في الصعيد الكل طالع يرتاح من السفر. وبعد مدة قمر وصلت اسكندرية وطالع ترتاح شويه علشان تكلم البنات. أما عند حور، رجعت الشقة لقيت حياة وكارما نايمين، رجعت نامت. بعد شوية حياة صحيت وبتبص في الساعة. حياة: ياه، هو أنا نمت كل ده؟ أووف. ودخلت أخدت شاور ولبست ملابس بيتي وطالعة حضرت الفطار ودخلت لحور الأول. حياة: حور اصحي بقا، إحنا داخلين على العصر، قومي بقا. حور بنعاس: حاضر، هقوم أهو. ورجعت نامت تاني.
حياة بشر: هتقومي ولا أديكي شاور على السرير؟ حور بضيق: لاء ياختي، لسه واخدة أصبع. حياة: طيب يلا فوقي على ما أصحّي كارما هانم. حور بشر: لاء استني، هاجي معاكي. حياة وفاهمة دماغها وأكملت بشر: يلا. وراحوا للأميرة النائمة لكي يصحوا بطريقتهم. ودخلوا أوضة كارما. كارما بفزع: في إيه؟ البيت بيغرق ولا إيه؟ وفاقت على ضحك حور وحياة القاعدين على الأرض من كتر ضحكهم. كارما بغضب: هو في حد يصحّي حد كده؟
حور بضحك: لاء، مفيش حد غير سبت. هههههههه. حياة بضحك هي الأخرى: أو اتنين. هههههههه. كارما بغضب: بقا كده، تمام. وركضت ورّاهم وفضلوا يركضوا ورا بعض فترة. وفي الآخر قعدوا بتعب. حياة بتعب: الله يا خربيتكم، تعبت مش قادرة. حور: وأنا كمان، مش حاسة برجلي خالص. كارما: أحسن، تستاهلوا علشان تبقوا تصحّوني كده تاني. حياة: طيب خلاص، قوموا كده علشان نعوّض شوية الجري دول بالفطار. حور وكارما: طيب، يلا. حياة: يلا.
وقاموا فطروا وهم قاعدين رن تليفون حياة برقم قمر. حياة بابتسامة: دي قمر، تعالوا اقعدوا جنبي علشان نكلمه مع بعض. وفعلاً قعدوا جنبها. حياة بابتسامة: هاي على أحلى قمر في الكون كله. قمر بابتسامة: أه، الكلام الحلو ده عشان مصلحة، ما أنا عارفاكي. حياة بزعل مصطنع: والله بقا كده. قمر: يالهوي، تمثيلك وحش أوي. حياة: والله لدرجتي. حور: ما أنا من زمان بقولك كده، وإنتي مش مصدقة. كارما: أهو مش أنا لوحدي اللي بقول كده.
حياة: خالص بقا، وبعدين ها، طمنيني جدو عامل إيه؟ قمر بحب: متقلقيش، جدو هو كويس والله. أي نعم زعلان شوية، بس أنا حاولت أطمّنه على كده مقدر. حور: أوعي تكوني قلتي له حاجة يا قمر. قمر: لاء والله، مقلتش حاجة. كارما: يعني هو كويس وصحته كويسة؟ قمر: اه والله كويس، وبعدين متنسوش إن ده أحمد الجارحي، يعني القوة كلها. حياة بغرور: طبعاً يا بنتي، أومال إحنا طالعين لمين.
