الفصل 123 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 123 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
2,546
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

في السيارة


من دخلت السيارة و هي ساكته


ناظرها فارس وهو خايف عليها


مو من عادتها تبقى ساكته


قال بهدوء : وعد شفيك انتي تعبانه تحسين بشي


قالت بهمس و هي خانقتها العبرة : لا ما فيني شي


بس ...


ماقدرت تكمل كلامها لانها لو قالت كلمه زيادة


بتنفجر بكا


رجعت راسها لوا تبي توصل للبيت باسرع وقت


تبي تبكي و تفرغ اللي بقلبها


رفعت راسها و هي تشوفه مغير الطريق


و بيروح للمستشفى


ما قدرت تتكلم تبي تفرغ اللي بقلبها و اللحين بيطول عليها الطريق و راح تبكي


نزلوا دموعها و هي تبكي و تشهق


خرج من السيارة بعد ما ركنها جنب المستشفى


راح للجهة الثانيه و فتح الباب لها و قال لها بحنان : يلا وعوده نزلي ابي اتطمن عليك


نزلت بهدوء و هي تمشي جنبه داخلين للمستشفى


...


جالسة على الكرسي


اللي مقابل مكتب الدكتور تركي


قال بجديه و هو يناظرها تبكي بقوة : وعد احكي لي شنو فيك


ما ردت عليه و هي تهز راسها بالنفي


قال بحنان و هو يشوفها تمسح دموعها اللي مو راضيين يوقفوا :


يلا وعد مو انتي دايما تحكي لي


قالت و هي تناظر فارس اللي جالس معاه و مو عارف شنو فيها


قالت بهمس و هي تشهق : فضحتني بين البنات


قال و هو يناظرها و يبيها تكمل كلامها منو اللي فضحتك


قالت و هي تغطي وجههاو تبكي بقوة :


هنادي فضحتني قالت للبنات اني راعية شباب و اني كنت اخرج مع اخوها


و اكلمه بالتلفون و انه حبيبي


و اصلا انا ما سويت شي


و البنات صاروا يناظروني باحتقار و اقرب وحدة لي من البنات قالت لي


ما توقعتك كذا


شنو اسوي اللحين


الكل صار يكرهني


قال بصوت هادي و هو يبي ينتقم من هالبنت اللي زعلت حبيبته و طفلته :


و ليش زعلانه اللحين يروح فيصل


و يشكي عليها و تجي هي بنفسها تعتذر لك قدام كل البنات


قالت و هي تناظره :


بس انا ما قدرت ارد عليها و لا حتى انفي اللي قالته


اللحين الكل يقول اني مو متربيه


قالت و هي تمسح دموعها و تشهق :


كنت ابي ادافع عن نفسي و ما اخليها تتكلم علي


بس صار فيني ضيق في التنفس و طحت مغمى علي


قال تركي و هو يقوم من مكانه و يقول لفارس و هو ياشر على الحمام


اللي بالمكتب :


هذا هو الحمام دخلها و اغسل لها وجهها عشان ترتاح شوي


قام فارس و وقفها معاه


دخلها الحمام و نزع لها الطرحه و اللثمه


و غسل لها وجهها


قال بحنان و هو يشوف وجهها احمر و عيونها مورمه من البكا :


هديتي شوي


حضنها على خفيف و هو يقول بحنان اكبر :


لا تخافي بنحل المشكله و راح نخليها تعتذر منك قدام كل البنات


ابتسمت ابتسامه خفيفة و هي تدعي ربي انه يسترها


لبست لثمتها و هي تخرج مع فارس من الحمام


شافت تركي اللي جالس بالمكتب


قال و هو يرفع راسه لهم و يقول لوعد بابتسامه هاديه :


هديتي اللحين


قالت بهمس و هي خجلانه منه :


