في فرنسا – باريس
في الشقة جلست بثقل على السرير و تمددت بهدوء من الالم اللي تحسه في ظهرها
اشتاقت لاهلها كثير و تبي ترجع اليوم قبل بكرا
بس الله يعين شنو تسوي
لو ترجع الحين بيعرفوا انه جواد دخل عليها قبل العرس
و كل اللوم بيكون عليها
لانهم عايشين في مجتمع كل غلطة يحطونها على المرة
و الرجال ايش ماسوى ما يعيبه شي لانه رجال
تنهدت بعمق و هي تغمض عيونها بتعب و تنام بدون ما تحس
.
.
.
دخل الشقة و هو يحس بنشاط عجيب اليوم كمل كل الشغل اللي كان جاي عشانه لانه عنده خبره كبيرة
استغرب من فرح اللي ما استقبلته بالعادة تكون تنتظره
توجه على طول للغرفة و ابتسم بحنان و هو يشوفها نايمة على السرير
و تتنفس ببطئ بسبب بطنها الكبير
تقدم منها و غطاها بخفة عشان ما تصحى و اتوجه للحمام و اخذ شاور من هاليوم المتعب
لبس له سروال بيجامة سودا بدون التيشرت اللي معها
رغم ان الجو بارد شوي برا بس التدفئة اللي في البيت مخليته ما يحس بالبرد
راح للمطبخ و سوا له كوفي عشان يسد جوعه شوي
فرح ما تحب تاكل ابد و هو مو معاها
ناظر المطبخ بنظرة تفحص ماسوت الغذا
اكيد تعبت و نامت مو من عوايدها
اتصل و طلب الغذا و بيروح يصيحها لازم تاكل شوي
لان فطورها اليوم اصلا كان خفيف
بسبب الغثيان اللي ملازمها
توجه للغرفه عشان يصحيها
جلس على السرير بخفة و انحنى عليها و هو يبوس وجهها بخفة
وهي قربت منه اكثر و هي تمد يدها تحضنه و تقول بهمس و بحة من النوم :
جواد
قال بهمس خفيف و هو يعدل جسمه عشان ينام جنبها : هممم
قالت ببحة و هي تفتح عيونها بكسل : انت جيت و لا انا احلم
ضحك على كلامها و هي يبوسها بقوة على خدها :
لا انا جيت
و كمل و هو يقومها و يجلسها على السرير :
يلا فروحة قومي شوي و يوصل الغذا
قالت بحماس و هي تغمر نفسها في حضنه :
شنو طلبت تراني كثييييير جوووعانه
ضربها بخفة على ذراعها و هو يقول بابتسامه : يلا بس قومي
ترا طلبت لك كل اللي تحبينه
قالت بدلع و هي تناظره بنص عين و ترمش له بغنج :
ما ابي اقوم كيفي بحضن زوجي انت وش عليك
ضحك على كلامها و هو يقول بكسل : هههه كيفك ها و حضن زوجك
مسكت بطنها و هي تقول بهدوء غريب :
جواد ابي اعرف جنس البيبي تاخذني بكرا للدكتورة و لا عندك شغل
قال باستغراب من هدوءها :
ليش فيك شي و لا بس تبين تعرفين جنس البيبي
قالت بابتسامه و هي تمسح على بطنها و تحضنه من جديد:
جواد احس اني حامل بتوام ما ادري ليش
بس شوف بطني قد ايش صارت
و احس بحركتين في بطني
ضحكت على كلامها المخلبط و نظراته و كانه مو فاهم شي
و قالت برقة و هي تلعب باصابعه و الدبلة اللي في يده :
امم ادري انك ما راح تفهم شي و لا راح تحس باللي انا احسه
حطت يده بسرعه على بطنها و هي تقول :تحس فيه يتحرك
ضحك بفرحة و هو يمسح على بطنها و يقول بابتسامه :
