الفصل 137 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 137 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
2,017
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في المانيا


المستشفى


كان يدف الكرسي المحرك اللي جالسة عليه و هو يتكلم مع الدكتورة اللي مختصة بحالتها


مدت يدها بخفة و هي تقرص من خصره


بدون ما تنتبه عليها الدكتورة اللي دخلت لمكتبها عشان تاخذ ملف اسيل


قال و هو كاتم ضحكته : شفيك


قالت و نار الغيرة تاكل قلبها :


لا والله شفيني


و اصلا من اللحين اقولها لك ابي العلاج الطبيعي اسويه عند دكتور


قال بحدة و غيرة عليها :


و ليش ان شاء الله


قالت و هي تضغط على فكها و تتكلم :


لا والله انت من الصبح و انت تتبوسم لي معاها و تضحك


و تسولف حتى شكيت انها زوجتك و انا ما ادري


مسك ابتسامته بعد ما استنتج انها غيرانه عليه و هالشي حسسه انه كثير مهم عندها


قال بهدوء و هو ينحني لها :


خلاص ما راح اسولف و لا راح ابتسم و لا راح اضحك و لو تبين اصكها كف


اسويها عشانك


يلا رضيتي اللحين و لا لاء


مدت شفايفها لقدام بزعلى و هي تقول بدلع عفوي : لاء ما رضيت


قال بخبث و هو يقرب من اذنها :


لمي شفايفه لا ابوسك عليهم اللحين و ما همني احد


عضت على شفايفها بخجل و جهها صار احمر


قال بهمس و نبرة ماكرة و هو يميل جسمه لها :


يا بنت قلنا لمي شفايفك تروحي تعضينهم


ترا و الله ماسك نفسي على الاخر


غطت وجهها باحراج من كلامه


و في الوقت هذا خرجت الدكتورة من المكتب و توجهوا للغرفة المختصة بالعلاج الطبيعي


و هي حمدت الله ان الدكتورة انقذتها من تهور ماجد


@@@@


في المانيا


في المساء و تحديدا بشقة عزام و ريماس


جالسة بالغرفة الجانبية اللي حاطة فيها كتبها و كل شي يخص دراستها


من رجعت غيرت ملابسها ببيجامة مريحة


و جلست بالغرفة حتى غذا ما قدرت تاكل


تفكر في اللي سوته اليوم


خلاص هي دارية انه اليوم موتها و اذا ما ذبحها بيسجنها في الشقة


ناظرت الاكياس اللي شرتهم


و ضحكت بخفة على نفسها


" يعني دارية انه بيقتلني و لا يحبسني


عشان كذا شريت كل الشكولاته و الاكلات اللي احبها


و الله انا مجنونه يعني المفروض افكر كيف اعتذر منه عشان لا يسوي لي شي


افكر شنو اكل لو ما اشترا لي اكل او ما قدرت اكل من اكله "


ابتسمت بسخرية على الحالة اللي هي فيها بسببه


بس خلاص راح زمن الذل و انها تسكت عن حقها


الحين راح تتمرد و تعند على كل شي


و اول شي بدته انها ما طبخت شي من تزوجته


دايما يطلب اكل من برا


حتى الفطور ما تحضره له تحضر لها و بس رغم ان امها معلمتها انه زوجها هو الكل بالكل


يعني الشي اللي يطلبه يتنفذ


بس هي عرفت ان مو عزام اللي تسوي معاه كذا


امها وابوها مثال للحب و الاحترام رغم انه ابوها رسمي في تعاملاته شوي مع امها


بس امها لو تحضر له غذا او عشا او حتى فطور يشكرها على اهتمامها و تعبها


و يبين لها انه ممتن لها


بس عزاااااااااااااااام شنو تقول عنه وحش ما يحس


نطت من مكانها و هي تسمع باب الشقة اللي اتقفل بقوة


مسكت مكان قلبها و هي شوي و تبكي من الرعب


" يا مامي شنو سويت انا هذا معصب على الاخر


يا ربي شنو سويت انا ليتني ما سويت شي


انا مجنونه العب مع هالوحش "