قمر: أهو هنشتغل أما توضّع، أهو وبعدين أنا لي عندكم خبر بمليون جنيه. كارما بفضول: إيه هو؟ إيه هو؟ قمر بابتسامة على شكلها: طيب، إيدك على المليون جنيه الأول. حور: متخلصي يا قمر، إيه هو. قمر: مش أنا شوفت عرسانكم يا عرايس. كارما بصدمة: بجد؟ شفتيهم؟ إمتى؟ قمر: لما كانت جاي أمشي، كانوا لسه جايين. أنا شفتهم بس هما لاء. مش عايزين تعرفوا أسماءهم ده حتى. قاطعته حياة: لاء، مش عايزين نعرف عنهم حاجة، صح يا بنات؟
حور وكارما: اه، إحنا كده كده شوية وهنطلق، مش ضروري نعرف عنهم حاجة. قمر: خلاص، سيبكم من الهم ده وخلينا في الفرح. مازن نزل بكرة وقالي إن لما ييجي هننزل القاهرة آخر الأسبوع. حياة بفرح: والله؟ طيب. وشغله: قال إنه خد إجازة شهر وهنقعد في القاهرة. حياة باستغراب: مازن وياخد إجازة شهر كمان؟ غريب دي. قمر بابتسامة: اه، ما أنا استغربت كده في الأول، بس هو قالي إنه تعب من آخر مؤامرة وعايز يرتاح، عشان كده خد إجازة.
حور: عادي يعني، وهو حقه الصراحة. بقاله كتير مخدش إجازة. كارما بحب: أيوه، هو كمان وحشني جدا. حور بحب: أنا أكتر والله. قمر: أكيد مش أكتر مني يعني. ومستنين حياة. حياة: لاء، أنا كلمت وحشني دي قليل جدا. ويلا بقا سلام عشان أكلمه. قمر: ماشي يا ستي، سلام. حور وكارما معًا: سلام. حور: رني على مازن بقا. حياة: لاء، يحلو منك ليه؟ أنا هكلمه لوحدي. كارما: والله إنتي رخمة، مترني على دلوقتي، إيه اللي هيحصل يعني؟
حياة: ملكيش دعوة، أنا عايزة أكلم حبيبي لوحدي، ملكمش دعوة. حور بغيظ: طيب، روحي. مش عايزين. يلا حياة سبتهم ودخلت أوضته. في الصعيد. الكل نزلوا بعد ما ارتاحوا من السفر. أحمد الجارحي: حمد الله على سلامتكم يا أولادي. الكل: الله يسلمك. مع اختلاف اللقب. أحمد الجارحي بحب: هما عاملين إيه يا حسن؟ وحياتهم ماشية إزاي؟ حسن: والله هما كويسين يا بابا. واسأل الشباب كمان. ياسين بابتسامة: صدقني يا جدو، هما كويسين وبخير.
أحمد الجارحي بابتسامة: طيب، احكولي بقا إيه اللي حصل بالظبط. وأخذوا يقصوا كل شيء ما عدا شيء فضلوا أنه يفضل جوهم. وبعد ما خلصوا: هو ده كل اللي حصل بالظبط. أحمد الجارحي بحب: الحمد لله إنهم بخير وربنا حفظهم. وكمل بخبث: بس إنتوا ليه مقلتلهمش الحقيقة؟ ياسين بارتباك مخفي: يعني خفنا يهربوا تاني وبس. أحمد الجارحي: وبس؟ عشان كده. أسر: اه طبعاً عشان كده يا جدو. مفيهوش حاجة تاني.
أحمد الجارحي بابتسامة لأنه شاف الحب في عيونهم، بس محبش يضغط عليهم. أحمد: تمام، المهم دلوقتي إن هم بخير ودي أهم حاجة. يلا علشان نتعشى سوا. كل واحد طلع على غرفته. وضلوا يفكروا في حبهم وحياتهم والبنات. عدى اليومين بدون أحداث غير اشتياق كل منهم للآخر. عند كارما. طالعة من الجامعة وشافت أدم واقف وساند على عربية. نظرت له باشتياق وبعدين فاقت لنفسها ولسه هتمشي، قاطعه صوت أدم وهو بينادي عليها. أدم: كارما.