ايه بس شفيه يرافس كذا
و كمل بحنان:
يعورك لما يرافس كذا
حست بدقات قلبها تتوتر من حنانه و كلماته البسيطة اللي تسعدها
قالت و هي ترمش بدلع : شنو تسوي له لو يعورني
قال بابتسامه هادئة من الكسل اللي فيه :
اوريه انا كيف يعور حبيبتي
كانت بتتكلم بس سكتت لما سمعوا الجرس
و قام هو من مكانه عشان يلبس اي شي على صدره و يفتح الباب
و هي توجهت للحمام غسلت وجهها و مشطت شعرها و مسكته ذيل حصان
سمعت صوت جواد اللي يناديها
خرجت من الغرفة بثقل بسبب بطنها و حاطة يدها اليسار على خصرها
ابتسمت له بخفة و هي تقول : يا عيني على الاكل
خلاص من اللحين اعتبر الصحون خلصت خلاص
ضحك على كلامها و هي للحين يحط الاكل في الصحون و يرتب الطاولة
جلست بحماس على الكرسي لدرجة خبطت بطنها بالطاولة
تاوهت بالم و هي تعض على شفايفها :اخخ بطني
قال و هو يقرب لها بخوف : وشفيك
ضحكت بخجل و هي تقول : من الحماس ما دريت الا و بطني ضارب بالطاولة
ههه نسيت اني حامل و بطني قدامي
زفر بقوة و هو يجلس مقابها :خرعتيني فكرت راح تولدي
ضحكت على كلامه و هي تقول بنص عين:
جواد من جدك اولد في السادس
قال بجدية بسيطة و هو يقرب لها الصحن :
و انا وش دراني عنكم و عن سواليفكم
ابتسمت على كلامه و بدت تاكل بعد ما سمت بالله
قال بعد دقاق من الهدوء: عجبك الاكل
قالت و هي تتلذذ باللقمة اللي في فمها :
لذيييييذ و يجنننن
هز راسه على كلمتها و كانه مو مهتم و يبي بس يفتح طريق عشان يخبرها
قال ببرود مصطنع و هو يشرب من العصير :
اممم تدرين اليوم خلصت الشغل اللي كنت جاي عشانه
بس ممكن باقي لي اسبوع اتاكد ان كل شي تمام
رفعت عيونها له بعدم تصديق و هي تقول :
اللي تقوله صدق و لا تمزح معي
ابتسم بهدوء و هو يقول : لا صدق
قالت بسرعه و هي تضحك بعدم استيعاب :
هههه يعني نرجع للسعوديه اللحين
خلاص و اخيرا
تصدق اشتقت ل يمه و ابوي و اخواني و كل شي
حتى جود ووليد و روان كل شي ..ههههه
ناظرها بحسره على حالها ما توقع انها بتفرح هالكثر
يعني هي كانت تعاني ببعدها عن اهلها
بس عمرها ما بينت له
دايما يبين عليها انها راضيه و فرحانه بالعيشة
قال و كانه ما يبيها تحلم و تتامل كثير:
فروحة صحيح خلصت شغلي بس ما نقدر نرجع اللحين
قالت باستغراب و عيونها يلمعوا من الدموع :
ليش
قام و قرب كرسيه من كرسيها و حط رجولها بين رجوله و مسك يديها بحنان
قال بحنان و هو يفلت وحده من يديها و يمسح دمعتها اللي نزلت :
شنو ليش ...
انتي عارفة انهم اللحين حاسبين انك في الشهر الثالث او الرابع
وكمل و هو يمسح على بطنها و ابتسامه حنونه على وجهه :
و انتي ماشاء الله بطنك كانك في الثامن او التاسع
رغم انك تقولي انك في السادس و داخلة على السابع
بس هم اذا شافوك راح يدخلهم الشاك و يلعب بعقولهم
قالت بدون وعي و دموعها ينزلوا:
ما همني ..
