جالسين بالمطعم
مسح له فمه بعد ما خلص اكله و هو يقول خلاص شبعت و لا تبي تاكل شي ثاني
قال وليد بخجل من ابوه : ابي اكل ايس كريم مثل هذي
و اشر على بنت صغيرة تاكل ايس كريم
ناظره زياد بحنان و قال : بس برد شوي ممكن تمرض
ناظره وليد بزعل و ما قال شي
وقف و مسك وليد من يده
ما قدر يرد له طلبه غريب هالولد لو كان واحد ثاني كان بكا و صرخ بس عشان ينفذ له طلبه
اخذه لكشك يبيع ايس كريم و اشترا له و لوليد و جلسوا على احدى الكراسي
و هو يسمع لوليد اللي يتكلم معاه
قال وليد و هو يناظر زياد :
بابا ليش انت دايما تتصل في الليل
انا دايما احاول اسهر عشان اتكلم معاك بس ما اقدر و انام
و الصبح تقول ماما انك اتصلت
و تقول باقي شوي و يرجع بابا
كان زياد يسمع بانصات لوليد
كمل وليد و هو يناظره بعيون بريئة :
بابا اللحين انت بترجع معنا على طول و تعيش معانا
بدون وعي منه ضحك بصدمه : ههه شنو تقول وليد مو فاهم عليك
ما استوعب وليد اللي قاعد يقوله ابوه
بس مد يده لجيبه و هو يخرج صوره من جيبه كانت مطويه
فتحها و هو يقول بابتسامه :
هاذي صورتك انت و ماما و دايما لما اشتاق لك و احب اكلمك
اناظر الصورة و اتكلم معاك
انت كنت تسمعني صح
ماما تقول لما اتكلم مع الصورة انت بتحس فيني و تسمعني
مسح وجهه بتعب مو قادر يستوعب
كل اللي يقوله وليد ياكد له انه ولده و جود ما تزوجت بعده
بس لازم يتاكد لانه مو مستحمل هالشك
قطع افكاره صوت تليفونه اللي يرن
تكلم مع المتصل بهدوء
وقف بعد ما خلص المكالمه و حمل وليد و توجه للسيارة عشان يروح للمستشفى
لانهم طالبينه بخصوص التحاليل و جود اللي صحت قبل شوي
قامت الصبح
لفت للجهة الثانيه للسرير و ما شافت فيصل
اتذكرت انه قومها الصباح و هي مارضت تقوم تبي تنام و تركها على راحتها بعد ما خبرها
انه راح يطول اليوم بالشغل
ناظرت الساعه في تليفونها صارت 12 لازم تصلي الفجر فاتها و ما قدرت تقوم من التعب
تعبت من المشي اللي مشته امس
توضت و صلت و اكلت من اللي لقته بالثلاجه
سمعت تليفونها يرن راحت له بسرعه قبل يقطع الاتصال
كانت وعد
سمعت صوت وعد اللي شوي و تبكي :
روابي
ردت عليها روابي بخوف : وعد شنو فيك
قالت وعد بسرعه : روابي تركي خطبني و انا ما ادري شاسوي فارس من شوي قال لي
و يقول استخيري و ابوي يقول اذا مو راضيه نرفض
و اذا موافقه على بركة الله
و انا متوترة و ما ادري شاسوي
احس اني راح امو ت من الخجل و .....
