يوم جديد
في الصباح ببيت ابو رعد
فتحت عيونها و هي تحس بجسمها يالمها
لفت على جنبها و هي تشوف رعد اللي لابس ملابسه
ويرش العطر على نفسه
لف لها و هو يقول : صباح الخير
ردت عليه و هي تساله بخوف : كيف نمت معاك امس
قال بهدوء : اميرة شنو فيك انا زوجك
و عادي ما فيها شي
قامت و هي تجمع شعرها بعشوائية و تتقدم منه :
شنو فيني انت شنو سويت فيني
كيف ما اتذكر اللي صار
مسكت راسها بقوة و هي تقول :
لا يا ربي انا شنو فيني
مسكها من يدينها اللي على راسها :
اميرة اهدي
انت امس اول ما رجعنا للبيت كنتي دايخه
و تبي بس تنامي
تذكرين
قالت و هي تحاول تتذكر : لا ما اذكر
رفعت عيونها له و هي تناظره تبيه يكمل
قال بجديه :
و بعدين انا وصلتك للسرير و مددتك و نمتي على طول
و الدليل ان فستانك للحين عليك
نزلت عيونها و هي تناظر نفسها
رفعت عيونها مرة ثانيه
و هي تشوف يدينه اللي مسك فيهم وجهها :
انا لو كنت ابي اقرب منك كان قربت منك اول ليله
مو اقرب منك عند ضعفك
فلا تخافي انا عند كلمتي
ناظرته و عيونها دمعوا
ما راح تلقى رجال بمثل شهامته
و لا راح تلقى احد يصبر عليها مثله
ما تدري كيف بتشكره
ابتسمت له من بين دموعها و هي تقول :
مشكور رعد
توجهت للخزانه اللي فيها ملابسها
اخذت جلابية سودا ناعمة
ودخلت الحمام عشان تاخذ شاور
قفلت الباب و هي تتسند عليه
مسكت ظهرها و هي تتالم منه
بسبب الطيحه اللي طاحتها امس
...
مشت باتجاه التسريحه و هي تشوف وجهها الشاحب
و مبين عليها تعبانه
مسكت ادوات المكياج و حطت لها
مكياج خفيف بس عشان ما يبين عليها التعب
خرجت من الغرفة شافت رعد جالس يناظر
التلفزيون
قالت باستغراب : للحين ما رحت الشغل
قال بابتسامه و هو يناظر اناقتها : لا انتظرك ننزل نفطر
قالت بابتسامه : رعد ممكن توديني لاهلي اليوم
قال بهدوء و هو يوقف : ان شاء الله
فرنسا – باريس
جالسين بمطعم راقي
مقابل لبرج ايفل
يتاملون المنظر و كل واحد سرحان بشي
مد سامي يده و هو يمسك يدها و يناظرها بعيونها
رزان
ابتسمت له و هي تقول : هلا
قال بابتسامه :
رزان اوعديني ان لين تكون بنتك
ابيك تعتبريها بنتك
قالت و هي تناظره بزعل من كلامه :
سامي انت عارف شنو تقول
قال بجديه : ايه عارف يا رازان
قالت بهدوء : يعني تشك بحبي ل لين
و اني بس اعاملها كذا قدامك
و اني من وراك اعذبها و اضربها
سامي لا تتاثر بالافلام كثير
كملت و هي تقول بعد ما نزلت راسها :
لو كنت ما احب لين و اعدها مثل بنتي
ما طلبت منك تاخذها معانا لشهر العسل
و اصريت على هذا الشي
ناظرها و هو يسمع كلامها باهتمام
قال بهدوء و هو يثبت عيونه على عيونها :
انا بس اوصيك و اذكرك ان لين هي اهم شي بحياتي
ما ردت عليه و هي تتامل المنظر اللي جنبها
"ادري انه من حقه انه يوصي على بنته
و يخاف عليها
بس انا ابي احس انه واثق فيني
و انه معتبرني اكثر من مربيه لبنته
ابيه يعتبرني زوجته و حبيبته و صديقته و امه و كل شي
بس استاهل اني اوافق على واحد متزوج من قبلي و عنده بنت
انا اللي اخترت هذا الشي
يا رب صبرني بس
و الله يبعد عنا المشاكل"
...
