الفصل 144 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 144 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
20
كلمة
1,858
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في المانيا


في شقة اول مرة نزورها


دخلت البيت وراه بهدوء و هي تفلت يد ولدها اللي للحين ماسك يد ابوه من فرحته


مشى بالشقة الواسعة نسبيا و تكفيهم هم الثلاثة


فتح احدى الغرفة و هو للحين ماسك بيد وليد اللي يتكلم مع ابوه بحماس


قال بحنان و هو يشغل نور الغرفة :


و هذي غرفة و لدي البطل


ضحك وليد بفرحة و هو يحضنه بحب و يشكره :


شكرا بابا


جلس على ركبيه و هو يحضنه بحنان ابوي و قال بهمس : العفو


رفع عيونه اللي واقفه على جنب و للحين ما تحركت من مكانها


ابتسم لها بهدوء و الشوق فضح عيونه


قال بصوت رجولي فيه بحه :


تفضلي شوفي البيت و ايش اللي ناقص


البيت بيتك و اي شي تبينه انا حاضر فيه


هزت راسها بخفة و هي تناظر وليد اللي انسحب من عند ابوه و دخل غرفته ببراءة و طفولة


يستكشفها بما انه اول مرة تكون عنده غرفة لحاله


و فيها كل شي يتمناه


وقف زياد بخفة و جود رفعت عيونها تتامل طوله الفارع


وصدره العريض و بنيته الجسديه القوية


بعدت عيونها بعد ما لمحته يتقدم ناحيتها و صوت خطواته مسوية صدى في البيت


" تغير كثير صار جسمه رجولي اكثر


قبل كان نحيف و ما كان عنده عضلات مثل اللحين"


تنهدت بخفة بعد ما وقف مقابلها و مد يده و رفع راسها


حطت عيونها بعيونه و هي تتامل تفاصيله بما انها لها سنوات ما تاملت وجهه عن قرب


تاملته ببطئ و هي تنتبه لبعض التجاعيد الخفيفة اللي عند عيونه


كبر زياد و كبرت هي الثانية بس كل واحد كان يكبر و هو بعيد عن نصفه الثاني


" لو بقيت كذا ممكن استسلم له و اسامحه بكل سهولة


لازم اقسي قلبي و اجمد مشاعري التافهة


اللي سواه مو قليل بحقي


لازم اعذبه اول مثل ما عذبني "


جمدت انفاسها و هي تحس بقبلته الدافية على جبينها و حرارة انفاسه على وجهها


قال بهمس حاني و هو يرفع وجهها و يتسند بجبينه على جبينها :


ليش هالبرود يا جود


ابيك مثل قبل


ابي جود حبيبتي ..


ابي الانثى اللي تغرقني بدلعها و غنجها و دلالها و نعومتها و رقتها


ابي الطفله اللي كانت تخليني اشتاق لها و لشقاوتها


ابي حنانك و عطفك و رومانسيتك


قالت بهمس و الحشرجة باينه بصوتها


من الالم اللي سببه لها طول هالسنين :


انت جرحتني و كسرتني و عمر اللي انكسر يرجع مثل ماكان


انسحبت من عنده بخطوات ثقيلة و هي تقول :


الغرفة وين


مشى متوجه لاحد الغرف فتحها و اشر بهدوء لها


لانه مو قادرة يتكلم بعد ما عرف مدى الجرح اللي سببه لها


و اللحين بس استوعب المصيبة اللي سواها في حقها


اما هي فبهتت ملامحها و عيونها مفتوحة بصدمة


من الغرفة اللي تشوفها


كانت الغرفة من اروووع ما يكون باللون الاحمر و الاسود و الابيض


هذي هي الغرفة اللي طلبته فيها قبل ما يتطلقون بس هو رفض


بحجة انه ما يطيق اللون الاحمر


تحكمت بمشاعرها و ملامح وجهها في الوقت اللي لف بيشوف ردة فعلها


دخل للغرفة بخطوات كسولة بعد ما انتبه لنظراتها الباردة و كانها


تقول له " ما سويت شي "


تنهد بتعب و دخل للحمام على طول


بياخذ له شاور ريح اعصابه شوي


اما هي تقدمت بخطوات مترددة و هي تتامل الغرفة باعجاب


مثل ما تمنتها بالضبط بس ما تمنتها في هالوقت و بعد كل هالغياب


و الفراق اللي سبب لها جروووح مهما طال الزمن مستحيل تبرا


ممكن تنسى و تسامح بس الاثر بيبقى


غمضت عيونها بارهاق و هي تسمع خطوات وليد اللي جاية من غرفته


طرق الباب بخفة و هو يقول بادب و بصوت طفولي :


ماما و بابا ممكن ادخل


قالت جود و هي تقوم و تفتح الباب اللي كان مفتوح شوي :


ادخل حبيبي


دخل بخطوات سريعة و كل مرة يقفز بفرحة


قالت جود بصوت ناعم و الابتسامة مرسومة على وجهها :


