في النادي كانوا حياة وحور وكارما مع بعض، مستنيين مازن وقمر لأن متفقين يتقابلوا هنا. بعد شوية وصل مازن وقمر، وبمجرد ما وصلوا حياة كانت في حضن مازن. "تعالوا اعرفكم على مازن، مازن ٢٨ سنة، عينيه بني وشعره نفس اللون ولحيته خفيفة تزيد من وسامته، مقدم ذي هيبة وجد وصارم جداً في شغله، لكن مع إخواته غيره، أخو حياة وحور في الرضاع." مازن وهو بيحضن حياة: وحشتيني يا حياتي. كارما وقمر حضنوا بعض.
حور بمزح: إيه يا سي مازن، هي حياة بس اللي وحشاك ولا إيه؟ مازن بحب: لأ، ابداً. إزاي يا حور، تعالي. دخلت حور في حضن مازن، وحياة حضنت قمر. وبدلوا الأحضان وقعدوا يتكلموا عن حياتهم. وشوية ووصلت مريم والشباب على النادي بعد ما عرفوا إنهم هنا من كارما. آدم بضيق: يعني يا ست مريم، ملقتيش مكان نقضي فيه الإجازة غير النادي؟ مريم بخبث: طيب، بص هناك كده، وبعد كده لو عايزين نمشي مفيش مانع.
وشاورت مكان البنات. الشباب بصوا مكان البنات، وآدم واسر ابتسموا بفرح. مريم بابتسامة: أي خدمة. آدم بابتسامة: آه، ماشي يا ستي، ليكي واحدة. ياسين بغضب وغيره: بس مين اللي قاعد معاهم ده؟ اسر وقد لاحظ مازن واشتعلت غيرته من ضحكة حور: مش عارف. قاطعته مريم: مريم بتحاول تهديهم: اهدوا بس وتعالوا نشوف. وتوجهوا إليهم. قمر كانت بتتكلم ولاحظتهم، لسه هتنطق لكن انصدمت لما سمعت مريم. مريم: هاي يا بنات، عاملين إيه؟
كارما بضحك: تمام، بس انتوا بتعملوا إيه هنا؟ مريم بابتسامة: النهاردة إجازة، وقلنا نيجي النادي شوية. إيه مش هتعرفونا ولا إيه؟ حياة: آه، أكيد. دي قمر بنت خالتي. مريم سلمت على بعض تحت صدمة قمر. "وأخو مازن، مريم صاحبت كارما، مازن سلم عليه بابتسامة ومريم قلبها بيدق بقوة." وحياة كملت: تعرف مستر ياسين مديري، ودكتور اسر بيساعد حور في الدكتور بتاعته، ومستر آدم. مازن بتفحص: أهلاً، اتشرفنا. ياسين بضيق: شرف لينا.
حور بابتسامة: طيب اتفضلوا، هتفضلوا واقفين؟ مريم لسه هترفض، لقيت إخواته بيقعدوا تحت دهشة البنات إنهم وافقوا. إنها الغيرة يا سادة. وقمر قعدت مش بتتكلم، فقط بتنظر لهم بصدمة، وخصوصاً بعد نظرات الحب الواضحة في عينهم وغيره الشباب من مازن. وشوية وانفجرت قمر في الضحك، والكل بيبص عليها بدهشة وصدمة. حياة: في إيه يا قمر؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ قمر مش قادرة تبطل ضحك. حور بضيق: في إيه يا قمر؟ انتي اتجننتي بجد ولا إيه؟
انتي كنتي كويسة دلوقتي. قمر بضحك: لأ، أنا تمام. بس افتكرت ماجي (اسم متفقين عليه مع بعض علشان لو في حاجة عايزين يقولوها) مازن بحدة: طيب، كفاية ضحك. قمر بابتسامة: تمام. حياة بابتسامة: آه، معاكي حق. دي ماجي مسخرة، ههههه. حور بتجريهم في الكلام: آه، والله معاكم حق. مازن: طيب، يلا علشان منتأخرش على مشوارنا. البنات: آه، يلا. حياة بابتسامة: معلش، بس لازم نعتذر، بس لازم نروح علشان مشوار مهم. ومشوا وركبوا عربية مازن.
