الفصل 114 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 114 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
3,366
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بيت ابو رعد


جناح رعد و اميرة


قامت بكسل و هي تحس رقبتها و جسمها مكسرين من الكنبه


لمت شعرها فوق


و قامت و هي تشوف رعد اللي كان جالس بالمطبخ و يشرب مويه


اتجهت على طول لغرفته و هي تدخل الحمام


خرجت من الحمام


اخذت فستان احمر لنصف الساق و اكمامه طويله و ماسك على الجسم


وقفت جنب المرايه و سوت مكياج بسيط عشان بس تزيد جاذبيتها


و سوت شعرها شينيون بسيط


خرجت من الغرفة بعد ما لبست الكعب


اتجهت لرعد و هي تقول : انا نازله اللحين


قال رعد بهدوء و هو يناظرالتلفززيون : انتظرني اغير و انزل معاك عارفه جدتي تحت و بتسويلك درس لو تنزلي لحالك


جلست على الكنبه بهدوء و هي تشوفه دخل الغرفة


...


سلمت عليهم كلهم و جلست جنب الجدة و جنب ان رعد


ابتسمت ام رعد باعجاب و هي تقول : ماشاء الله


تبارك الرحمان


و كملت بحرص شديد : اميرة حصنتي نفسك


قالت اميرة بخجل : ايه


قالت ديما بزعل مصطنع : ايه انا بنت البطه السودا محد يمدحني


و كملت و هي تقول بنص عين لامها : منو بنتك انا و لا هي


ابتسم رعد بهدوء و هو يقول : انا امدحك و لا تبين امي اللي تمدحك


قالت بسرعه : ايه ايه امدحني


قال رعد وو هو يبتسم معاها : انتي جميله و حلوة و مزيونه


بس زوجتي احلى منك و اجمل


جمدت بمكانها و هي تسمع كلامه


رفعت عيونها له و ابتسامتها بدت تتلاشى تدريجيا


شافته يبتسم مع امه و ما ناظرها ابدا


ابتسمت ام رعد بحب لهم و هي تشوف ان ابنها تعلق باميرة و رضى فيها و عجبته


قالت ديما و هي منقهرة جبناك عون صرت لنا فرعووون


قال رعد و هو يناظر ديما و متجاهل وجود اميرة : انا اقول الحقيقة


ما احب المجامله


قالت ام رعد بابستامه لاميرة : ايه الحق ينقال اميرة احلى منك


و لفت لبنتها : انتي حلوة بس اميرة احلى


لفت ديما لاميرة و هي تقول بمزح ترا بس شهر شهرين و تصيري مثلي مثلك


بس لانك جديدة و لزوووم ىالمدح


ضحكت اميرة بخفه على كلام ديما


قالت ام متعب (ابو رعد) ايه هذي زوجة رعد


قالت الجدة و هي تهمس لاميرة : ها في شي بالطريق و لا للحين


اميرة و هي منحرجه و منصدمه من كلامها : الله كريم


قالت الجدة بجديه : هيه بس شدي حيلك و احملي نبي عيال رعد يملون البيت


قالت اميرة بخجل : ان شاء الله


ناظرها رعد بهدوء و هو يشوف وجهها المحمر


عرف ان جدته تكلمت معاها بموضوع محرج


لان جدته معروف بهذا الشي و تسال عن كل شي


و تحب تنصح و لها هيبه عند الكل


...


