الفصل 129 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 129 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
15
كلمة
2,207
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

بيت ابو رعد


حاطة السماعات في اذونها و لابسة بدلة رياضية ضيقة تبرز مفاتنها و جسمها المنحوت رغم ان جسمها


مليان شوي بس هالشي ما فسد لها تفاصيل جسدها


غيرت الاغنية لاغنية شرقية و صارت تهز خصرها بخفة


و شعرها الطويل المنسدل يتحرك مع تحركاتها الخفيفة


كانت تتقن الرقص الشرقي و اللي ساعدها انحناءات جسمها


ما انتبهت على اللي دخل الجناح و متسند على الباب بعد ما قفله


و مكتف يدينه و عيونه بتاكل جسمها اكل


انرسمت ابتسامه اعجاب على شفايفة و بدون وعي صفر من حركاتها السريعة باتقان


و هي من حست انه احد وراها نزلت السماعات و لفت بسرعة


ضحكت بارتباك و خجل على وقفة رعد و نظراته و هي تقول :


من متى و انت هنا


ما رد عليه و عدل وقفته و قرب منها بخطوات واثقة


حط يده على خصرها و سحبها له بخفة


بين فرق الطول بينهم


مسك ذقنها و رفع راسها له و هو يتامل عيونها السودا


على طبيعتها ما عليها اي شي


و رغم ذلك عيونها روعه ما يحس بالوقت وهو يتامل عيونها


انحنى بهدوء و باسها بقوة على شفايفها و كانه بيصبر نفسه لين تتعود عليه


اما هي كانت مستسلمة له و حاسة انها بتذوب بين يدينه


و رريحة عطره الرجولية دوختها اكثر


بعد عنها بعد دقايق كانت بالنسبة لرعد من اجمل لحظات عمره


ابتسم على حركتها و هي تحط راسها على صدره بهدوء بعد ما قرب راسها منه و ضمها له


بعد لحظات بعدت عنه باحراج وهي تقول : احم احم ايه رعد اشوفك اليوم رجعت بسرعه


قال بابتسامه و هو يقرص خدها بخفة : ليش ما تبيني


قالت بخجل : لا مو كذا بس استغربت


كملت و هي تتوجه للحمام : انا راح اخذ شاور اللحين


و بعدين اسوي كيك و نشوف لنا فيلم اوكي


ضحك و هو يقول عشان ينرفزها :


اشوف الرياضة راحت مع الكيك


قالت ببرود و هي تدخل الحمام : المهم سويت شوي رياضة


ما يهمني ابي اكل اللي احب


.
.
.


قال و هو يشوفها تتوجه للكنبه الثانية :


تعالي هنا


و اشر على حضنه


قالت بخجل و هي تقرب منه و تجلس جنبه على بعيد شوي :


لا هنا احسن مو لازم هناك


ما اهتم لها و سحبها بقوة له و حطها على فخوذه


و ضمها بخفة و هو يقول : يلا اللحين نحط لنا فيلم


بدا يقلب في القنوات لين طاح في فيلم اكشن


و صار يتابع باندماج و هي طفشانه و مو عاجبها الفيلم ابدا


و شوي شوي صارت تلعب بازرار بيجامته بدون ما تنتبه لنفسها


لان بالها كان في مكان ثاني


اما هو دقات قلبه زادت و تنفسه صار متوتر من اللي تسويه هالشقية في حضنه


صحيح كان مستمتع بس يحس انه لو تكمل كذا


ما راح يمسك نفسه اكثر


عشان كذا قال بجديه مصطنعه : شفيك


قال بملل شديد : و الله هالفيلم انا ما عجبني و انت مندمج فيه كانه ما ادري شنو


ضحك بخفة يبعد توتره من حركاتها اللي يلمحها بتركيز شديد بسبب ان النور مطفيينه


قال و هو يحاول يركز مع التلفزيون و يبعد اي تفكير عنه :


