الفصل 121 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 121 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
20
كلمة
2,287
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

نزلت نظرها بسرعه للتليفون و هي تشوف المكالمه انقطعت


ضغطت على الزر الاتصال بسرعه و يدها ترجف


دمعوا عيونها و زادت سرعه تنفسها


تبي تصرخ بس مو قادرة


رفعت عيونها لطلال اللي طلب من الخدامتين يخرجوا


ناظرتهم بضعف و هي تبي تمنعهم


بس مو قادرة تتكلم رجعت على ورا و هي تبي تخرج من المطبخ


رفعت التليفون بسرعه و هي تشوف رعد اللي رد عليها


رفعت التليفون بسرعه لاذنها و هي تقول بهمس :


رعد الحقني انا بالمطبخ


تقدم منها طلال بسرعه و هو يمسك التلفون من يدها بقوة


قالت بسرعه و هي تصرخ : رعد رعد الله يخليك الحقني طلال ....


ماكملت كلامها الا و هو يقطع الاتصال


و مسكها من فكها و هي ترجف و مو عارفه كيف تتصرف


ضربته بعشوائيه تبي تفك نفسها منه


و جرت بسرعه و هي تتوجه لباب المطبخ بس


حست فيه يمسكها من ورا و يسحبها بقوة


من خوفها مدت يدها تبي تتمسك با شي


مسكت الكرسي بس طاح الكرسي من قوة سحب طلال لها


حست انها خلاص بتموت من الخوف و مستحيل تقدر تتحمل اكثر


دفته و هي تحس انها تدف جدار


"خلاص اليوم راح يكمل اللي بداه


و خالي ماجد مو معاي و لا اي احد معاي


يا ربي استرني "


حست انها مو قادرة توقف على رجولها من الخوف


حاولت تقوي نفسها و تحمي نفسها من هالوحش


بس ما قدرت


غمضت عيونها و هي تحس الرؤيا مشوشه عليها


و صداع قوي براسها


و طاحت على الارض بقوة


و هو مغمى عليها


...


سمع تليفونه يرن شاف اتصال من عند اميرة


رد عليها و هو مستغرب اول مرة


تتصل عليه و الغريب انه من دقايق متصل عليها


سمع صوت همسها و مبين عليها خايفه و هي تقول


رعد الحقني انا بالمطبخ


قال بجديه و هو خايف عليها من سمع صوتها


شنو فيك


سمع صوت تنفسها المتوتر


وصراخها و هي تقول :


رعد رعد الله يخليك الحقني طلال


ما كملت كلامها الا و هو يشوف الاتصال انقطع


حس انه بينفجر من العصبيه


كيف وصل لها هالحقير


و شنو يبي منها بعد ما عقد البنت و خلاها


تخاف من الرجال


قام بسرعه و هو ياشر لابو طلال انه يبيه


خرج للحديقة و هو يقول بسرعه : وينه المطبخ


قال ابو طلال باستغراب : شنو


قال رعد بجديه و هو مرتبك لاول مرة :


ابي اعرفه وينه المطبخ


زوجتي بالمطبخ و ما ادري شنو فيها


بسرعه قول وينه


قال ابو طلال : بس المطبخ مليان حريم


عرف رعد انه ما في فايدة


مشى بسرعه يبي يشوف اي باب


مشى جنبه ابو طلال و راح للمطبخ يبي يتاكد انه ما في حريم


تبعه رعد بسرعه


و فتح الباب بقوة و هو يشوف طلال اللي ماسك اميرة و يسحبها


و هي تحاول تبعد عنه


بس مو قادرة و على طول اغمى عليها


تقدم رعد منهم و هو يمسك يحط راس اميرة بحضنه و يحاول يصحيها :


اميرة


ضربها على خدها بخفة و هو يقول بصوت مسموع :


اميرة اصحي اميرة


تركها و وقف بسرعه و راح لطلال اللي كان ابوه يضربه كفوف


ابو طلال : خسارة تربيتي لك


ضربه كف و هو يقول بعتب :


تبي تعتدي على بنت خالك


مسكه رعد من ياقة قميصة و هو يضربه


بعدة لكمات على وجهه


تنفس بقوة بعد ما حس انه برد قلبه شوي


و اخذ حق اميرة


انحنى و اخذ تليفون اميرة و حطه بجيبه


وانحنى مرة ثانيه و هو يحمل اميرة من الارض و يخرج من المطبخ بسرعه


مددها بالمرتبه الخلفيه للسيارة


و ركب بسرعه وحرك للمستشفى


...