على اخر كلمه في الحوار النفسي كان هو فاتح باب الغرفة و عيونه مثبته عليها


عدلت وقفتها و حولتها لوقفة مايلة و يدها على خصرها


و تناظره بعيون تحاول تخليها ناعسة قد ما تقدر


و ما درت انها زادت من لهيب هالنار اللي تشتعل قدامها


و ممكن اي لحظة ينقض عليها و يقطعها لكم قطعة


قال بحدة و هو يقرب منها بعد ما ترك مقبض الباب :


اوقفي عدل


اما هي كانت رافعة عيونها لعيونه بنعاس


و كانها تبي تبين له انها مو مهتمه و انها مو خايقة ابد


لف وجهها للجهة الثانية بعد ما طبع كف على خدها


و رجعت لفته و رفعته له و هي تحاول ما تبكي


" ريماس لا تبكي


انتي اخذتي ضرب اكثر من كذا لا تبكي قدامه


لا تخليه يتشمت فيك


امسكي نفسك و بس يروح ابكي و اندبي و نوحي كيف ما تحبي "


اما عزام فكان منصدم انها ما بكت


و اللي زاد صدمته هي نظرتها الشامخة و كانها مو مهتمة له


و كانها تبين له ان ضربه ما فيه فايدة او انه ما اوجعها


رفع يدها مرة ثاني و ضربها على الخذ الثاني


و بقى يلطمها بالكفوف و هي جامدة و ماسكة نفسها على الاخر


و ما تحس بشي لانه ببساطة بيده الكبيرة و ضرباته خدر لها خدودها و ما عادت تحس بشي


بعد المحاولات اللي سواها و مابكت حس بشي يحرقه في قلبه و كانه ما سوى شي و برد قلبه


مسكها من شعرها بقوة و هو يقول : انا اوريك اللحين


ضربتك و ما نفع معاك الضرب


اللحين اوريك انا اعرف شنو اللي يبكيك


اخذها لغرفة النوم و هو يسحبها سحب كانها حيوانه عنده


هذا هو الاحساس اللي كانت تحسه في هاللحظة ليتها بكت ليتها صرخت


ما تبي تكون معاه على سرير واحد


ما تبيه تحس انها قرفانه منه ما تبيه يقرب منها ابد


انتبه لراسها اللي تهزه بالرفض و هي تمتم بكلمات ما فهمها


قال بحدة : انطمي


و اللحين بس عرفت عذابك و من اليوم تسوي شي غلط


هذا هو عذابك


و اذا كنتي ما تطيقين قربي مرة انا ما اطيقك مليون مرة


و اسوي كذا ابيك تحملي على طول و تولدي و خلاص انتهت مهمتك


وشوفي انتي وش تبي طلاق و ترجعي لبيت ابوك و لا تجلسي خدامة لولدك و زوجك


صرخت بالم بعد ما رماها عند طرف السرير و جا ظهرها عند الحافة


بكت بالم و هي تان و تشوفه مثل الوحش يرفعها و يرميها من جديد عل السرير


اما هي فالشي اللي ساعدها انها تتعدى هالليلة


فانه اغمى عليها اولا من التعب و الارهاق لانها ما تنام ليالي غير ساعات بسيطة


و الضرب اللي اخذته من عزام قبل شوي


و كمان عقلها الباطني اللي رافض هالشي اللي هي تعيشه برعب


اما هو كان مثل المجنون خلاص صار يقطع ملابسها بجنون


و ما انتبه لفقدانها وعيها الا بعد ما فقد صوتها و انينه اللي تعود عليه كل ما قرب لها


فقد توسلاتها و بكاها بانه يبعد عليها


جلس على الكنبه الموجوده بالغرفة و هو يمسح على صدره بالتحديد المكان اللي عند معدته


ما يدري متى صابته قرحة معديه


بس يدري انها بسبب المشاكل و التوتر اللي يعيشه


ناظرها بهدوء و هي مرميه على السرير و ملابسها ممزقة


يحس انه قاعد يغتصب مرته ..


