نزلت نظرها بسرعه للتليفون و هي تشوف المكالمه انقطعت
ضغطت على الزر الاتصال بسرعه و يدها ترجف
دمعوا عيونها و زادت سرعه تنفسها
تبي تصرخ بس مو قادرة
رفعت عيونها لطلال اللي طلب من الخدامتين يخرجوا
ناظرتهم بضعف و هي تبي تمنعهم
بس مو قادرة تتكلم رجعت على ورا و هي تبي تخرج من المطبخ
رفعت التليفون بسرعه و هي تشوف رعد اللي رد عليها
رفعت التليفون بسرعه لاذنها و هي تقول بهمس :
رعد الحقني انا بالمطبخ
تقدم منها طلال بسرعه و هو يمسك التلفون من يدها بقوة
قالت بسرعه و هي تصرخ : رعد رعد الله يخليك الحقني طلال ....
ماكملت كلامها الا و هو يقطع الاتصال
و مسكها من فكها و هي ترجف و مو عارفه كيف تتصرف
ضربته بعشوائيه تبي تفك نفسها منه
و جرت بسرعه و هي تتوجه لباب المطبخ بس
حست فيه يمسكها من ورا و يسحبها بقوة
من خوفها مدت يدها تبي تتمسك با شي
مسكت الكرسي بس طاح الكرسي من قوة سحب طلال لها
حست انها خلاص بتموت من الخوف و مستحيل تقدر تتحمل اكثر
دفته و هي تحس انها تدف جدار
"خلاص اليوم راح يكمل اللي بداه
و خالي ماجد مو معاي و لا اي احد معاي
يا ربي استرني "
حست انها مو قادرة توقف على رجولها من الخوف
حاولت تقوي نفسها و تحمي نفسها من هالوحش
بس ما قدرت
غمضت عيونها و هي تحس الرؤيا مشوشه عليها
و صداع قوي براسها
و طاحت على الارض بقوة
و هو مغمى عليها
...
سمع تليفونه يرن شاف اتصال من عند اميرة
رد عليها و هو مستغرب اول مرة
تتصل عليه و الغريب انه من دقايق متصل عليها
سمع صوت همسها و مبين عليها خايفه و هي تقول
رعد الحقني انا بالمطبخ
قال بجديه و هو خايف عليها من سمع صوتها
شنو فيك
سمع صوت تنفسها المتوتر
وصراخها و هي تقول :
رعد رعد الله يخليك الحقني طلال
ما كملت كلامها الا و هو يشوف الاتصال انقطع
حس انه بينفجر من العصبيه
كيف وصل لها هالحقير
و شنو يبي منها بعد ما عقد البنت و خلاها
تخاف من الرجال
قام بسرعه و هو ياشر لابو طلال انه يبيه
خرج للحديقة و هو يقول بسرعه : وينه المطبخ
قال ابو طلال باستغراب : شنو
قال رعد بجديه و هو مرتبك لاول مرة :
ابي اعرفه وينه المطبخ
زوجتي بالمطبخ و ما ادري شنو فيها
بسرعه قول وينه
قال ابو طلال : بس المطبخ مليان حريم
عرف رعد انه ما في فايدة
مشى بسرعه يبي يشوف اي باب
مشى جنبه ابو طلال و راح للمطبخ يبي يتاكد انه ما في حريم
تبعه رعد بسرعه
و فتح الباب بقوة و هو يشوف طلال اللي ماسك اميرة و يسحبها
و هي تحاول تبعد عنه
بس مو قادرة و على طول اغمى عليها
تقدم رعد منهم و هو يمسك يحط راس اميرة بحضنه و يحاول يصحيها :
اميرة
ضربها على خدها بخفة و هو يقول بصوت مسموع :
اميرة اصحي اميرة
تركها و وقف بسرعه و راح لطلال اللي كان ابوه يضربه كفوف
ابو طلال : خسارة تربيتي لك
ضربه كف و هو يقول بعتب :
تبي تعتدي على بنت خالك
مسكه رعد من ياقة قميصة و هو يضربه
بعدة لكمات على وجهه
تنفس بقوة بعد ما حس انه برد قلبه شوي
و اخذ حق اميرة
انحنى و اخذ تليفون اميرة و حطه بجيبه
وانحنى مرة ثانيه و هو يحمل اميرة من الارض و يخرج من المطبخ بسرعه
مددها بالمرتبه الخلفيه للسيارة
و ركب بسرعه وحرك للمستشفى
...