ناظرها بخلسه و هو يشوفها تفكر
صحيح حس انه قسى عليها بس
شنو يسوي هو لا يعرف تفكيرها و لا يعرف طبايعها
صحيح عرفها لفترة من الزمن و كانت مثاليه
بس هالايام تجيه افكار غريبه
ما يدري شنو هو سببها
"احيانا اشك فيها انها تمثل علي طيبتها
و انها سوت هالفيلم بس عشان تتزوجني "
تنهد بقوة و هو يتمنى انه اجل هالكلام لبعدين
بس يبي يبين لها انه مهتم ببنته
و مهما كان حبه لهلا ما راح يستغنى عن بنته
او يسوي اي شي عشان بنته
ناظرها و هي متجاهلته
قال بهدوء : خلصتي اكل
قالت بهمس و هي خانقتها العبرة : ايه الحمد لله
وقف و هي وقفت معاه
خرجوا من المطعم و مسك يدها و هو يتمشى معاها
ما خفى عليه انها ساكته و ما تكلمت معاه ابدا
لانه دايما متعود عليها تتكلم و تحكي حتى بكلمات قليله
قال بصوت رجولي و هو يناظرها و هي سرحانه :
تبي تروحي تتسوقسن ولا لا
قالت و هي ما تناظره : لا ما ابي اتسوق
ابي ارجع للفندق
قال بهدوء و هو يمسك يدها و يقطع الطريق معاها :
و ليش زعلانه اللحين
سكتت و ما ردت عليه
قال بصوت و هو يحاول ما يعصب :
هذا لاني وصيتك على بنتي
و طلبت منك تعتبريها بنتك
كذا اعرف انك ما تبين تعتني ببنتي
رغم ان شرطي الوحيد
اللي طلبته منك انك تربي لي بنتي
و لو ما كنت شفتك حنونه على لين كان ما تزوجتك
ناظرته ببرود و ما تكلمت معاه
و هي من داخلها بتموت قهر من الكلام اللي قوله
"يعني اخذني خدامه له و لبنته
اربي بنته و البي له طلباته
مو عشان يحبني او اعجب فيني
ليش يكذب علي و يقول انا احبك
ليش الكذب
اوهمني بحبه و انا اللي صرت احبه
اه بس كيف ابيه يحبني و انا مو من مستواه
انا فقيرة و هو غني
انا كنت خدامه عندهم و اربي له بنته
و هو المسؤول عني
بس على الاقل ما يجرحني و يقول
لو ما شفتك حنونه على بينتي كان ما تزوجتك "
...
خرج من الحمام و هو لاف منشفته على خصره
مد يده و رجع شعره المبلول على ورا
ناظرها و هو يشوفها جالسه على السرير و ماسكه الايباد
و مبين عليها تكلم احد
رجعت شعرها ورا اذنها و هي تقول بابتسامه :
يا حبيبتي انتي و هاذي احلى بوسه لليونه
سمع صوت بنته و هي تضحك و تقول بصوت طفولي :
احبك ماما
اخذ بيجامه له و دخل للحمام مرة ثانيه
كملت تتكلم مع لين و هي تضحك معاها
و تكلمت مع ام سامي اللي سالت عن احوالهم
طفت الايباد بعد ما خلصت منه
تمددت على السرير و هي تشوف سامي اللي خرج من الحمام
و لا بس بيجامه
مسكت تليفونها تبي تشغل نفسها
و ما تبيه يتكلم معاها
تمدد على السرير جنبها و هو يعطيها ظهره
و طفا الابجورة اللي جنبه و غمض عيونه يبي ينام
قامت من السرير و هي تتوجه للصالة
تحس انها صاحيه و مو قادرة تنام
شغلت التلفزيون و هي تقلب بالقنوات تبي
تلقى شي تتفرج عليه
شافت فيلم اكشن حطته
و قامت على المطبخ تبي تشوف شي تاكله
