الفصل 122 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 122 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
4,432
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

يوم جديد


في الصباح ببيت ابو رعد


فتحت عيونها و هي تحس بجسمها يالمها


لفت على جنبها و هي تشوف رعد اللي لابس ملابسه


ويرش العطر على نفسه


لف لها و هو يقول : صباح الخير


ردت عليه و هي تساله بخوف : كيف نمت معاك امس


قال بهدوء : اميرة شنو فيك انا زوجك


و عادي ما فيها شي


قامت و هي تجمع شعرها بعشوائية و تتقدم منه :


شنو فيني انت شنو سويت فيني


كيف ما اتذكر اللي صار


مسكت راسها بقوة و هي تقول :


لا يا ربي انا شنو فيني


مسكها من يدينها اللي على راسها :


اميرة اهدي


انت امس اول ما رجعنا للبيت كنتي دايخه


و تبي بس تنامي


تذكرين


قالت و هي تحاول تتذكر : لا ما اذكر


رفعت عيونها له و هي تناظره تبيه يكمل


قال بجديه :


و بعدين انا وصلتك للسرير و مددتك و نمتي على طول


و الدليل ان فستانك للحين عليك


نزلت عيونها و هي تناظر نفسها


رفعت عيونها مرة ثانيه


و هي تشوف يدينه اللي مسك فيهم وجهها :


انا لو كنت ابي اقرب منك كان قربت منك اول ليله


مو اقرب منك عند ضعفك


فلا تخافي انا عند كلمتي


ناظرته و عيونها دمعوا


ما راح تلقى رجال بمثل شهامته


و لا راح تلقى احد يصبر عليها مثله


ما تدري كيف بتشكره


ابتسمت له من بين دموعها و هي تقول :


مشكور رعد


توجهت للخزانه اللي فيها ملابسها


اخذت جلابية سودا ناعمة


ودخلت الحمام عشان تاخذ شاور


قفلت الباب و هي تتسند عليه


مسكت ظهرها و هي تتالم منه


بسبب الطيحه اللي طاحتها امس


...


مشت باتجاه التسريحه و هي تشوف وجهها الشاحب


و مبين عليها تعبانه


مسكت ادوات المكياج و حطت لها


مكياج خفيف بس عشان ما يبين عليها التعب


خرجت من الغرفة شافت رعد جالس يناظر


التلفزيون


قالت باستغراب : للحين ما رحت الشغل


قال بابتسامه و هو يناظر اناقتها : لا انتظرك ننزل نفطر


قالت بابتسامه : رعد ممكن توديني لاهلي اليوم


قال بهدوء و هو يوقف : ان شاء الله


فرنسا – باريس


جالسين بمطعم راقي


مقابل لبرج ايفل


يتاملون المنظر و كل واحد سرحان بشي


مد سامي يده و هو يمسك يدها و يناظرها بعيونها


رزان


ابتسمت له و هي تقول : هلا


قال بابتسامه :


رزان اوعديني ان لين تكون بنتك


ابيك تعتبريها بنتك


قالت و هي تناظره بزعل من كلامه :


سامي انت عارف شنو تقول


قال بجديه : ايه عارف يا رازان


قالت بهدوء : يعني تشك بحبي ل لين


و اني بس اعاملها كذا قدامك


و اني من وراك اعذبها و اضربها


سامي لا تتاثر بالافلام كثير


كملت و هي تقول بعد ما نزلت راسها :


لو كنت ما احب لين و اعدها مثل بنتي


ما طلبت منك تاخذها معانا لشهر العسل


و اصريت على هذا الشي


ناظرها و هو يسمع كلامها باهتمام


قال بهدوء و هو يثبت عيونه على عيونها :


انا بس اوصيك و اذكرك ان لين هي اهم شي بحياتي


ما ردت عليه و هي تتامل المنظر اللي جنبها


"ادري انه من حقه انه يوصي على بنته


و يخاف عليها


بس انا ابي احس انه واثق فيني


و انه معتبرني اكثر من مربيه لبنته


ابيه يعتبرني زوجته و حبيبته و صديقته و امه و كل شي


بس استاهل اني اوافق على واحد متزوج من قبلي و عنده بنت


انا اللي اخترت هذا الشي


يا رب صبرني بس


و الله يبعد عنا المشاكل"


...