يحس انه ما عنده مشاعر على الاقل يقول


انه هذي زوجتي و من اهلي يعني على الاقل اعاملها بلطف


ضرب يدينه على مسند الكنبه و و يحس بالندم


ندم كبير ينهش قلبه


يحس انه مو رجال لان امه غصبته على بنت عمه هو ما كان يبي الزواج من اول


بس على الاقل لو تزوج يختار زوجته بنفسه


يحس انهم لعبوا عليه و قيدوه بانثى تراقب كل تحركاته و تغثه


بس لا كل هذي الافكار بس عشان يحس انه اللي يسويه شي عادي


و ما لازم يندم او يحس بالذنب


لانها هي اللي جابته لنفسه حتى بعد ما خبرها انه ما يبيها


هي ابدا ما رفضت و لا حاولت حتى انها تمنع العرس او تفسده


ضغط على مكان معدته وهو يحس بالحرقة تنهش احشائه من الداخل


توجه للتسريحة و اخذ علبة الزقاير و خرج من الغرفة


هذي عادته من لما تزوج ريماس و كانه يبي يهرب من العالم اللي فيه


يحس براحة لدقاق بس كافيه انها تروقه و تعدل مزاجه


و هو ينفث الدخان من صدره


و كانه يتخلص من هموم الدنيا


بيت ابو خالد


جلست نور في بيت اهلها يومين و رجعت بيتها


رغم ان امها اصرت عليها انها تجلس فترة النفاس


عشان تهتم فيها بس نور اصرت ترجع بيتها


خصوصا ان بنتها يضيق نفسها احيانا و ما تعرف وش تسوي


فهي تبي تكون مع خالد عشان يساعدها بالبنت


.
.
.


متمدده على السرير و بوضعيه الجلوس بس رجولها اللي مددتهم


ابتسمت لبنتها اللي ترضع من ثديها بجوع و كانها لها يوم مو شاربه حليب


دخل خالد للغرفة اللي جالسة فيها نور عشان الضيوف لما يجوا


و بتبقى فيها لين تكمل نفاسها


تقدم من السرير بخطوات هادئة و هو يجلس على السرير بخفة


مسك راس نور و ثبته عشان يبوس جبينها


قال بهمس و هو يتامل بنته : صباح الخير


ردت عليه و هي تناظره كيف يتامل بنتهم اللي سموها "شيخة '' على اسم امه


قال بابتسامه و هو يمسح على ذراع بنته بحنان :


ها متعبتك شيخة البنات و لا هادية


ضحكت عليه و هو يبوس يد بنته بشغف و كانه يبي ياكلها


قالت و هي تحضن بنتها و تقربها اكثر لصدرها :


خالد


خالد كان ملتهي ببنته و بحركاتها و مو منتبه لنور اللي تتكلم معاه


قالت بجدية و هي تمسك يده عشان يهتم لها :


خالد اتكلم معاك


رفع راسها بعد ما حس بنبرتها الجديه


كملت بهدوء و هي تشوفه ساكت :


خالد ما ادري شفيها حصة في الليل لما انومها تصير تشهق لحالها و كانها مو قادرة تتنفس


لين ما اجلسها و اهف على وجهها شوي


قال بهدوء و هو يشتت نظراته و يعدل جلسته بعد ما كان منحني علي بنته :


ما ادري بس اكيد من الحر


هزت راسها و هي شاكة بكلامه


تعرف خالد لما يخفي شي يشتت نظراته و يتكلم


قالت بابتسامه باردة و هي تمسح على وجه بنتها :


زين ناظرني


ناظرها ببرود و هو يرسم شبه ابتسامه على وجهه


قال بعد جهد في انه يبين طبيعي :


ايه نسيت اقولك اتصل عمي و يقول انهم جايين اليوم


هزت راسها بخفة و هي تقول :


حياهم الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...