تحس بساعدة كبيرة مع ولدها
من زمان ما حست فيها
لفت ولدها بالمنشفه و هي تبتسم معاه
جففت شعره و هي تنشفه بالمنشفه
لبسته ملابسه و مدت له سندويتش
مسكت يده و خرجت معاه تبيت اخذه للملاهي و تاخذه للاماكن السايحيه
تبي تعوضه عن ابوه
و ما يحس بالنقص بعد ما تخبره
...
راحت لحديقه موجوده بالمدينه اللي هم فيها
قال وليد بطفوليه : ماما ابي هذا
قالت و هي تبتسم : شعر البنات
اتجهت للعربه اللي يبيعون فيها
مدت يدها لشنطتها و هي تاخذ النقود و مدتها للبائع
مسكت الحلوى و هي تلف بوجهها لوليد
حركت عيونها بارتباك و هي تبحث عنه
وينه ما اشوفه
لا ما تروح مني مثل ابوك لا
مشت بسرعه و هي تلف راسها بكل مكان تبي تشوفه
قالت بصوت عالي مو مهتمه لاحد : ولييييد
مشت بسرعه و هي تمشي بالحديقه اكيد ما ابتعد
صرخت من جديد و هي تنادي عليه : وليييييييييييييييييييييد
ارتجفت شفايفها و هي ما تسمع رده و لا تشوفه
مسكت فمها بقوة و شفايفها يرتجفوا
نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف
.
.
.
في جهة ثانية
كان واقف و يتامل الحديقة
يحس نفسه متضايق
صار يضغط على نفسه في الشغل كثير
تنهد بقوة و يفكر ياخذ اجازة على الاقل يرتاح شوي
نزل راسه لللي ماسك جينزه
ابتسم و هو يشوف طفل صغير ماسك جينزه و يبتسم معاه بشقاوة
انحنى و حمله و هو يساله بالالمانية عن امه او ابوه و اذا كان ضايع
قال وليد بطفوليه : بابا ههه
و حضنه بقوة و هي يضحك بفرح
ضحك بقوة و هو فاتح عيونه بصدمه : ههههههه عربي و خليجي بعد
قرصه من خدوده و هو ينزله و يمسك يده
شد وليد من مسكته و هو يقول بابا يلا نروح عند ماما من زمان و هي تتنتظرك
كل يوم تقول لي باقي شوي و يجي بابا من الشغل
ابتسم و هو كاتم ضحتكه : ههه يا ولدي انا مو ابوك
يلا بس لا تخاف بندور على ابوك و امك عارف انك خايف تجلس وحدك
قال وليد بزعل و هو يقوس شفايفه للاسفل دليل على البكاء : لا انت بابا و انا دايم اشوفك في الصور
و ماما دايما تقولي هذا بابا
قال بتسليك للولد لانه شافه بيبكي : خلاص انا ابوك
و كمل و هو يقول بابتسامه : شنو اسمك يالبطل
قال وليد بغضب طفولي : بابا انا وليد و لا نسيت
قال بهدوء و هو يتامل الولد اللي جنبه : لا ما نسيت بس ابي اتكلم معاك و لا ما تبي تتكلم مع بابا
لف وليد بسرعه و هو يسمع صوت امه
قال و هو يشد يده و يقول : يلا ماما تدورنا يلا نروح
فلت وليد يده و راح يجري بسرعه
...
