صباح يوم جديد. على الفطار. حياة: ما قلتليش يعني إنك تعرف الدكتور بتاع امبارح ده كمان. حور: هقول إيه يعني، ده دكتور بيساعدني ومفيش حاجة مهمة عشان أقولها. كارما بتلاعب: والدكتور ده محتاج كل التوتر ده؟ حور وكأنها تذكرت شيئًا. حور بقوة: قصدك إيه يا كارما؟ بلا كلام ده. حياة بحدة: خلاص، انتوا هتتخانقوا؟
بس عايزة أقول حاجة، محدش ينسى كلام قمر إننا بعد ما هربنا جدكم كتب كتابه علينا، يعني إحنا على اسمي راجل دلوقتي حتى لو منعرفهمش. مينفعش نخون. حور وكارما تذكرتا بعد ما سافروا بيومين. فلاش باك. قمر: هتعرفوا عليه بعدين عشان ليه شخصية مهمة في الرواية. قمر على التليفون: والله يا بنات بكلم جد جدكم، تعب. وأكملت بتوتر: أصر إن يتكتب كتبكم على ولاد عمكم ده، وإنتوا دلوقتي متجوزينهم. حياة بغضب: يعني حتى بعد ما هربنا جوزنا ليهم؟
قمر بخوف: والله ده اللي عرفته لما نزلت من إسكندرية عشان أعرف اللي حصل، وهو ده اللي عرفته. حياة بهدوء مرعب: تمام يا قمر، سلام دلوقتي عشان تلحقي تعودي إسكندرية. وقلبت. حور وكارما بخوف مع بعض: حياة، انتي كويسة؟ حياة بهدوء: آه، روحوا ناموا عشان بكرة تصبحوا على خير. ودخلت غرفته. باك. كارما بدموع: أنا بجد مش عارف جدو عامل كده ليه. حور بضيق: مش مهم، المهم دلوقتي إننا نحط ده في دماغنا وخلاص. وبعدين أنا لازم أمشي عشان متأخرش.
وبعدين كل واحدة فيهم ماشيت وفي مليون فكرة في دماغه. حور كانت ماشية بتفكر. حور في نفسها: إيه اللي أنا كنت بفكر فيه ده؟ إزاي أنساه؟ أنا إن متجوزة واسمي مربوط باسم حد تاني. وإزاي أفكر كده في دكتور أسر بالشكل ده؟ وبعدين يا حور، معقول نسيتي بابا حصل معاه إيه عشان الحب؟ وهي نفسها العشق. أول وحدة اتخلت عنه. مفيش حاجة اسمها حب. مفيش. ودخلت الجامعة. وبدأ شغله.
نروح عند حياة كانت في مكتبها وبتشتغل. وراحت تسلم أوراقه الصفقة اللي المفروض عندهم اجتماع فيه بعد شوية. طرقت على الباب واستمعت ياسين يأذن لها بالدخول. حياة بعد ما دخلت: دي أوراق الصفقة، كله جاهز. ياسين بابتسامة: تمام، سيبيه على المكتب وأنا هشوف. حياة بابتسامة: حاضر. حياة سابت الأوراق على المكتب. حياة: بعد إذنك ياسين بيه. ياسين: اتفضلي. حياة لسه هتطلع، لكن سبقتها شاهي وهي بتدخل المكتب. شاهي بدلع: إزيك يا ياسين؟
وقربت حضنته على طول. ياسين بعد ما أبعدها عن حضنه. ياسين بجدية: في حاجة يا شاهي؟ جاية يعني؟ شاهي بدلع: أصلاً وحشتني، فقلت أجي أشوفك. وبعدين نظرت لحياة بغرور. شاهي بغرور: وانتي هاتيلي قهوة مظبوط. حياة بضيق لا تعرف سببه: والله محدش قلك إني بتاعت البوفيه. أنا هنا سكرتيرة وبس. شاهي بغضب: انتي إزاي يا بتاعة انتي تكلميني كده؟ قاطعها ياسين بغضب: شاهي، اتكلمي كويس. شاهي: هو أنا قلت حاجة؟ لكن قاطعتها حياة.
حياة بوعيد: بعد إذنك يافندم، هطلع أكمل شغلي. ياسين: تمام. حياة لسه هتطلع، قاطعها دخول آدم. وخدت نفس لأنها دخلت بسرعة. حياة وهي حطت إيديها على قلبها: والمصحف، من طالع ده؟ حتى المكتب حلوة. ياسين بص عليه وضحك، وبعدين رجع لجدية تاني. ياسين بجدية: خير يا آدم، في إيه؟ ودخل بسرعة. ادم بخوف: أصلاً يعني هو. ياسين بحدة: ما تنطق يلا، في إيه؟ ادم بخوف وبسرعة: أصلاً المترجم مش هيقدر ييجي والصفقة بعد نص ساعة.