دخل للغرفة و هو يناظرها
متمدده على السرير الابيض و وجهها الشاحب
و عليه اثار المكياج
جلس على الكرسي اللي جنب السرير و هو يمسك راسه
يحس نفسه مضغوط
من زمان هو يحاول معاها لين صارت ما تخاف منه
و لا تجيها حالة الغثيان اذا شافته
و اللحين فسد كل شي
ناظرها و هو يشوفها فتحت عيونها
تقدم منها و هو يبتسم لها يبي يهديها و يطمنها
تقوسوا شفايفها للاسفل و هي تبكي بصمت
علت شهقاتها و هي تقوم من السرير
قالت بعتاب وهي تناظره بعيون بريئة :
ليش تركتني وحدي
مو انت وعدتني تحميني منه
و ما تتركه يقرب لي و لا حتى يحاول ياذيني
قال بجديه : اميرة اهدي اللحين انتي تعبانه
قالت بصوت عالي و هي تمسح دموعها بقوة :
لا ما اهدي هو كان يلمسني
و مسكني و سحبني و ما قدرت عليه
حاولت افلت منه بس ما قدرت
بكت بقوة و هي تحس انها مو قادرة تستوعب اللي صار
مسكت فمها بقوة و هي تجري للحمام اللي بالغرفة و ترجع كل اللي ببطنها
مسكت بطنها و هي تتالم
رفعت يدها للجدار عشان تتسند عليه
غسلت وجهها بمويه باردة
حست برعد اللي سندها
ما قدرت تمنعه لانها تحس انها تعبانه و مو قادرة توقف
نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف
بعدها شوي بعد ما هدت
عدل لها حجابها و مسح لها دموعها
رفعت وججها له و هي تناظره
قالت و هي تشهق :
ابي ارجع البيت
قال بهدوء : اللحين نرجع
مشت للسيارة معاه و ركبت و هي للحين خايفة و جسمها يرجف
ناظرها و هو للحين هادي و يحاول يكبت عصبيته
عشان ما تخاف زيادة
حضنت نفسها تبي تهدا
سمع صوت تنفسها المضطرب
رجعت راسها على ورا و هي تحاول تهدى
غمضت عيونها و هي تبكي بصمت
و كانها كانت بصدمه و بس اللحين حست
انها كانت بخطر
و ان اللي صار بالماضي كان بينعاد اليوم
لو ما انقذها رعد
علت شهقاتها و ارتفع صوت بكاءها
لف لها رعد و هو يشوفها انهارت
كان متوقع هذا الشي
لانه بالاول استغرب انها كانت مستقويه
وقف سيارته على جنب الطريق و هو يلف لها و يحاول يهديها :
اميرة اهدي
سندت راسها للخلف و هي تبكي بقوة
غمضت عيونها و هي تقوله بهمس :
تعبت ابي ارتاح
لف نظره للطريق و حرك السيارة
مو عارف شنو يقول
او حتى كيف يواسيها
يحس انه اخلف وعده
"وعدتها احميها من اي احد يقرب منها
او بس يفكر ياذيها "
بيت ابو فهد
جالسة و قدامها صينيه مليانه اكل
بعدت الصينيه و هي تحس بالشبع
ابتسمت لها وعد و هي تقول لها : بالعافيه عليك حبيبتي
قالت و هي تمسح شفايفها : الله يعافيك
مسكت الصينيه و قامت تبي تاخذها للمطبخ
قالت وعد بسرعه : هاتي عنك انا باخذها
ابتسمت لها روابي و هي تقول : مشكورة وعد
قالت وعد بابتسامه : لا تقولي كذا انتي اختي
و ما بيننا هالكلام
ابتسمت لها روابي بهدوء
تمددت على السرير و هي تحس بالفرح انها اكلت كل اللي تبيه
قامت بسرعه و هي تلف للكومودينو
اللي جنب سريرها
فتحت الدرج بسرعه و هي تشوف كل انواع الشوكولاته
تنهدت براحه و هي تبتسم
خافت تنساها مع الاغراض اللي شروهم للمطبخ
شافت وعد تدخل الغرفة ابتسمت لها
قالت روابي و هي تتربع على السرير بحماس :
اليوم نبي نسهر اوكي و نسوي اي شي ببالنا
قالت وعد و هي ترمي نفسها على السرير :
يابنت انتي مو تعبانه ترى انا بموت من التعب
و رجولي تعورني
خلي بكرا و نسوي اللي تبينه اوكي
قالت روابي و هي تقوم و تجلس على سرير وعد :
يا وعد انا ابي اليوم
قالت وعد و هي تشوف اصرارها و ما حبت تكسر خاطرها :
خلاص موافقه
و قامت و هي تقول بابتسامه ماكرة :
هذي يبيلها كوفي عشان نفتح عيوننا زين
ضحكت روابي بخفه و هي تقول : ايه لازم عشان نستمتع بالسهرة
قامت معاها روابي و راحوا للمطبخ
...
جالسين على سرير واحد و اللاب قدامهم
قالت روابي و ايدها على اللاب و اللحين بنتفرج على احلى فيلم
قالت وعد و هي تقوم : انتظري بطفي النور
قامت بسرعه و هي تطفيه و ترجع مكانها و تعدل جلستها
تعالى صوت ضحكهم و هو يشوفون فيلم كوميدي
لدرجة نزلت دموعهم من الضحك
مسكت روابي بطنها و هي تضحك بقوة : هههههههههه
اه يا بطني بموت من الضحك
هههههه
...
