الفصل 126 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 126 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
2,314
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

في المانيا


في قاعة المحاضرات


ناظر للقاعه بنظرة خاطفة و نزل عيونه بسرعه


ما يدري ليش حس باحباط انه ما شافها تعود عليها هي اول الحاضرين لمحاضراته


يحس بالحماس لما يشوفها و يصير يحاول بكل طاقته انه


يقدم المحاضره بالشكل المثالي


بدا يقدم المحاضرة و عيونه على بابا القاعه و هو عنده امل انها بتجي باي لحضة بس خابت ظنونه


بعد ما خلص المحاضرة و بدوا الطلاب يخرجون من القاعه


و هو مركز عيونه على اللاب و الداتاشو اللي على المكتب


حس ظل يوقف جنبه رفع راسه للقاعه و انتبه انه فضت من غير بعض الطلاب


و نقل عيونه للي واقفة مقابلته


بدون ما ينتبه على نفسه ابتسم بقوة


مسك نفسه و تنحنح و هو يحمد الله انه منزله عيونها للارض و لا كان انفضح


قالت بصوت خافت متقطع من الخجل : اسفه دكتور


قاطعها بهدوء و هو يقول بالعربيه : عادي ممكن تتكلمي عربي


ناظرته بخجل و هي تكح باحراج


قالت بصوت ناعم لابعد حد : اسفه دكتور بس كانت عندي ظروف منعتني اني احضر المحاضره


قال و هو يتامل وجهها اللي لاول مرة يكون قريب منها لهدرجه :


لا عادي ماله داعي تتاسفين


و كمل بابتسامه : كافي انك تحضرين كل محاضراتي


قالت بتساؤل و هي منحرجة من كلامها معه : دكتور ابي اسالك اذا ممكن


قال بهدوء و هو يغلق لابه : تفضلي


بصوت متقطع و هي تفرك يدينها بخجل شديد :


ابي اعرف اذا كان فيه امتحان في المادة اللي تدرسها لنا


و متى ان شاء الله


رد و هو يمسك تليفونه : ممكن في تاريخ ../../...


ارتبكت و هي تمسح على جبينها بتوتر


التاريخ اللي يقوله هو قبل عرسها بثلاث ايام


و هي اصلا ناويه ترجع السعوديه


قبل العرس باسبوعين على الاقل تجهز نفسها


بس اللحين بتختار انها تجهز نفسها و تعيش ايامها الجميله قبل العرس و تستمتع فيها


او انها تبقى عشان الاختبار


قال بتساؤل و هو مستغرب من توترها الشديد و الغريب :


في شي يا انسه


قالت بارتباك غريب : عرسي في ذاك الشهر و انا ناويه ارجع السعوديه يعني بيروح علي الامتحان


كانت مستغربه من نفسها انها تتكلم معاه كذا بجراءة عمرها ما تعودت على كذا


كانت ناويه تخبره انها بنت عمه بس حبته هو اللي يستكشف لحاله


ما تبي تحس انها راميه نفسها عليها


لانه مو معقوله ما انتبه لاسمها في قائمه اسماء الطلاب


تداركت نفسها


بس ممكن ظلمته اصلا الطلاب ممكن مئة طالب او اكثر


يعني كيف بينتبه


قال بعفويه بعد ما شاف توترها : بس هذا التاريخ للحين ما اكدت عليه


بس كتاريخ اولي


تنهدت براحه و هي تبتسم له


و نزلت راسها لشنطتها و خرجت سيدي و مدته له


قالت بابتسامه ناعمه : هذا البحث سويته اللحين و جبته لاني مممكن اغيب فترة تقديم البحوث


رفع السيدي و هو يقرا اللي مكتوب على الغلاف


اسمها


رفع عيونه لها بعد صدمة الاسم


هذي تكون زوجته هذي بنت عمه


هذي البنت اللي طول الوقت قدامه تحت مسمى طالبته


تكون زوجته


هذي البنت اللي انعجب فيها بشخصيتها و جمالها و اناقتها حياها و خجلها


ليش ما خبرتني


مخليتني مثل الاطرش في الزفه


اخذ لابه بسرعه و خرج من القاعه


لمحها مع خالها و هي تضحك بخفة بعد ما ضربت خالها بخفة على كتفه


اقترب منهم و هي من شافته تمنت الاض تنشق و تبلعها


و لا حطت نفسها بهالموقف البايخ


سلم على خالها بهدوء و اشر لها تجي معه


مشت بتردد و خالها يبتسم لها بتشجيع


اخذها لمكتبه الموجود في الجامعه


وقفت عند الباب بتردد


سحبها بقوة للداخل


شهقت بصوت عالي لسحبته العنيفة


قال بجديه : ممكن اتعرف على بنت عمي و زوجتي


قالت وهي تنتفض من الخوف


بسبب رؤيتها وجه عزام الغاضب :


عزام اا انا ...