ياسين بغضب: يعني إيه مش هيقدر ييجي؟ هي لعبة ده شغل. ادم: اهدا بس ياسين، وأنا هتصرف. ياسين بغضب: وهو انت لو كنت عارف تتصرف كانت هتيجي تقولي؟ ادم: بصراحة لا. ياسين: لا صريح أوي حضرتك. حياة بثقة: أنا عندي حل. شاهي: والله وهو انتي بتعرفي تفكري أصلاً؟ حياة بابتسامة مستفزة: وبعرف أضرب كمان. شاهي لسه هترد، قاطعها ياسين. ياسين: قولي الحل يا حياة. حياة: طبعاً أنا مبكلمش، ما بتكلمش إيطالي.
شاهي: طبعاً، وهو اللي زيك يعرف إيطالي؟ حياة: يعني انتي بتعرفي؟ شاهي سكتت بغيظ. ياسين: متتكلمي يا حياة. حياة بثقة: كارما أختي بتعرف إيطالي كويس. ياسين: تمام، اتصلي بيها. عن آدم، كان في علم تاني لأنه هيشوف الإثارة. قلبه وعقله. حياة اتصلت بكارما وطلبت منها، وهي وافقت لأنها كانت خلاص محاضراتها خلصت. بعد وصول كارما، كانت وصلت الشركة وطلعت في غرفة الاجتماعات.
بعد الاجتماع ما خلص، بين الشغل ومغازلة الشريك في كارما، لكن محدش فاهم بيتكلموا فيها. وكارما اللي كانت بتتعامل مع آدم بجدية، عكس شخصية رقيقة. ادم في نفسه: هي دي عندها انفصال في الشخصية ولا إيه؟ امبارح كانت ضحكتها مليئة المكتب، ودلوقتي بتتعامل كده ليه؟ وعند حور وأسر. الوضع مكنش يختلف، حور بتعامل أسر بجمود. اليوم خلص وكل واحد رجع بيته.
عدة أسبوع بين جمود حور وأسر، اللي بيضيق من معاملة حور ليه. وحياة وياسين، حياة بتعاملوا بجدية، بس الاتنين بيعملوا عكس قلوبهم، الحب مالي. ادم نفسه يشوف كارما، وبيكلمها بحجة إن الصفقة الإيطالي، وعلى أساس إنه عايز يفهم حاجات منها. وكارما اللي بقت بتحب تكلم آدم كتير. في يوم متجمعين في فيلا الجارحي على سفرة عشاء. أمل بحزن: هو انتو يا حسن لسه معرفتوش حاجة على البنات؟ حسن بحزن: لسه.
وأكمل بحب: بس تعرفي يا أمل، أنا مش خايف عليهم لأني عارف إن حياة مش هتسامح إن حد من إخواته يتأذى. وهنا انتبه ياسين للاسم. أمل باستغراب: يا سلام، يعني انت عايز تقنعني إن انت مش خايف عليهم عشان حياة معاهم؟ حسن: أنا ممكن أخاف على كارما لو حور وحياة مش معاها، لأن كارما رقيقة وطيبة زيادة عن اللزوم. لكن حور وحياة أقوياء ويقدروا يحفظوا على كارما وعلى نفسهم. كل الكلام ده والشباب بيبصوا عليه بصدمة. وأخيراً ياسين اتكلم.
ياسين بصدمة: هو حضرتك قولت حياة وحور وكارما؟ حسن بسخرية: إيه؟ هو أنتوا اتجوزتوا من غير ما تعرفوا اسم مراتكم ولا إيه؟ أسر بعدم استيعاب: بابا، هي حور اسمها حور إيه؟ حسن باستغراب: ليه؟ هو فيه حاجة؟ ياسين بترجي: أرجوك يا بابا، قولي اسم حياة بالكامل. حسن باستغراب: تمام، حياة علي أحمد عثمان الجارحي، وحور حازم أحمد عثمان الجارحي. وكارما أخت حياة. الشباب بصوا لبعض، لأن طبعاً مبيخبوش على بعض حاجة. وانفجروا في الضحك.
وحسن وأمل ومريم بيبصوا عليهم باستغراب. حسن بغضب: ما تبطلوا انت وهو وتفهموني في إيه؟ ياسين بعد ما بطلوا ضحك: أصلاً. حسن وأمل بصوا عليه بصدمة. استوب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!