اهم شي انك زوجي و واقف بصفي و اكيد ما راح تخليني ... صح
حضنها و هو يحط راسها على صده و يده تمسح على بطنها بخفة
و كل ما يحس بحركة البيبي في بطنها
يحس كانه تيار كهربائي يسري بجسمه من قلبه لكل اطرافه
قالت بهمس و هي تمسح دموعها بقبضة يدها و بطريقة عفويه لابعد حد :
بس انا اشتقت لهم
قال ببحة رجوليه و هو مستمتع باللحظات الهادئة و الدافئة مع حبيبة قلبه فرح :
حتى انا مشتاق لهم بس وش نسوي
و كمل بمرح و هو يحاول يبعد هالجو الكئيب اللي خيم عليهم فجاة :
يلا بس باقي شهور و يشرف حبيب ابوه او حبيبة ابوها
بعدت بسرعه من حضنه و مسكت يده بدلال وهي تقول بنعومه :
جواد ابي اعرف جنس البيبي بليز خلينا نروح العيادة اليوم
هز راسه بخفة و هو يبتسم على حركاتها :
ان شاء الله بس مو اليوم احس اني تعبان
و كمل بتفكير :
خليها بكرا نروح اول للمستشفى و بعدين نروح للسوق و نتمشى شوي اوكي
باسته على خده بفرحة طفوليه و هي تقول بحماس : اوكي
و كملت و هي تلف للطاولة :
خليني اللحين اكل عشان يتغذى البيبي
ضحك على كلامها و هو يقول بنص عين :
يتغذي البيبي ها
ما ردت عليه و هي تاكل بشهية مفتوحة بعد ما سمعت انهم بيخرجوا بكرا
و الاهم انهم بيعرفوا جنس البيبي
متشوقة كثير للحظة هذي
بعد ايام
في الجامعه
لبست فستان اسود مبين بياضها بقوة
اكمامه طويلة و ضيقة شوي
و مفصل على جسمها من الرقبة للتحت الصدر بشوي و بعدين يوسع
و لابسة حجاب باللون الرمادي و فيه زخرفات بالوردي
و اطرافه تغطي صدرها
و شنطة يد تكون طويلة و تجي عند مستوى الخصر
و لابسه فلات تقريبا بنفس لون اللحجاب اللي على راسها
تمشي بثقة في الممر اللي ياخذ للقاعة
خلاص من اللحين شنت الحرب على عزام البارد و المتوحش
اللي ما يستاهل ذرة مشاعر من قلبها
بس هذا شي ما تقدر تتحكم فيه
هذي مشاعر صحيح كرهته من معاملته بس حبه مغروس باعماقها
و صعب بين يوم و ليلة تنساه
و ممكن تطول عشان تكرهه جد وتتمنى الموت و لا الحياة معاه
حاس بنظرات الكل سواء بنات و لا ذكور
اناقتها اليوم غير عن العادة
رغم انها دايما تتانق بس مو كذا
لفت بهدوء و غيرت وجهتها لدورة المياه الخاص بالبنات
القت نظرة لا مبالاة على البنات اللي يناظرها بمختلف النظرات
توجهت بثقة للمراية المقابلة لها
فتحت شنطتها الصغيرة بعد ما حطت كتابها و دفترها على جنب
اخذت ملمع الشفايف و حطته على شفايفها مو محتاجة مكياج و لا محتاج روج
بس ملمع شفايف عشان توري هالعزام
انه ما يلعب معاها
للحظة حست انها جنت شنو هاللي تسويه