قاطعتها روابي اللي تضحك بخفه : شوي شوي
شفيك انت مو هذا تركي اللي معجبه فيه
كملت بهدوء و حنان عشان تطمنها :
خلاص حبيبتي انتي استخيري و شوفي اذا ارتحتي وافقي و اذا ما ارتحتي ارفضي اوكي
قالت وعد بهدوء : روابي انتي كنتي تدرين من قبل
قالت روابي بجديه : ايه لانهم قالوا لي افاتحك بالموضوع
بس بعدين خفنا ترفضي تكملي علاج عنده
قالت وعد بسرعه : من متى خاطبني
قالت روابي بابتسامه : اتوقع من بعد ما شافك بالغلط
صرخت وعد : لا لا تقوليها الله يخليك و انا ما ادري و رايحه اتعالج عنده
احس بموت من الفشله
كملت بقهر : و انتي ليش ما تقولين هاه
اشوف صارت بيننا اسرار
قالت روابي و هي تضحك : هههه و الله خفت توقفي علاجك
قالت وعد بتوعد : اوريك انا
و على طول سكرت التلفون في وجهها
ضحكت روابي بقوة و هي ماسكه بطنها
في هذي الثواني دخل فيصل اللي قال بابتسامه : دوم الضحكه
و كمل و هو يجلس على الكنبه : شنو اللي مضحكك
قالت روابي بعد ما هدت من نوبه الضحك : وعد المسكينه
بتموت من الفشله بعد ما خبرها فارس ان تركي خطبها
و ماتت قهر من درت اني داريه بالموضوع قبلها و ما خبرتها و قامت تهدد فيني
ضحك فيصل بخفة و هو يقوم
قالت روابي بابتسامه و هي عاضة طرف اصبعها بدلع :
فصول مشتهيه شي
قال فيصل بضحكة : امري شنو تبين
قالت و هي ترجع شعرها على ورا : ابي اكل ماكولات بحريه
ما ادري بس جات على بالي اللحين
ابتسم : الحمد لله جات على كذا خفت تطلبين شي خطير ادري بك مهبولة و ممكن
تطري على بالك اشيا غريبه مثلك
ناظرته بغرور و هي تقول بدلع : بس هالمهبوله طيرت عقلك و هبلت بك
ضحك من قلب و هو يقول : ايه مو بس عقلي طيرتني كلي
قالت و هي تحط يدها على بطنها : يلا فصول بسرعه غير ملابسك
ولدك جوعان
قال بصوت عالي من الغرفة : لا هذي امه اللي جوعانه خلي الولد في حاله
ضحكت بقوة على كلامه و هي تقول : يلا بس الولد و لا امه
الاثنين المهم انا اللي باكل
في فرنسا - باريس
في احدى الحدائق جالسين مع بعض بس كل واحد باله في جهة
مد يده لخصرها و سحبها له
مسح على ظهرها بحنان يبي يدفيها هالايام برد في فرنسا
رفعت راسها له و ناظرته
قال بهمس : بردانه
هزت راسها بلا و هي تقول :
مو كثير اقدر اتحمل
نزلت راسها مرة ثانيه
قال بهدوء بعد ما تشجع : زعلانه من كلامي امس
ردت ببرود : لا مو زعلانه
قال بابتسامه : بس انا اشوفك زعلانه
قالت و هي تحط عيونها على عيونه :
ليش تسال اذا كنت متاكد
قال بهدوء و هو يناظرها بحب : ما كنت اقصد
ردت و شفايفها تقوسوا لتحت دلاله على زعلها و انها ممكن تبكي :
ليش تجرحني بكلامك و تقول لو مو لين كان ما تزوجتك
كذا انا احسك انك متزوجني مربية لبنتك و خدامة لك
مو متزوجني لانك تحبني
مثل ما اوهمتني في البدايه
حط راسها على صدره و هو يقول بحنان : ما كنت اقصد
و الله العظيم احبك بس ما ادري شنو اللي صار لي
صرت اتكلم بدون وعي
قالت و هي تبعد عنه و تمسح دموعها اللي نزلوا : هالمرة سامحتك بس مرة ثانيه
حاسب على كلامك اوكي
قال بابتسامه و هو يقلدها : اوكي
ناظرته و هي تقول بدلع : لا تقلدني
قرص خشمها و هو يقول : فديت الدلوعة انا
ضحكت بخفة و هي تحط راسها على كتفه و تقول
برد ابي ارجع الفندق
وقف و وقفت معاه
مد يده ليدها مسكها بشدة و هو يحاول يدفيها
رفعت عيونها له و هي تبتسم له
رد لها الابتسامه و هو يدعي ربي انه يدوم بينهم هالمحبه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابو فهد
بالتحديد في جناح وعد الي مو راضيه تخرج من غرفتها
من الخجل اللي فيها بسبب خطبة تركي لها
تحس مو قادرة تقابل ابوها و اخوانها من الخجل
عمره ما صار لها كذا مرااات كثير انخطبت بس كانت دايما ترفض لصغر سنها
ما تدري شنو اللي صار فيها
ممكن لانها انعجبت بتركي و شخصيته و اهتمامه و نظراته
و كل شي
سمعت طرق على الباب و صوت فارس اللي قال لها انه بيدخل
طل براسه من الباب و هو يبتسم لها
قال بمرح : ممكن ادخل يالعروسه
غطت وجهها باحراج و هي تقول بخجل غاضب : فاااااااااارس
ضحك بقوة عليها و هو يتقدم من السرير الللي جالسه عليه
قال بابتسامه : ليش مو راضية تنزلين تحت
قالت بهمس : بس كذا
قال بحنان و هو يناظرها : ما في شي بدون سبب
يلا قولي شنو فيك انا اخوك
قالت بهمس و شوي و تبكي : خجلانه من ابوي ما ادري كيف بانزل
قال و هو يحاول يكتم ضحكته بس فشل : ههه من جدك وعد خجلانه من ابوي
ناظرته و عيونها دمعوا من الخجل : ايه
قال و هو يحضنها بحنان اخوي : يا عمري على اختي و خجلها
ضحكت بخفة
بعدها عنه و قال : يلا ننزل تحت من الصبح و ابوي يسال عنك
حرام عليك تخليه يحاتيك حتى مو راضي يتعشا من غيرك
قالت بتردد : بس استحي
قال و هو يقومها : يلا بس و سوي نفسك و كانك ما انخطبتي
سوي نفسك عادي اوكي
نزلت معاه و سلمت على راس ابوها
قال ابوها بحنان و هو يناظرها بتمعن :
ليش يا بنتي ما نزلتي فيك شي تبي نروح المستشفى
قالت بخجل و صوت خافت : لا يبه انا بخير بس ...