حياة بغضب: إيه اللي انتي عمـلتيه ده يا قمر؟ انتي اتجننتي جوه ولا إيه؟ قمر بضحك: مش قادرة بصراحة، أصل أصل هي حاجة تموت من الضحك بصراحة. حور: إيه يعني يموت من الضحك؟ ضحكينا معاكي بدل الموقف المحرج ده. قمر: انتوا عارفين انتوا كنتوا قاعدين مع مين؟ كارما: مع مين؟ إحنا لسه معرفينك عليهم. قمر: انتوا مش فاهميني بقول إيه؟ دول أزواجكم العزاز، إزاي مش واخدين بالكم؟ الكل بصدمة: إيه؟ حياة بصدمة: تقصدي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
حور: وأنا كمان. مازن: محدش فاهم حاجة، اتكلمي وفهمينا. قمر: حاضر، هفهمكم كل حاجة، بس نطلع الشقة دلوقتي عشان ما ينفعش نقف في الشارع كده كتير. بالفعل طلعوا على الشقة، كلهم بعد وقت قاعدين مستنيين قمر تحكي.
قمر: أنا لسه الأسبوع اللي فات لما رحت عند جدو، قلتلكم إن أنا شفتهم هناك، وأنتم ما رضيتوش تخلوني أحكي حاجة عنهم. أما سألت أمينة، قالت لي إنهم دول، وكمان قالت إنه ياسين متجوز حياة، واسر متجوز حور، وادم متجوز كارما. بعد ما شفتهم في الأول اتصدمت، لكن بعد... وأكملت بخبث: ما لاحظت النظرات، هو ده اللي خلاني أضحك. أنا مش فاهمة أساساً إزاي انتوا ما أخذتوش بالكم.
البنات ساكتين بصدمة، رغم السعادة اللي حاسين إن قلوبهم دقت ليهم، هم المكتوبين على أساميهم. حور بسعادة وصدمة: يعني انتي قصدك إن أنا متجوزة اسر؟ وبعد استيعابها: قصدوا إنهم أولاد عمو حسن؟ قمر بخبث: آه، ولأجل السؤالين. حور سكتت بخجل. مازن: انتي متأكدة يا قمر من اللي بتقوليه ده؟ قمر بابتسامة: والله متأكدة، هو ده فيه هزار؟ حياة بتفكير: ياترى هما كمان عارفين ولا لأ؟ كارما: معاكي حق، ده لازم نفكر فيه.
مازن بتفكير: هما أكيد مكنوش عارفينكم وقت كتب الكتاب، فا هما تعاملهم معاكم زي الأول ولا اتغير؟ البنات بدأت تفكر. حياة افتكرت تعامل ياسين معاها، وأخيراً ما حدث في المكتب، وقبلتها لها والكلام اللي قالوه. وحور افتكرت اسر وتعاملوا، وتغييره لما وقفت معاه، وإنها تخصه. وكارما افتكرت إن آدم أول مرة من وقت ابتدا يساعدها، إنه عزمها على الغدا بره، وكمان لما جه وصلها، ومبررات ما أقنعهاش. مازن بضيق: إيه؟ هتفضلوا سرحانين كده؟
حياة: بصراحة، ياسين هو تعامله اتغير من مدة. مازن بغيرة أخوية: اتغير إزاي يعني؟ حياة بابتسامة على غيرته: اللي هو عادي يعني. حور: وأنا نفس النظام. مازن: تمام، أكيد كارما مش متواصلة مع اللي هو آدم ده، صح؟ كارما: بص، هو يعني أنا بساعده آدم في اللغة الإيطالي. مازن: كمان؟ "مهم إنهم أكيد عارفين، هتعملوا إيه دلوقتي؟ قمر: أكيد هيرجعوا لجدو علشان الموضوع ده ينتهي ويقولوا قرارهم. حياة بخبث: لأ، محدش هيقول لجدو حاجة.
مازن باستغراب: اومال هتعملي إيه؟ حور بخبث هي الأخرى: حياة معاها حق. هما آخر فترة لعبوا على مزاجهم، دلوقتي دورنا. كارما بابتسامة: معاكم حق، وهم المفروض كانوا فكروا إن كيدهن عظيم. الكل ضحك لما فهم في دماغهم. وشوية ومازن وقمر رجعوا على شقتهم وسابوا البنات. والكل دخل غرفته، والبنات بيفكروا هيجيبوا حقهم من مين أحبوهم، كيف ولا يعلمون أن يوجد حب الآن تحت الإنشاء 😉😂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!