الفصل 84 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وثمانون 84 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
1,959
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

بيت ابو رعد


كانت في المجلس و جالسه معاه و هي مستحيه منه رغم انهم دايما على تواصل بالتليفون


بس زيارته قليله بسبب شغله و تجهيزات العرس


كانت لابسه فستان عنابي طويل و كعب اسود


و شعرها مسويته كيرلي


رفعت راسها بحياء لابوها اللي دخل للمجلس


حطت عيونها على وجه فهد اللي كان يحكي مع ابوها بجديه عن الشغل


و بس لف عليها و هي نزلت راسها بسرعة


من الاحراج


وقف ابوها و هو يقول : انا استاذن اللحين


قال فهد بابتسامه : اذنك معك


و لف عليها و هو يقوم و يجلس قدامها و يمسك يدها


طبع بوسه هادئه على خدها و هو يقول بهدوء : كيفك حبيبتي


قالت بخجل : الحمد لله انا بخير


و كملت بتردد : ااا انت كيفك


قال بابتسامه : انا بخير اذا انت بخير


و كملوا سوالفهم عن العرس و التجهيزات و الجلسه ما تخلوا من احراجات فهد لريما


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو جواد


كانت في جناحها مع ولدها


كانت سرحانه بوجهه يشبه ابوه كثير


حضنته بقوة و دموعها ينزلوا


من شوقها له .. من حنانه الللي فقدته


من حبه لها اللي هدمه


اللي قاهرها هو انه طلقها بدون ما تعرف السبب


ابتسمت و هي تشوف ولدها اللي يمسح دموعها ببراءة و عيونه مليانه دموع


قال ببرائة بعد ما شاف امه هدت : ماما ما اتصل بابا


قالت بهدوء و هي مبتسمه : بلى حبيبي اتصل و ووصاني اعطيك بوسه


و باسته على خده و هي شوي و تبكي


ابتسمت بالم على الكذب اللي تكذبه عشان تخبي حقيقة ابوه عن عنه


للحين عندها امل انه يرجع


رغم السنوات الللي مرت


قال وليد و هو شوي و يبكي : ماما ليش بابا طول كثير


قالت و هي تحس بالغصة في حلقها : ولودي بابا عنده شغل كثير


و لازم يخلصه بعدين يرجع على طول


قال و هو يبكي : انا ابيه يجي


قالت و هي شوي تبكي من الهم اللي فيها : ان شاء الله حبيبي


مو عارفة كيف تتصرف مع ولدها اللي كبر و صار يفهم و لو تغلط في كلمه بيكشف كذبتها


و هو باقي له شهرين و يصير عمره ست سنين


و ما بقى كثير و يدخل المدرسه


و قالت و هي مبتسمه عشان ما تبين له انها تبكي : اذا جلست مؤدب اليوم باخذك للالعاب اوك


نقز بفرحه و هو يبوس خدها بطفوليه و قال : احبك ماما ....


و فتح يدينه و قال : احبك قد كذا


لا اكثر من كذا


ضحكت بحب لابنها : ههههه


حضنته وهي تفكر


لو ما كان عندها وليد كان اللحين صارت مجنونه


بعدت وليد عنها وهي تلمس وجهه باناملها و قالت بهمس و هي سرحانه : مثل ابوك


شافت عيون و انف ابوه و شعره و كل شي نفس ابوه الا ان وليد نسخه مصغرة من ابوه


رفعت عيونها فوق تمنع الدمعه تنزل و هي تدعي ربي انها بس تشوف زوجها و ابو ولدها و تخبره باللي


صار في غيابه و تساله ليش طلقها


الفندق


خرجت من الحمام وهي لابسه فستانها الخربزي ربع كم اللي كان ماسك من عند الصدر و يصير واسع