جلست على الارض بانهيار و هي مو قادرة توقف من الخوف على وليد
بكت بقوة و هي تشوف نظرات الناس لها
تقدمت منها مره في الاربعينات من عمرها و هي تحاول تساعدها
وقفت بسرعه و هي تحضن وليد اللي جاي يجري عندها
حضنته بقوة و هي خايفة عليه
قال و ليد بطفوليه : بابا ينتظرنا
وكمل و هو ياشر بيده للاحد الاماكن : ماما ابي اروح عند بابا يلا نروح
مشت جود و هي تبي ترجع للفندق
قال وليد بغضب طفولي : ماما يلا نروح انا ما ابي ارجع ابي اروح عند بابا
قالت جود بهدوء و هي تحس بالارهاق و التعب : وليد حبيبي يلا نرجع للبيت انا تعبانه
قال و هو يوقف و يتكتف بزعل : بس انا ابي بابا
بلعت الغصة اللي كانت بحلقها : و انا حبيبي ما تبيني انا ماما
قال و هو يناظر امه : لا انا ابيك انتي ماما و ابي بابا ابيكم الاثنين مع بعض
حملته و هي تقول : يلا اللحين نرجع البيت
قال بصراخ : لا ابي بابا
كملت مشيها بسرعه و هي توقف تاكسي ركبت و ركبته معاها و هي تقول العنوان للسايق
سندت راسها لورا و هي تفكر في كلام ابنها
معقولة شاف ابوه
لا مستحيل اكيد شبه عليه
ليش لا ممكن يكون هو
باقي عندك امل ياجود و هو اللي مو داري عن هوا دارك واكيد انه عايش حياته و اكيد تزوج و عنده
اولاد و انا اللي باقي عندي امل انه ممكن يرجع
انا الللي غلطانه لانه لو رجع كان رجع من زمان مو بعد سنين يرجع
تنهدت بقوة و هي تمسح دموعها
خلاص ابي انساه تعبت و انا عايشه على امل انه يرجع
صرت عايشه على اوهام و خيالات
اااااااه خلاص ابي انساه
بس وش ينزع حبه من قلبي
نزلوا من التاكسي و هي ماسكه يد وليد اللي يبكي
خرجت من الحمام و هي تشوف وليد الللي يبكي و مكتف يديه بزعل
قالت بهدوء : وليد يلا حبيبي اغسل لك وجه و يدينك
قال بزعل و هو يمسح دموعه : لا ما راح اجي
انتي ما تحبيني بابا بس هو اللي يحبني و دايم يشتري لي العاب
بس انتي ما تخليني اروح عند بابا
بس انا باحب اروح مع بابا و بس اصير كبير و اروح عنده
دمعوا عيونها و هي تسمع كلامه
كلامه كان مجرد كلام طفل قاله بلحظة زعل بس جاء مثل الملح على الجرح
قالت و دموعها ينزلوا :
ايه انا اتعب و اربي و ابوك على اخر عمره يجي ياخذك
انا اللي تعبت و انا حامل فيك و سهرت عليك و انت مريض و بكيت و ندبت حظي على ابوك اللي تركني
و انا في عز حاجتي له
هرب و ترك لي كل المسؤليه
طلقني بدون سبب و انا رفضت كل الرجال اللي خطبوني
بس عشانك و عشانه لاني وعدته اني ما اكون لغيره مهما يصير
بس انتوا كذا ما تقدرون اي شي تسويه المره عشانكم
جلست على الارض بانهيار و هي تبكي بقوة
قرب منها وليد بهدوء و هو خايف اول مرة يشوف امه كذا
حضنها بقوة و هو يبكي معاها
شدت عليه و هي تحضنه تحس انها حاضنه ابوه مو وليد ولدها
بكت و هي تبي تفرغ كل اللي في قلبها
قلبها امتلا من ست سنين و هي تخبي حزنها عن اهلها و تصبر نفسها برجعته و انه حتى لو ما رجع
فوليد يبقى ريحه منه
بعد مرور اسبوع
اميرة و رعد علاقتهم مع بعض مثل الاغراب ما في بينهم كلام و لا اي شي من غير كلمات بسيطه
...
ريم و فهد عايشين ايام حلوة في شهر عسلهم
...
روابي و فيصل
عايشين مثل اغلب ايامهم ضحك و لعب و شقاوة رغم الجرح اللي في قلب روابي و للحين ما برى
...
ماجد و اغلب تفكيره في البنت اللي وقع في حبها و تررده من الشي اللي ناوي عليه
...
عزام وريماس ما شافوا بعضهم من اخر يوم
...