روحي نامي اذا تعبانه


قالت بمزح و هي تضربه على صدره بخفة : طردة يعني


ابتسم بخفة بدون ما يرد عليها


و كمل متابعة الفيلم


بعد ما خلص الفيلم


نزل راسه لها و بعد شعرها عن وجهها و هو يشوفها نايمة بعمق من التعب


باسها بهدوء على خدها و بعد بسرعه و هو يمسك نفسه عشان لا تصحى و تتخرع


حملها و وداها للغرفة و حطها على السرير و غطاها


و رجع للصاله بيسهر لين يتعب و يحس انه يبي ينام


في اليوم التالي


بيت ابو رعد


غرفة ريما اللي من رجعت و هي تبكي


ليش يرميها كذا


صارت متناقضة تحبه و تموت عليه


لا مو بس تحبه هي تعشقه


بس من يصير جنبها تصير ما تطيقه و يجيها احساس بالاستفراغ


سمعت طرق على باب غرفتها اللي مقفلته بالمفتاح و من امس مو راضية تفتح الباب


سمعت صوت ابوها الحاد و الغاضب ريما افتحي الباب


تمنت للحظة ان امها اللي جت لها ارحم من ابوها


مو لو فتحت الباب لامها امس احسن


ارتجفت بخوف من صوته و من اللي ممكن يسويه لان


ابوها هادي في سائر الايام بس لما يعصب يسوي اي شي بدون وعي


مرت عليها ذكرى تعيسة صارت في صغرها


كان اسوا يوم بحياتها للما شافت ابوها يمد يده على امها بسبب مشكلة صارت بينهم


ما تدري شنو المشكله بس تتذكر اللي صار


وقتها كانت ديما بالمدرسة و هي للحين ما دخلت المدرسة عشانها صغيرة


صحاها من ذكرياتها صوت الخبط اللي على الباب


قامت من السرير بسرعه و خوف من اللي ممكن يصير


و هي متاكدة كل التاكد انها راح تاكل الضرب من عنده


اكيد فهد خبره بكل شي


جلست على السرير بقوة من الدوخة اللي حست فيها


و هي تسمع صوت رعد اللي يهدي ابوه


طرق على الباب بخفة و هو يقول بحنان : ريما افتحي الباب


قالت بضعف و هي تحاول تقوم : ما اقدر اقوم


كانت مو قادرة تقوم لها يومين ما اكلت شي من غير قطعه شوكلت كانت بشنطتها


تحاملت على نفسها بقوة و هي تسمع كلام رعد معاها


فتحت الباب و انصدمت بابوها اللي يقول بعصبيه :


كذا تطيحين وجهي قدام زوجك


ما عرفت وش تسوي غير انها تمسك بالباب بقوة من الدوخة


و لثواني بس طاحت على الارض بقوة من اغمائها المفاجئ لابوها و اخوها


بسرعه انحنى ابو رعد لها و جلس على الارض و هو يحط راسها بحضنه و يحاول يصحيها


و هو يشوف وجهها المورم من البكا


مهما كان هو ابوها و هي بنته


من لحمه و دمه


نزل رعد بسرعه لتحت و جاب لها عصير اكيد السكر نازل عندها


شربها العصير و بعد دقايق صحت


و صارت تبكي بقوة و تشهق


قال رعد و هو يسالها :


انتي بخير


هزت راسها بلا و هي تبكي من جديد


ضمتها امها بقوة و دموعها ينزلوا على حالة بنتها


بسرعه وقفت و اخذت عبايتها و قالت لرعد :


يلا رعد قوم ودينا للمستشفى حالة اختك ما ينسكت عنها


قام بطاعة و هو يهز راسه بالايجاب و قرب من ريما لبسها


عبايتها و ساعدها تنزل تحت للسيارة و على طول للمستشفى


.
.
.


جالسة بالصالة مع امها و ديما و اميرة


مرجعه راسها لورا و دموعها للحين ينزلوا


مسحت دموعها ببرود و تنفست بعمق و هي تغمض عيونها باسترخاء


قالت امها باستغراب :


انا اللي مستغربه منه كيف حامل و بالشهر الثاني و اسبوعين


و انتي مودارية


قالت ببصوت خافت من التعب :


تدرين ان دورتي مو منتظمة و حسبتها تاخرت بس


ما توقعت ابدا اني حامل


قالت امها بحنان و هي تمسح على راسها بعد ما نزلت لها طرحتها :


يا يمة ليش تسوين في نفسك كذا انا اعرف البنت تفرح اذا حملت


بدون وعي رمت نفسها في حضن امها و هي تقول بشهقات متتالية :


اكون فرحانه اذا كان معاي زوجي


مو راميني في بيت اهلي و مو داري عني


قالت امها باستفسار و هي تمسح دموعها بحنان :


ريما يا بنتي انتي شنو مسويه لفهد عشان يسوي فيك كذا


قالت و هي تضم امها اكثر :


ما ادري شنو صار فيني لي اسبوعين او اكثر


مو طايقته و لا طايقة ريحته و من اشوفه اروح استفرغ


و اخر مرة تهاوشنا و استفرغت عليه


كملت بتردد :