وقف رعد و هو يستاذن : انا استاذن اللحين ابي اروح ارتاح بالجناح
و مشى خارج الصاله


قالت الجدة : يا بنيتي روحي مع زوجك


قالت اميرة بادب : ان شاء الله يمه اللحين اروح معاه


وقفت و اتجت لرعد اللي كان ينتظرها


صعدوا مع بعض للجناح


وقفت بباب الجناح و هي تقول لرعد بنرفزة :
ليش صعدت و خليتني اصعد وراك


ابي اجلس معاهم تحت


قال رعد و هو يترك باب الجناح مفتوح و يدخل داخل : ما طلبت منك تجي معاي


جدتي اللي طلبت و انتي وافقت


دخلت و جلست بالصاله و هي متنرفزة منه


مسك الريموت و هو يبدل بالقنوات


وقفت و هي تقول له : انا نازله تحت


قال ببرود : انزلي
و كمل و هو يناظرها : و جدتي من بيفكك منها


قالت و هي ترفع حاجبها و تلف للباب : انا باتكلم معاها


نزلت تحت و دخلت الصاله و هي تبتسم


جلست جنب الجدة


قالت الجدة بحدة : و زوجك ليش تاركته وحده


قالت اميرة و هي تمسك يدها بحنان و تمسح عليها : هو نام و قال انزلي لجدتي


و انا ابي اجلس معاك و اشبع منك


و اسمع سوالفك و نصايحك


ابتسمت الجدة وهي تسمع مديح اميرة لها


بيت ابو فهد


جالسين بالصاله فيصل و وعد و فارس و روابي


بعد ما جت وعد من عند الدكتور تركي مع فيصل


قالت وعد باستغراب و هي تناظر فيصل : فيصل انت تعرف الدكتور اللي اعالج عنده


قال فيصل بابتسامه : ايه ليش تسالي


قالت و هي توضح له : لا بس استغربت من الميانه اللي بينكم و انت تتكلم معاه و تضحكوا و تتغشمروا كانكم اصحاب


قال و هو يضحك : ايه هو صاحبي


قالت و هي تناظره : صاحبك


قال فارس و هو يضحك على صدمتها : هذا هو نفسه اللي دخلتي عليه بالغلط


قالت باحراج و هي تغطي وجهها : لا انتوا تمزحون


ضحك فيصل و فارس عليها


قامت و عيونها دمعوا من الاحراج : اخر مرة اروح للدكتور


قال فيصل بجديه : وش معنى اللحين منا تروحي للدكتور


قالت و هي تناظر فارس و خافت من جديه فيصل : اا ما ابي اروح


هو شافني


قال بحنان و هو يناظرها : شافك غلط و انت ما كنتي قاصدة


قالت و هي تمشي باتجاه الدرج : ابي ارتاح تعبت اليوم


قامت روابي و راحت وراها


...


غرفة وعد


دخلت روابي و لقتها متمدده على السرير


جلست جنبها و هي تبتسم : انحرجتي من اخوانك


قالت وعد و هي للحين خجلانه و منحرجه : لا مو كذا بس منحرجه من الدكتور


لاني ما كنت ادري انه هو نفسه اللي شافني بالغلط


قالت روابي و هي تبتسم معاها : كيف شافك


حكت لها وعد اللي صار و هي منحرجه


كملت و هي تقول : انا ما نتبهت عليه و لا على شكله لاني كنت منحرجه و منصدمه


قالت روابي و هي تمسح على شعرها : عادي ما فيها شي هو اصلا شافك غلط


قامت و هي تعدل جلستها : ريحتيني كنت خجلانه و منحرجه


و كملت و هي تقول بعناد : بس خبري فيصل اني مستحيل اروح عنده مرة ثانيه


احس اني بابكي من الاحراج


صحيح هو محترم معاي و لا حتى يناظرني لما يكون يتكلم معاي الا مرات و باحترام


قالت روابي و هي تغمز لها و تبتسم : ايه اللحين صار محترم لا يكون هذا هو الفارس المغوار اللي تبينه