بيت ابو رعد
جناح رعد
قامت و هي تتالم هذا موعدها الشهري
مسكت ظهرها و بطنها بالم و هي تحسن ان بطنها بينفجر و ظهرها بينشق
لفت و هي تناظر الغرفه مفتوحه و رعد مو فيه تنفست براحه و
قامت للحمام و غسلت وجهها و غيرت ملابسها
لبست ملابس قطنيه دافيه ما تناسب الجو ابدا
رغم حرارة الجو الا انها تحس بالبرد
اتجهت بهدوء و تعب للمطبخ تبي تسوي اي شي دافي عشان
يتوقف الالم شوي
دورت في المطبخ و ما لقت شي
خرجت من الجناح بارهاق
تبي تسال ديما اذا فيه اعشاب عشان تسوي لها
نزلت تحت و شافت ام رعد متوجهه للمطبخ لحقتها بسرعه و هي تسلم عليها
و تصبح عليها
قالت باحراج بعد ما صار وجهها احمر من الخجل :
خالتي ممكن اطلب منك شي
قالت ام رعد بابتسامه : اكيد حبيبتي انتي
قالت اميرة و هي منزله عيونها : خالتي ابي اعشاب عشان اسوي شي دافي
اللحين موعدها و مو قادرة اتحمل الالم
قالت ام رعد بعد ما ابتسمت بخفة على خجل زوجة ولدها : ايه حبيبتي عادي
انتي اجلسي و انا اسويها لك
و كلي لك شي
قالت اميرة بسرعه : لا خالتي لا تتعبي نفسك انا اسويها بروحي
قالت ام رعد : و الله انا اللي اسويها لك انتي تعبانه
تقدمت اميرة منها و هي تبوس لها راسها : الله يخليك لنا
قالت ام رعد بابتسامه : روحي شوفي خالتي اذا صاحيه و لا نامت اللحين
قالت اميرة بابتسامه ابشري
توجهت للصاله و هي تبتسم بوجه الجدة اللي بدت ترحب فيها و تتكلم عن جمالها و رزانتها
تقدمت منها و انحنت و هي تبوس راسها و يدها
جلست شوي و هي تسولف معاها
قالت الجدة و هي اللحين بس تنتبه لملابسها : شنو هذا اللي لابسته يا بنيتي
ترا احنا صيف و الحر و انتي لابسه كذا
كاننا بعز الشتا
قالت اميرة بخجل : لا انا احس يشوية برد
قالت ام رعد اللي سمعت كلامها و هي جايه : يا خالتي هي تعبانه شوي
قالت الجدة بعد ما فهمت اللي تقصده زوجه ولدها : ايه
و لفت لاميرة و هي تناظرها من ورا نظاراتها : ورا ما تقولين انك تعبانه
قالت اميرة بخجل و هي تحس انها بتموت خجل : لا بس
و ما كملت كلامها الا قطعتها الجدة
وهي تقول بجديه : بس ها الشهر الجاي نبي نسمع اخبار تفرحنا
تغيرت ملامح اميرة من هالطاري بس حاولت ما تبين
و قالت الجدة و هي ترفع بصرها اللي دخل الصاله : هلا بولدي هلا بالغالي
قال رعد بعد ما باس راسها و جلس جنبها : هلا بالغاليه
كيفك
قالت و هي تناظره بحب : بخير بس شوي رجولي توجعني
قالت اميرة بعفويه : اذا تبيني اهمزهم لك
قالت الجدة و هي تناظرها من النظارات : انتي يا بنتي تعبانه
لف لها رعد و هو يشوفها كيف لابسه و ماسكه كاسه بيدها و تشرب منها
قال بهدوء : ليش شفيها
قالت الجدة : بس تعرف دلع البنات كل شهر
قالت ام رعد بحنان : لا يا خالتي اميرة ما تدلع
مبين عليها انها تعبانه ما تشوفين وجهها اصفر
شرقت اميرة من الخجل و هي تبي تهرب من الصاله
قامت بسرعه و هي تتوجه للحمام بعد ما حست انها بترجع كل اللي ببطنها
غسلت وجهها و هي تحس بالراحه
خرجت من الحمام بعد ما نشفت وجهها
شافت رعد اللي واقف
قال بهدوء : كيفك اللحين
قالت بخجل و هي منزلة راسها للارض : بخير
تقدمت بهدوء منه و هي تقول بادب : ممكن تخليني امر
بعد عن الباب و هو يقول بابتسامه بعد ما شاف خجلها : تفضلي