سكتت مو قادرة تتكلم


اما هو حس بقلبه لان لها و هو يشوف رعبها و خوفها الشديد منه


و حس ضلوعه ترجف من نطقها لاسمه


بس قال بحدة و هو يدفها على الكنبه اللي وراها :


شنو يا مدام كنتي ناويه تستغفليني اكثر من كذا و لا شنو


تاوهت بالم بسبب دفته لها


نزلوا دموعها على خدها و هي تشهق بالم احلامها ضاعت اذا كذا بدايتها


الله يستر بعدين


ناظرها بنص عين و هو يتنفس بقوة


انفعل و ما انتبه على نفسه


له يومين مو نايم و هالموضوع زاد عليه يحس انها استغفلته و لا ما يدري شنو


و اللي زاد من حدة الموضوع هو انه ماكان يدري عن دراسة زوجته و بنت عمه بالخارج


بما انه منقطع عن اخبار الاهل ماعدا خواته و اخوانه و امه


قالت بهمس و هي تتكلم بكلمات متقطعه :


شنو اقول لك اقولك انا زوجتك يا عزام كيف باقولها لك


انا اخذت وقت لين تعودت عليك و تقبلت انك دكتوري


كنت حاطة امل انك تشوفني قبل ما تسافر بعد ما ملكنا بس صدموني بخبر انك سافرت


قلت ممكن مستعجل


بس ما ادري ليش عندي احساس انك رافضني


قال ببرود قاتل و هو يناظرها بعمق : و هذي الحقيقة


ناظرته بعتب كبير و هي تحس بجرح كبير في قلبها


قامت بسرعه و خرجت من المكتب و هي تحس كل احلامها الورديه انهدمت


بدون تفكير توجهت لبيت اهل امها


و هي ناويه ما تكمل يومين الا وهي في السعوديه


....


اما عنده حس بالم يجتاح قلبه و صداع قوي في راسه


جلس على المكتب بهدوء يبي يرتاح


و كلامها ينعاد


كلامها صحيح شنو ينتظر منها


تخبره انها زوجته بكذا هو كيف راح ينظر لها


اكيد بيشوفها جريئة و ما تستحي


تنهد بقوة و هو يستغفر على اللي سواه


في فرنسا


نايم بعمق


سمع صوت التلفون مد يده بكسل و رد على المتصل


و هو يمسح على ظهر فرح اللي نايمة على صدره


عدل جلسته بقوة لدرجة ان فرح انفجعت و قامت تبكي من الخوف


و اللي زاد عليها حساسيتها المفرطة بسبب الحمل


كمل اتصاله و قام من السرير و هو يدور بالغرفة مثل المجنون هالاتصال


وتره لابعد حد مو عارف وش يسوي


يدري باخته منهارة و كيف ما تنهار بعد اللي صار لها


قامت فرح من مكانها و هي تقول ببكا :


شفيك شنو صار


اهلي فيهم شي و لا اهلك


جلس على السرير يحاول يهدي نفسه


جلست جنبه و هي تقول بعصبيه خفيفة : جواد وش صاير


قال بهدوء : زياد رجع


شهقت بقوة و هي تقول شنو


قال بتوتر كبير و خوف : خايف على جود ما سمعتيها و هي منهارة


و تقول ان زياد درا ان وليد ولده


و اخذه معاه للبيت و هي اللحين بالمستشفى و مو راضيين يخرجوها


عشان الانهيار العصبي اللي جاها من شوفه زياد


و كمل و هو يمسك وجه فرح بين يدينه :


فرح حبيبتي انا لازم اروح لها مهما كان هذي اختي


لازم اوقف جنبها و اكون معاها


قالت بهمس : بس انا ما اقدر تدري اني حامل و خطر على البيبي


كمل و هو يقول بجديه :


انتي بتجلسي هنا و انا اروح احل اللي هناك و اجي بسرعه ثلاث ايام بالكثير


دمعوا عيونها و هي تقول و انا اجلس لحالي


قال بهدوء فرح قدري موقفي و اصلا انتي مو لحالك


فيه جارتنا الكويتيه اللي جنبنا و باوصيها هي وزوجها عليك يجون يتفقدوك


و انا قلت لك ثلاث ايام بالكثير و راجع بس اتفاهم مع زياد


هزت راسها بالايجاب


و مسكت يدينه اللي على وجهها و هي تقربها من شفايفها و تبوسها بعمق


حطت راسها على صدره و حضنته بقوة و هي تقول :