لقت شويه فواكه
حطت لها بصحن و اخذته للصاله
ظلمت الصاله و جلست على الكنبه
و هي تبي تنسى الكلام اللي قاله سامي لها
الصباح
يوم جديد
بيت ابو فهد
جالسين كلهم على الفطور
ابو فهد مستانس و هو يشوف اولاده حوله
قال فيصل و هو يقوم : الحمد لله
يلا مع السلامه انا بروح الشركه
قال ابوه : حتى انا بروح معاك انتظرني
عشان توصلني للشركه
قال فيصل بابتسامه : خلاص انا برا انتظرك بالسيارة
قامت روابي و ووعد عشان يرتبون المطبخ و الصاله
قالت وعد و هي تشوف فارس اللي راح يخرج من البيت :
فارس انتظرني عشان توصلني للمدرسه
قال و هو يخرج يلا انتظرك
خرجت وعد وراه بسرعه و هي تقفل عبايتها
قالت لروابي و هي تاشر لها :
باي روابي
اشرت لها روابي و هي تدخل للمطبخ
رتبت المطبخ بسرعه
راحت لجناحها هي و فيصل
و بدت ترتبه و تنظفه
...
رمت نفسها على السرير بقوة وهي تحس ظهرها يالمها
غمضت عيونها تبي ترتاح شوي
فتحت عيونها و هي تناظر السقف
قامت من السرير و هي تحس انها جاعت
ابتسمت و هي تخرج من الجناح تبي تاكل اي شي
راحت للمطبخ فتحت الثلاجه و شافت اللي فيها
ما عجبها شي من اللي في الثلاجه
تبي شي تاكلها و هي مشتهيته
رفعت عيونها لنافذة المطبخ اللي تطل على الحديقة
شافت شجرة التفاح فيها شويه ثمار
ابتسمت بفرحه و هي تقول بنفسها هذا اللي ابيه
مشت بسرعه خارج المطبخ و هي تروح للحديقة
ناظرت الشجرة و هي تشوفها كيف عاليه و مستحيل توصل لها
ناظرت المكان و هي تبي تلقى حل عشان بس تاكل تفاحه من هالشجرة
يا ربي شنو اسوي ابي اكل هالتفاح
احس اني مشتهيته و بقوة بعد
مشت في الحديقة و هي تدور على سلم
اخذت السلم و حطته جنب الشجرة صعدت فوقه
و مدت يدها تبي تاخذ التفاحه بس ما وصلت لها
نزلت و هي تقرب السلم اكثر
و صعدت فوقه مرة ثانيه و مدت يدها تبي تمسك التفاحه بس ما قدرت
نزلت مرة ثانيه و اصرارها زاد على هذي التفاحه
ناظرتها بتامل و هي تتخيل نفسها تاكلها
و تتلذذ فيها
ناظرت السور اللي كان ورا الشجرة
و كان هو السور المحيط بالحديقة
ابتسمت بتحدي و هي ناويه انها تاكل هالتفاحه باي ثمن
اخذت السلم و حطته جنب السور
و راحت تجي عشان تدخل تبدل ملابسها
و تسهل لها الصعود على السلم
لبست جينز اسود و تيشرت ابيض
عليه كتابات بالانجليزيه
و كونفرس ابيض
خرجت للحديقة مرة ثانيه و هي بتموت من الفرحه
انها لقت حل عشان تاخذ هالتفاحة
صعدت السلم مرة ثانيه
و تمسكت بالسور و هي تتسلقه عشان تكون جالسه عليه
ضحكت بفرحه و هي تقول يس
وقفت على السور و هي تحاول توازن نفسها
مشت على السور بخفة بعض الخطوات
وصلت للشجرة
جلست مرة ثانيه على السور
و هي تنحني للامام عشان تمسك التفاحه
مسكت التفاحة الاولى و هي تناظر الثانيه بشهية
قالت بنفسها
خلاص راح اخذ وحدة ثانيه عشان اكلها بعدين
