الفصل 11 | من 16 فصل

رواية زوجتي المجهولة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
25
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

روفيده بصدمه: ليال؟ ليال وقد شحب وجهها. فلما كل الظروف ضدها؟ روفيده: صديقتي؟ ليال بتوتر: ليال مين حضرتك؟ أنا اسمي ساره. روفيده بدهشه ولكنها متأكده أنها ليال: ساره إزاي؟ إنتي ليال أنا متأكده. ليال: ت تلاقيقي بتشبهي عليا بس أنا اسمي زي ما قولتلك ساره. مالك لروفيده: خلاص ياروفيده يمكن بتشبهي، هي بتقولك اسمها ساره. روفيده: ممكن. عمومًا أنا آسفه يا آنسه عطلتكوا. ليال: لا مفيش مشكله.

مالك: طيب يالا يا ساره ندخل، وإنتي ياروفيده تعالي شوفي عايزين إيه. ليال بسرعه: م مش لازم ندخل، هاتيلي قهوه ساده. مالك وهو يدلف بهيئته الواثقه: خليهم اتنين. جلس علي الكرسي الأسود الوثير خلف مكتبه، وجلست ليال أمامه وقد كانت ضربات قلبها تدق كالطبول من الخوف أن يكتشف أمرها. مالك: نورتي الشركه يا ساره. ليال: شكرًا يا مالك، منوره بوجودك. مالك: أنا قصي امبارح قالي إنك محتاجه شغل. ليال وهي تفرك يديها بتوتر: ااه.

مالك: وإنتي بما إنك قريبه، وفوق ده جارتي، أنا موافق طبعًا. ليال: طب حضرتك مش هتطلب مني الـ CV؟ مالك بجمود: لا، مانا عارف عنك كل حاجه. إيه اللي هيخليني أطلب الـ CV؟ توقف الكلام في حلق ليال لتنظر له بصدمه وتلون وجهها جميع الألوان. ليال بتوتر: ت تعرف عني إيه؟ مالك بجديه: أعرف إنك...

في فيلا النجعاوي، استيقظت مريم لتجد رعد يجلس أمامها على الكرسي أمام الفراش وينظر لها نظرات لا تنم بخير أبدًا. لتجذب الغطاء عليها وتتشبث به بخوف. مريم بخوف: في إيه؟

لتجده ينهض ببطء شديد أفقدها صوابها، ليجلس على الفراش ويميل برأسه إلى الأمام حتى لفحت أنفاسه الساخنه وجهها. كل ذلك ومريم قلبها ينتفض بخوف، فهي لم تفعل شيئًا. هي تتذكر غضبه ليلة أمس على شعرها والتي تركته أمام النساء وهي أطاعته ووضعت الحجاب على رأسها، وبعد انتهاء الفرح ذهبوا معًا ولم ينطق كلا منهما بحرف واحد، ونامت هي فورًا وتركته. فماذا حدث إذا؟ مريم وقد بدأت أن ترتعش شفتيها من الخوف: وه في إيه يا رعد؟

رعد بهمس: مين أيمن؟ مريم بتوتر: ها ا أيمن مين؟ جذبها رعد من ذراعيها بعنف وقال وهو يعض على أسنانه بقوه: مبحبش اللف والدوران، عاد مين أيمن اللي إنتي مسجلاه على تليفونك؟ مريم وهي تبتلع ريقها: ده كان زميلي في المدرسه. رعد بغضب: وبيكلمك لي عاد؟ ها بيكلمك لي؟ لتكوني بتحبيه عشان كده عايزه تتطلقي مني؟ ليقترب منها

أكثر ويقول بهدوء قاتل: نمرته تتمسح من عندك، ولو لمحتها هقتلك واقتله، ويكون في علمك طلاق مش هطلق، إنتي اتكتبتي على اسمي ومش هسيبك أصل، فاهمه يا بت البحراوي؟ لم ترد مريم، وإنما كانت تنظر له بإعجاب، فهي أحبت غيرته تلك، أحبت ملامحه والتي تنبض بالوسامه، لتسرح في لون عينيه السوداء كسواد الليل، لتجده هو الآخر ينظر إلى عينيها الزرقاء بهيمان. مريم بهمس أنوثي: فاهمه يا بن النجعاوي.