ضربتها بخفه على كتفها و هي منحرجه منها


قالت و جهها صار احمر من الخجل : رواااابي


ضحكت روابي بخفه و هي تقول بخبث : اكيد انهبل عليك لما شافك


لا و قولي اكيد انه ما ينام الليل ز هو الا يفكر فيك


و ممكن حتى صار يحبك


قالت وعد و هي للحين خجلانه من روابي : لا مستحيل اصلا هو كبير علي بكثير


و انا بالنسبه له بزر


قالت روابي و هي تحضنها بخفه اموت عليك يالبزر


جناح فيصل و روابي


دخلت للجناح و هي مبتسمه من كلامها مع وعد


تحسنت نفسيتها كثير عن قبل و هي اقتنعت ان هذا الشي


فيه خير لها و لحياتها مع فيصل


صحيح بكت و ندبت حظها بس في الاخير رضت باللي انكتب عليها


قال فيصل و هو يشوفها مبتسمه : فرحينا معاك


قالت و هي تجلس على الكنبه : لا اسرار بنات


قال و هو يلف لها و باهتمام : كنتي عند وعد


قالت و هي تهز راسها بالايجاب : ايه


قال بجدبه : كيفها


قالت و هي مستغربه : بخير


قال فيصل بهدوء : ما بكت و لا كانت معصبه


قالت و هي تحاول تمسك ضحكتها : لا هي بخير


قامت و هي تقول في نفسها لو تدري عن شنو كنا نتكلم تنهبل


دخلت للغرفة و هي تتمدد على السرير


جا فيصل و قال و هو يغير التيشرت اللي لابسه بواحد ثاني


قال بجديه : شنو للحين و هي مصرة على انها ما تروح للدكتور


قالت بهدوء و هي تلعب بشعرها : ايه مو راضيه


للحين و هي منحرجه من اللي صار


كملت و هي تقول : حرام عليكم ليش ما خبرتوها


و الله للحين و هي منحرجه


ضحك فيصل و جلس جنبها و هو يقول بابتسامه : لو درت انه خطبها شنو يصير فيها


بتموت من الحيا


ضحكت روابي بقوة و هي تربط بين الكلام اللي قالته و حاله وعد و كلام فيصل : ههههههههههههههههههه


استغرب فيصل منها و قال : شفيك


قالت و هي تهدي نفسها من الضحك : و لا شي


قال بجديه : لا كل هالضحك و لا شي


قالت و هي تبتسم : لا و لاشي


كملت و هي تقول بجديه : ما خبرتوها انه خطبها


قال فيصل : لا خفنا انها ترفض مثل الباقيين لانها للحين صغيرة


و خفنا ترفض تتعالج عنده اذا درت


قالت بابتسامه : لا بالعكس ممكن لو تصير زوجته تحكي له كل شي بقلبها


و اصلا اهي كبرت يعني وقت زواج


بس على الاقل خبروها احسن من انكم تخفون عليها الموضوع


ممكن تقول لكم في المستقبل ليش ما خبرتوني


قال بجديه و هو يناظرها : لا بس لمحنا لها على الموضوع و قالت انها رافضه الزواج اللحين


الا اذا كان العريس بمواصفاتها اللي تبيها و تستخير و ممكن توافق


قالت بتفكير : امم اذا تبيني اخبرها و اجس نبضها عادي


و ممكن اهي استحت منكم بس احنا بنات يعني اسرارنا عند بعض


قال و هو يبتسم لها : يا عيني على الاسرار


كمل بجديه و هو يقول : ايه اذا تقدرين تتكلمين معاها قولي لها


حتى انا اشوفها متقربه منك كثير


قالت و هي تبتسم : ايه احسها قريبه مني كثير و انا ما عندي صديقات و لا اخوات


و هي مثلي


قال بجديه : اعتمد عليك


قالت و هي تسوي مثل الجندي : خلاص اعتمد


حضنها بخفه و قال : روابي انا احبك كذا و انتي تستهبلي و


تضحكي و تبتسمي و تتكلمي


ما احب زعلك


قالت بابتسامه الم : صحيح اني رجعت مثل قبل بس جرحك باقي بقلبي


قامت و تركته يفكر بكلامها و مصدوم من حركتها


ناظر مكان ما راحت و هو يقول


ليش تضحك معاي و تبتسم و تحكي و هي للحين زعلانه علي


ما انكر اني جرحتها و زعلتها بس


ما توقعت انها للحين زعلانه علي


المانيا


كان جالس قدام البحر على امل انه يشوفها من جديد


لف و هو يناظر المكان يبي يلمحها


هو عارف ان اللي يسويه حرام بس


حاول يصبر و صبر ايام بس في الاخير قرر يجي عشان بس يلمحها


فتح عيونه على الاخر وهو يشوف اخوها حاملها


مسك راسه و هو مو راضي يصدق اللي يشوفه


ابدا ما توقع انها تكون معاقه و لا تقدر تتحرك


لف نظره و هو يناظر البحر عشان ما يحرجها


حمد ربي على النعم


لما ناظرها و هي كذا حس برجفه سرت بجسمه


عمره ما تخيل ان بنت بهالجمال و الرقة و الشباب تكون معاقه


ناظرها بحذر و هو خايف لا ينتبه عليه الرجال اللي معاها او هي بنفسها تنتبه له


...