من عند الخصر للارض


سوت شينيون بسيط فوق


راحت للشنطه مرة ثانيه و سحبت كعب اسود


و شنطه صغيرة سودا


وقفت قدام التسريحه عشان تسوي مكياج


حطت كريم اساس رغم ان بشرتها ما تحتاج بس مبين عليها التعب شوي


مسكت الاي لاينير و سوته بسيط


و الماسكرا اللي خلت عيونها تبرز اكثر


مسكت روج بنفس لون الفستان


رفعت عيونها في المرايه و هي تشوف للي واقف عند الباب و نظرات اللامبالات اللي في عيونه


نزلت راسها بهدوء و هي تتنفس بسرعه


سمعت صوته و هو يقول ببرود : عجلي شوي


تنفست براحه بعد ما خرج من الغرفة


جلست على السرير


انحنت و هي تلبس الكعب


و تفكر كيف بتسوي بالسيارة تخاف تبكي و لا تستفرغ بالسيارة


و بعدين كيف بتسوي اذا وسخت الفستان باستفراغها او فسد المكياج من بكائها


دعت ربي انه يعدي هاليوم بخير


وقفت بهدوء و هي تشوف نفسها بالتسريحه


سمعت صوت رعد الجدي و مبين عليه انه بدا يعصب : انا تحت انتظرك


لبست عبايتها بسرعة و هي خايفة انه يخليها لحالها


حست انها تكون معاه احسن من انها تكون لوحدها خاصه انه الفندق مليان رجال


سوت الحجاب و النقاب


و مسكت شنطتها و تبعته بسرعه عشان تلحقه


خرجوا من الجناح و هي تمشي وراه بهدوء


و كانت الاعين عليهم خاصه و انهم باين عليهم عرسان من هيئتهم


رفعت عيونها بهدوء و هي تشوف فخامة الفندق


نزلت عيونها بسرعه و هي تحس انها مراقبه و ان كل الرجال يشوفوا معاه و كل هذا كانت اوهام بسبب الخوف


...


لف عليها و هو يشوف نظرات الكل عليهم شاف عيونها الللي كانت بالماسكرا و الاي لاينير و كانت جذابه و ملفته للنظر


رجع لف للامام ببرود و هو ناوي يعلمها كيف تخرج مرة ثانيه بالمكياج


وصلوا للسيارة


ركب في جهة السايق و هي ركبت و على طول فتحت دريشه السيارة و لصقت بالباب عشان تتجنب تشم ريحته الرجوليه و الللي تجيب لها غثيان


قال بصوته الرجولي بهدوء و هو يحرك السيارة : مرة ثانيه غطي عيونك اذا سويتي مكياج


اميرة سسمعته بس مو قادرة ترد عليه : ...


قال بصوت فيه شويه عصبيه : فاهمه


اميرة و هي شوي و تبكي من عصبيته قالت بهمس : ايه


اخذ نفس و هو يكمل سواقته و السيارة هاديه و ما ينسمع فيها الا صوت تنفس اميرة السريع


و اللي يدل على خوفها و ارتباكها


و صوت شفايفها اللي تتحرك و السبب ترديدها للايات القرانيه عشان تهدا


بيت اول مرة نزوره


ابتسمت بهدوء لامها و ابوها الللي فرحانين لها بزواجها من عزام


من شافته و هي مغرومه فيه


حبته حبت شخصيته و جديته و ثقته بنفسه و هيبته و كل شي فيه


صحيح عمرها ما تكلمت معاه و لا حتى لمحته وجها لوجه الا مرة بس يكفي انها كانت لما تسمع انه جاي لابوها


تبقى تتنتظره لين تلمحه من النافذه


ابتسمت و هي تخطط لحياتها معاه و هي تفكر انها لازم تسعده و لو كان على حساب حياتها


باقي اسبوع و ترجع لامانيا تكمل دراستها


و اللي مفرحها اكثر انه هو الثاني بالمانيا و هو اللي شافته يوم المحاضرة بس حاولت قد ما تقدر انها


تغض بصرها عشان ما ينتبه عليها


بس الللي محتارة له الللحين شنو تخبره عن عادل الشاب اللي كان ملاحقها و صرخ عليها لانها صرخت


