بيت ابو رعد
جناح رعد و اميرة
قامت بكسل و هي تحس رقبتها و جسمها مكسرين من الكنبه
لمت شعرها فوق
و قامت و هي تشوف رعد اللي كان جالس بالمطبخ و يشرب مويه
اتجهت على طول لغرفته و هي تدخل الحمام
خرجت من الحمام
اخذت فستان احمر لنصف الساق و اكمامه طويله و ماسك على الجسم
وقفت جنب المرايه و سوت مكياج بسيط عشان بس تزيد جاذبيتها
و سوت شعرها شينيون بسيط
خرجت من الغرفة بعد ما لبست الكعب
اتجهت لرعد و هي تقول : انا نازله اللحين
قال رعد بهدوء و هو يناظرالتلفززيون : انتظرني اغير و انزل معاك عارفه جدتي تحت و بتسويلك درس لو تنزلي لحالك
جلست على الكنبه بهدوء و هي تشوفه دخل الغرفة
...
سلمت عليهم كلهم و جلست جنب الجدة و جنب ان رعد
ابتسمت ام رعد باعجاب و هي تقول : ماشاء الله
تبارك الرحمان
و كملت بحرص شديد : اميرة حصنتي نفسك
قالت اميرة بخجل : ايه
قالت ديما بزعل مصطنع : ايه انا بنت البطه السودا محد يمدحني
و كملت و هي تقول بنص عين لامها : منو بنتك انا و لا هي
ابتسم رعد بهدوء و هو يقول : انا امدحك و لا تبين امي اللي تمدحك
قالت بسرعه : ايه ايه امدحني
قال رعد وو هو يبتسم معاها : انتي جميله و حلوة و مزيونه
بس زوجتي احلى منك و اجمل
جمدت بمكانها و هي تسمع كلامه
رفعت عيونها له و ابتسامتها بدت تتلاشى تدريجيا
شافته يبتسم مع امه و ما ناظرها ابدا
ابتسمت ام رعد بحب لهم و هي تشوف ان ابنها تعلق باميرة و رضى فيها و عجبته
قالت ديما و هي منقهرة جبناك عون صرت لنا فرعووون
قال رعد و هو يناظر ديما و متجاهل وجود اميرة : انا اقول الحقيقة
ما احب المجامله
قالت ام رعد بابستامه لاميرة : ايه الحق ينقال اميرة احلى منك
و لفت لبنتها : انتي حلوة بس اميرة احلى
لفت ديما لاميرة و هي تقول بمزح ترا بس شهر شهرين و تصيري مثلي مثلك
بس لانك جديدة و لزوووم ىالمدح
ضحكت اميرة بخفه على كلام ديما
قالت ام متعب (ابو رعد) ايه هذي زوجة رعد
قالت الجدة و هي تهمس لاميرة : ها في شي بالطريق و لا للحين
اميرة و هي منحرجه و منصدمه من كلامها : الله كريم
قالت الجدة بجديه : هيه بس شدي حيلك و احملي نبي عيال رعد يملون البيت
قالت اميرة بخجل : ان شاء الله
ناظرها رعد بهدوء و هو يشوف وجهها المحمر
عرف ان جدته تكلمت معاها بموضوع محرج
لان جدته معروف بهذا الشي و تسال عن كل شي
و تحب تنصح و لها هيبه عند الكل
...