بس في الاخير تشجعت و اخذت الكتاب و الدفتر و خرجت من الحمام
نزلت عيونها لساعة يدها الانيقة
خلاص مرت 10 دقايق من بدت المحاضرة
و اللحين راح توريه شنو تسوي فيه
امس حضرت نفسها من كل الجهات
امس كله و هي توقف قدام المراية و تتكلم مع نفسها بثقة
تبي تبين له انه ما حرك شعره فيها
رغم انه كسرها و كسر كل شي فيها
بس خلاص راح تتمرد و راح تسوي اي شي يخطر ببالها
شنو راح يضربها
خلاص ضربها في صباحية عرسها
راح يطلقها احس تتهني من وحشيته
وقفت قدام باب القاعة و هي تتنفس بعمق
طرقت ثلاث مرات و فتحت الباب و هي تتقدم بشموخ
ناظررها ببرود و هو يشوف اناقتها
و في نفسه مستغرب منها مو الصبح خبرته انها مو جاية
هذي تبي تلعب عليه و لا شنو
زفر و هو يجلس على كرسي المكتب بهدوء و ياشر لها انها تلف و تخرج من القاعة
طريقته مستفزة لابعد حد
عم السكوت في القاعة بعد ما كانت فيه كلمات و همسات بسيطة
حركته كانت قاسية كثير عليها بس هي بقت متمسكة بشموخها و ثقتها
رغم انه كان قاسي علي الجميع و ما فيه استثناء بس هي تعودت على تمييزه البسيط لها
تقدمت ببرود مصطنع للمكان اللي جالس فيه ببرود و حاط رجل على رجل
همست بهدوء و هي تناظره بقوة غريبة :
اذا ما سمحت لي ادخل اللحين و اجلس راح تشوف شنو اسوي
استغربت من نفسها و من كلامها بس ممكن لانها كانت حاسة انه ما يقدر يسوي شي
عشان كذا تجرات و سوت اللي سوته و هي ابدا مو مفكره بالنتايج
ضغط على فكه بقوة و هو يقول بحدة :
اطلعي برا و الله لو ما تحركي راح اضربك قدامهم كلهم و ما همني شي
حست برعشة سرت بجسمها من كلامه و هي عارفة شنو منتظرها بالبيت
بس ما استسلمت هي راح تاخذ الضرب كذا و الا كذا فتكمل اللي بدته احسن
غمزت له بخفة و هي تقول بنعومة :
باي و استنى الفضيحة
سوى نفسه ما اهتم بس هو كان يشتعل من داخل
لو بس زادت كلمة وحدة كان راح يسحبها من رموشها هاللي
فرحانه فيهم و تغمزه فيهم
كمل المحاضرة ببرود مصطنع و هو يحس بالنظرات المسلطة عليه و الهمسات الخفيفة
و اللي اكدت له انهم مستغربين من الموقف اللي صار له
تنهد و هو حاقد عليها بقوة
في الشركة
سند ظهره على الكرسي الفخم اللي جالس عليه
زفر بضيق من هالافكار اللي تجيه ما يبي يفكر فيها
خلاص هذي بنت خاله و من اهله لازم ما يتعدى حدوده
بس ليش يحس بانجذاب لها
ممكن لانها البنت الوحيد اللي كان قريب لها في هالشركة
من يوم اخذها للمستشفى ما جت للشركة اكيد منحرجة
"بس ما اعتقد ممكن تعبانه او ...