انحنت مرة ثانيه و اخذت تفاحه ثانيه
ابتسمت بقوة و هي تناظر التفاحتين بشهية
وقفت و هي تمشي على السور بخفة و فرحانه انها راح تاكل
جلست جنب السلم و مسكت التفاحتين
رفعت التيشرت عن بطنها شوي و حطت التفاحتين تحت التيشرت
و مسكتهم بيدها عشان ما يطيحون على الارض
نزلت على السلم بهدوء
و صلت للارض و نقزت بقوة و هي فرحانه ان خطتها نجحت
دخلت بسرعه للبيت و هي تتوجه للمطبخ غسلت تفاحه
و جلست و هي تاكل التفاحه بتلذذ
و كانها عمرها ما اكلت تفاحه فحياتها
تحس ان هاذي التفاحه فيها لذة غير طبيعيه
في المانيا
في شقته متمدد على السرير و يناظر السقف
يفكر بكلام اخته
"اللي قالته صحيح
ممكن اندم بعد ما اتزوجها بس لا انا احبها مستحيل اندم
بس هي ما تمشي
كيف راح اتعامل معاها "
تذكر كلام اخته ام نور
" ماجد انت اللحين كبرت و قراراتك انت اللي تتاخذها
يعني صرت مسؤل عن نفسك
اذا صدق تبيها لازم تضحي عشانها
بس بعدين لا تفسد لها حياتها و تبين انك نادم عشان تزوجتها
انت لازم تبين لها انك تبيها بكل احوالها
و اذا انت تحبها و تبيها في الحلال
انا اللي راح اخطبها لك بنفسي "
وقف من السرير و هو مصمم انه يخطبها
مشى بتردد و بعدين لف على الحمام دخل للحمام
و توضى و فرش سجادته يصلي صلاة استخارة
...
جالس على السجادة و هو سرحان
ما حسيت بشي بس ان شاء الله يكتب اللي فيه الخير
مسك تليفونه و اتصل على اخته
راح يخبرها برايه و انه خلاص قرر
...
في السيارة
بعد ما اتصل على اخته و خبرها برايه
طلبت منه يجيب اسم العايلة اللي يبي يخطب منها
و يتكلم مع اخوها عشان يبي يخطبها و يشوف رايه فيه
و اذا موافقين يتقدمون رسمي
ما يدري وين يروح او وين يلقاه بس في الاخير قرر يروح للبحر المكان اللي دايما يلقاهم فيه
نزل من السيارة بعد ما ركنها
ابتسم بقوة و هو يشوفهم
كانت كل العايلة جالسين مع بعض
تقدم منهم و قال بهدوء : السلام عليكم
قام اخوها و هو يسلم عليه وهو يقول : وعليكم السلام
كمل و هو يقول بابتسامه : الاخ عربي
قال ماجد و هو يرد الابتسامه : ايه و سعودي بعد
ضحك اخوها بخفة و هو يقول : يا هلا بولد بلادي
قال ماجد بابتسامه و هو مرتبك : يا هلا فيك
و كمل و هو يقول بتوتر :
ممكن شوي ابيك بموضوع خاص اذا ممكن
بعدوا عن المكان اللي كانت جالسه فيه العايلة
قال و هو يحاول يهدي نفسه : ابيك تحدد لي معاك موعد ابي اتقابل معاك
ابيك بموضوع خاص
ابتسم له بهدوء عشان يطمنه : خلاص متى تبي نتقابل
قال ماجد و هو يناظره : و الله الوقت اللي تبيه انا موجود
قال خلاص اليوم المسا نتقابل في ......
قال ماجد باتسامه : خلاص موافق
و يلا اللحين اخليك ما ابي اطول عليك
مع السلامه
مشى باتجاه سيارته و هو فرحان انه خطى اول خطوة له
يارب تكون من نصيبي
...
