الفصل 127 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 127 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
20
كلمة
2,111
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

في الشركه


خرجت من مكتباها بقامتها المتوسطة و العباية الواسعه باللون الاسود سادة ما فيها اي زخرفة


و في يدها اوراق و ملفات بتاخذهم لغرفة الطباعه


رفعت عيونها و طاحت على عيون اكره شخص بالنسبه لها


هالشخص ثقيل دم و مو راضي يفهم انها مو طايقته


قرف عيشتها و مضيق عليها تبي تخنقه و تتهنى


قال بصوته الثقيل و هو يتقدم منها : هلا انسه روان


و كمل بهدوء غريب عليه و هو يناظر الاوراق اللي بيدها : هاتي عنك انا باسويهم


قالت من غير نفس : مشكور بس هذا شغلي و انا ملزومه فيه


و تعدته ببرود و هو لف يناظرها بتامل و في قلبه بيكفخها على غرورها و تكبرها اللي مو راضيه


تتنازل عنهم و تعطيه وجه


تافف بقهر و هو يتوجه لمكتبه بعد ما لمح سلطان يخرج من مكتبه


عطاه سلطان نظرات حادة


و كتف يدينه و هو يتسند على الجدار اللي وراه لين دخل مكتبه


عدل الثوب اللي عليه و هو يلمح روان اللي في غرفة


مو منتبهة له لانها مركزة مع الاوراق اللي تطبعها


توجه لها بخطوات واثقة و هو يقول بصوت رجولي بحت :


السلام عليكم


مسكت مكان قلبها برعب و هي تتنفس بقوة لانه فجعها بصوته الرجولي القوي


و قالت برعب و هي ترجف : بسم الله الرحمان الرحيم خرعتني


انرسمت شبه ابتسامه على وجهه و هو يشوف حركاتها العفويه


سوت نفسها ما اهتمت و كملت شغلها بهدوء و هي من داخلها


تحس قلبها بيوقف من نبضاته القويه و السريعه و اللي خايفة يسمعها سلطان و تنفضح


حرارتها ارتفعت و هي تحس بنظراته المثبته عليها


لفت بارتباك و هي تقول بنعومه :


سلطان


رفع عيونه من التليفون اللي كان يطقطق عليه


و هو يقول بجمود : هلا


اشرت له على الباب و هي تقول باحراج : ممكن تخليني امر


ناظر للجهة اللي تاشر عليها و هو يقول : تفضلي


ما تقدمت ولا خطوة و هي منحرجة


كيف بتمر جنبه صحيح مو قريب للمخرج كثير


بس هي مستحيل تخرج


فتحت عيونها باستغراب و هي تشوفه يوقف في الباب و يسد المخرج و هو قاصد هالحركه


قال بجديه و هو يحاول ما يناظرها :


يا بنت الخال ابي اسالك و جاوبيني بصراحه


قالت بارتباك و افكارها راحت لبعيد : تفضل


قال ببرود مصطنع : بدر قاعد يتعرض لك


و يتحرش فيك


هزت راسها بنفي و هي منصدمه و منحرجة من سؤاله


لهدرجة مبينه حركات بدر لزملائها في الشغل


و خاصة سلطان اللي حسته مو مهتم لها


و لا عمره ناظرها


قالت و الخوف اكل قلبها :


لا اصلا انا ما اسمح له صحيح كل يوم يوقف لي قدام المكتب


و مسوي فيها الرجال و يبي ياخذ عني شغلي و يساعدني بس ما اسمح له


لين يطفش و يتركني


قال و هو يهز راسه و باله بعيد كل البعد عن اللي واقفه قدامه


'' اوريك يالرخمه تبي تلعب على بنت خالي ''


( بدر هذا مغازلجي درجه اولى كل ما جت بنت يسوي فيها الفارس المغوار


عشان يلعب على بنات الناس رغم انه كبير في عمره -39- بس طبايعه شينه )


قال و هو يلعب بسبحته بين يديه :