لا ما ابي افكر فيها خلاص
شنو هذا كل هالوقت افكر فيها و لي ليلتين مو نايم عدل منها و من التفكير فيها "
ضغط على جبينه بتوتر و هو يحس انه غبي كيف يسمح للمشاعر هذي
تتحكم فيه و هو البارد و اللي ما تحركه مرة يصير فيه كذا
بس هي غير
ضرب على جبينه بقوة و هو يقول ردينا و هذا انا اللي اقول ما ابي افكر فيها
نزل راسه و هو يحاول ينشغل بالاوراق اليل قدامه و سرعان ما نسى نفسه و انهمك بالشغل بكل اهتمام
@@@@
في بيت ابو رعد
جالسة مع رعد على التلفزيون
صحيح تخلصت من جزء من خجلها و حياها
بس للحين ما تقدر ترفع عيونها بعيون رعد
قال رعد بهمس : اميرة
رفعت عيونها له و هي تناظره بحياء
اشر لها تجي تجلس بحضنه و هي هزت راسها برفض و هي خجلانه منه
ابتسم لها و هو يشجعها تجي وقفت بتردد و تقربت منه
سحبها من خصرها و هو يجلسها بحضنه
و يغمر وجهه بشعرها المنسدل على ظهرها
ضحكت بحيا و هي تنكمش اكثر بحضنه
و هو يحس ان تنفسه صار سريع من التوتر و هي بحضنه
مدت يدها بخفة لذقته و هي تقول برقة :
رعود ليش مخلي لحيتك كذا
قال بابتسامه و هو يمسح بحنان على ذراعها :
ليش مو عاجبتك
قالت بدلع و هي تهز راسها بالنفي :
لا موعاجبتني كذا حددها و نقص منها شوي
بتطلع روعه
قرص خذها بخفة و قال بابتسامه : خلاص لعيونك الحلوة بخففها و بحددها
قالت بدلع و هي ترمش بعيونها : صح عيوني حلوة و لا بس مجاملة
قرب منها و قبلها بين عيونها و هو يقول بصدق و الابتسامه على وجهه :
ليش يعني انا اكذب
قالت بسرعه و هي تمسك يده :
لا ما تكذب بس انا ابي اتاكد
ما رد عليها و سند راسه على ورا و غمض عيونه و يده تتخلل شعرها برقة
و كانه خايف ياذيها
و هي مدت يدها بتردد و حطتها على خصره و هي تعدل جلستها في حضنه
قالت بهمس و نفسها يلامس رقبة رعد و كتفه :
رعد ابي انزل تحت عند جدوووده
قال باستغراب و هو يرفع راسه و يناظرها :
شنو جدوده هذي
قالت و هي تغمض له عيونه بيديها و ما يناظرها بنظراته اللي تخليها تخجل غصبا عنها :
اممم هذي جدتك الي تسميها انت يمه
بعد يديها عن عيونه و هو يقول بابتسامه :
لو تسمعك تعطيك درس على هالاسم ترا ما تحب الا يسموها يمه
قالت باحباط و هي ترجع شعرها لورا :
لا ليش و انا اللي ابي ادلعها
و كملت و هي تقوم من حضنه و تعدل البيجامة البنوتيه اللي عليها :
ما ادري اذا صحت من نومها او لا ابي اسلم عليها
قال و هو يتمدد على الكنبه و يغمض عيونه بتعب :
ما اعتقد انها قامت لانها تعبت كثير من الطريق
جلست على ركبيها على الارض جنب الكنبة اللي متمدد عليها
و قالت باهتمام و هي تمسك ذراعه بعفوية :
شفيك .. تعبان
فتح عيونه و لف راسه لها و هو للحين على وضعيته
قال ببحة و دقات قلبه اللي مو راضيه تهدا و وترته اكثر :
لا بس ابي انام شوي قبل الاذان
قامت بخفة و جابت له غطا و غطته و هي مو منتبهة لنظراته الحنونة و الشاكرة
حياته صارت مستقرة و الحمد لله خاصة بعد ما اميرة استسلمت له
و وافقت على قربه
صار يحس انه ما يبي يبعد عنها و بس يخلص شغل يرجع البيت على طول
عكس قبل لما كان يتهرب عشان ما يتهور و يسوي شي يندم عليه
سحبها من ذراعها لما كانت بتروح و طاحت عليه لانها جسمها ما توازن
ضحكت بخفة و هي تتاوه و تسال عنه اذا تاذى
قال بهمس : لا بس ابقي كذا ابي انام و انتي بحضني
قالت بحيا و هي تبعد عنه : رعود شفيك
و كملت عشان تبعد التوتر و الخجل من نظرات رعد لها :
نام انت اللحين عشان تلحق على الصلاة بعدين
غمض عيونه و قال بصوت هادئ : لا تنسي تصحيني
هزت راسها بخفة و هي تقول بطاعة : ان شاء الله
و توجهت للغرفة بتغير ملابسها و تنزل تحت تجلس ساعة و تصعد له عشان تصحيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!