شافت اخوها اللي رجع
مستغربه بقوة من اللي صار
"احس نفسي بحلم "
تنفست بقوة تبي تهدي من ضربات قلبها
ناظرته و هو يقول لزوجته اللي تساله :
و الله ما ادري بشنو يبيني بس حددنا موعد نتقابل قال يبيني بموضوع خاص
قال فراس وهو يناظر اسيل :
مو هذا اللي انقذ مرام يوم كانت كانت بتغرق
قالت بهدوء : ايه هذا هو
قال اخوها بجديه : ليش ما قلتوا لي على الاقل اشكره
بقيت ساكته و هي تتامل البحر
"ليش يبي سلطان بموضوع خاص "
بيت ابو فهد
دخل للبيت و ركن سيارته
نزل من السيارة و هو مسرع
يبي يجهز نفسه للسفرة
في المسا مسافر عشان شغله و يبي ياخذ معاه روابي عشان
تغير جو و تستانس معاه
يبي يخليها تتراجع عن قرار الطلاق
يعرفها عنيدة و اذا اصرت على شي
ماا تتنازل عنه ابدا
ناظر السلم اللي كان جنب السور باستغراب
بس ما اهتم
دخل للبيت وهو يشوفه هاذي
ابتسم و هو يسمع صوت بالمطبخ توجه له
و هو يدري انها روابي لانها لوحدها بالبيت
ابتسم و هو يشوفها تاكل التفاحه بشهيه و بسرعه
و مبين عليها انها مشتهيتها
قرب منها و هي مو منتبهة له
رفعت راسها له و هي تناظره و رجعت نظرها
للتفاحه و هي مو مهتمه فيه ابدا
قال و هو يبتسم عليها :
مبين عليك مشتهيتها
ما ردت عليه و كانت تقضم التفاحه
ناظرت التفاحه الثانيه
ناظر مكان ما تناظر هي
و هو مستغرب من نظراتها
ضحك بخفه و هو يناظر التفاحه
وقفت و هي تمسك التفاحه و تخرج من المطبخ
تبعها و هو يقول بجديه : روابي بنسافر المسا جهزي نفسك
قالت و هي تناظره : لا ما ابي اسافر
قال بجديه و هو يصعد الدرج :
روابي ما ابي اعيد كلامي
قالت و هي تتبعه بسرعه و هو يمشي بخطوات واسعه :
فيصل انتظر
لحقته بسرعه و هي تشوفه دخل جناحهم
انحنت و هي تتنفس بسرعه
عدلت وقفتها و هي تدخل وراها
تفاجات فيه و هي تشوفه يحضنها بكل قوته
حست ببروده سرت بجسمها ما توقعت ابدا انه يحضنها
قال بهمس و هو يقرب شفايف من اذنها :
احبك
حست انه صادق في مشاعره
ما تدري ليه بس من نطق بكلمه احبك ارتعش جسمها
بقت بحضنه و هي تحس انها مرتاحه بهالحضن
غمضت عيونها باسترخاء
قالت بهمس و هي مبتسمه :
من قلبك و لا بس تبي تراضيني
ابتعد عنها بهدوء و ما رد عليها
دخل غرفة نومهم و اخذ شنطة صغيرة و حط فيها ملابسه
بقت واقفه في مكانها و هي تدري انه ابتعد عنها
لانه ما يبي يظهر مشاعره اكثر
صارت تعرف تفكير فيصل و انه يعتبر اعترافه بالمشاعر ضعف
ابتسمت و غمضت عيونها بهيام
فتحت عيونها و دخلت وراه للغرفة
شافته يجهز اغراضه
جلست على السرير جنب الشنطة
و هي تناظره يجهز ملابسه
فرغت الشنطه و بدت ترتبها من جديد لانها كانت مو مرتبه
ناظرها و ابتسم بهدوء لها و هو يشوفها تترتب ملابسها
قالت و هي تساله : وين مسافر
قال بجديه و هو يجلس على السرير جنبها :
بروح الشرقيه عندي شغل هناك و بكرا الليل ارجع
كمل و هو يقول و قلت اخذك معاي على الاقل تغيرين جو