دخل للغرفة و هو يناظرها


متمدده على السرير الابيض و وجهها الشاحب


و عليه اثار المكياج


جلس على الكرسي اللي جنب السرير و هو يمسك راسه


يحس نفسه مضغوط


من زمان هو يحاول معاها لين صارت ما تخاف منه


و لا تجيها حالة الغثيان اذا شافته


و اللحين فسد كل شي


ناظرها و هو يشوفها فتحت عيونها


تقدم منها و هو يبتسم لها يبي يهديها و يطمنها


تقوسوا شفايفها للاسفل و هي تبكي بصمت


علت شهقاتها و هي تقوم من السرير


قالت بعتاب وهي تناظره بعيون بريئة :


ليش تركتني وحدي


مو انت وعدتني تحميني منه


و ما تتركه يقرب لي و لا حتى يحاول ياذيني


قال بجديه : اميرة اهدي اللحين انتي تعبانه


قالت بصوت عالي و هي تمسح دموعها بقوة :


لا ما اهدي هو كان يلمسني


و مسكني و سحبني و ما قدرت عليه


حاولت افلت منه بس ما قدرت


بكت بقوة و هي تحس انها مو قادرة تستوعب اللي صار


مسكت فمها بقوة و هي تجري للحمام اللي بالغرفة و ترجع كل اللي ببطنها


مسكت بطنها و هي تتالم


رفعت يدها للجدار عشان تتسند عليه


غسلت وجهها بمويه باردة


حست برعد اللي سندها


ما قدرت تمنعه لانها تحس انها تعبانه و مو قادرة توقف


نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف


بعدها شوي بعد ما هدت


عدل لها حجابها و مسح لها دموعها


رفعت وججها له و هي تناظره


قالت و هي تشهق :


ابي ارجع البيت


قال بهدوء : اللحين نرجع


مشت للسيارة معاه و ركبت و هي للحين خايفة و جسمها يرجف


ناظرها و هو للحين هادي و يحاول يكبت عصبيته


عشان ما تخاف زيادة


حضنت نفسها تبي تهدا


سمع صوت تنفسها المضطرب


رجعت راسها على ورا و هي تحاول تهدى


غمضت عيونها و هي تبكي بصمت


و كانها كانت بصدمه و بس اللحين حست


انها كانت بخطر


و ان اللي صار بالماضي كان بينعاد اليوم


لو ما انقذها رعد


علت شهقاتها و ارتفع صوت بكاءها


لف لها رعد و هو يشوفها انهارت


كان متوقع هذا الشي


لانه بالاول استغرب انها كانت مستقويه


وقف سيارته على جنب الطريق و هو يلف لها و يحاول يهديها :


اميرة اهدي


سندت راسها للخلف و هي تبكي بقوة


غمضت عيونها و هي تقوله بهمس :


تعبت ابي ارتاح


لف نظره للطريق و حرك السيارة


مو عارف شنو يقول


او حتى كيف يواسيها


يحس انه اخلف وعده


"وعدتها احميها من اي احد يقرب منها


او بس يفكر ياذيها "


بيت ابو فهد


جالسة و قدامها صينيه مليانه اكل


بعدت الصينيه و هي تحس بالشبع


ابتسمت لها وعد و هي تقول لها : بالعافيه عليك حبيبتي


قالت و هي تمسح شفايفها : الله يعافيك


مسكت الصينيه و قامت تبي تاخذها للمطبخ


قالت وعد بسرعه : هاتي عنك انا باخذها


ابتسمت لها روابي و هي تقول : مشكورة وعد


قالت وعد بابتسامه : لا تقولي كذا انتي اختي


و ما بيننا هالكلام


ابتسمت لها روابي بهدوء


تمددت على السرير و هي تحس بالفرح انها اكلت كل اللي تبيه


قامت بسرعه و هي تلف للكومودينو


اللي جنب سريرها


فتحت الدرج بسرعه و هي تشوف كل انواع الشوكولاته


تنهدت براحه و هي تبتسم


خافت تنساها مع الاغراض اللي شروهم للمطبخ


شافت وعد تدخل الغرفة ابتسمت لها


قالت روابي و هي تتربع على السرير بحماس :


اليوم نبي نسهر اوكي و نسوي اي شي ببالنا


قالت وعد و هي ترمي نفسها على السرير :


يابنت انتي مو تعبانه ترى انا بموت من التعب


و رجولي تعورني


خلي بكرا و نسوي اللي تبينه اوكي


قالت روابي و هي تقوم و تجلس على سرير وعد :


يا وعد انا ابي اليوم


قالت وعد و هي تشوف اصرارها و ما حبت تكسر خاطرها :


خلاص موافقه


و قامت و هي تقول بابتسامه ماكرة :


هذي يبيلها كوفي عشان نفتح عيوننا زين


ضحكت روابي بخفه و هي تقول : ايه لازم عشان نستمتع بالسهرة


قامت معاها روابي و راحوا للمطبخ


...


جالسين على سرير واحد و اللاب قدامهم


قالت روابي و ايدها على اللاب و اللحين بنتفرج على احلى فيلم


قالت وعد و هي تقوم : انتظري بطفي النور


قامت بسرعه و هي تطفيه و ترجع مكانها و تعدل جلستها


تعالى صوت ضحكهم و هو يشوفون فيلم كوميدي


لدرجة نزلت دموعهم من الضحك


مسكت روابي بطنها و هي تضحك بقوة : هههههههههه


اه يا بطني بموت من الضحك
هههههه


...