ناظرها بخلسه و هو يشوفها تفكر


صحيح حس انه قسى عليها بس


شنو يسوي هو لا يعرف تفكيرها و لا يعرف طبايعها


صحيح عرفها لفترة من الزمن و كانت مثاليه


بس هالايام تجيه افكار غريبه


ما يدري شنو هو سببها


"احيانا اشك فيها انها تمثل علي طيبتها


و انها سوت هالفيلم بس عشان تتزوجني "


تنهد بقوة و هو يتمنى انه اجل هالكلام لبعدين


بس يبي يبين لها انه مهتم ببنته


و مهما كان حبه لهلا ما راح يستغنى عن بنته


او يسوي اي شي عشان بنته


ناظرها و هي متجاهلته


قال بهدوء : خلصتي اكل


قالت بهمس و هي خانقتها العبرة : ايه الحمد لله


وقف و هي وقفت معاه


خرجوا من المطعم و مسك يدها و هو يتمشى معاها


ما خفى عليه انها ساكته و ما تكلمت معاه ابدا


لانه دايما متعود عليها تتكلم و تحكي حتى بكلمات قليله


قال بصوت رجولي و هو يناظرها و هي سرحانه :


تبي تروحي تتسوقسن ولا لا


قالت و هي ما تناظره : لا ما ابي اتسوق


ابي ارجع للفندق


قال بهدوء و هو يمسك يدها و يقطع الطريق معاها :


و ليش زعلانه اللحين


سكتت و ما ردت عليه


قال بصوت و هو يحاول ما يعصب :


هذا لاني وصيتك على بنتي


و طلبت منك تعتبريها بنتك


كذا اعرف انك ما تبين تعتني ببنتي


رغم ان شرطي الوحيد


اللي طلبته منك انك تربي لي بنتي


و لو ما كنت شفتك حنونه على لين كان ما تزوجتك


ناظرته ببرود و ما تكلمت معاه


و هي من داخلها بتموت قهر من الكلام اللي قوله


"يعني اخذني خدامه له و لبنته


اربي بنته و البي له طلباته


مو عشان يحبني او اعجب فيني


ليش يكذب علي و يقول انا احبك


ليش الكذب


اوهمني بحبه و انا اللي صرت احبه


اه بس كيف ابيه يحبني و انا مو من مستواه


انا فقيرة و هو غني


انا كنت خدامه عندهم و اربي له بنته


و هو المسؤول عني


بس على الاقل ما يجرحني و يقول


لو ما شفتك حنونه على بينتي كان ما تزوجتك "


...


خرج من الحمام و هو لاف منشفته على خصره


مد يده و رجع شعره المبلول على ورا


ناظرها و هو يشوفها جالسه على السرير و ماسكه الايباد


و مبين عليها تكلم احد


رجعت شعرها ورا اذنها و هي تقول بابتسامه :


يا حبيبتي انتي و هاذي احلى بوسه لليونه


سمع صوت بنته و هي تضحك و تقول بصوت طفولي :