وقف رعد و هو يستاذن : انا استاذن اللحين ابي اروح ارتاح بالجناح
و مشى خارج الصاله
قالت الجدة : يا بنيتي روحي مع زوجك
قالت اميرة بادب : ان شاء الله يمه اللحين اروح معاه
وقفت و اتجت لرعد اللي كان ينتظرها
صعدوا مع بعض للجناح
وقفت بباب الجناح و هي تقول لرعد بنرفزة :
ليش صعدت و خليتني اصعد وراك
ابي اجلس معاهم تحت
قال رعد و هو يترك باب الجناح مفتوح و يدخل داخل : ما طلبت منك تجي معاي
جدتي اللي طلبت و انتي وافقت
دخلت و جلست بالصاله و هي متنرفزة منه
مسك الريموت و هو يبدل بالقنوات
وقفت و هي تقول له : انا نازله تحت
قال ببرود : انزلي
و كمل و هو يناظرها : و جدتي من بيفكك منها
قالت و هي ترفع حاجبها و تلف للباب : انا باتكلم معاها
نزلت تحت و دخلت الصاله و هي تبتسم
جلست جنب الجدة
قالت الجدة بحدة : و زوجك ليش تاركته وحده
قالت اميرة و هي تمسك يدها بحنان و تمسح عليها : هو نام و قال انزلي لجدتي
و انا ابي اجلس معاك و اشبع منك
و اسمع سوالفك و نصايحك
ابتسمت الجدة وهي تسمع مديح اميرة لها
بيت ابو فهد
جالسين بالصاله فيصل و وعد و فارس و روابي
بعد ما جت وعد من عند الدكتور تركي مع فيصل
قالت وعد باستغراب و هي تناظر فيصل : فيصل انت تعرف الدكتور اللي اعالج عنده
قال فيصل بابتسامه : ايه ليش تسالي
قالت و هي توضح له : لا بس استغربت من الميانه اللي بينكم و انت تتكلم معاه و تضحكوا و تتغشمروا كانكم اصحاب
قال و هو يضحك : ايه هو صاحبي
قالت و هي تناظره : صاحبك
قال فارس و هو يضحك على صدمتها : هذا هو نفسه اللي دخلتي عليه بالغلط
قالت باحراج و هي تغطي وجهها : لا انتوا تمزحون
ضحك فيصل و فارس عليها
قامت و عيونها دمعوا من الاحراج : اخر مرة اروح للدكتور
قال فيصل بجديه : وش معنى اللحين منا تروحي للدكتور
قالت و هي تناظر فارس و خافت من جديه فيصل : اا ما ابي اروح
هو شافني
قال بحنان و هو يناظرها : شافك غلط و انت ما كنتي قاصدة
قالت و هي تمشي باتجاه الدرج : ابي ارتاح تعبت اليوم
قامت روابي و راحت وراها
...
غرفة وعد
دخلت روابي و لقتها متمدده على السرير
جلست جنبها و هي تبتسم : انحرجتي من اخوانك
قالت وعد و هي للحين خجلانه و منحرجه : لا مو كذا بس منحرجه من الدكتور
لاني ما كنت ادري انه هو نفسه اللي شافني بالغلط
قالت روابي و هي تبتسم معاها : كيف شافك
حكت لها وعد اللي صار و هي منحرجه
كملت و هي تقول : انا ما نتبهت عليه و لا على شكله لاني كنت منحرجه و منصدمه
قالت روابي و هي تمسح على شعرها : عادي ما فيها شي هو اصلا شافك غلط
قامت و هي تعدل جلستها : ريحتيني كنت خجلانه و منحرجه
و كملت و هي تقول بعناد : بس خبري فيصل اني مستحيل اروح عنده مرة ثانيه
احس اني بابكي من الاحراج
صحيح هو محترم معاي و لا حتى يناظرني لما يكون يتكلم معاي الا مرات و باحترام
قالت روابي و هي تغمز لها و تبتسم : ايه اللحين صار محترم لا يكون هذا هو الفارس المغوار اللي تبينه
ضربتها بخفه على كتفها و هي منحرجه منها
قالت و جهها صار احمر من الخجل : رواااابي
ضحكت روابي بخفه و هي تقول بخبث : اكيد انهبل عليك لما شافك
لا و قولي اكيد انه ما ينام الليل ز هو الا يفكر فيك
و ممكن حتى صار يحبك
قالت وعد و هي للحين خجلانه من روابي : لا مستحيل اصلا هو كبير علي بكثير
و انا بالنسبه له بزر
قالت روابي و هي تحضنها بخفه اموت عليك يالبزر
جناح فيصل و روابي
دخلت للجناح و هي مبتسمه من كلامها مع وعد