قالت و هي تعفس ملامح وجهها :
لا ما ابي اروح الطريق مرة طويل
وراح اتعب
قال و هو يقفل الشنطه بعد ما رتبتها :
لا بنروح بالطيارة
و اشتريت التذكرتين بعد
قالت و هي تفكر :
خلاص باروح بس ابي اسمتع بهالسفرة مو كل شي تقول
عندي شغل و ما اقدر
قال بابتسامه : لا ما اقول
بس يلا جهزي نفسك
قامت عشان تجهز شنطتها
ناظرها و هو يشغل اللاب عشان يخلص شغله
قال بسؤال : ابوي جاب عمال اليوم الصباح و انا في الشغل
قالت باستغراب من سؤاله :
لا ما جا احد من الصبح و انا لحالي
قال بعد ما رفع راسه عن اللاب :
منو اللي مودي السلم و حطه جنب السور
لفت بسرعه و هي مرتبكه و تحط الملابس في الشنطه
و تحاول تخفي ارتباكها
قالت و هي تتصنع الغباء :
ليش ما كان هناك من قبل
ناظرها بشك و هو مستغرب تصرفاتها
قام بخفة بعد ما حط اللاب فوق الطاولة
قرب منها و لفها له
ناظرها و هو مثبت عيونه على عيونها
مدت يدها و هو ترجع شعرها ورا اذنها
قالت بنفسها
"غبيه و اجلس غبيه طول عمري
كيف ما انتبهت للسلم و اني لازم ارجعه مكانه
اللحين شنو اقول له
بشنو اكذب "
قال بجديه : انتي اللي موديه السلم
قالت بكذب و هي تبلع ريقها لا مو انا
من شاف ارتباكها و هي تبلع ريقها بخوف
عرف انها تكذب عليه و انها مسويه مصيبه
قال و هو يحاول يهدي نفسه :
ادري انك انتي اللي موديته لا تكذبي
وش اللي خلاك توديه لهناك ...
سكت شوي و بعدين ربط بين اللي شافه اليوم
التفاحه الي كانت تاكلها
و السلم جنب شجرة التفاح
كيف ما انتبهت
ضغط على ذراعها بقوة و هو يضغط على اسنانه بعصبيه :
روابي شنو سويتي
يبيها بس تنكر
قالت و هي تتالم من ضغطه : فيصل عورتني
قال بحدة : تكلمي
قالت و هي ترفع عيونها له ببرائة :
ما سويت شي
بس صعدت فوق السلم و لما وصلت اعلى شي فيه
تمسكت بالسور و جلست عليه
و بعدين مشيت على السور و جلست مرة ثانيه لما وصلت للشجرة
و انحنيت اخذت تفاحتين بس ما اخذت اكثر
و اصلا كنت باخذ تفاحه
بس لما اشتهيتها بقوة اخذت حبه ثانيه
غمض عيونه بقوة يبي يهدي نفسه هو يبي يعرف شنو اللي سوته
و هي تحكيله على التفاحتين
فتح عيونه و هو يقول بشويه عصبيه :
و ليش صاعدة فوق السلم و فوق السور
ما خفتي تطيحي
و يموت الجنين لا قدر الله
انتي ما تفكرين كيف جاتك الفكرة
انك تمشي فوق السور ....
ناظرته و هي تفكر بكلامه
خايف علي و على الجنين
يعني هو متقبل هالحمل
الحمد لله خفت انه ما يتقبله
اه و اخيرا يا فيصل اهذا اللي انا ابي
ناظرها و هو للحين يتكلم و شافها سرحانه و مبين انها مو معاه
زفر بقوة و هو يترك ذراعها و يرجع للكنبه
قال بجديه : اشوفك مرة ثانيه مسويه شي من هالهبال
و تشوفين شنو اسوي فيك
قالت بعد ما انتبهت له :
فيصل ليش تقول كذا
انا كنت مشتهيتها بقوة
و اصلا ما ادري كيف سويت كذا و الله
حتى انا مو مصدقه اني انا اللي كنت فوق السور بس عشان تفاحه ...