احبك ماما


اخذ بيجامه له و دخل للحمام مرة ثانيه


كملت تتكلم مع لين و هي تضحك معاها


و تكلمت مع ام سامي اللي سالت عن احوالهم


طفت الايباد بعد ما خلصت منه


تمددت على السرير و هي تشوف سامي اللي خرج من الحمام


و لا بس بيجامه


مسكت تليفونها تبي تشغل نفسها


و ما تبيه يتكلم معاها


تمدد على السرير جنبها و هو يعطيها ظهره


و طفا الابجورة اللي جنبه و غمض عيونه يبي ينام


قامت من السرير و هي تتوجه للصالة


تحس انها صاحيه و مو قادرة تنام


شغلت التلفزيون و هي تقلب بالقنوات تبي


تلقى شي تتفرج عليه


شافت فيلم اكشن حطته


و قامت على المطبخ تبي تشوف شي تاكله


لقت شويه فواكه


حطت لها بصحن و اخذته للصاله


ظلمت الصاله و جلست على الكنبه


و هي تبي تنسى الكلام اللي قاله سامي لها


الصباح


يوم جديد


بيت ابو فهد


جالسين كلهم على الفطور


ابو فهد مستانس و هو يشوف اولاده حوله


قال فيصل و هو يقوم : الحمد لله


يلا مع السلامه انا بروح الشركه


قال ابوه : حتى انا بروح معاك انتظرني


عشان توصلني للشركه


قال فيصل بابتسامه : خلاص انا برا انتظرك بالسيارة


قامت روابي و ووعد عشان يرتبون المطبخ و الصاله


قالت وعد و هي تشوف فارس اللي راح يخرج من البيت :


فارس انتظرني عشان توصلني للمدرسه


قال و هو يخرج يلا انتظرك


خرجت وعد وراه بسرعه و هي تقفل عبايتها


قالت لروابي و هي تاشر لها :


باي روابي


اشرت لها روابي و هي تدخل للمطبخ


رتبت المطبخ بسرعه


راحت لجناحها هي و فيصل


و بدت ترتبه و تنظفه


...


