بيت ابو رعد
كانت في المجلس و جالسه معاه و هي مستحيه منه رغم انهم دايما على تواصل بالتليفون
بس زيارته قليله بسبب شغله و تجهيزات العرس
كانت لابسه فستان عنابي طويل و كعب اسود
و شعرها مسويته كيرلي
رفعت راسها بحياء لابوها اللي دخل للمجلس
حطت عيونها على وجه فهد اللي كان يحكي مع ابوها بجديه عن الشغل
و بس لف عليها و هي نزلت راسها بسرعة
من الاحراج
وقف ابوها و هو يقول : انا استاذن اللحين
قال فهد بابتسامه : اذنك معك
و لف عليها و هو يقوم و يجلس قدامها و يمسك يدها
طبع بوسه هادئه على خدها و هو يقول بهدوء : كيفك حبيبتي
قالت بخجل : الحمد لله انا بخير
و كملت بتردد : ااا انت كيفك
قال بابتسامه : انا بخير اذا انت بخير
و كملوا سوالفهم عن العرس و التجهيزات و الجلسه ما تخلوا من احراجات فهد لريما
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
كانت في جناحها مع ولدها
كانت سرحانه بوجهه يشبه ابوه كثير
حضنته بقوة و دموعها ينزلوا
من شوقها له .. من حنانه الللي فقدته
من حبه لها اللي هدمه
اللي قاهرها هو انه طلقها بدون ما تعرف السبب
ابتسمت و هي تشوف ولدها اللي يمسح دموعها ببراءة و عيونه مليانه دموع
قال ببرائة بعد ما شاف امه هدت : ماما ما اتصل بابا
قالت بهدوء و هي مبتسمه : بلى حبيبي اتصل و ووصاني اعطيك بوسه
و باسته على خده و هي شوي و تبكي
ابتسمت بالم على الكذب اللي تكذبه عشان تخبي حقيقة ابوه عن عنه
للحين عندها امل انه يرجع
رغم السنوات الللي مرت
قال وليد و هو شوي و يبكي : ماما ليش بابا طول كثير
قالت و هي تحس بالغصة في حلقها : ولودي بابا عنده شغل كثير
و لازم يخلصه بعدين يرجع على طول
قال و هو يبكي : انا ابيه يجي
قالت و هي شوي تبكي من الهم اللي فيها : ان شاء الله حبيبي
مو عارفة كيف تتصرف مع ولدها اللي كبر و صار يفهم و لو تغلط في كلمه بيكشف كذبتها
و هو باقي له شهرين و يصير عمره ست سنين
و ما بقى كثير و يدخل المدرسه
و قالت و هي مبتسمه عشان ما تبين له انها تبكي : اذا جلست مؤدب اليوم باخذك للالعاب اوك
نقز بفرحه و هو يبوس خدها بطفوليه و قال : احبك ماما ....