خرجت من الحمام و بسرعه صعدت للجناح كافي احراج لهاليوم
بيت ابو فهد
جناح وعد
جالسه هي وعد على التسريحه و قاعدة تعلمها كيف تسوي مكياج
قالت روابي بابتسامه : و اللحين اتوقع تعلمتي شوي
قالت وعد و هي تقوم بسرعه و تحضنها : شكرا كثير روابي
و الله ما انسى جميلك ابدا
من جيتي للبيت و انا احس اني سعيدة و فرحانه
قالت روابي بحب : الله يخليك لنا و الله انتي اللي خليتي حياتي اجمل
صرتي اختي و صديقتي و بنتي و كل شي
روابي و هي تلبس عبايتها و طرحتها
و تمسك يد وعد اللي كانت لابسه فستان لتحت الركبه باللون الوردي الفاتح و واسع
و مسويه مكياج ناعم
قالت وعد و هي مستغربه : وين بنروح
قالت روابي بابتسامه : يلا نروح عند اخوانك و ابوك يشوفوك و انتي كذا متزينه
قالت بخجل : لا استحي انزل عند ابوي كذا
قالت روابي و هي تضحك : يلا بس
نزلت معاها بهدوء و هي تشوف انارة البيت مو مشغله
قالت وعد : ممكن نايمين
ابتسمت روابي و هي تشوف الانارة اشتغلت و بدوا كلهم يغنون لها
هابي بارث داي تو يو وعد
هابي بارث داي تو يو
بكت بدون شعور و هي تحس بعايلتها اللي ما نستها
و ما نست عيد ميلادها
السنوات اللي فاتت كان كل واحد يجيب لها هديه و الا يعطيها فلوس وبس
بس اللحين تحس شي مختلف
تحس بشي داخلها شي من الفرح
جرت بسرعة و هي تحضن ابوها و تبكي بقوة
بعدت عن ابوها و حضنت فيصل و فارس
لفت لورا و هي ترجع لروابي و تحضنها بكل قوتها
قالت بحب و هي تبكي : شكرا روابي
قال فارس بمزح و هو يبي يبعد هالجو :
يلا انا جوعان ابي اكل من الحلى
قالت وعد بسرعه : دقيقه اغسل وجهي و ارجع
ادري اني صرت اخوف
قال فارس : ههه توك تدرين
قالت وعد بصوت عالى و هي رايحه للحمام عشان تغسل وجهها : فااااااااااااااااارس
قال فارس و هو يضحك : هههههههههههههههههههه خلاص يالدلوعه
سكتنا بس اليوم عشانه عيد ميلادك
رجعت تجري و هي تقول بشقاوة : انا اللي اقطع الحلى
مسكت سكينه و بدت تقطع الحلى و هي تبتسم بفرح
ابتسم ابوها بحب لهالبنت يحس بالذنب تجاهها
بنت بريئه كذا عاشت طفولتها بدون حنان ام تحتويها
تحضنها و تسمع مشاكلها
ابتسم لها بعد ما قدمت له قطعه من الحلى
مسكت روابي القطعه حقتها و قربتها تبي تاكل حست كبدها بتقلب عليها
بعدتها بسرعه و هي تحس بالغثيان
قال فيصل بعد ما انتبه لها : شفيك
قالت بقرف : احس اني برجع اللي في بطني و مو قادرة اني اذوق الحلى
ناظرها بحب و هو يقول : يمكن شبعانه خلي بعدين و كليها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المانيا
جالس طول المحاضرة يشرح لهم و يقدم في المحاضرة بس عقله مو معاه ابدا
جالس بس يفكر في امه و الطلب اللي تطلبه منه
و هو انه يعجل بالزواج
تنهد بقوة و مسك راسه بتالم
من شدة التفكير رفع راسه و طاحت عيونه على ريماس
قال بهدوء باللغة الالمانيه : اعتذر لكن لا استطيع اكمال المحاضرة اليوم
قفل لابه و حطه بالمحفظه الخاصة فيه
اخذ اشياءه و خرج من قاعه المحاضرات
ركب سيارته و حرك راجع للبيت
يبي ينسى اللي طلبته منه امه
ما يبي يتزوج و يربط نفسه بانثى و تزيد عليه المسؤوليه
يبي يعيش حياته و بعدين يفكر يتزوج بس اللحين
نزل من السيارة بعد ما ركنها و
اخذ اشيائه
...