رمت نفسها على السرير بقوة وهي تحس ظهرها يالمها


غمضت عيونها تبي ترتاح شوي


فتحت عيونها و هي تناظر السقف


قامت من السرير و هي تحس انها جاعت


ابتسمت و هي تخرج من الجناح تبي تاكل اي شي


راحت للمطبخ فتحت الثلاجه و شافت اللي فيها


ما عجبها شي من اللي في الثلاجه


تبي شي تاكلها و هي مشتهيته


رفعت عيونها لنافذة المطبخ اللي تطل على الحديقة


شافت شجرة التفاح فيها شويه ثمار


ابتسمت بفرحه و هي تقول بنفسها هذا اللي ابيه


مشت بسرعه خارج المطبخ و هي تروح للحديقة


ناظرت الشجرة و هي تشوفها كيف عاليه و مستحيل توصل لها


ناظرت المكان و هي تبي تلقى حل عشان بس تاكل تفاحه من هالشجرة


يا ربي شنو اسوي ابي اكل هالتفاح


احس اني مشتهيته و بقوة بعد


مشت في الحديقة و هي تدور على سلم


اخذت السلم و حطته جنب الشجرة صعدت فوقه


و مدت يدها تبي تاخذ التفاحه بس ما وصلت لها


نزلت و هي تقرب السلم اكثر


و صعدت فوقه مرة ثانيه و مدت يدها تبي تمسك التفاحه بس ما قدرت


نزلت مرة ثانيه و اصرارها زاد على هذي التفاحه


ناظرتها بتامل و هي تتخيل نفسها تاكلها


و تتلذذ فيها


ناظرت السور اللي كان ورا الشجرة


و كان هو السور المحيط بالحديقة


ابتسمت بتحدي و هي ناويه انها تاكل هالتفاحه باي ثمن


اخذت السلم و حطته جنب السور


و راحت تجي عشان تدخل تبدل ملابسها


و تسهل لها الصعود على السلم


لبست جينز اسود و تيشرت ابيض


عليه كتابات بالانجليزيه


و كونفرس ابيض


خرجت للحديقة مرة ثانيه و هي بتموت من الفرحه


انها لقت حل عشان تاخذ هالتفاحة


صعدت السلم مرة ثانيه


و تمسكت بالسور و هي تتسلقه عشان تكون جالسه عليه


ضحكت بفرحه و هي تقول يس


وقفت على السور و هي تحاول توازن نفسها


مشت على السور بخفة بعض الخطوات


وصلت للشجرة


جلست مرة ثانيه على السور


و هي تنحني للامام عشان تمسك التفاحه


مسكت التفاحة الاولى و هي تناظر الثانيه بشهية


قالت بنفسها


خلاص راح اخذ وحدة ثانيه عشان اكلها بعدين


انحنت مرة ثانيه و اخذت تفاحه ثانيه


ابتسمت بقوة و هي تناظر التفاحتين بشهية


وقفت و هي تمشي على السور بخفة و فرحانه انها راح تاكل


جلست جنب السلم و مسكت التفاحتين


رفعت التيشرت عن بطنها شوي و حطت التفاحتين تحت التيشرت


و مسكتهم بيدها عشان ما يطيحون على الارض


نزلت على السلم بهدوء


و صلت للارض و نقزت بقوة و هي فرحانه ان خطتها نجحت


دخلت بسرعه للبيت و هي تتوجه للمطبخ غسلت تفاحه


و جلست و هي تاكل التفاحه بتلذذ


و كانها عمرها ما اكلت تفاحه فحياتها


تحس ان هاذي التفاحه فيها لذة غير طبيعيه
في المانيا


في شقته متمدد على السرير و يناظر السقف


يفكر بكلام اخته


"اللي قالته صحيح


ممكن اندم بعد ما اتزوجها بس لا انا احبها مستحيل اندم


بس هي ما تمشي


كيف راح اتعامل معاها "


تذكر كلام اخته ام نور


" ماجد انت اللحين كبرت و قراراتك انت اللي تتاخذها


يعني صرت مسؤل عن نفسك


اذا صدق تبيها لازم تضحي عشانها


بس بعدين لا تفسد لها حياتها و تبين انك نادم عشان تزوجتها


انت لازم تبين لها انك تبيها بكل احوالها


و اذا انت تحبها و تبيها في الحلال


انا اللي راح اخطبها لك بنفسي "


وقف من السرير و هو مصمم انه يخطبها


مشى بتردد و بعدين لف على الحمام دخل للحمام


و توضى و فرش سجادته يصلي صلاة استخارة


...


جالس على السجادة و هو سرحان


ما حسيت بشي بس ان شاء الله يكتب اللي فيه الخير


مسك تليفونه و اتصل على اخته


راح يخبرها برايه و انه خلاص قرر


...


في السيارة


بعد ما اتصل على اخته و خبرها برايه


طلبت منه يجيب اسم العايلة اللي يبي يخطب منها


و يتكلم مع اخوها عشان يبي يخطبها و يشوف رايه فيه


و اذا موافقين يتقدمون رسمي


ما يدري وين يروح او وين يلقاه بس في الاخير قرر يروح للبحر المكان اللي دايما يلقاهم فيه


نزل من السيارة بعد ما ركنها


ابتسم بقوة و هو يشوفهم


كانت كل العايلة جالسين مع بعض


تقدم منهم و قال بهدوء : السلام عليكم


قام اخوها و هو يسلم عليه وهو يقول : وعليكم السلام


كمل و هو يقول بابتسامه : الاخ عربي


قال ماجد و هو يرد الابتسامه : ايه و سعودي بعد


ضحك اخوها بخفة و هو يقول : يا هلا بولد بلادي


قال ماجد بابتسامه و هو مرتبك : يا هلا فيك


و كمل و هو يقول بتوتر :


ممكن شوي ابيك بموضوع خاص اذا ممكن


بعدوا عن المكان اللي كانت جالسه فيه العايلة


قال و هو يحاول يهدي نفسه : ابيك تحدد لي معاك موعد ابي اتقابل معاك


ابيك بموضوع خاص


ابتسم له بهدوء عشان يطمنه : خلاص متى تبي نتقابل


قال ماجد و هو يناظره : و الله الوقت اللي تبيه انا موجود


قال خلاص اليوم المسا نتقابل في ......


قال ماجد باتسامه : خلاص موافق


و يلا اللحين اخليك ما ابي اطول عليك


مع السلامه


مشى باتجاه سيارته و هو فرحان انه خطى اول خطوة له


يارب تكون من نصيبي


...