تحسنت نفسيتها كثير عن قبل و هي اقتنعت ان هذا الشي
فيه خير لها و لحياتها مع فيصل
صحيح بكت و ندبت حظها بس في الاخير رضت باللي انكتب عليها
قال فيصل و هو يشوفها مبتسمه : فرحينا معاك
قالت و هي تجلس على الكنبه : لا اسرار بنات
قال و هو يلف لها و باهتمام : كنتي عند وعد
قالت و هي تهز راسها بالايجاب : ايه
قال بجدبه : كيفها
قالت و هي مستغربه : بخير
قال فيصل بهدوء : ما بكت و لا كانت معصبه
قالت و هي تحاول تمسك ضحكتها : لا هي بخير
قامت و هي تقول في نفسها لو تدري عن شنو كنا نتكلم تنهبل
دخلت للغرفة و هي تتمدد على السرير
جا فيصل و قال و هو يغير التيشرت اللي لابسه بواحد ثاني
قال بجديه : شنو للحين و هي مصرة على انها ما تروح للدكتور
قالت بهدوء و هي تلعب بشعرها : ايه مو راضيه
للحين و هي منحرجه من اللي صار
كملت و هي تقول : حرام عليكم ليش ما خبرتوها
و الله للحين و هي منحرجه
ضحك فيصل و جلس جنبها و هو يقول بابتسامه : لو درت انه خطبها شنو يصير فيها
بتموت من الحيا
ضحكت روابي بقوة و هي تربط بين الكلام اللي قالته و حاله وعد و كلام فيصل : ههههههههههههههههههه
استغرب فيصل منها و قال : شفيك
قالت و هي تهدي نفسها من الضحك : و لا شي
قال بجديه : لا كل هالضحك و لا شي
قالت و هي تبتسم : لا و لاشي
كملت و هي تقول بجديه : ما خبرتوها انه خطبها
قال فيصل : لا خفنا انها ترفض مثل الباقيين لانها للحين صغيرة
و خفنا ترفض تتعالج عنده اذا درت
قالت بابتسامه : لا بالعكس ممكن لو تصير زوجته تحكي له كل شي بقلبها
و اصلا اهي كبرت يعني وقت زواج
بس على الاقل خبروها احسن من انكم تخفون عليها الموضوع
ممكن تقول لكم في المستقبل ليش ما خبرتوني
قال بجديه و هو يناظرها : لا بس لمحنا لها على الموضوع و قالت انها رافضه الزواج اللحين
الا اذا كان العريس بمواصفاتها اللي تبيها و تستخير و ممكن توافق
قالت بتفكير : امم اذا تبيني اخبرها و اجس نبضها عادي
و ممكن اهي استحت منكم بس احنا بنات يعني اسرارنا عند بعض
قال و هو يبتسم لها : يا عيني على الاسرار
كمل بجديه و هو يقول : ايه اذا تقدرين تتكلمين معاها قولي لها
حتى انا اشوفها متقربه منك كثير
قالت و هي تبتسم : ايه احسها قريبه مني كثير و انا ما عندي صديقات و لا اخوات
و هي مثلي
قال بجديه : اعتمد عليك
قالت و هي تسوي مثل الجندي : خلاص اعتمد
حضنها بخفه و قال : روابي انا احبك كذا و انتي تستهبلي و
تضحكي و تبتسمي و تتكلمي
ما احب زعلك
قالت بابتسامه الم : صحيح اني رجعت مثل قبل بس جرحك باقي بقلبي
قامت و تركته يفكر بكلامها و مصدوم من حركتها
ناظر مكان ما راحت و هو يقول
ليش تضحك معاي و تبتسم و تحكي و هي للحين زعلانه علي
ما انكر اني جرحتها و زعلتها بس
ما توقعت انها للحين زعلانه علي
المانيا
كان جالس قدام البحر على امل انه يشوفها من جديد
لف و هو يناظر المكان يبي يلمحها
هو عارف ان اللي يسويه حرام بس
حاول يصبر و صبر ايام بس في الاخير قرر يجي عشان بس يلمحها
فتح عيونه على الاخر وهو يشوف اخوها حاملها
مسك راسه و هو مو راضي يصدق اللي يشوفه
ابدا ما توقع انها تكون معاقه و لا تقدر تتحرك
لف نظره و هو يناظر البحر عشان ما يحرجها
حمد ربي على النعم
لما ناظرها و هي كذا حس برجفه سرت بجسمه
عمره ما تخيل ان بنت بهالجمال و الرقة و الشباب تكون معاقه
ناظرها بحذر و هو خايف لا ينتبه عليه الرجال اللي معاها او هي بنفسها تنتبه له
...