سكتت مو عارفة شتقول تقوله كنت مستحيه من الخطبه و لا شنو
رد فارس بمزح : يبه ما تدري ان وعد مستحيه من الخطبه و مو راضيه تنزل عشان هالشي
بس انا نزلتها لك غصب
دمعوا عيونها من الخجل و هي تتوعد في فارس اللي احرجها
ضحك ابوها بخفة و حضنها على جنب و هي انخرطت في نوبه بكا
و ما قدرت تمسك نفسها اكثر
من امس تحس انها تبي تبكي من الخجل و من الخوف و التوتر و اشتياقها لامها
تبي ام ترعاها تبي اخت تسمع لها
في اشيا مستحيل تقدر تقولها لاخوانها اشياء لازم تحكيها لامها و تستشيرها
وقف ابوها و وقفها معاه و شدد عليها في حضنه و عيونه تلمع من الدموع على دلوعته
حس فارس بتانيب الضمير بس هو كان يبي يمزح معاها و بس
وقف هو الثاني و صعد لجناحه
اخذها ابوها للصاله و جلسو و مسح لها دموعها و هي تبكي
و دموعها مو راضيه توقف
قال ابوها بحنان و هي يمسح على ظهرها
شفيك يبه قولي لي فرغي اللي بقلبك
ما ردت عليه بس شهقاتها زادت و هي تتمسك فيه زياده
قالت بضعف بعد ما هدت من البكا :
ابي ماما ابيها مشتاقة لها و احتاجها
سكت عاجز عن الرد شنو يقول لها
قال بهمس : الله يرحمها لا تعذبيها بالبكى
قالت بهمس : الله يرحمها
بعدت عن حضنه بعد ما وقفت بكا
مسحت دموعها بخفة
قال ابوها بابتسامه : يلا جهزي نفسك نروح نتمشى شوي و خبري فارس يجي معنا
ابتسمت برقة وسط دموعها و هي تقول : الله يخليك لنا يبه
قال بحب : و يخليكم لي
في المانيا - المستشفى
مسح دموعه اللي نزلو للخبر و هو يبوس وليد بحب و حنان و يحضنه و يناظره بتمعن
قال وليد ببراءة : بابا ليش تبكي
ما رد عليه زياد و هو يحضنه بقوة و يردد بهمس : الحمد لله الحمد لله
جلس على الكنبه بهدوء بعد ما نزل وليد و اغلق باب المكتب
غسل وجهه بعد ما هدى و هو يفكر بجود
"اللحين المهمه صعبه الولد و تقين انه ولده من لحمه و دمه بس جود
ممكن تعاند و ترفض ترجع له
هذا اذا ما كانت مخطوبه او متزوجه
بس عندي احساس انها ما تزوجت
يا رب انها ما تزوجت ابيها لي لحالي راح اعوضها عن كل شي
ابي الم شملي و اعيش حياتي مع اسرتي
يا رب حقق لي امنيتي "
مسك وليد من يده و خرج من المكتب متوجه لغرفة جود
طرق الباب و سمع صوتها الناعم و هي ترد بالانجليزيه
دخل بعد ما سمحت له و هو يشوفها تعد حجابها
ناظرته بعيون تايهة تبي تتاكد ايه هذا هو زياد هذا هو زوجي السابق
هذا هو حبيبي
نزلت عيونها لوليد اللي جلس بحضنها و هو يتكلم بحماس :
ماما انا نمت مع بابا و اكلنا مع بعض و اشترى لي ايس كريم
انا احب بابا كثير
قالت و هي تسمع كلامه و تناظر زياد بحقد غريب عليها : هذا مو ابوك لا تقول له بابا