نظر لها رعد بدهشه، فما هذا الهدوء وما نظرة الإعجاب والتي لاحظها في عينيها تلك؟ أيعقل أن تكون أعجبت به؟ أيعقل أن تحبه؟ فاق من شروده على جملتها والتي جعلت قلبه ينبض بين ضلوعه بعنف. مريم برقه: لي منديش لبعض فرصه نتعرف على بعض من غير خناق عاد؟ رعد بدهشه: نعم؟ مريم: زي ما سمعت. رعد وقد حاول الثبات أمام نظرة عينيها الماكره: كيف وإنتي ليل مع نهار بتبكي زي الأطفال؟ اقتربت منه مريم لتطوق عنقه

وتنظر بخبث داخل عينيه: مبكيش تاني أصل، وهبقى عاجبه، بس إنت كمان متتعصبش عليا. رعد وهو يبتلع ريقه بصعوبه من فعلتها تلك، ليبعد يديها ببطء ويقول وهو ينهض: ط طيب نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين، قومي غيري خلجاتك، وأنا هنزل استناكي تحت عشان نفطر. ليفتح الباب ويخرج سريعا. استندت مريم برأسها على الفراش لتقول باستغراب وخجل وهي تضع كف يديها على فمها: وه وه أنا كيف عملت كده؟

حرام عليكي يا أمي، ياريتني ما سمعت كلامك عاد، ولا طلبت منك نصيحه. لتتذكر جملة والدتها: (رعد شاب زين ومتعلم، وكل بنات البلد هتموت عليه، هو آه طايش بس محتاج اللي يفوجه، وأنا متأكده إنك إنتي اللي هتفوجيه يا بنتي) لتعود إلى وعيها وتقول بحب: شكلي هحبك يا بن النجعاوي...

في فيلا البحراوي، كانت أريج مستيقظة وتقف في شرفة غرفتها تنظر إلى الحديقة والتي تعشق النظر إليها بأزهارها الملونه والتي زرعها معذب قلبها، لتتذكر ما حدث أمس لتبتسم بخفوت. فلاش باك: عادي: أكيد هسيبك طبعًا. أريج بصدمه: هتسبني؟ اقترب من أذنيها ليهمس ببطء: آه، لما أموت هسيبك. ليبتعد عنها ويخرج من الغرفه وقد تركها في صدمه من رد فعله. لتفيق هي من شرودها وتدلف لترتدي ملابسها وتذهب إلى المدرسه. باك:

أريج لنفسها: نفسي أعرف إيه اللي شقلب حالك كده يا عدي. أما في غرفه عدي، كان يجلس على الأريكة ويعمل في حاسوبه الخاص. ليقطع عمله طرق باب غرفته وكأنه تيقن من تكون. ليسمح للطارق بالدخول، ولكنها كانت والدته. سوسن: صباح الخير يا ولدي. عدي وهو يقبل كف يديها: صباح النور يا ست الكل. سوسن: يالا يا بني عشان تفطر. عدي: حاضر يا أمي، هنزل وراكي أهو. سوسن: طيب يا ضنايا. عدي: أبويا وأريج صحيوا؟

سوسن: أيوه يا ولدي صحيوا، بس أريج راحت المدرسه، مجدرتش تفطر. عدي بغضب: راحت المدرسه من غير حتى ما تقول لجوزها إنها نازله؟ سوسن: يا ولدي، اهدي بس، هي كانت مستعجله عشان كده مشت. عدي بوعيد: طيب يا أمي، انزلي إنتي، وأنا هنزل وراكي. لتخرج سوسن. عدي لنفسه: شكل أيامك سودا يا أريج عاد... مالك: أعرف إنك اسمك ساره السيوفي، وفي أولى كلية حقوق، ومن الصعيد، وقريبة قصي أقرب صحابي، بس مش عايز أكتر من كده.

تنفست ليال الصعداء، فهي كادت أن تموت من الخوف وكادت أن ترد، ولكنهم استمعوا إلى صوت صراخ من الخارج، ليهرولوا سريعا لمعرفة ماذا يحدث، ليفتحوا الباب، وفي نفس الوقت كانت تنزل صفعه من روفيده على خد قصي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...