ايه الحمد لله


قال بجديه : وعد ما ابيك تعصبي او تزعلي لان هذا راح ياثر على نفسيتك


و كل العلاج يروح على الفاضي


انا ابيك تكوني واثقه من نفسك و تحاولي تحلي مشاكلك


لا تضعفي لازم تستشيري اخوانك و هم بيساعدوك


قالت و هي تهز راسها و تقول بابتسامه : ان شاء الله


" من تكلم معي كذا حسيت باني راح اتغلب ع كل المصاعب اللي تواجهني


حسيت اني صرت واثقة من نفسي و صارت شخصيتي اقوى بكثير


صحيح اني ما كنت اعرف اواجه الناس


لان ما في حدا علمني كيف اتعامل


او شنو اسوي


امي ماتت من وانا صغيرة


و ابوي كان مشغول بشغله


و اخواني مو مسؤوليتهم انهم يعلموني هالاشياء


اصلا هم رجال و ما يعرفون طريقة تربيه البنات


بس اللحين هذا الدكتور هو اللي وجهني و علمني كيف اواجه


الناس و كيف اتعامل مع كل شي يواجهني "


خرجت من عند تركي هي و فارس


قال فارس و هو يمشي جنبها و بناظرها بنص عين :


كذا يا اختي


تحكي للدكتور اللي صار بمجرد ما تكلم معاك


و انا طول الطريق احاول معاك و لا نطقتي كلمه


احمر وجهها و خجلت من اخوها اللي لاحظ هالشي


قالت بارتباك من فارس : لا مو قصدي بس ...


مسك يدها و هو يقول بابتسامه : شفيك امزح معاك بس


ابتسمت براحه و هي تحس انها تخلصت شوي من همها


بيت ابو رعد


جناح ابو رعد


جالسه على السرير و تناظر اظافرها و سرحانه


دخل رعد و شافها تفكر و مو حاسه عليه ابد


من رجعوا و هو يحس ان فيها شي


جلس جنبها


رفعت عيونها و ناظرته و قالت بهمس :


امي و ابوي دروا عن اللي صار


قال بجديه و هو يمسكها من كتوفها : عن اللي سواه طلال فيك


قالت و هي تهز راسها : ايه قال لهم عمي ابو طلال


طلب منهم يسامحونه انه ما ربى ولده زين


و قال انه بيجي يعتذر منك


قال بهدوء و هو يمسح على كتفها : عادي و ليش متضايقة


قالت : ما ادري بس احس اني ..


ما ادري شنو اقول


قال بهدوء و هو يقوم : لا تتضايقي هذا هو الصح


و لازم يعرفون انه سوا شي غلط


ليش تسكتين


خليهم يعرفون حقيقته


قالت : بس هو ما يعيبه شي انا اللي بيطلع علي كلام


ناظرها بنظرات حادة و قال بصوت رجولي :


شنو هالكلام ما ابي اسمعه مرة ثانيه


ناظرته ببرود و قامت عشان تغير ملابسها


لبست بيجامه باللون الازرق الغامق


خرجت من الحمام و شعرها منسدل على ظهرها


خرجت للصاله و شافت رعد اللي يتفرج على التلفزيون


دخلت المطبخ الصغير الموجود


سوت شاي على السريع


و اخذت كوبين واحد لها و واحد لرعد


دخلت الصاله و هي ماسكه الصينيه اللي حاطه فيهم الشاي


قالت و هي تجلس و تمد له كوب له : تفضل


قال بهدوء و هو يناظر التلفزيون : مشكورة


مسكت كوبها و بدت تشرب منه و هي تفكر


...