عند اسيل


بعد ما لمحته حست باحساس لا يوصف


و الشي اللي عطاها ثقه اكبر


هي انه رغم شافته و هو يناظرها و صقر حاملها الا انها مابكت
و لا تضايقت ابدا


اللحين تبي تلمحه من جديد بس اخوها جنبها و ممكن ينتبه عليها


ابتست بسعادة لاخوها اللي يسولف معاها


رفعت عيونها بهدوء و هي تناظره


تعلقت عيونها بعيونه لثواني و هي ما تشوف الا هو


قطع عليها بعد ما


قام بهدوء و هو ينفض جينزه من الرمل و هو يحاول ما يناظرها


مشى باتجاه سيارته و هو و ركب السيارة


بهدوء و هو يفكر في البنت


حط راسه على مقود السيارة و هو مو عارف يفكر ولا يرتب افكاره


ذهنه متشتت


و عقله رايح لبعيد


حرك السيارة و هو يفكر فيها


و كل مرة يستغفر عشان يبعد التفكير


و صل للشقه و هو تعبان من التفكير في البنت المجهوله


مسك تيليفونه و هو يتصل على اميرة


اقرب انسانه له


قال بهدوء و هو يسمع صوتها : هلا اميرة كيفك


قالت بصوت انثوي مبين عليه الراحه : هلا و الله بخالي مجود


انا بخير و انت كيفك


قال بصوت هادي : بخير الحمد لله


قالت اميرة باستغراب : ما جد فيك شي


قال ماجد و صوته تعبان : ما ادري شنو فيني يا اميرة محتار


قالت و هي خايفه عليه : ماجد لا تخوفني شنو فيك


قال ماجد و هو يغمض عيونه بقوة و يتذكرها بموقفه الاول و الثاني :


قبل ايام شفت عايله مبين عليهم مسلمين


كانوا جالسين قدام البحر


و كانت معاهم بنت ما تتعدا العشرين


كمل و هو يغمض عيونه بقوة و يتذكر مواقفه معاها :


قام ابوها و لا اخوها المهم اللي كان معاها و راح مع زوجته و بقوا معاها ولد و بنتين


كنت ابي ارجع الشقه عشان ما اناظرها اكثر


رغم اني كنت استغفر بس ارجع و اشوف معاها


و كان شي يجذبني لها
لما قمت سمعت صراخ وراي لفيت شفت البنت الصغيرة دخلت للبحر و اخوانها