اذا سوا لك شي و لا بس تكلم معاك خبريني او خبري خالي ابو جواد


ما تسكتي له و يلعب عليك بحركاته تراه لعاب كبير


تاملته و هو يخرج من غرفة الطباعه و كلامه يرن في باله


ما تدري ليش حست انه عارف بعلاقته مع طليقها


و اللي كانت علاقة غير شرعية تحت شعار الحب


تحس بغصة و دموعها اللي ملت عيونها


" انا الغبية ليش ما وافقت عليه لما خطبتني له عمتي ليش


هذا الرجال الحقيقي مو الحيوان اللي لعب علي


بس اللحين خلاص كل شي انتهى و من يرضى بمطلقة ليلة ملكتها


اه يا ربي لك الحمد


و حسبي الله و نعم الوكيل في اللي كان سبب في تعاستي و حزني "


توجهت لمكتبها بعد ما انتبهت على نفسها و انها طولت كثير


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد مرور شهرين


اهم الاحداث


وليد و جود رجعوا للسعوديه و جود صارت متمسكة فوليد اكثر و عايشه فرعب دائم ان زياد بياخذ ولدها منها لانها صارت ما تضمنه
.
.
.
اميرة و رعد عايشين في حاله استقرار و رعد صار يتقرب اكثر من اميرة اللي تغلبت على جزء كبير من خوفها
.
.
.


خالد و نور في انتظار المولود الاول لهم و ثمرة حبهم و نور في اخر الشهر الثامن و باقي لها ايام قليلة و تدخل التاسع
.
.
.
عزام كاره نفسه و اليوم اللي رضا فيه بزواجه من بنت عمه و اللي زاد همه تحديد موعد الزواج
.
.
.
ريماس و برودها الغريب بعد ما كانت بتموت على الزواج من عزام و رفضها لتجهيز نفسها و العرس بعد يومين
.
.
.
ملاك و حمد عصاااااافير الحب
.
.
.
ريما و فهد رجعوا من شهر العسل و كل واحد عايش روتينه بين عمل فهد و دراسه ريما
.
.
.
زياد بيموت على ما يشوف وليد تعود عليه بايام قليلة و يبي يرجع جود على ذمته بعد ما عرف انها ما تزوجت
بس مو قادر يواجه اهل جود و كل يوم او يومين يتصل على جود و يكلم وليد
.
.
.


وعد وافقت على تركي و سوا ملكة عائليه و العرس ياجلوه لين تكبر شوي
.
.
.
تركي فرحان بالخطبه بس طارت فرحته من كلام امه عن وعد و انها مجنونه و مو راضيه على زواجه منها و انها تبي له بنت احسن منها
.
.
.
جواد و فرح عشاق باريس عايشين حياة هادئة مليئة بالحب
.
.
.
ماجد و اسيل تمت ملكتهم العائلية و صارت اسيل حلاله واسيل نجحت العمليه الاولى و باقي وحدة و تصير تمشي


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو رعد في جناح رعد و اميرة


اميرة من الغرفة بصوت عالي :


رعد الثوب اللي معلق اغسله و لا راح تلبسه الليلة


قال و هو يتوجه للغرفة : لا اغسليه و انا راح البس اي واحد ثاني


ناظرها بتامل و هي لابسه قميص قطني منزلي لتحت الركبه بشوي


و بياض سيقانها المليانه شوي ما منعه انه يبتسم


عض على شفته بخفة و هو يتامل جسمها المليان و اللي زاده حلا القميص الضيق اللي لابسته


مع مريلة للعمل المنزلي اللي فصلت جسمها اكثر و بينت خصرها الملفوف


لف بسرعه بيخرج من الغرفة مو قادر يمسك نفسه اذا جلس اكثر


بيتهور و يخربها


توجه للغرفة مرة ثانيه و هو ياخذ بدلة رياضية


دخل للحمام غير ملابسه بسرعه و خرج من الغرفة


قالت اميرة باستغراب و هي تناظره : رعد بتسوي رياضة اللحين


قال بدون ما يناظرها : ايه ليش تبين شي


قالت و هي تزفر بتعب من الشغل و تحاول ترجع الخصلات اللي طاحوا على وجهها :


لا بس استغربت لانك امس سويت و انت متعود يوم بيوم


عشان كذا بس سالتك


قالت و هو يبتسم بهدوء على حركاتها : لا بس احس بالنشاط و ابي اسوي رياضة


قالت وهي تتامله بالبدله الرياضة و بحنين لايام مضت :


لي مدة ما سويت رياضة و احس صار عندي كرشة و بديت اسمن


قال بعفويه : لا و الله جسمك يجنن


و عض على شفاته بندم على اللي قاله و خاف انه تفهم قصده


كملت كلامها و هي تلف تكمل شغلها بدون ما تنتبه لكلامه :


لا تلعب علي بالمسا راح اسوي رياضة و لا تبيهم يقولوا زوجة تركي دبة


ضحك بخفة على كلامها و خرج من الجناح متوجه لصاله الرياضة اللي مسويينها في البيت


.
.
.