قامت للغرفة و هي تحس بالتعب تبي تنام و ترتاح شوي


قالت بصوت ناعم و هي تدخل الغرفة : تصبح على خير


دخلت الغرفة و هي تسمع رده و انتي من اهله


توجهت للحمام غسلت اسنانها و خرجت مشت قفلت النور


و راحت للسرير


تمددت على طرفه و هي تغمض عيونها


سمعت صوت الباب الغرفة انفتح


جمدت مكانها


و في نفسها


" اميرة اهدي ماراح يسوي شي


وعدني ما راح يسوي شي الا برضاي


و اصلا هي غرفته و ما راح امنعه ينام فيها "


فتح النور شاف جسمها يرجف و تنفسها مو منتظم و مبين عليها انها صاحيه


دخل الحمام بدل ملابسه و لبس بيجامه


خرج من الحمام بعد ما خلص


طفى النور و تمدد على السرير


سمع صوت تنفسها المرتبك طنشها


بعد ربع ساعه


حس فيها تسحب نفسها لاخر السرير


سحبها بقوة له و لفها عليه


حست بانفاسها تنقطع و ان نبضات قلبه وقفت


غمضت عيونها بقوة و هي ترمشهم بقوة خايفة منه


قال بهدوء و هو يمسح على ظهرها :


اهدي شفيك


ما ردت عليه و هي تحاول تسحب نفسها من يدينه


قال بهمس و هو يشوف بريق عيونها بالظلام : ليش خايفة اللحين


قالت بصوت خافت : ممكن تتركني


قال و هو يغمض عيونه : نامي


و ارتاحي ماني مسوي لك شي


قالت و هي خانقتها العبرة : رعد


قال و هو يفتح عيونه : نعم


قالت و صوتها مبين عليه انها بتبكي :


رعد الله يخليك اتركني


قال بحدة : اميرة


مو معناته اني سكت لك و خليتك على راحتك


يخليك تتمادين


خلاص قلت لك ماني مسويلك شي


نزلوا دموعها و هي تسمع صوته اللي كان عالي شوي


مد يده مسح على شعرها بحنان و هو يقول بهمس :


نامي و خليني انام بكرا وراي دوام


استسلمت له و هي تغمض عيونها تبي تنام


تنهد بعمق و هو حاس فيها


عارف انها مو بيدها بس لازم يعودها عليه


"لازم تعرف اني زوجها


و اني مو طلال الحقير


و ان هالشي طبيعي بين اي زوجين "


المانيا


تمشي في السوق مع وليد


تبي تشتري هدايا لاهلها


دخلت محل للالعاب


ناظرها وليد و هو يبتسم لها بفرحه


قال و هو يناظر الالعاب : ماما احبك كثيير


قال و هو ياشر على احدى الالعاب :


ماما ابي هذي


ابتسمت له و هي تقول : من عيوني اللحين اشتريها لك


اشر على لعبه و هو يقول لامه :


ماما شوفي هذي اللعبة مثل اللي شراها لي بابا اخر مرة


ابتسمت بحسرة و هي تقول : ايه حبيبي يلا اللحين نروح ناكل انت مو جوعان


قال بطفوليه و هو يمسك الكيس اللي فيه لعبته :


ايه جوعان كثيير


...


وقفت و هي تقول لوليد : وليد حبيبي بروح اطلب و انت ابقى جالس هنا


لا تتحرك من مكانك اوكي ولودي


قال و هو يهز راسه : ايه ماما ما راح اتحرك


قرصت خده بخفة وهي تبتسم له : شاطر ولدي


توجهت للمكان اللي يطلبون فيه الاكل


لفت عليه و هي تشوفه يناظر الناس و جالس في مكانه بهدوء


ابتسمت له و هي تاشر له بيدها


و هو يضحك معاها و هو فرحان


لفت تبي تطلب الاكل و التهت و هي تختار الاكل


...