عند اسيل
بعد ما لمحته حست باحساس لا يوصف
و الشي اللي عطاها ثقه اكبر
هي انه رغم شافته و هو يناظرها و صقر حاملها الا انها مابكت
و لا تضايقت ابدا
اللحين تبي تلمحه من جديد بس اخوها جنبها و ممكن ينتبه عليها
ابتست بسعادة لاخوها اللي يسولف معاها
رفعت عيونها بهدوء و هي تناظره
تعلقت عيونها بعيونه لثواني و هي ما تشوف الا هو
قطع عليها بعد ما
قام بهدوء و هو ينفض جينزه من الرمل و هو يحاول ما يناظرها
مشى باتجاه سيارته و هو و ركب السيارة
بهدوء و هو يفكر في البنت
حط راسه على مقود السيارة و هو مو عارف يفكر ولا يرتب افكاره
ذهنه متشتت
و عقله رايح لبعيد
حرك السيارة و هو يفكر فيها
و كل مرة يستغفر عشان يبعد التفكير
و صل للشقه و هو تعبان من التفكير في البنت المجهوله
مسك تيليفونه و هو يتصل على اميرة
اقرب انسانه له
قال بهدوء و هو يسمع صوتها : هلا اميرة كيفك
قالت بصوت انثوي مبين عليه الراحه : هلا و الله بخالي مجود
انا بخير و انت كيفك
قال بصوت هادي : بخير الحمد لله
قالت اميرة باستغراب : ما جد فيك شي
قال ماجد و صوته تعبان : ما ادري شنو فيني يا اميرة محتار
قالت و هي خايفه عليه : ماجد لا تخوفني شنو فيك
قال ماجد و هو يغمض عيونه بقوة و يتذكرها بموقفه الاول و الثاني :
قبل ايام شفت عايله مبين عليهم مسلمين
كانوا جالسين قدام البحر
و كانت معاهم بنت ما تتعدا العشرين
كمل و هو يغمض عيونه بقوة و يتذكر مواقفه معاها :
قام ابوها و لا اخوها المهم اللي كان معاها و راح مع زوجته و بقوا معاها ولد و بنتين
كنت ابي ارجع الشقه عشان ما اناظرها اكثر
رغم اني كنت استغفر بس ارجع و اشوف معاها
و كان شي يجذبني لها
لما قمت سمعت صراخ وراي لفيت شفت البنت الصغيرة دخلت للبحر و اخوانها
مو قادرين يخرجونها
انا رحت و خرجتها من البحر و البنت تبكي المهم هديتها و كذا
و شكرتني وو تكلمنا مع بعض بالعربي بعد ما عرفت اني عربي من كلامي
رجعت البيت وما انكر اني اعجبت فيها و في تمسكها بحجابها و سترها
مرت ايام و انا افكر فيها
و كل ما حاولت انساها و اعتبرها مجرد صدفه مرت و مستحيل اشوفها مرة ثانيه
ارجع لتفكيري فيها و في ابتسامتها و لعبها مع الاولاد
تنهد بقوة و كانه يبي ينزع الضيقة من صدره
اميرة و هي حاسه فيه
مبين عليه انه اعجب فيها و بقوة
رغم انه له سنوات من كان يدرس بالخارج
بس عمره ما خبرها بانه اعجب باي بنت
رغم جمالهم و اناقتهم و كل وحده اجمل من الثانيه
قالت بهدوء : ماجد انت بس اعجبت فيها مو حبيبتها
و اصلا ليش متشاءم ممكن تشوفها مرة ثانيه
قال بتعب : و هذا اللي تاعبني اكثر
شفتها قبل شوي
قالت و هي تفكيرها رايح لبعيد : لا يكون متزوجه
قال و صوته فيه نبرة حزن : لا مو متزوجه
ما ادري بس ما شفت خاتم الخطوبه او شي بيدها لما تكلمت معاها اول مرة
بس شفتها اميرة
البنت اللي اعجبت فيها
معاقه