متمدد و هو يناظر التلفزيون
يفكر بروابي
عمره ما توقع انه يحب روابي
ابستم و هو يتذكر حياته من تزوج روابي
سمع صوت ضحك روابي و وعد
قام و هو يبي بس يختلق سبب عشان يشوفها
خرج من الجناح رايح لهم و هو يحاول يبين انه معصب
...
سمعوا طرق على الباب
قامت وعد عشان تفتح الباب
و روابي بسرعه تمددت على السريرو غطت نفسها
دخل فيصل و هو معصب منهم
قال بجديه : طفو اللاب و هاتوه بكرا بعطيكم ياه
قامت روابي بسرعه و هي تقول : لا فيصل لا تاخذه
طنشهم و هو يقفل اللاب و ياخذه
يبيها تتكلم معاه
يبي بس انه يسمع صوتها
قالت روابي و هي تترجاه : فيصل خلي اللاب
قالت بجديه و هو يخرج من الجناح :
لا انتوا مسويين ضجيج بالبيت كله
و ابوي تعبان و نايم
تمددت على السرير بقوة و هي تقول :
الحمار هذا يبي بس ينرفزني
ناظرتها روابي بنص عين و هي تقول :
ترا اللي تتكلمين عنه اخوي اوكي
كملت وعد وهي تمسكها من يدها : روابي حاولي معاه يرد لنا اللاب
قالت روابي و هي تغمض عيونها : لا ما ابي
و اصلا خلاص بننام
قالت وعد و هي تمثل انها زعلانه :
كذا يا روابي انا سهرت عشانك
و انتي ما تبي حتى تسوي فيني معروف
قالت روابي و هي تحضنها :
لا حبيبتي لا تزعلي و الله مو قصدي
و كملت و هي تقوم :
اللحين اوريك فاخوك هذا اللي مستقوي علينا
و خرجت من الجناح بعد ما لبست العبايه و الطرحه
ابتسمت وعد و هي تدعي لهم انهم يتصالحوا باقرب وقت
...
حط اللاب و دخل غرفة النوم
توجه للحمام غسل اسنانه و لبس سروال بيجامته
و صدره عاري
تمدد على السرير وهو متاكد انه ما راح ينام
بس راح يحاول
لانه هالايام صاير ما ينام الا اربع او خمس ساعات
سمع طرق على الباب
رفع حاجب و هو مستغرب منو اللي يطرق عليه
اكيد وعد تبي لابها
قام و خرج للصاله و هو يقول : ادخل
دخلت روابي و هي تناظر الجناح كيف معفوس
و منقلبه الدنيا فوق تحت
قالت و هي تناظره : فيصل اعطيني اللاب ما راح نعيدها
قرب منها و هو يناظرها بتامل
قالت و هي مرتبكه :
فيصل اقول لك اعطيني اللاب
قال فيصل و هو يبتسم و يلف
عشان يدخل غرفة النوم :
لا مو معطيك ياه مسويين ازعاج
و انا ابي انام
لحقته للغرفة و انصدمت و هي تشوف الغرفة منقلبه
قالت بهدوء و هي تشوفه يتمدد على السرير
كل هذا عشاني حامل
لف لها و هو مستغرب من كلامها
شافها تناظر الغرفة و عيونها مليانه دموع
تقدم منها و هي على طول لفت تبي تخرج من الغرفة
مسكها و قال و هو يحاول يشرح لها :
روابي افهميني
ناظرته و هي تمسك دموعها :
نعم شنو تبي تفهمني
جلس على السرير و جلسها جنبه :
الغرفة مقلوبه كذا
بس عشانك زعلتي
و انا ما ابيك تزعلي
روابي انا صحيح ما كنت ابي هالحمل بس
اللحين رضيت ان هذا خيرة لنا احنا الاثنين
انسي اللي صار و سامحيني
ناظرته و هي تدري انه نادم
قالت و هي تمسح دموعها اللي نزلوا :
عطني اللاب اول
قام و هو يعطيها اللاب
قال و هو يبتسم لها : خلاص سامحتينا و لا للحين زعلانه
اخذته و هي تخرج
قالت بابتسامه : افكر و ارد لك خبر اوكي
خرجت و هي تبتسم اللحين بس حست ان هالزعل فيه فايدة
ضحكت بخفة على تفكيرة و هي تدخل جناح وعد و تقول بابتسامه :
و هذا هو اللاب خلينا نكمل سهرتنا
...
بالجناح رمى نفسه
و هو يبتسم " اكيد بتسامحني
هههه و اخيرا تخلصت من غروري و كبريائي و تنازلت
عشان اعتذر لروابي
اه يا روابي عذبني حبك "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!