في الجامعه
تحديد في قاعة المحاضرات
وقفت عشان تخرج من القاعه و هي حاسة بضيقة بقلبها
تحس انها خايفه عليه
و تبي بس تطمن عليه و انه اللحين بخير
تعرفه انه ما يتعب على أي شي تافه
اكيد به شي كبير
من بدايه المحاضرة و انا حاسه انه فيه شي
بس كيف اللحين اتطمن عليه
اه يا ربي شنو اسوي اللحين
ابتسمت بفرح و هي تشوف
خالها يتقدم منها
قالت باللغه الامانيه و بسرعه : خالي هل اطلب منك طلب صغير
قال بابتسامه بعد ما سلم عليها : بالتاكيد
قالت بخجل : اريدك ان تتطمن على عزام فقد اعتذر عن اكمال المحاضرة
و واضح عليه انه تعبان
قال خالها بهدوء : و باي صفه اطمان عليه
قالت بسرعه : الست صديقه
قال بابتسامه : لا
قالت باحباط : لا كنت متوقعة انك صديقه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
قامت بسرعه و هي تروح للحمام ترجع اللي في بطنها
قام وراها و هو يلحقها للحمام شافها و هي تغسل وجهها
لفت تناظره
قال فيصل : يلا جهزي نفسك نروح للمستشفى
قالت بهدوء و هي تخرج من الحمام :
لا انا بخير و ما ابي اروح للمستشفى
قال و هو يمسكها من ذراعها لانها كانت بتروح : روابي شفيك
قالت و هي تبعد يده : ما فيني شي
قال فيصل و هو عارف ان فيها شي : روابي انا اتكلم معاك
قولي لي شفيك
مسكت روابي فمها من جديد و هي ترجع للحمام و ترجع كل اللي في بطنها من جديد
بكت بقوة و هي تعبانه و قرفانه من نفسها
حضنها فيصل من ورا و هو يغسل لها وجهها بحنان
قال و هو يبتسم لها : و ليش البكا اللحين
قالت و هي ترجع راسها على ورا و تسنده على صدره و تغمض عيونها :
احس اني تعبانه و احس بضيقة بقلبي و ابي افرغها
قال و هو يلفها و يمسك وججها بيدينه : و انا مو زوجك
انا اللي لازم اتقاسم معاك همومك
قالت بابتسامه سخريه : هه انت تتقاسم معاي همومي
لا ما اتوقع و بالذات في الموضوع هذا
قال بجديه : روابي اتكلمي شنو اللي صاير
طنشته و صعدت فوق بسرعه ما تبي تواجه
تدري بردة فعله
كيف راح تكون
اه ما ادري شنو اسوي لفت بسرعه و هي تشوف فيصل اللي دخل الجناح
و علامات الجديه على وجهه
قال و هو يمسكها و يجلسها على السرير و يقول و هو يحاول يكون هادي :
شنو اللي صاير روابي
قالت روابي ببرود : احتمال اني حامل
قام بسرعه و هو متفاجا
قال بسرعه : كيف حامل مو تاخذي الموانع
قالت و هي تجلس على السرير و هي عارفة ان النقاش مع فيصل مطول
و مبين انه مو معديه هالليلة على خير :
اكيد اخذها بس اكيد اني حامل من قبل لا اخذهاا
قال بعدم تصديق : بس كيف
قالت بانفعال : شنو اللي كيف شنو
كملت و هي تبي تهديه لانها مو قادرة على الصراخ و النقاش اللي ما راح ينفع :
انا قلت احتمال ما قلت اني متاكدة
قال بعصبيه : اكيد انك حامل و لا شنو اللي يخليك تقولي كذا
قالت بصوت عالي شوي و هي منفعله : فيصل شفيك
انت حسستني اني مسويه شي حرام و لا ما ادري شنو اقول
جلس على االكنبه و هو يمسك راسه بقوة و مو مصدق