متمدد و هو يناظر التلفزيون


يفكر بروابي


عمره ما توقع انه يحب روابي


ابستم و هو يتذكر حياته من تزوج روابي


سمع صوت ضحك روابي و وعد


قام و هو يبي بس يختلق سبب عشان يشوفها


خرج من الجناح رايح لهم و هو يحاول يبين انه معصب


...


سمعوا طرق على الباب


قامت وعد عشان تفتح الباب


و روابي بسرعه تمددت على السريرو غطت نفسها


دخل فيصل و هو معصب منهم


قال بجديه : طفو اللاب و هاتوه بكرا بعطيكم ياه


قامت روابي بسرعه و هي تقول : لا فيصل لا تاخذه


طنشهم و هو يقفل اللاب و ياخذه


يبيها تتكلم معاه


يبي بس انه يسمع صوتها


قالت روابي و هي تترجاه : فيصل خلي اللاب


قالت بجديه و هو يخرج من الجناح :


لا انتوا مسويين ضجيج بالبيت كله


و ابوي تعبان و نايم


تمددت على السرير بقوة و هي تقول :


الحمار هذا يبي بس ينرفزني


ناظرتها روابي بنص عين و هي تقول :


ترا اللي تتكلمين عنه اخوي اوكي


كملت وعد وهي تمسكها من يدها : روابي حاولي معاه يرد لنا اللاب


قالت روابي و هي تغمض عيونها : لا ما ابي


و اصلا خلاص بننام


قالت وعد و هي تمثل انها زعلانه :


كذا يا روابي انا سهرت عشانك


و انتي ما تبي حتى تسوي فيني معروف


قالت روابي و هي تحضنها :


لا حبيبتي لا تزعلي و الله مو قصدي


و كملت و هي تقوم :


اللحين اوريك فاخوك هذا اللي مستقوي علينا


و خرجت من الجناح بعد ما لبست العبايه و الطرحه


ابتسمت وعد و هي تدعي لهم انهم يتصالحوا باقرب وقت


...


حط اللاب و دخل غرفة النوم


توجه للحمام غسل اسنانه و لبس سروال بيجامته


و صدره عاري


تمدد على السرير وهو متاكد انه ما راح ينام


بس راح يحاول


لانه هالايام صاير ما ينام الا اربع او خمس ساعات


سمع طرق على الباب


رفع حاجب و هو مستغرب منو اللي يطرق عليه


اكيد وعد تبي لابها


قام و خرج للصاله و هو يقول : ادخل


دخلت روابي و هي تناظر الجناح كيف معفوس


و منقلبه الدنيا فوق تحت


قالت و هي تناظره : فيصل اعطيني اللاب ما راح نعيدها


قرب منها و هو يناظرها بتامل


قالت و هي مرتبكه :


فيصل اقول لك اعطيني اللاب


قال فيصل و هو يبتسم و يلف


عشان يدخل غرفة النوم :


لا مو معطيك ياه مسويين ازعاج


و انا ابي انام


لحقته للغرفة و انصدمت و هي تشوف الغرفة منقلبه


قالت بهدوء و هي تشوفه يتمدد على السرير


كل هذا عشاني حامل


لف لها و هو مستغرب من كلامها


شافها تناظر الغرفة و عيونها مليانه دموع


تقدم منها و هي على طول لفت تبي تخرج من الغرفة


مسكها و قال و هو يحاول يشرح لها :


روابي افهميني


ناظرته و هي تمسك دموعها :


نعم شنو تبي تفهمني


جلس على السرير و جلسها جنبه :


الغرفة مقلوبه كذا


بس عشانك زعلتي


و انا ما ابيك تزعلي


روابي انا صحيح ما كنت ابي هالحمل بس


اللحين رضيت ان هذا خيرة لنا احنا الاثنين


انسي اللي صار و سامحيني


ناظرته و هي تدري انه نادم


قالت و هي تمسح دموعها اللي نزلوا :


عطني اللاب اول


قام و هو يعطيها اللاب


قال و هو يبتسم لها : خلاص سامحتينا و لا للحين زعلانه


اخذته و هي تخرج


قالت بابتسامه : افكر و ارد لك خبر اوكي


خرجت و هي تبتسم اللحين بس حست ان هالزعل فيه فايدة


ضحكت بخفة على تفكيرة و هي تدخل جناح وعد و تقول بابتسامه :


و هذا هو اللاب خلينا نكمل سهرتنا


...


بالجناح رمى نفسه


و هو يبتسم " اكيد بتسامحني


هههه و اخيرا تخلصت من غروري و كبريائي و تنازلت


عشان اعتذر لروابي


اه يا روابي عذبني حبك "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...