شافت اخوها اللي رجع


مستغربه بقوة من اللي صار


"احس نفسي بحلم "


تنفست بقوة تبي تهدي من ضربات قلبها


ناظرته و هو يقول لزوجته اللي تساله :


و الله ما ادري بشنو يبيني بس حددنا موعد نتقابل قال يبيني بموضوع خاص


قال فراس وهو يناظر اسيل :


مو هذا اللي انقذ مرام يوم كانت كانت بتغرق


قالت بهدوء : ايه هذا هو


قال اخوها بجديه : ليش ما قلتوا لي على الاقل اشكره


بقيت ساكته و هي تتامل البحر


"ليش يبي سلطان بموضوع خاص "


بيت ابو فهد


دخل للبيت و ركن سيارته


نزل من السيارة و هو مسرع


يبي يجهز نفسه للسفرة


في المسا مسافر عشان شغله و يبي ياخذ معاه روابي عشان


تغير جو و تستانس معاه


يبي يخليها تتراجع عن قرار الطلاق


يعرفها عنيدة و اذا اصرت على شي


ماا تتنازل عنه ابدا


ناظر السلم اللي كان جنب السور باستغراب


بس ما اهتم


دخل للبيت وهو يشوفه هاذي


ابتسم و هو يسمع صوت بالمطبخ توجه له


و هو يدري انها روابي لانها لوحدها بالبيت


ابتسم و هو يشوفها تاكل التفاحه بشهيه و بسرعه


و مبين عليها انها مشتهيتها


قرب منها و هي مو منتبهة له


رفعت راسها له و هي تناظره و رجعت نظرها


للتفاحه و هي مو مهتمه فيه ابدا


قال و هو يبتسم عليها :


مبين عليك مشتهيتها


ما ردت عليه و كانت تقضم التفاحه


ناظرت التفاحه الثانيه


ناظر مكان ما تناظر هي


و هو مستغرب من نظراتها


ضحك بخفه و هو يناظر التفاحه


وقفت و هي تمسك التفاحه و تخرج من المطبخ


تبعها و هو يقول بجديه : روابي بنسافر المسا جهزي نفسك


قالت و هي تناظره : لا ما ابي اسافر


قال بجديه و هو يصعد الدرج :


روابي ما ابي اعيد كلامي


قالت و هي تتبعه بسرعه و هو يمشي بخطوات واسعه :


فيصل انتظر


لحقته بسرعه و هي تشوفه دخل جناحهم


انحنت و هي تتنفس بسرعه


عدلت وقفتها و هي تدخل وراها


تفاجات فيه و هي تشوفه يحضنها بكل قوته


حست ببروده سرت بجسمها ما توقعت ابدا انه يحضنها


قال بهمس و هو يقرب شفايف من اذنها :


احبك


حست انه صادق في مشاعره


ما تدري ليه بس من نطق بكلمه احبك ارتعش جسمها


بقت بحضنه و هي تحس انها مرتاحه بهالحضن


غمضت عيونها باسترخاء


قالت بهمس و هي مبتسمه :


من قلبك و لا بس تبي تراضيني


ابتعد عنها بهدوء و ما رد عليها


دخل غرفة نومهم و اخذ شنطة صغيرة و حط فيها ملابسه


بقت واقفه في مكانها و هي تدري انه ابتعد عنها


لانه ما يبي يظهر مشاعره اكثر


صارت تعرف تفكير فيصل و انه يعتبر اعترافه بالمشاعر ضعف


ابتسمت و غمضت عيونها بهيام


فتحت عيونها و دخلت وراه للغرفة


شافته يجهز اغراضه


جلست على السرير جنب الشنطة


و هي تناظره يجهز ملابسه


فرغت الشنطه و بدت ترتبها من جديد لانها كانت مو مرتبه


ناظرها و ابتسم بهدوء لها و هو يشوفها تترتب ملابسها


قالت و هي تساله : وين مسافر


قال بجديه و هو يجلس على السرير جنبها :