قامت و هي تحط الشنطة على السرير و تخرج ملابسها بسرعه و بانهيار
قالت بعصبيه : ابي اروح بيت عمي
خلاص النفس عافتك
صرت ما اطيقك
لبست عبايتها و طرحتها و نقابها و هي تحمل الشنطة بسرعه
نزلت لتحت بسرعه
شافها ابو فهد و فارس و وعد
قال ابو فهد بجديه : لوين يا بنتي
كانت روابي بتتكلم بس سكتها فيصل اللي مسكها من زندها بقوة و هو يلفها عليه
وقفه ابوه بصرخه هزت البيت :
فيصل الرجال ما يمد يده على حرمه
ناظرته و عيونها مليانه دموع
هذا هو اللي خافت منه
انه يرفض الفكرة
هي ما غلطت بس اللي صار مو بارادتها
ابو فهد و هو يتقدم منهم
اشر لفارس و وعد يخرجوا من الصاله
و امر فيصل و روابي يجلسوا
قال ابو فهد بجديه : لكم ساعه تتفاهمون لحالكم
ما ابي اتدخل بمشاكلكم
بالهدوء ما ابي لا صراخ ولا اي شي
تناقشوا و ابيكم تخرجون بحل
خرج و تركهم لحالهم
لفت وجهها للجهة الثانيه و هي مو قادرة تناظره تحس انها
فتحت قلبها لانسان ما يستاهل
لان لو كان يبادلها الشعور كان هو اللحين فرحان انها حامل
او على الاقل يبين لها انه متشوق للحظة اللي يصيروا فيها اب و ام
و ان ولدهم يكون ثمرة حبهم
ناظرها بطرف عينه و هو يشوفها لافه وجهها عنه
ابتسم بسخريه و في نفسه هههه تبيني استسمح منها و اطلب رضاها بس تحلم
قام بهدوء من مكانه و وقف قدام الدريشه يناظر حديقة البيت
توترت و هي تحس فيه يقوم كانت تظن انه يبجي لها
بس انصدمت منه و هي تشوفه رايح للدريشه
قامت بهدوء و هي ناويه تخرج ما تبي تجلس معاه و لا دقيقة
اذا ما سوى لها اعتبار منو بيسوي لها اعتبار في هالبيت
غمضت عيونها بقوة تمنع دموعها تنزل بعد ما حست بيده اللي مسكت كتوفها
لفها بهدوء عليه و هو
يركز نظره عليها
و هي منزله راسها للارض
قال بهمس و هو يتنهد بقوة : اجلسي حتى يمر الوقت و بعدين اخرجي
قالت و هي تناظره ببرود : اخرج مثل ما ابي مالك سلطه علي
من اللحين انا ما انتمي لك و لا اعرفك
و لا انت زوجي
قال و هو مبتسم عشان يغيضها : بس ابو ابنك اللي في بطنك
و مد يده لبطنها و هو يمسح عليها بحنان
بعدت يده بقوة وهي تقول : بعد يدك لا تلمسني
مسك وجهها بقوة و هو يضغط عليها
شنو تبين انتي
حضن و اهل و ليقتيه عندي
و زوج تتمناه اي بنت
حمل و حملتي من وراي
قالت بابتسامه و تناظره باشمئزاز :
ههه ممكن كل البنات يتمنونك بس انا لا
مستحيل
اتمنى احد مثلك
ناظرها بسخريه و هو يقول : ليش
قالت و هي تلف عنه :
لاني بس اللحين عرفتك على حقيقتك
كملت و هي تثبت نظراتها عليه
ابي بس طلب واحد
قال بهدوء : شنو تبين
قالت بعد ما تنهدت بقوة :
ابي اجلس عند وعد و ابي افصل حياتي عن حياتك
ما ابيك تتدخل في اي شي يخصني
بس اولد و ارتاح شوي و ادور لي شغل
و وقتها ابيك تطلقني
و اعيش حياتي و اخذ حريتي
و اهم شي انك لا تعرفني و لا اعرفك
و ما ابي ولا شي منك
لا نفقه على ولدك و لا مصاريفه
اللي ابيه بس انك تتركني بحالي
انصدم من قوتها و قوة كلامها
ابتسم ببرود و هو يقول و لك اللي تبيه
...
