد استيعاب كلامه: أقصد يعني إنتي اللي بتحضري الدكتور مش حياة. حور بخجل: آه أكيد. اتفضل اشرح وأنا بإذن الله هفهم. إسر بقلة حيلة: تمام، يلا. ونسيبهم بقى علشان ملناش دعوة بكلامهم. عند حياة بعد وصول عصام الأسيواطي. حياة بابتسامة عملية: أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضل يا فندم، وهبلغ مستر ياسين فوراً. عصام الأسيواطي بإعجاب واضح: أهلاً بيكي إنتي.

حياة بضيق من نظرته: حياة يا فندم، سكرتيرة مستر ياسين. اتفضل لغرفة الاجتماعات وهبلغ فوراً. وذهبوا باتجاه مكتب الاجتماعات. وحياة بلغت ياسين. ياسين بجدية: أهلاً يا عصام بيه. عصام بحقد واضح: أهلاً ياسين بيه، أهلاً آدم بيه. أخبارك. آدم بجدية: تمام يا عصام بيه. ياسين: يا ريت نبدأ الاجتماع. آدم: يا ريت، اتفضلوا. وبدأ الاجتماع. ياسين بجدية: حياة، اشرحي بنود الصفقة. حياة: تمام. وبدأت تشرح.

عصام بعد ما حياة خلصت شرح: لاء بجد ياسين بيه، المرادي السكرتيرتك شاطرة جداً. حياة بابتسامة عملية: شكراً لحضرتك. ياسين بغضب وغيره وهو ملاحظ نظرة عصام لحياة: أظن إننا محتاجين نرجع البنود تاني، ومش هنستنى رد حد. وكمل: حياة تعالي ورايا فوراً. حياة: يا فن.. قاطعه ياسين بغضب وغيره أعمى: ورايا. وطالع وحياة طالعة وراه، لشكلها الباقي يخوف فعلاً. عصام بغضب وصوت عالي: إيه يا آدم بيه اللي حصل ده؟

أنا جاي على إننا هنوقع مش لسه هنرجع البنود. آدم ببرود: أولاً، وطّي صوتك يا عصام، متنساش إنت بتكلم مين. ثانياً، بدل ياسين قال هنرجع البنود، يبقى خلاص، أما نرجعهم يبقى نكلمك، واتفضل دلوقتي. وطالع عصام وهو بيتوعد. لهنا نروح عند الوحش، أقصد ياسين وحياة. بعد ما دخلوا المكتب. حياة وهي بتقفل الباب: إيه اللي. قاطعه ياسين بقبلة عنيفة وغيره عمياء. وحياة من الصدمة مادتش أي رد فعل. وبعد ما ياسين بعد عنه لحاجته للهواء.

حياة بأنفاس متقطعة: إنت إزاي تعمل كده؟ ياسين بغضب وهو محوطه في الباب: إنتي إزاي تضحكي ليه كده؟ إنتي ضحكتك ملكي أنا بس. إنتي كلك ملكي، إنتي فاهمة؟ حياة بغضب وهي بتزقه: لأ، أنا مش ملك حد، أنا ملكا نفسي بس. ابعد بقى عني. ياسين بتسلية: تؤ تؤ، إنتي ملكي لوحدي فاهم. وأحسن لك تسكتي علشان أي كلمة هعتبرها دعوة صريحة منك إن أعمل العملتوا ده من دلوقتي. حياة بخجل وخوف: إنت اتجننت.

قاطعه بقبلة أخرى، لكن مختلفة تماماً، لأنها بحب وعشق. وأخيراً بعد عنه. لسه حياة هتتكلم، قاطعه ياسين. ياسين: شكلك فعلاً الحكاية عجبتك. حياة سكتت بخجل وغيظ. ياسين بابتسامة: شطورة. تقدري تمشي دلوقتي، وأه، متجيش بكرة، لأن أنا مش جاي. حياة طالعت بسرعة كأنها خدت حريتها. وياسين ابتسم على خجلها. عند حور وإسر وهم ماشيين. حور بابتسامة: سلام يا دكتور، أشوفك بكرة. إسر بضيق: للأسف مش هقدر أشوفك بكرة. حور باستغراب: إزاي يعني؟

إسر: لأن مش جاي بكرة. حور بلهفة: ليه؟ في حاجة؟ وكملت بارتباك: أقصد يعني في حاجة وحشة؟ إسر بابتسامة: لأ، بس مسافر بكرة، وبإذن الله هرجع بعد بكرة. حور: آه، تيجي بسلام. إسر بابتسامة: إن شاء الله. وخلاص اليوم. في الشقة عند البنات كانوا قاعدين على الأكل، بس كل واحدة فيهم سرحانة في عالم آخر. وأخيراً حور اتكلمت. حور: إحنا مش هنكلم قمر؟ حياة: ها، أقصد قمر كلمتني وقالتلي إنه سافرت ومش هينفع نكلمه هناك. كارما: آه، تمام.

وذهبت كل واحدة فيهم لغرفتها، وفي دماغها حيرة وتفكير جديد ومشاعر حلوة أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...