في بيت ابو جواد
في التحديد بغرفة جود ووليد
سووا ملكه عائلية بعد ما وافقت جود على زياد
بس طلبته انها تبقى ببيت ابوها اسبوع على بال ما تجهز نفسها اول شي
و هو مات من الفرحة كيف و هو يتخيل جود تبي تتجهز له
كانت تتكلم معاه بالتليفون بعد ما اتصل عليها
قالت بهمس و هي تسوي انها مو مهتمه له :
هممم بخير
قال بجديه و هو مستغرب لهجتها الجديدة معاه :
جود شفيك تكلميني كذا
قالت بسخريه و هي تقوم من السرير :
ليش كيف تبيني اكلمك ان شاء الله
قال بهدوء و هو يحاول يتمسك بعصبيته :
جود لا تخليني اعصب
ما ردت عليه و هي تجلس من جديد على السرير
لو مو ابنها راح معاه مشوار كان ما ردت عليه
بس وش تسوي تبي تتطمن على وليد
قالت بصوت حنون و هي تبي تكلم وليد :
زياد عطني وليد ابي اتكلم معاه
مد التليفون لولده و هي تكلمت مع وليد
اللي سولف لها كل شي سووه من خرجوا من البيت
اخذ التليفون و قال بصوت رجولي قوي يدل على عصبيته :
تطمنتي اللحين و لا لاء
قالت بهمس مغري لابعد حد و هي تبي تجننه :
شكرا زياد
و هي من حست على صوت انفاسه اللي اضطربت و توترت
قالت بنعومة و رقة : مع السلامه اللحين امي تناديني
و سكرت على طول و هي تضحك بقوة فرحانه على انجازها اللي بالنسبة لها كبير
قالت لها روان بغمزة اللي دخلت من ثواني :
حرام عليك ترا تعذبينه كذا
قالت بلا مبالاة و هي تناظر اظافرها :
يستاهل
سكتت روان و هي تتامل اختها اللي الظاهر صارت اقوى من قبل
و ناويه على زياد انها توريه الويل
الله يستر من مخططاتها
@@@@
في بيت ابو فهد
في غرفة وعد
جالسة تجهز نفسها اليوم جاية ام تركي مع تركي
و هي تبي تكون اجمل و احلى وحده شافتها
تبي تحس ان ام زوجها معجبه بزوجة ولدها
ما تدري ليش
سمعت طرق على الباب و الشغالة تخبرها انهم وصلوا
دخلت بسرعه للحمام و لبست فستانها الطويل
كان باللون البيج و نعوم لابعد حد
ومبين سمارها الحلو
و مكياجها ناعم و مسويته بس عشان تبرز جمالها
لبست الكعب اللي محضرته مع الفستان
و نزلت تحت و هي خجلانه على الاخر هذا اول لقاء لها مع ام تركي من بعد الملكة
و اصلا الملكة ما تكلمت و لا جلست معاها ابدا
دخلت للصالة و شافت زوجة عمها ام رعد و اميرة و ديما وريما ما جت لانها تعبانه من الحمل
انتبهت للحرمة اللي جالسة بكل شموخ في وسط الصالة
لابسة جلابية باللون البرتقالي الهادي و مسوية شعرها تسريحة بسيطة و مكياجها شوي ثقيل
ما تدري ليه حست انها ما ارتاحت لها
و حست بالضيق من نظراتها المتفحصة من فوق لتحت و كانها تقيمها
تقدمت منها و سلمت عليها بعد ما وقف ام تركي بتعالي
و ام رعد تحاول تهدي الوضع وهي ترحب بوعد
دقايق بس و خبرتهم ان العشاء جاهز و توجهوا لغرفة الطعام
مسكت نفسها ما تبي تبكي و هي تسمع نغزات ام تركي
قال ام تركي بتعالي و هي تناظر وعد بنظرة اشمئزاز :
ما ادري تركي وش حاده ما ياخذ اللي اخترتها له
و كملت بنص عين و هي تناظر وعد اللي منزلة راسها و تلعب بالاكل اللي بصحنها :
بس قلبي ناغزني استغفر الله ممكن مسويين له شي
قالت ام رعد بحدة و هي ساكته من اول بس مو قادرة تسكت اكثر :
شنو هالكلام يا ام حمد شنو سوت لك البنيه من جيتي و انتي تجرحينها بالكلام و
و انا ساكتة ما ابي احرجك و انتي ضيفة عندنا
وقفت ام تركي بتعالي و هي تقول من طرف خشمها :
انا مو منافقة انا اقول اللي في قلبي على لساني و ما همني من احد
و الظاهر بنتكم المجنونة لعبت على ولدي
و الله العالم شنو مسوية له
و خرجت من غرفة الطعام متوجهة لمخرج البيت و هي تلبس عبايتها و طرحتها و تغطي وجهها
و هي تتصل على تركي و خبرته انها تبي ترجع البيت و مالها قعدة هنا
هو حاول يفهم الموضوع بس هي ما رضت و سكرت على طول و هو اعتذر من عمه ابو فهد
.
.
.
جالسة في غرفتها و ميته صياح من كلام ام تركي الجارح
دخلت عليها ام رعد اللي تعتبرها وحدة من بناتها
جلست على السرير جنبها و هي تمسح على ظهرها بحنان
و قالت بلطف و هي تمسح لها دموعها :
وعودة حبيبتي انتي ليش تبكين اللحين شفتيني كيف تكلمت معاها
ووقفتها عند حدها
قالت وعد و هي تشهق و تحس بالضيقة في قلبها :
خلاص ما يهمني شي بقول لتركي يطلقني ما ابيه خلاص
قالت ام رعد بفجعة و هي تضرب صدرها بخفه :
شنو تقولين انتي ما ابي اسمع هالكلام مرة ثانيه
و انتي وتركي بتتزوجون و تعيشون مثلكم مثل غيركم و تجيبون اولاد و بنات
قالت وعد بدون وعي و هي بس تفكر بكلام ام تركي :
لا خلاص باتطلق منه اذا اللحين و في بيتنا شفتي كيف تكلمني فكيف بعدين و في بيتهم
حضنتها بخفة و هي تمسح دموعها اللي تلونت بالكحل و الماسكرا
قالت وعد و عيونها بدت ترتخي و تنقفل و هي تتنفس بشهقات :
ابي البخاخ مو قادرة اتنفس
بعدتها بسرعه من حضنها و قامت للتسريحة تدور على البخاخ
و بسرعه اسعفتها و هي تحط لها البخاخ
و وعد تعاول تاخذ نفس قوي
و دقايق بس و بعدت البخاخ عنها و هي تتنفس بهدوء
تمددت على السرير بس ام رعد ما رضت لها تنام كذا و المكياج على وجهها و الفستان بعد
قومتها و غسلت لها وجهها و خلتها تلبس بيجامة
و مددتها على السرير و هي تبوسها من خدها بحنان
و تغطيها بالشرشف و خرجت بعد ما تطمنت عليها
مسحت الدمعه اللي طاحت على خدها
تحس وعد بنتها و تحسها قريبه منها حيل
ما تدري ليش بس ممكن لانها بنت اقرب صديقة لها الله يرحمها
و بعد هي تكون بنت عمها
عدلت الطرحة و الغطا و في نفسها تقول
" الله يسامحها تبكي هاليتيمة
شنو ذنبها اذا ولدك خطبها و اعجبته هي من غير كل البنات
و ليش تكسرينها يعني و تكسرين فرحتها
و لا عشان فسدت كل مخططاتك بعد ما خطبها تركي
الله يوفقهم و يكتب لهم الخير و يبعد عنهم كل شر "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!