سكتت و هي تقول بابتسامه
ايه ذكرتني في تفاحتي
و خرجت من الجناح و هي تقول : نسيتها تحت باروح اجيبها و اجي
مسح وجهه بيده بقلة حيله و هو مو عارف شنو يسوي
مع الحمل اللي مرجعها مثل الهبله
ابدا ما تفكر بالعواقب
رجع نظره للاب و هو ناوي
ما يخليها لحالها كثير لانها ممكن تسوي
شي اعظم من كذا
اخفى ابتسامته و هو يشوفها دخلت وماسكه التفاحه بيدها و تستلذ باكلها
قال بصوت هادي و هو منزل عيونه للاب :
ابي اذوق من هالتفاحه اللي خلتك تخاطري بحياتك و حياة ابنك
ناظرت التفاحه وبعدين ناظرته ابتسم لها
تقدمت منه و هي تقول : بس شوي ها
عضة صغيورة .. اوكي
مسك التفاحه و عضها عضه متوسطه ناظرته و هي فاتحه عيونها بقوة
ضربته بقوة على صدره و قالت و هي شوي و تبكي :
يا حمار ليش تاكلها كذا
و مسكت التفاحه و هي تناظرها : شوف كيف خلصتها خلاص ما بقى فيها شي
ضحك عليها و هو يحسبها تمزح معاه
نزلوا دموعها و هي تناظره بقهر
مسحتهم بيدها و مسكت التفاحه و اكلتها بسرعه
ناظرها باستغراب من تصرفاتها
قال بهدوء : روابي شفيك تبكين
قالت و هي تناظره بقهر :
مالك شغل فيني
ناظرها بابتسامه و هو يوقف : خلاص اللحين اروح اشتريك تفاح
ما كنت ادري انك تحبيه لهدرجه
قالت بسرعه وهي تلف له :
صح اللي قاعد تقوله
ابتسم لها مرة ثانيه بهدوء
قالت و هي تقرب منه و تمسك ذراعه و تقول بدلع :
فصول حبيبي انا ادري انك قوي و هالعضلات اللي مسويها
مو عالباطل عشان كذا ابيك تقطف لي تفاحتين من الشجرة اللي تحت بالحديقة
ناظرها و لف لورا و هو يقول :
لا اللحين صرت حبيبك و فصولك
قالت بسرعه و هي تناظره و تبي تكسر خاطره :
فيصل الله يخليك انا ابي اكل
لف لها و ناظرها بتفحص من فوق لتحت :
اشوفك صايرة تاكلين حق عشر اشخاص
قالت و هي معصبه من كلامه : فييييييصل
قال بابتسامه عشان يبرد حرته فيها :
هلا امريني حبيبتي
قالت بقهر منه و هي تخرج من الجناح :
اذا ما تبي تقطف لي تفاح انا اعرف كيف اجيبه بنفسي
قال بحدة : رواااابي
لفت عليه و عيونها مليانه دموع قالت : لا تصرخ علي
انا مو بزر عنك عشان كل ما عصبت
تصارخ علي
سمع تليفونه يرن
رفعه و هو يرد : السلام عليكم
ايه نعم خلاص دقايق و انا جاي
اخذ بوكه بسرعه و مفتاح السيارة
ناظر روابي و هو خايف انها ترجع تصعد على السور و السلم
رفع التليفون مرة ثانيه و هو يتصل على فارس
قال بعد ما رد عليه فارس :
فارس روح مدرسه وعد اتصلوا علي اللحين و يقولون تعبانه شوي ...
روح لها خرجها و شوفها اذا تعبانه كثير وديها المستشفى ...
خلاص ان شاء الله ..
يلا مع السلامه
ناظرته و هي تقول : شفيها وعد
قال و هو يرجع يجلس تعبانه شوي يقولون صار لها ضيق في التنفس
و هي مو ماخذة معاها الدوا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!