و كملت بسرعه و هي توجه كلامها لزياد : اخرج ما ابي اشوفك
ما سمع لها و جلس على الكنبه اللي جنب السرير
صرخت بانهيار : اخرج ما ابي اشوفك اخررررج
اخرج ليش رجعت
بكت بضعف و هي تقول : ليش تجي بعد ما تعذبني
ليش ما رجعت و انا في اشد حاجتي لك
و اللحين لما صرت ما احتاجك ترجع ليش
اعرفك تبي تاخذ ولدي
صرخت بقوة : و الله ما اخليك تقرب له
و الله العظيم
ضغط على الزر جنبه و حضرت الممرضة بسرعه
اخذ ابرة المهدي وحقنها بيدها و هي تحاول تبعده و مو راضيه لغاية نامت بهدوء
نزل عيونه لوليد اللي يبكي بصمت و حاضن نفسه و يناظر امه بخوف
كيف نسى ان وليد معاهم ما انتبه له
قرب من وليد بس وليد نزل من السرير بسرعه و هو يقول : لا تقرب مني
قال زياد بحنان : وليد بابا انا ابوك
يلا تعال عندي
قال وليد و هو يمسح دموعه : لا انت مو بابا ليش تسوي لماما كذا و تضربها
قال زياد و هو يحاول يفهمه :
وليد حبيبي انا ما ضربت امك انا بس اعطيتها ابره عشان تنام لانها مريضة و تعبانه
و كمل بهدوء : مو انت لما تكون مريض تنومك ماما
حتى انا نومتها عشان ترتاح
ناظره وليد و هو بدا يقتنع
حمله زياد و هو يمسح له دموعه و خرجوا من الغرفة عشان ينسى وليد الموقف اللي صار من شوي
في المانيا بشقة ماجد
متمدد على السرير و الابتسامه مالية وجهه
يحس بمزيج من المشاعر
خوف ... فرح ... توتر ... ارتباك ... سعادة ...
خليط من الاحاسيس
قام للدولاب يشوف شنو بيلبس لانه اخوها سمح له بشوفه شرعيه اذا يبي
اليوم بعد المغرب
" شنو البس يلا بس ابي شي مميز ابيها تشوفني بشكل جميل و انيق
و لا .... ما ادري شنو البس خلني اتصل على اميرة و اشوف رايها و ابشرها بالموافقه "
....
في غرفة جانبيه جالسة على الكنبه
لابسة فستان ازرق ليلكي
وفلات ابيض
و طرحه بيضاء بسيطة بدون اي شي
تنتظر خطيبها عشان تبي تعرف موقفه و رايه تبي تتاكد انه مو ماخذها شفقة
انحنت بهدوء و مدت يدها لرجلها اللي ما تحس فيها
لمست باناملها و هي تتنهد بحزن و تردد بداخلها '' الحمد لله على كل حال ''
رفعت نفسها بارتباك و هي تسمع صوت اخوها و صوت ماجد
حطت يدها على صدرها تهدي نبضات قلبها المتوتر
نزلت راسها للارض بخجل و هي تلمح اخوها اللي دخل و دخل وراه ماجد
سلم ماجد و جلس على كنبه قريبه منها
قال سلطان بهدوء :
انا اخليكم اللحين
هز ماجد راسه بدون ما يرد عليه
قال ماجد بعد ما خرج اخوها :
كيفك اسيل
ردت بهمس و هي متوترة لابعد حد : بخير
قال بجديه : ارفعي راسك
رفعت عيونها له و تشجعت تقول اللي في خاطرها :
ماجد ...