بروح الشرقيه عندي شغل هناك و بكرا الليل ارجع


كمل و هو يقول و قلت اخذك معاي على الاقل تغيرين جو


قالت و هي تعفس ملامح وجهها :


لا ما ابي اروح الطريق مرة طويل


وراح اتعب


قال و هو يقفل الشنطه بعد ما رتبتها :


لا بنروح بالطيارة


و اشتريت التذكرتين بعد


قالت و هي تفكر :


خلاص باروح بس ابي اسمتع بهالسفرة مو كل شي تقول


عندي شغل و ما اقدر


قال بابتسامه : لا ما اقول


بس يلا جهزي نفسك


قامت عشان تجهز شنطتها


ناظرها و هو يشغل اللاب عشان يخلص شغله


قال بسؤال : ابوي جاب عمال اليوم الصباح و انا في الشغل


قالت باستغراب من سؤاله :


لا ما جا احد من الصبح و انا لحالي


قال بعد ما رفع راسه عن اللاب :


منو اللي مودي السلم و حطه جنب السور


لفت بسرعه و هي مرتبكه و تحط الملابس في الشنطه


و تحاول تخفي ارتباكها


قالت و هي تتصنع الغباء :


ليش ما كان هناك من قبل


ناظرها بشك و هو مستغرب تصرفاتها


قام بخفة بعد ما حط اللاب فوق الطاولة


قرب منها و لفها له


ناظرها و هو مثبت عيونه على عيونها


مدت يدها و هو ترجع شعرها ورا اذنها


قالت بنفسها


"غبيه و اجلس غبيه طول عمري


كيف ما انتبهت للسلم و اني لازم ارجعه مكانه


اللحين شنو اقول له


بشنو اكذب "


قال بجديه : انتي اللي موديه السلم


قالت بكذب و هي تبلع ريقها لا مو انا


من شاف ارتباكها و هي تبلع ريقها بخوف


عرف انها تكذب عليه و انها مسويه مصيبه


قال و هو يحاول يهدي نفسه :


ادري انك انتي اللي موديته لا تكذبي


وش اللي خلاك توديه لهناك ...


سكت شوي و بعدين ربط بين اللي شافه اليوم


التفاحه الي كانت تاكلها


و السلم جنب شجرة التفاح


كيف ما انتبهت


ضغط على ذراعها بقوة و هو يضغط على اسنانه بعصبيه :


روابي شنو سويتي


يبيها بس تنكر


قالت و هي تتالم من ضغطه : فيصل عورتني


قال بحدة : تكلمي


قالت و هي ترفع عيونها له ببرائة :


ما سويت شي


بس صعدت فوق السلم و لما وصلت اعلى شي فيه


تمسكت بالسور و جلست عليه


و بعدين مشيت على السور و جلست مرة ثانيه لما وصلت للشجرة


و انحنيت اخذت تفاحتين بس ما اخذت اكثر


و اصلا كنت باخذ تفاحه


بس لما اشتهيتها بقوة اخذت حبه ثانيه


غمض عيونه بقوة يبي يهدي نفسه هو يبي يعرف شنو اللي سوته


و هي تحكيله على التفاحتين


فتح عيونه و هو يقول بشويه عصبيه :


و ليش صاعدة فوق السلم و فوق السور


ما خفتي تطيحي


و يموت الجنين لا قدر الله


انتي ما تفكرين كيف جاتك الفكرة


انك تمشي فوق السور ....


ناظرته و هي تفكر بكلامه


خايف علي و على الجنين


يعني هو متقبل هالحمل


الحمد لله خفت انه ما يتقبله


اه و اخيرا يا فيصل اهذا اللي انا ابي


ناظرها و هو للحين يتكلم و شافها سرحانه و مبين انها مو معاه


زفر بقوة و هو يترك ذراعها و يرجع للكنبه


قال بجديه : اشوفك مرة ثانيه مسويه شي من هالهبال


و تشوفين شنو اسوي فيك


قالت بعد ما انتبهت له :


فيصل ليش تقول كذا


انا كنت مشتهيتها بقوة


و اصلا ما ادري كيف سويت كذا و الله


حتى انا مو مصدقه اني انا اللي كنت فوق السور بس عشان تفاحه ...