مو قادرين يخرجونها


انا رحت و خرجتها من البحر و البنت تبكي المهم هديتها و كذا


و شكرتني وو تكلمنا مع بعض بالعربي بعد ما عرفت اني عربي من كلامي


رجعت البيت وما انكر اني اعجبت فيها و في تمسكها بحجابها و سترها


مرت ايام و انا افكر فيها


و كل ما حاولت انساها و اعتبرها مجرد صدفه مرت و مستحيل اشوفها مرة ثانيه


ارجع لتفكيري فيها و في ابتسامتها و لعبها مع الاولاد


تنهد بقوة و كانه يبي ينزع الضيقة من صدره


اميرة و هي حاسه فيه


مبين عليه انه اعجب فيها و بقوة


رغم انه له سنوات من كان يدرس بالخارج


بس عمره ما خبرها بانه اعجب باي بنت


رغم جمالهم و اناقتهم و كل وحده اجمل من الثانيه


قالت بهدوء : ماجد انت بس اعجبت فيها مو حبيبتها


و اصلا ليش متشاءم ممكن تشوفها مرة ثانيه


قال بتعب : و هذا اللي تاعبني اكثر


شفتها قبل شوي


قالت و هي تفكيرها رايح لبعيد : لا يكون متزوجه


قال و صوته فيه نبرة حزن : لا مو متزوجه


ما ادري بس ما شفت خاتم الخطوبه او شي بيدها لما تكلمت معاها اول مرة


بس شفتها اميرة


البنت اللي اعجبت فيها


معاقه


شفتها و اخوها او ابوها يحملها من السيارة و يحطها على الرمل و يعدل جلستها


اميرة حطت يدها على شفايفها كانت مصدومه و حزينه بنفس الوقت


قالت بصوت يرجف : ماجد عادي اذا كانت معاقة


ليش مو هي انسانه


و تحس مثلنا مثلها


كانت متضايقة من تفكيره و تفكير كل الناس اللي


ينظرون للمعاق و المعاقه على انهم مو ناس مثلنا مثلهم يحبون و يتمنون مثلنا


قالت بضيق : فكر زين و اذا على معاقه ترا ممكن هي احسن من غيرها


تكون تمشي و عاديه و لا هامها لا دينها و لا اخلاقها


و اسالك و جاوبني بصراحه


او كنت انا المعاقه و هذي نظره الناس لي ترضاها لي


قال بسرعه : بعيد الشر عنك


قالت بجديه : ماجد جاوبني


قال ماجد بهدوء : لا ما ارضاها عليك


كمل ماجد و هو يبتسم بالم :


اميرة انا محتار احس اني كل ما اشوفها احس بالابتسامه على طول تنرسم على شفايفي


و احس ان الحياة حلوة


بس خايف اسوي شي و اندم بعدين


اخاف اجرحها اذا تكلمت معاها و لا انتبه


اخاف اناظرها بنظرات شفقه تجرحها


قالت بهدوء : فكر و صلي صلاة استخارة و اللي كاتبه ربي بيصير


ان شاء الله


كملت وهي تبتسم : و انتبه على نفسك


مع السلامه


قال بصوت و هويتنهد من جديد : مع السلامه بحفظ الرحمان


...


قام بهدوء و هو متوجه للحمام توضا


و صلى و هو يدعي ربي انه يسهل له في اموره اللي فيها خير له و يبعد عنه شرها


تمدد على السرير و هو يناظر السقف بسرحان


تذكر ابتسامتها و ضحكها و لعبها مع الاصفال


رجع لاول موقف معهم


لما دخلت البنوته للبحر


اللحين بس فهم ليش كانت تصرخ و ما قامت من مكانها و انا اللي كنت مستغرب منها


طلعت البنت ...


ما قدر يكمل تفكيره و هو يتخيلها تتعذب بحياتها بسبب اعاقتها


غمض عيونه بقوة و هو يررد ايات قرانيه يبعد التفكير عنه و يزيل الضيقة اللي بصدره


و نام و هو يتخيل وجهها و عيونها و ابتسامتها و شكلها
قبل شوي وصلوا للفندق


تحس بساعدة كبيرة مع ولدها


من زمان ما حست فيها
لفت ولدها بالمنشفه و هي تبتسم معاه


جففت شعره و هي تنشفه بالمنشفه


لبسته ملابسه و مدت له سندويتش


مسكت يده و خرجت معاه تبيت اخذه للملاهي و تاخذه للاماكن السايحيه


تبي تعوضه عن ابوه


و ما يحس بالنقص بعد ما تخبره


...


راحت لحديقه موجوده بالمدينه اللي هم فيها


قال وليد بطفوليه : ماما ابي هذا


قالت و هي تبتسم : شعر البنات


اتجهت للعربه اللي يبيعون فيها


مدت يدها لشنطتها و هي تاخذ النقود و مدتها للبائع


مسكت الحلوى و هي تلف بوجهها لوليد


حركت عيونها بارتباك و هي تبحث عنه


وينه ما اشوفه


لا ما تروح مني مثل ابوك لا


مشت بسرعه و هي تلف راسها بكل مكان تبي تشوفه


قالت بصوت عالي مو مهتمه لاحد : ولييييد


مشت بسرعه و هي تمشي بالحديقه اكيد ما ابتعد


صرخت من جديد و هي تنادي عليه : وليييييييييييييييييييييد


ارتجفت شفايفها و هي ما تسمع رده و لا تشوفه


مسكت فمها بقوة و شفايفها يرتجفوا


نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...