راح اشتاق لك كثير


لمها لصدره بحنان و هو يقول بهمس : حتى انا باشتاق لك


بعدها عنه برقة و هو يقول بالم : اللحين لازم اروح احجز لي على اقرب رحلة


قالت بابتسامه هاديه : و انا راح ارتب لك شنطتك


باسها برقة على خدها و هو يشكرها على تفهمها لوضعه
في المانيا - بالمستشفى


منهارة بحضن اخوها و هي تحكي له اللي صار بالتفصيل و كل مرة تشهق بالم :


اخذ ولدي يا جواد اخذه و الله العظيم اخذه


و وليد بين يوم و ليلة تعلق فيه شنو اسوي انا


راح اموت لو هو خذا وليد مني


مسح على شعرها بحنان و هو يقول :


جود حبيبتي اهدي مو زين لك كذا


قالت بالم و كان روحها بتخرج منها :


جواد ابي ولدي ابيه الله يخليك جيبه لي


على الكلمه الاخير انفتح الباب و دخل وليد بسرعه و وقف في وسط الغرفة مستغرب


الجو الكئيب و وجود خاله جواد


و وراه و خارج الغرفة كان زياد واقف يناظر جود في حضن اخوها


ووجهه طاح من الفشلة بعد ما شاف نظرات جواد له


نزل راسه بخجل شديد من الموقف اللي انحط فيه


وقف جواد بهدوء شديد و غريب على الموقف اللي هو فيه


واتجه لزياد خارج الغرفة بعد ما غلقها باحكام و كانه كذا بيتطمن على اخته


كان الصمت يغلف الجو قبل ما يقول جواد بجديه :


ممكن نروح مكان نتكلم فيه على راحتنا


هز زياد راسه بهدوء و توجهوا لمكتب زياد اللي في نفس الطابق


تكلم جواد بعد مدة من الصمت القاتل و المربك لزياد :


من متى و انت هنا


قال زياد بهدوء : من طلقت جود


جيت هنا ابي ارتاح من الهموم اللي على راسي و اللي زاد علي وفاة امي الله يرحمها


و ما بقا لي احد بالسعوديه فجيت ههنا


قال جواد ببرود قاتل :


ما توقعت انك تعتبر اختي هم على قلبك


قال زياد بسرعه : لا جواد ما قصدت كذا حاشاها اختك


و الله ما اذكرها الا بالخير و من يوم تزوجتها لين طلقتها و ما شفت منها شي شين


جواد و هو يزفر بغضب :


و ليش طلقتها ان شاء الله سيد زياد اذا كانت زينه و حرمة بيت و ما شفت منها الا الزين


قال زياد بعد ما تنهد بقوة :


مشاكل و وسواس دخل راسي بنت خالتي تحرض امي على جود


و صارت مشاكل خلتني اتهور و اطلقها


كمل بندم شديد بس والله العظيم ندمت ندم طول عمري ماندمته


و لا تظن اني عايش بسلام هنا


و الله العظيم انها ما غابت عن بالي لحظة و انا اللي الندم ماكل قلبي


و لما عرفت ان عندي ولد ما تدري شنو اللي صار لي


صرت كاني مجنون و اللي زاد علي اني لو ما شفتها ذاك اليوم و صار اللي صار كان ما دريت


ناظره جواد بعتب على سنين الالم اللي عاشتها اخته


قال جواد بنغزة و هو يناظر زياد بحدة : بس انك تطلقها و ترميها كانها مالها اهل هذي ما هي


سوات رجاجيل


ناظره زياد بحده و هو يزم شفايفة بغضب من كلامه


بس ماله وجه يتكلم او يقول شي اللي سواه شي عظيم في حق جود واهلها و هذي نتايج تهوره


رفع عيونه لجواد اللي وقف بجمود و ملامح الجديه تنرسم على وجهه :


لاتقرب من وليد وجود على الاقل هذا الاسبوع خلي جود تهدا


و بعدين نتفاهم


على موعد زياراتك لوليد


قال بهدوء و هو يوقف : ان شاء الله


خرج جواد من مكتبه و الهم ماكل قلبه حس كانه ما برد قلبه في هالمتسلط اللي عذب اخته بطلاقها


و هي اللي كانت تموت في هواه


هز راسه يبعد الافكار اللي تجيه و هو يتذكر معاناة اخته و حملها و كل شي


في غياب ابو ولدها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...