جالس هو وعزام


وياكلون و يسولفون مع بعض


قال عزام بهدوء و هو يناظر الناس اللي بالمطعم :


ايه خلاص حددنا موعد العرس بيكون بعد اسبوعين


و انت اول المعزومين


و ترا ما ابي اعذار انت اول واحد ابيك تتكون حاضر معاي


قال زياد بابتسامه : مبروك منك المال و منها العيال ان شاء الله


قال عزام و هو يبتسم له ابتسامه باردة : الله يبارك فيك و عقبالك ان شاء الله


ما رد عليه زياد و كمل اكله بهدوء


استغرب زياد و هو يشوف عزام يناظر وراه و يبتسم


لف زياد لوراه و هو يشوف وليد


ضحك بخفة و هو يقول : هذا هو الولد اللي حكيت لك عنه


ضحك معاه عزام و هو يقول : يا زينه يهبل


قال زياد و هو يبتسم : بس لو تشوفه و هو ناشب لي بالغصب يبيني اكون ابوه


سمعوا صوت وليد اللي يقول بصوت عالي : بابا


ضحك عزام بقوة : ههههههههه


قال زياد و هو يلف له : ما اقولك ناشب لي


قال عزام و هو يبتسم لوليد : حرام عليك الولد صغير


و ممكن شبه عليك


قال زياد و هو يحط الحساب فوق الطاولة


يلا قوم ورانا شغل


قال عزام و هو يقوم معاه : يلا


مروا جنب وليد و عزام انحنى على وليد


و باسه بقوة على خده


ضحك زياد على خفيف


وناظر وليد اللي وقف من مكانه و قال و هو يمسكه من رجوله :


بابا


ضحك عزام على شكل زياد المتوهق


قال زياد و هو يناظر وليد : يا ولد انا مو ابوك


رفع نظره و هو يبتسم لعزام اللي يضحك عليه


تلاشت ابتسامته و هو يشوفها


هي ما تغيرت ابدا


زاد حلاها صارت اجمل عن قبل


في عيونها لمعه ما عرف يفسرها


تقدمت منهم و هو للحين يناظرها


فقدها و اشتاق لها


حطت الصينيه على الطاوله و هي تناظره كانها تناظر الفراغ


...


رفعت عيوني اناظر وليد شفت اثنين معاه


طاحت عيني على اللي ماسكه وليد


زياد هو ايه هو اللي تركني و طلقني بدون سبب


تركني بحملي و في اصعب فترات عمري


لا انا اتخيل مستحيل يكون هو


شنو اللي صاير لي انا انجنيت


من كثر شوقي له صرت اتخيله


حطيت الصينيه على الطاولة


سمعت وليد اللي يقول : ماما بابا جا


تجمعوا الدموع بعيوني بس مو قادرة انزلهم


ابي انزلهم و ارتاح


يعني اللي اشوفه صح


ناظرهم زياد باستغراب و هو يسمع كلام وليد بس ما اهتم


لف على وراه و مشى ما يبي يشوف شي كان من ماضيه


قد يؤلمك العالم اجمع ...


و يسعدك شخص واحد ...


ذلك الشخص هو نفسه الذي قد يؤلمك يوما ...


و يعجز العالم كله عن اسعادك ..


حست بالدنيا تدور فيها مدت يدها بتيهان تبي تتمسك باي شي


بس ما قدرت


غمضت عيونها و طاحت مغمى عليها


تقدم منها وليد و هو يبكي و يحاول يصحيها


مسك يدها و هو يقول و دموعه ينزلوا : ماما اصحي ماما


بابا جا ماما اصحي


قام بسرعه و هو يجري ورا زياد اللي ماشي و يفكر


وقفه وليد و قال و هو يبكي :


ماما ما ادري شنو فيها


و كمل و هو يغطي وجهه بيديه الصغيرة :


ماما ماتت ما ابيها تموت


قال عزام و هو يحمله : خلاص حبيبي اللحين نوديها للمستشفى


لف زياد بسرعه و هو يشوفها طايحه


و الناس متلمين عليها و يحاولوا يصحوها


تقدم منهم و انحنى و حملها و هو يوديها للسيارة


ممدها على المرتبه الثانيه


قال بسرعه لعزام اللي كان يسكت وليد و يهديه :


عزام انا باخذها على المستشفى الحقني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...