و جرحته بكلامي بس و الله مو بيدي


عشان كذا جابني لهنا و قالي قرفتيني بعيشتي


حضنتها امها بخفة و هي تقول بحنان بالغ :


خلاص هدي حبيبتي انتي تتوحمي على فهد زوجك و ان شاء الله شهر او شهرين بالكثير


و يروح الوحم


و اللحين روحي اغسلي وجهك و صلي ركعتين شكر لله


و بعدين اتصلي على فهد خبريه بحملك


انرسمت ابتسامه صغيرة على شفايفها


و قالت ديما بعيارة :


ايه الحبيب له الزين و انا لنا الشين من جيتي لهنا و انتي بس تبكي


ضربتها امها بالمخدة و هي تقول بعصبيه مصطنعه : خلي اختك في حالها


ضحكت ديما و هي تقول لاميرة :


احملي بسرعه و شوفي الدلال اللي يجيك


ضربتها اميرة بخجل و هي تقول استحي يا بنت


و رفعت عيونها لام رعد اللي بدت تدعي لها انه الله يرزقها بالذرية الصالحة


على دخلت رعد


اللي باس راس امه و يدها و جلس جنبها مقابل لاميرة


بين كل دعاء و الثاني كان يقول ' امين '


رفع عيونه لاميرة اللي بتموت من الخجل


و جهها كل مرة يزيد احمراره لين صار مورم


رفعت عيونها لرعد و نزلتهم على طول و هي تشوف حركته اللي سواها


في انشغال ام رعد بالدعاء


و ديما بتليفونها و هي تكلم صديقتها عشان ترسل لها دروس هي تحتاجها


اما هو ضحك بقوة و هو يشوفها لفت للتلفزيون


بعد ما عض على شفايفه و غمز لها بخبث


لاول مرة يسويها رعد


حتى في الجناح لحالهم عمره ما سواها بس ما تدري شنو فيه هالايام


لفت له امه و هي تضربه بخفة على كتفه و تقول بعتب و هي مو داريه عن شي :


كذا يا رعد انا ادعيلك و انت تضحك كذا يا ولدي


مسك يدها و باسها و هو يحاول يقنعها باي عذر


قاطعهم نزول ريما و هي لابسة فستان طويل بدون اكمام باللون الوردي الفاتح


و مكياج ناعم اخفى التعب عن وجهها


قال رعد بهدوء و هو يناظرها من فوق لتحت :


لوين يا ريما


قالت بخجل و هي ترجع شعرها لورا بتوتر :


ااا فهد جاي اللحين


قالت امها بفرح : تصالحتوا خلاص


لف رعد لريما و هو يقول : ليش كنتوا متهاوشين


قالت امه بحسرة على فهد المسكين و بنتها اكثر :


ايه مسكينه مو طايقته من الحمل و تتوحم عليه


و صارت بينهم مشكلة


ضحك رعد بخفة و هو يناظرها


قالت ديما و هي تبي تنرفزها : حاسبي بس لا تستفرغين على الرجال و هو كاشخ


ضحك رعد و اميرة على كلامها


و سكتت ريما بعد نظرة رعد الحادة المصطنعه


رن التليفون في يدها و هي تقول : هذا هو جا


قال رعد و هو يقوم : باقوم انا ادخله للمجلس و انتي جهزي الضيافة


هزت راسها بالايجاب و هي تتوجه للمطبخ بس اميرة


و ديما ما خلوها و قرروا يدللوها بما انها حامل ومو لازم تتعب


.
.
.


جالسة على ابعد كنبه و هي تناظره بابتسامه


تحس بنفسيتها صارت زينه بعد ما اعتذر منها و تصالحوا


قال بقهر من حالته : يا بنت قربي على الاقل شوي


قالت بدلال و هي تعدل شعرها : فهد انت تدري اني متوحمه عليك


يعني لو تقرب لي راح ارجع على طول


احمد الله انني رضيت اجلس معاك


قرب من الكنبه اللي جالسة عليها و هو يقول : بس شوي


رحمته و حست بالشفقة على حاله


هاجرته من اسبوعين ومو راضية له يقرب ابد و كل مرة تجرحه بكلامها بدون وعي


بطفوليه سدت خشمها و قالت له بابتسامه : قرب اللحين


بما اني ما راح اشم ريحتك


ضحك بفرحة و قرب منها بسرعه و حضنها


و بسرعه بعد عنها


عشان ما ترجع


و هي صارت تضحك عليه


و على حركاته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...