كارما بتوتر: خير يا أستاذ أدم، في حاجة؟ أدم بشوق: أولاً، مفيش أستاذ. وأه، في حاجة، ممكن أعرف حضرتك مبترديش على رسائلي ليه؟ كارما: أظن حضرتك عارف، ولا إيه؟ أدم: لاء معرفش، واركبي، هوصلك ونتكلم في سكة. كارما: لاء حضرتك. أدم قاطعها بغضب: اركبي يا كارما بنفسك بدل ما تركبي غصب عنك. كارما بخوف من غضبه: حاضر، هركب. وركبت، وأدم لف ركب مكانه وتحرك. أدم: ممكن أفهم حضرتك فهمتي إيه من رسالتي علشان مترديش عليه؟
كارما: ما هو إنت بتقولي نتعرف، أقولك إيه بقا؟ أدم بكذب: أنا كان في شوية أوراق عايزك تقوليلي فيها وش لوش، ومعرفتش أقول إيه غير كده. كارما بابتسامة: يعني مكنش قصدك حاجة تاني صح؟ أدم: أكيد مقصدتش حاجة تاني، بس أنا مليش في الكلام، عشان كده جت معايا كده، أعمل إيه؟ كارما بضحكة ساحرة: خلاص، أنا آسفة إن فهمتك غلط. أدم بعشق: ماشي يا ستي، سماح المرادي عشان تعرفي بس إني طيب. كارما: ماشي يا عم الطيب.
وكملت باستغراب: بس إنتوا كنتوا مسافرين؟ أدم: اه، إحنا لسه راجعين دلوقتي، وأنا عارف مواعيد خروجكم عشان مريم، فا قالت آجي عشان نحل سوا التفاهم ده. كارما: اه. وقضوا الطريق في الهزار والضحك. وقمر ومازن وصلوا واتفقوا إنهم هيتقابلوا في النادي بكرة. وخلص اليوم بدون أحداث أخرى غير فرحة أدم إنه صالح كارما، وفرحت كارما إن أدم فعلاً مهتم بيها. وجه يوم الصدمة. في النادي. البنات قابلوا قمر ومازن وعبروا عن اشتياقهم لبعض.
والشباب ومريم جوه عليهم بعد ما مريم عرفت من كارما إنهم في النادي. قمر أولاً مشفتهمش. آدمة بتكلم نفسها: يا نهار أسود، جدو عارف مكانهم منين؟ ولسه هتسأل حياة، لقيته بتكلم معاها بابتسامة. والبنات عرفوهم على بعض تحت صدمة قمر. قمر وهي شايفاهم منسجمين مع بعض والعشق يظهر في أعينهم. وهنا فاقت من صدمتها وبدأت تضحك بدرجة غريبة. والكل يبص عليها بذهول وصدمة. وهي كل ما تنظر ليهم تزيد أكتر في الضحك. مازن بحدة: في إيه يا قمر؟
إنتي اتجننتي؟ قمر وهي مستمرة في الضحك: مش قادرة بجد أبطل. هههههههه. حياة بذهول: في إيه يا قمر؟ إنتي اتجننتي بجد ولا إيه؟ إنتي كنتي كويسة دلوقتي. قمر بضحك: أصلاً افتكرت ماجي. (اسم متفقين عليه مع بعض عشان لو في حاجة عايزين يقولوها لوحدهم) حور بمجري معها: اه، ماجي إيه؟ فكرك بيه دلوقتي. وبتمثيل: هههههههههه. حياة وبصت في التليفون: أووه يا جماعة، لازم نستأذن عشان عندنا موعد مهم. مريم: بس ملحقناش نقعد مع بعض.
حور: معلش يا حبيبتي، بس بجد معاد ده مهم جدا. مازن: طيب يلا على العربية. قوموا. أسر بتغيير: ليه؟ هو إنت هتوصلهم؟ مازن بحدة: أكيد، بدل معايا العربية هوصلهم، أومال هسيبهم يمشوا لوحدهم. يلا. وطالعوا ركبوا العربية. حياة: ممكن تفهميني إيه اللي حصل جوه ده؟ قمر بضحك: أصلاً إنتي مش فاهمة حاجة. حور: أيوه، إحنا عايزين نفهم اللي إحنا مش فاهمينه. قمر: إنتوا عارفين كنتوا قاعدين مع مين؟
كارما: إيه يا بنتي، ما إحنا لسه معرفينك عليهم. قمر بضحك: لاء، مش ده قصدي، قصدي إنكم كنتوا قاعدين مع أزواجكم الأعزاء. الكل بصدمة. إيه؟ حياة بصدمة: إنتي قصـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!