سكتت شوي و هو مبتسم على طريقة نطقها لاسمه برقة و نعومه
كملت و هي تتجاهل ابتسامته :
انت ليش خطبتني و في الف بنت تتمناك
و اللي تخطبها مستحيل ترفضك
قال بابتسامه : و انا ما ابي هالالف ابيك انتي
قال بجديه والابتسامه مرسومه على وجهه :
اسيل انا اخترتك لشخصك اعجبت فيك من يوم شفتك و نويت الزواج منك
اذا انتي راضيه فيني
نزلت راسها بخجل و عيونها مليانه دموع
"انا بحلم و لا حقيقة الحمد لله يارب
الحمد لله "
رفعت راسها مرة ثانيه و هي تقول باحراج : بس انت تعرف اني مقعدة يعني انت راضي بهالشي
قال بهدوء : ايه راضي و عارف كل شي
كملت و هي تقول بهمس : وتدري اني سويت عمليه و ما نجحت
يعني ممكن ابقى كذا على طول
قال بهدوء و الابتسامه مرسومه على وجهه : و انا راضي و صليت استخارة قبل ما اخطبك و احس براحه
و الله يكتب اللي فيه خير لنا
قاطع كلامهم دخول سلطان بابتسامه هاديه و يجلس معاهم
قال بجديه : ها شنو اتفقتو مع بعض و فيه نصيب و لا
قال ماجد بسرعه : ايه ان شاء الله فيه نصيب
ضحك عليه سلطان و هو يقول : شوي شوي امزح شفيك
ابتسم ماجد باحراج و هو يقول : انا استاذن اللحين
قال سلطان بسرعه : و الله عشاك اليوم عندي و ما تردني
جلس ماجد باستسلام بعد العزيمه و حلفان سلطان عليه
و الفرحه ماليه قبله و يتمنى ان اسيل تصير حلاله اليوم قبل بكرى
فرنسا - شقة فرح و جواد
جلست بتعب على الكنبه في يدها صحن فواكه
قرب لها جواد و مسكلها من خصرها و شدها له
تاوهت بخفه و هي تقول : جواد شوي شوي
قال جواد : اسف بس تحمست و نسيت نفسي
ضحكت على كلامه و قالت بعد ما هدت :
جواد ما اتصلت على جود
قال بنفي : لا و الله ما اتصلت عليها
ابيها تستمتع مع ولدها و اخليها براحتها
قالت بهدوء و هي تحط راسها على صدره : بس ممكن هي تحتاج اتصالك و سؤالك عنها
على الاقل تعرف انك مهتم فيها
مو سافرت و اتفكيت منها و كانها عله على قلبك
قال و هو يفكر بجديه : ايه صح ... بعدين باتصل عليها
قال و هي تشم ريحته بعمق : اه شنو هالريحه
قال و هو يبتسم : شوي شوي على ريحتي خلصتيها
قالت و هي ترفع عيونها له : تصدق كل صبح احط شوي من عطرك بس ما يعجبني مثل
اللي عليك
ضحك بخفة على كلامها و هو يبوسها على خدها
قالت بهمس : ابي انام
قال و عيونه على التلفزيون : اذا تبي تنامي روحي لاني مو نايم اللحين ابي اسهر شوي
قالت بسرعه : لا خلاص ما ابي انام اذا انت ما راح تنام
قال بتساؤل : ليش ان شاء اذا تبي روحي نامي ترا مو زين السهر لك
قالت بدلع : بس انا ابيك تنام معاي عشان ريحتك الحلوة
باسها على عيونها بخفة و هو يقول بهمس : عشانك بس انام و انا ما فيني نوم
لبى لها طلبها لانه يدري فيها ما تقدر تنام من غير ريحته و حضنه
بسبب الحمل
" الحمد لله جات على كذا احسن من انها تكرهني و تتوحم علي "
نقزت على السرير و هي تقول بطفوليه :
يلا طفي النور ابي انام
قال بجديه : جود ما قلنا اركدي
ليش تنقزي اللحين على الاقل خافي على البيبي
قالت بدلع : جوادي و الله ما قصدت ماراح اعيدها
ابتسم لدلعها و قام طفا النور و تمدد و هي بسرعه قربت منه و حطت راسها على صدره و دفنت وجهها برقبته و
تعلقت فيه و هي تتنفس بعمق
مد يده و مسح على شعرها
و غمض عيونه يبي ينام
سمع صوت فرح اللي تقول جواد : غني لي
قال جواد : صوتي مو حلو
قال و هي تبتسم : لا تكذب سمعت صوتك ذلك اليوم و انت تتروش
صوتك حلو كثير
ضحك على كلامها اللي مبين انها بتنام
بدا يغني لها بهمس
و هي نامت على طول
بسبب الحمل
اللي ماثر عليها و متعبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!