خرجت بعد ما اخذت شاور و هي تنشف شعرها
ابتسمت بوجه وعد و هي تقول : بعدين فكريني اعطيك هديتك نسيتها بالجناح
قالت وعد و هي تبتسم لها بحب : مشكورة روابي
تمددت على السرير و هي تبي تنسى اللي صار اليوم
بيت ابو رعد
جناح رعد و اميرة
قفلت باب الجناح بسرعه و هي حاسه انها بتبكي من الاحراج
كيف بتحط عينها بعينه بعد ما صار اللي صار
مشت بهدوء ناحية غرفة النوم و هي ناويه ترتاح
تمددت على السرير
و هي ناويه ترتاح شوي و تقوم قبل ما يجي رعد
...
صعد الجناح بخطوات واثقه بعد ما طلبت منه امه انه يتطمن على اميرة
لانها تعبانه
فتح الجناح بخفه و هو مستغرب من انه ما شافها بالصاله
تقدم من الغرفة بهدوء
شافها نايمه مثل الربيانه و يدها على بطنها و مبين عليها تتالم و مو مرتاحه
بنومتها
تقدم منها بهدوء و هو يشوف وجهها الاصفر
جلس جنبها على السرير
شافها فتحت عيونها و رجعت غلقتهم و مبين عليها انها مو في وعيها
لانها لو كانت في وعيها
كان خافت منه و بكت
مسح على راسها بحنان و هو يشوف ملامحها اللي تسترخي
و ترجع تنكمش لانها تتالم
قام بهدوء بعد ما غطاها
و خرج من الغرفة و نزل تحت
شاف امه اللي سالته عن اميرة
قال بابتسامه : بخير و هي اللحين نايمه
بس باوصي الخدامه تسوي لها شي دافي
قالت امه و هي مبتسمه لاهتمام ابنها بزوجته : انت بس اجلس معاها ممكن تحتاج شي
و انا راح اوصي الخدامه تسوي لها شوربه خضار
باس راسها و هو يقول بحب لامه : الله يخليك لنا يمه
قالت بحنان : و يخليك لنا يالغالي
...
جالس على الكنبه اللي جنب السرير
عشان تاكل الشوربه
بس هي معندة و ما تبي
ناظرها بقلة حيلة و هو مو عارف شنو يسوي معاها
كانت مغطيه نفسها بالشرشف و مو راضيه تبعده عن نفسها
قال بجديه و هو بدا يعصب اميرة : بعدي الغطا
قالت بعناد و هي منحرجه منه بعد اللي صار :
لا مو مبعدته
و كملت بصوت خافت : اخرج من الغرفة ما ابي اشوفك
قال بعد ما فهم انها منحرجه منه : ليش اخرج
قالت بصوت و هي منقهرة منه : بس اخرج لا تسال ليش
قال و هو ماسك نفسه لا يضحك : ايه تقول جدتي لبسي زين لا تاخذي برد
وتقولي اهتم فيك عشان البنت تكون مرة تعبانه في هالوقت
نزعت الغطا عن وجهها
و هي تبكي من الاحراج
قامت و هي تدفعه لورا من قهرها
طاحت بحضنه بعد ما اختل توازنها
كان نايم هو على ظهره و هي فوقه و مقابلين بعض
مسك وجهها
وهو يتامل وجهها الاحمر من الخجل و البكا
رمشت عيونها لاكثر من مرة و هي مو مصدقه انها بحضنه
قال بهمس بعد ما شافها بدت تخاف :
اهدي اهدي مو مسوي لك شي
و انا واعدك اني ما اقرب منك
و انا عند وعدي
راح اخليك براحتك
حطت يدينها على صدره بهدوء وهي ترفع نفسها عنه و توقف بخجل
و توتر من اللي صار
جلست بارتباك على السرير و هي تلعب باظافرها بتوتر
قال بعد ما قام و عدل نفسه
قام بهدوء و هو يقول بجديه كلي الشوربه
قالت بهمس و هي منزلة عيونها لاظافرها اللي تلعب فيهم : ان شاء الله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!