سكتت و هي تقول بابتسامه


ايه ذكرتني في تفاحتي


و خرجت من الجناح و هي تقول : نسيتها تحت باروح اجيبها و اجي


مسح وجهه بيده بقلة حيله و هو مو عارف شنو يسوي


مع الحمل اللي مرجعها مثل الهبله


ابدا ما تفكر بالعواقب


رجع نظره للاب و هو ناوي


ما يخليها لحالها كثير لانها ممكن تسوي


شي اعظم من كذا


اخفى ابتسامته و هو يشوفها دخلت وماسكه التفاحه بيدها و تستلذ باكلها


قال بصوت هادي و هو منزل عيونه للاب :


ابي اذوق من هالتفاحه اللي خلتك تخاطري بحياتك و حياة ابنك


ناظرت التفاحه وبعدين ناظرته ابتسم لها


تقدمت منه و هي تقول : بس شوي ها


عضة صغيورة .. اوكي


مسك التفاحه و عضها عضه متوسطه ناظرته و هي فاتحه عيونها بقوة


ضربته بقوة على صدره و قالت و هي شوي و تبكي :


يا حمار ليش تاكلها كذا


و مسكت التفاحه و هي تناظرها : شوف كيف خلصتها خلاص ما بقى فيها شي


ضحك عليها و هو يحسبها تمزح معاه


نزلوا دموعها و هي تناظره بقهر


مسحتهم بيدها و مسكت التفاحه و اكلتها بسرعه


ناظرها باستغراب من تصرفاتها


قال بهدوء : روابي شفيك تبكين


قالت و هي تناظره بقهر :


مالك شغل فيني


ناظرها بابتسامه و هو يوقف : خلاص اللحين اروح اشتريك تفاح


ما كنت ادري انك تحبيه لهدرجه


قالت بسرعه وهي تلف له :


صح اللي قاعد تقوله


ابتسم لها مرة ثانيه بهدوء


قالت و هي تقرب منه و تمسك ذراعه و تقول بدلع :


فصول حبيبي انا ادري انك قوي و هالعضلات اللي مسويها


مو عالباطل عشان كذا ابيك تقطف لي تفاحتين من الشجرة اللي تحت بالحديقة


ناظرها و لف لورا و هو يقول :


لا اللحين صرت حبيبك و فصولك


قالت بسرعه و هي تناظره و تبي تكسر خاطره :


فيصل الله يخليك انا ابي اكل


لف لها و ناظرها بتفحص من فوق لتحت :


اشوفك صايرة تاكلين حق عشر اشخاص


قالت و هي معصبه من كلامه : فييييييصل


قال بابتسامه عشان يبرد حرته فيها :


هلا امريني حبيبتي


قالت بقهر منه و هي تخرج من الجناح :


اذا ما تبي تقطف لي تفاح انا اعرف كيف اجيبه بنفسي


قال بحدة : رواااابي


لفت عليه و عيونها مليانه دموع قالت : لا تصرخ علي


انا مو بزر عنك عشان كل ما عصبت


تصارخ علي


سمع تليفونه يرن


رفعه و هو يرد : السلام عليكم


ايه نعم خلاص دقايق و انا جاي


اخذ بوكه بسرعه و مفتاح السيارة


ناظر روابي و هو خايف انها ترجع تصعد على السور و السلم


رفع التليفون مرة ثانيه و هو يتصل على فارس


قال بعد ما رد عليه فارس :


فارس روح مدرسه وعد اتصلوا علي اللحين و يقولون تعبانه شوي ...


روح لها خرجها و شوفها اذا تعبانه كثير وديها المستشفى ...


خلاص ان شاء الله ..


يلا مع السلامه


ناظرته و هي تقول : شفيها وعد


قال و هو يرجع يجلس تعبانه شوي يقولون صار لها ضيق في التنفس


و هي مو ماخذة معاها الدوا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...