متمدد على السرير بتعب اليوم اجازته و هلك نفسه بالرياضة العنيفة اللي سواه بس عشان يتعب و ما يفكر بشي


ناظر لاميرة اللي خرجت من الحمام و هي لابسة فستان اصفر للركبه


و هي تجفف شعرها بالمنشفة


قالت باهتمام و هي تناظره من انعكاس صورته اللي على المراية : رعد شفيك


قال بصوت ثقيل مبين عليه التعب : مافيني شي بس تعبت شوي


قالت و هي خارجة من الغرفة : يلا رعد الغذا جاهز


قام بكسل و هو يحس جسمه مكسر


دخل للحمام غسل وجهه عشان يصحى


تسند على المغسله و هو يكلم نفسه


"مو قادر اصبر على بعدك بس شنو اسوي


عشانك بس راح اسوي اي شي


لين ترضين بقربي ما ابي اغصبك


يا رب صبرني انا اتعب و انا اشوفها قدامي و ما اقدر اقرب منها ''


تنهد بقوة و هو يسمع صوتها اللي جاي من المطبخ


صعب كثير يشوف انثى فاتنه مثل اميرة و حركاتها الي تسويها بعفويه


ومو داريه انها تعذب الرجال اللي عايش معاها


صعب انه كل يوم يقوم و هي في حضنه بس ما يقدر يتجاوز حدود


صحيح يبين لها انه راضي عن اللي عايشه بس خلاص صبره قرب ينتهي


القوة اللي كانت فيه اول ما صارت نفسها اللحين


يحس انه باي وقت ممكن ينهار ...


توجه للمطبخ و جلس مقابلها و سما بالله و بدا ياكل


قالت بدلع عفوي و هي تناظره بابتسامه و هي تبدا تاكل : اممم رعد


قال و هو يبتسم على حركتها و عارف انها بتطلب شي : ها شنو تبين اعرف هالابتسامه وراها طلب


ضحكت بنعومه و هي تقول : صرت عارفني و عارف حركاتي


ابتسم بثقة و هو يقول بنبرة مبطنه : اكيد ... مو انتي زوجتي


ابتسمت بتوتر و كانها حست بنبرته اللي نغزتها بقلبها


قالت برقة و هي تبعد الموضوع عن بالها :


ايه نسيتني شنو كنت باقول ..


كملت و هي تثبت نظرها على عيونه الحادة :


ايه ابي اروح السوق باشتري شويه ملابس


لمعت عيونه و هو يتاملها بحب و يحاول يتحكم بنفسه و مشاعره


بس كل مشاعره كان يحاول يغلفها بالبرود بس احيانا ما يقدر


صحاه من تفكيره و سرحانه صوتها و هي تقول بارتباك : رعد شفيك


قال بهدوء و هو يقوم من مكانه : ما في شي بس تعبان


و كمل و هو يخرج من المطبخ : صحيني قبل ما ياذن و بعد الصلاة بنروح السوق


هزت راسها بالايجاب


و ناظرت صحنه اللي ما اكل منه الا شوي


و هو اللي متعود ياكل كثير خصوصا بعد ما يسوي رياضة


و يبذل جهد كبير


تنهدت بقوة و هي مستغربه من حالة رعد اليوم


تحس و كانه مو في وعيه


رتبت المطبخ و غسلت الاواني و مسحت ارضية المطبخ


و توجهت للغرفة


و طاحت عيونها على رعد اللي نايم على بطنه و صدره عاري


و دافن وجهه بالمخدة


تقدمت منه و غطته و غلقت الستاير الثقيلة عشان تمنع النور عن الغرفة


خرجت من الغرفة و توجهت للصاله عشان تجلس على التلفزيون شوي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...