و فتح يدينه و قال : احبك قد كذا
لا اكثر من كذا
ضحكت بحب لابنها : ههههه
حضنته وهي تفكر
لو ما كان عندها وليد كان اللحين صارت مجنونه
بعدت وليد عنها وهي تلمس وجهه باناملها و قالت بهمس و هي سرحانه : مثل ابوك
شافت عيون و انف ابوه و شعره و كل شي نفس ابوه الا ان وليد نسخه مصغرة من ابوه
رفعت عيونها فوق تمنع الدمعه تنزل و هي تدعي ربي انها بس تشوف زوجها و ابو ولدها و تخبره باللي
صار في غيابه و تساله ليش طلقها
الفندق
خرجت من الحمام وهي لابسه فستانها الخربزي ربع كم اللي كان ماسك من عند الصدر و يصير واسع
من عند الخصر للارض
سوت شينيون بسيط فوق
راحت للشنطه مرة ثانيه و سحبت كعب اسود
و شنطه صغيرة سودا
وقفت قدام التسريحه عشان تسوي مكياج
حطت كريم اساس رغم ان بشرتها ما تحتاج بس مبين عليها التعب شوي
مسكت الاي لاينير و سوته بسيط
و الماسكرا اللي خلت عيونها تبرز اكثر
مسكت روج بنفس لون الفستان
رفعت عيونها في المرايه و هي تشوف للي واقف عند الباب و نظرات اللامبالات اللي في عيونه
نزلت راسها بهدوء و هي تتنفس بسرعه
سمعت صوته و هو يقول ببرود : عجلي شوي
تنفست براحه بعد ما خرج من الغرفة
جلست على السرير
انحنت و هي تلبس الكعب
و تفكر كيف بتسوي بالسيارة تخاف تبكي و لا تستفرغ بالسيارة
و بعدين كيف بتسوي اذا وسخت الفستان باستفراغها او فسد المكياج من بكائها
دعت ربي انه يعدي هاليوم بخير
وقفت بهدوء و هي تشوف نفسها بالتسريحه
سمعت صوت رعد الجدي و مبين عليه انه بدا يعصب : انا تحت انتظرك
لبست عبايتها بسرعة و هي خايفة انه يخليها لحالها
حست انها تكون معاه احسن من انها تكون لوحدها خاصه انه الفندق مليان رجال
سوت الحجاب و النقاب
و مسكت شنطتها و تبعته بسرعه عشان تلحقه
خرجوا من الجناح و هي تمشي وراه بهدوء
و كانت الاعين عليهم خاصه و انهم باين عليهم عرسان من هيئتهم
رفعت عيونها بهدوء و هي تشوف فخامة الفندق
نزلت عيونها بسرعه و هي تحس انها مراقبه و ان كل الرجال يشوفوا معاه و كل هذا كانت اوهام بسبب الخوف
...
لف عليها و هو يشوف نظرات الكل عليهم شاف عيونها الللي كانت بالماسكرا و الاي لاينير و كانت جذابه و ملفته للنظر
رجع لف للامام ببرود و هو ناوي يعلمها كيف تخرج مرة ثانيه بالمكياج
وصلوا للسيارة
ركب في جهة السايق و هي ركبت و على طول فتحت دريشه السيارة و لصقت بالباب عشان تتجنب تشم ريحته الرجوليه و الللي تجيب لها غثيان
قال بصوته الرجولي بهدوء و هو يحرك السيارة : مرة ثانيه غطي عيونك اذا سويتي مكياج
اميرة سسمعته بس مو قادرة ترد عليه : ...
قال بصوت فيه شويه عصبيه : فاهمه
اميرة و هي شوي و تبكي من عصبيته قالت بهمس : ايه
اخذ نفس و هو يكمل سواقته و السيارة هاديه و ما ينسمع فيها الا صوت تنفس اميرة السريع
و اللي يدل على خوفها و ارتباكها
و صوت شفايفها اللي تتحرك و السبب ترديدها للايات القرانيه عشان تهدا
بيت اول مرة نزوره
ابتسمت بهدوء لامها و ابوها الللي فرحانين لها بزواجها من عزام
من شافته و هي مغرومه فيه
حبته حبت شخصيته و جديته و ثقته بنفسه و هيبته و كل شي فيه
صحيح عمرها ما تكلمت معاه و لا حتى لمحته وجها لوجه الا مرة بس يكفي انها كانت لما تسمع انه جاي لابوها
تبقى تتنتظره لين تلمحه من النافذه