عليه انه ما يلاحقها و يتحرش فيها


غمضت عيونها بهدوء و هي تتخيله يدافع عنها من عادل و كل اللي يقرب منها


فتحت عيونها من جديد و هي مبتسمه لامها اللي قاعدة تشوف معاها


دعت ربي من كل قلبها انها تعيش معاه حياة و لا اروووع و يكون لها اولاد يجمعونهم مع بعض


و يكونوا هم ثمرة حبهم


هي صحيح ما تدري اذا يحبها او لا بس اكيد ما دام خطبها و عجل بملكتها انه يحبها او على الاقل


معجب فيها


قامت بهدوء و هي رايحه لغرفتها تكمل تخيلاتها بعيد عن ابوها و امها


بيت ابو فهد


قبل ساعتين


قام على صوت التليفون اللي يرن


اخذ التليفون بكسل و رد ببحه صوته بسبب النوم : الو ... صباح الخير


تركي : صباح النور


فيصل و هو يبي ينام : ها تركي تبي شي ابي انام


تركي بجديه : ايه ... اي اقولك اذا فاضيين هاليومين تجيبوا وعد عندي عشان الجلسه اللي اجلتوها امس


لان لو انتظرنا اسبوع ممكن تطول مدة علاجها


قال فيصل بهدوء : اوك اذا فاضي اليوم اجيبها لك


قال تركي : ايه اليوم فاضي ما عندي الا حاله وحدة


قال فيصل و هو يتذكر العزيمه : اذا معليك امر ممكن اجيبها اللحين لان عندنا عزيمه رعد و زوجته


اليوم الغذا


قال تركي و هو يبتسم : ايه ممكن بس لانك صديقي


قال فيصل ببرود و هو يقوم من السرير بعد ما انتبه لروابي اللي مو موجوده قدامه : عشاني و لا عشانها اهي لانك خاطبها


قال تركي بعد ما ارتبك بس حاول يتحكم في نفسه : ايه الاثنين فيها عيب استاذ فيصل


و كمل و هو يسال : فيصل انت خبرت اهلك اني خاطبها


فيصل بهدوء : لا لانه ممكن يرفضوا و هي حالتها كذا و اصلا للحين صغيرة


و كمل و هو يساله بنغزة : انت للحين مصمم


قال تركي بهدوء و ثقة : ايه ... فيصل البنت للحين صغيرة و انا متاكد انها مو غلطانه بس ابها تحكي لي اللي صار


و حتى لو هي غلطانه هي صغيرة و ما تعرف لدنيا


و كمل بقهر : فيصل لا تقول انك للحين شاك فيها


قال فيصل ببرود زاد من قهر تركي : مو شاك بس هي اللي اعترفت لي انها تكلمه من اسبوع و صورها عنده


قال تركي و هو يحاول يهدي نفسه : المهم على طاري الصور


للحين هي عندك


قال فيصل و هو يحاول يتذكر : ما ادري نسيت


و كمل و هو يبحث في الدرج اللي قدامه : لا خلاص لقيتها ... و اصلا الصور في ذاكرة التليفون موصور


تركي و هو يقول بجديه : فيصل اليوم مدها للي بيجيب وعد و اتمنى انك ما تشوفها اوك


قال فيصل و هو معصب : شنو تبي تشوف صور اختي ... لاو الله اسمع ياتركي مو لانك خطبتها تسوي اي شي


ترا للحين ما صارت زوجتك


قال تركي بهدوء : فيصل ترا مو انا اللي اسوي شي حرام او اشوف صور بنات


و اصلا منو قالك اني بشوفها ترا بستعملها بالعلاج النفسي


و اصلا انا كنت ناوي اعطيها واحد من اخوانك اللي يجيبها للمستشفى و هو يوريها الصور و انا بعدين اسالها بس


انحرج فيصل من تركي بس ما بين و قال ببرود : اوك و اسف لاني شكيت فيك


مع السلامه


تركي : مع السلامه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...