شفتها و اخوها او ابوها يحملها من السيارة و يحطها على الرمل و يعدل جلستها
اميرة حطت يدها على شفايفها كانت مصدومه و حزينه بنفس الوقت
قالت بصوت يرجف : ماجد عادي اذا كانت معاقة
ليش مو هي انسانه
و تحس مثلنا مثلها
كانت متضايقة من تفكيره و تفكير كل الناس اللي
ينظرون للمعاق و المعاقه على انهم مو ناس مثلنا مثلهم يحبون و يتمنون مثلنا
قالت بضيق : فكر زين و اذا على معاقه ترا ممكن هي احسن من غيرها
تكون تمشي و عاديه و لا هامها لا دينها و لا اخلاقها
و اسالك و جاوبني بصراحه
او كنت انا المعاقه و هذي نظره الناس لي ترضاها لي
قال بسرعه : بعيد الشر عنك
قالت بجديه : ماجد جاوبني
قال ماجد بهدوء : لا ما ارضاها عليك
كمل ماجد و هو يبتسم بالم :
اميرة انا محتار احس اني كل ما اشوفها احس بالابتسامه على طول تنرسم على شفايفي
و احس ان الحياة حلوة
بس خايف اسوي شي و اندم بعدين
اخاف اجرحها اذا تكلمت معاها و لا انتبه
اخاف اناظرها بنظرات شفقه تجرحها
قالت بهدوء : فكر و صلي صلاة استخارة و اللي كاتبه ربي بيصير
ان شاء الله
كملت وهي تبتسم : و انتبه على نفسك
مع السلامه
قال بصوت و هويتنهد من جديد : مع السلامه بحفظ الرحمان
...
قام بهدوء و هو متوجه للحمام توضا
و صلى و هو يدعي ربي انه يسهل له في اموره اللي فيها خير له و يبعد عنه شرها
تمدد على السرير و هو يناظر السقف بسرحان
تذكر ابتسامتها و ضحكها و لعبها مع الاصفال
رجع لاول موقف معهم
لما دخلت البنوته للبحر
اللحين بس فهم ليش كانت تصرخ و ما قامت من مكانها و انا اللي كنت مستغرب منها
طلعت البنت ...
ما قدر يكمل تفكيره و هو يتخيلها تتعذب بحياتها بسبب اعاقتها
غمض عيونه بقوة و هو يررد ايات قرانيه يبعد التفكير عنه و يزيل الضيقة اللي بصدره
و نام و هو يتخيل وجهها و عيونها و ابتسامتها و شكلها
قبل شوي وصلوا للفندق
تحس بساعدة كبيرة مع ولدها
من زمان ما حست فيها
لفت ولدها بالمنشفه و هي تبتسم معاه
جففت شعره و هي تنشفه بالمنشفه
لبسته ملابسه و مدت له سندويتش
مسكت يده و خرجت معاه تبيت اخذه للملاهي و تاخذه للاماكن السايحيه
تبي تعوضه عن ابوه
و ما يحس بالنقص بعد ما تخبره
...
راحت لحديقه موجوده بالمدينه اللي هم فيها
قال وليد بطفوليه : ماما ابي هذا
قالت و هي تبتسم : شعر البنات
اتجهت للعربه اللي يبيعون فيها
مدت يدها لشنطتها و هي تاخذ النقود و مدتها للبائع
مسكت الحلوى و هي تلف بوجهها لوليد
حركت عيونها بارتباك و هي تبحث عنه
وينه ما اشوفه
لا ما تروح مني مثل ابوك لا
مشت بسرعه و هي تلف راسها بكل مكان تبي تشوفه
قالت بصوت عالي مو مهتمه لاحد : ولييييد
مشت بسرعه و هي تمشي بالحديقه اكيد ما ابتعد
صرخت من جديد و هي تنادي عليه : وليييييييييييييييييييييد
ارتجفت شفايفها و هي ما تسمع رده و لا تشوفه
مسكت فمها بقوة و شفايفها يرتجفوا
نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!