ابتسمت و هي تخطط لحياتها معاه و هي تفكر انها لازم تسعده و لو كان على حساب حياتها
باقي اسبوع و ترجع لامانيا تكمل دراستها
و اللي مفرحها اكثر انه هو الثاني بالمانيا و هو اللي شافته يوم المحاضرة بس حاولت قد ما تقدر انها
تغض بصرها عشان ما ينتبه عليها
بس الللي محتارة له الللحين شنو تخبره عن عادل الشاب اللي كان ملاحقها و صرخ عليها لانها صرخت
عليه انه ما يلاحقها و يتحرش فيها
غمضت عيونها بهدوء و هي تتخيله يدافع عنها من عادل و كل اللي يقرب منها
فتحت عيونها من جديد و هي مبتسمه لامها اللي قاعدة تشوف معاها
دعت ربي من كل قلبها انها تعيش معاه حياة و لا اروووع و يكون لها اولاد يجمعونهم مع بعض
و يكونوا هم ثمرة حبهم
هي صحيح ما تدري اذا يحبها او لا بس اكيد ما دام خطبها و عجل بملكتها انه يحبها او على الاقل
معجب فيها
قامت بهدوء و هي رايحه لغرفتها تكمل تخيلاتها بعيد عن ابوها و امها
بيت ابو فهد
قبل ساعتين
قام على صوت التليفون اللي يرن
اخذ التليفون بكسل و رد ببحه صوته بسبب النوم : الو ... صباح الخير
تركي : صباح النور
فيصل و هو يبي ينام : ها تركي تبي شي ابي انام
تركي بجديه : ايه ... اي اقولك اذا فاضيين هاليومين تجيبوا وعد عندي عشان الجلسه اللي اجلتوها امس
لان لو انتظرنا اسبوع ممكن تطول مدة علاجها
قال فيصل بهدوء : اوك اذا فاضي اليوم اجيبها لك
قال تركي : ايه اليوم فاضي ما عندي الا حاله وحدة
قال فيصل و هو يتذكر العزيمه : اذا معليك امر ممكن اجيبها اللحين لان عندنا عزيمه رعد و زوجته
اليوم الغذا
قال تركي و هو يبتسم : ايه ممكن بس لانك صديقي
قال فيصل ببرود و هو يقوم من السرير بعد ما انتبه لروابي اللي مو موجوده قدامه : عشاني و لا عشانها اهي لانك خاطبها
قال تركي بعد ما ارتبك بس حاول يتحكم في نفسه : ايه الاثنين فيها عيب استاذ فيصل
و كمل و هو يسال : فيصل انت خبرت اهلك اني خاطبها
فيصل بهدوء : لا لانه ممكن يرفضوا و هي حالتها كذا و اصلا للحين صغيرة
و كمل و هو يساله بنغزة : انت للحين مصمم
قال تركي بهدوء و ثقة : ايه ... فيصل البنت للحين صغيرة و انا متاكد انها مو غلطانه بس ابها تحكي لي اللي صار
و حتى لو هي غلطانه هي صغيرة و ما تعرف لدنيا
و كمل بقهر : فيصل لا تقول انك للحين شاك فيها
قال فيصل ببرود زاد من قهر تركي : مو شاك بس هي اللي اعترفت لي انها تكلمه من اسبوع و صورها عنده
قال تركي و هو يحاول يهدي نفسه : المهم على طاري الصور
للحين هي عندك
قال فيصل و هو يحاول يتذكر : ما ادري نسيت
و كمل و هو يبحث في الدرج اللي قدامه : لا خلاص لقيتها ... و اصلا الصور في ذاكرة التليفون موصور
تركي و هو يقول بجديه : فيصل اليوم مدها للي بيجيب وعد و اتمنى انك ما تشوفها اوك
قال فيصل و هو معصب : شنو تبي تشوف صور اختي ... لاو الله اسمع ياتركي مو لانك خطبتها تسوي اي شي
ترا للحين ما صارت زوجتك
قال تركي بهدوء : فيصل ترا مو انا اللي اسوي شي حرام او اشوف صور بنات
و اصلا منو قالك اني بشوفها ترا بستعملها بالعلاج النفسي
و اصلا انا كنت ناوي اعطيها واحد من اخوانك اللي يجيبها للمستشفى و هو يوريها الصور و انا بعدين اسالها بس
انحرج فيصل من تركي بس ما بين و قال ببرود : اوك و اسف لاني شكيت فيك
مع السلامه
تركي : مع السلامه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!