ماشاء الله اشوفك فرحان


قال بضحكة فرح و هو يحضنها :


ايه ماما فرحان كثير


و كمل و هو يرفع عيونه لها :


ماما وين بابا


على كلمته الاخيرة خرج زياد من الحمام


و هو لابس سروال بيجامة سودا و فنيلة سودا ماسكة على صدره و مبينه عضلاته بقوة


خجلت منه لها سنين غايب عنها و اللحين تشوفه بهالمنظر


و هالشي انتبه له زياد اللي تقدم منهم و انحنى يحمل وليد


قال زياد بلطف و هو يمسح على شعر وليد القصير :


ها يا بابا عجبتك غرفتك


قال بحماس و هو يبوسه على خده :


ايه كثير عجبتني ... شكرا بابا


و انسحب من عند ابوه و هو يوقف مرة ثانية على الارض


و سحب يد امه عشان تنحني له


و هو على طول باس خدها بطفوليه


و قال و هو يمسك يد امه و ابوه و يوقف بينهم و يرفع راسه لهم :


و اللحين احنا اسرة سعيدة


و على طول خرج من الغرفة و هو يقول بخجل طفولي :


تصبحوا على خير بابا و ماما


شهقت جود بعنف من جملته اللي قالها


و رفعت عيونها لزياد اللي مسكها من كتفها و هو يمسح عليه بحنان


نفضت يده بعنف و هي تقول بعيون دامعه :


ما راح اسامحك على اللي سويته فيني انا ولدك


حرمتني من السعادة و وليد حرمته من حنانك


كملت كلامها و هي تنسحب للحمام بخطوات ناعمه


هاربة من عيون زياد اللي مثبته عليها


و اللي ممكن تخليها تسامحه بدون وعي منها


قفلت باب الحمام و على طول فتحت الموية


بكت لين فرغت اللي بقلبها


تحس انها تايهة و مو عارفة وش تسوي


ابوها رغم انه كان ماخذ بخاطره على زياد اللي هرب من المسؤلية و طلقها


بس من جاء زياد و خبره بعذره المزعوم و اللي هي ما تشوفه عذر


سامحه على طول و رضى انه اذا قبلت فيه جود فهي له


و اخوها اللي طول الوقت يتوعد بزياد سمعه كم كلمه و سامحه على طول


و هو اللي شجعها زيادة انها ترجع له عشان وليد ولدها


و خبرها انها غلطت و لازم تصحح غلطتها


و كذبتها على وليد اللي اوهمته ان ابوه عايش و بيرجع في يوم من الايام


بدل لا تقول له الحقيقة و انهم منفصلين عن بعض


و امها لا كلام لانها كانت فرحانه بموافقتها على زياد


و الاكثر من كذا هي كلامها انها تسوي حلفة تجمع فيها الحريم بمناسبة زواجها من زياد مرة ثانية


و رغم انها بردت قلبها شوي في الحفلة اللي تالقت فيها و الكل انبهر من اناقتها و جمالها


و مستغربين كيف انهم لهم سنين مطلقين و اللحين بس رجعت له


و ما رضت باي رجال غيره


رغم انها انخطبت للعديد من الرجال بعد طلاقها


منهم الكبير و الصغير و المتزوج و المطلق


صحت من سرحانها و هي تسمع صوت زياد اللي باين عليه الخوف :


جود انتي بخير


قالت بهمس : ايه


سمعته و هو يقول بتنهيدة :


خوفتيني عليك


بس ما اهتمت و على طول اخذت شاور سريع


لطمت وجهها بخفة و هي تنتبه انها ما دخلت ملابسها معاها


و ما في بالحمام الا ملابسها اللي لابستها قبل و روب حمام رجالي اسود مبين انه لزياد


مدت يدها بخفة و هي تسحبه


و ابتسامه شقية على وجهها


" خلاص باوريه انا "


لبست الروب الاسود اللي بين بياضها بقوة


تاملت نفسها بالمراية الموجودة


كانت تغري بمعني الكلمه


و عارفة انه زياد يموت عليها لما تاخذ شاور و تخرج له كذا


فتحت الباب بنعومه و خرجت من الحمام


عدل جلسته بهدوء و هو يبتسم لها بحب


ضحك بخفة و هو يلمح خدودها اللي صارت وردية من خجلها منه


قال و هو يبي يمزح معاه و يكسر حاجز الخجل بينهم :


روووعه عليك الروب حقي


و كمل بنبرة لعوبة :


بتصير ريحتك الحلوة فيه و كل ما اتروش اجلس فيه ساعتين عشان بس استمتع بريحتك


ناظرته بخجل غاضب و هي مقهورة منه على الاخر


و بدون وعي منها مسكت الحزام اللي يربط على الروب


و كانت راح تفتحه و ترمي له الروب على وجهه و تبين له انها مو ميتة على اشياءه


بس شهقت بخجل و هي تنتبه لنظراته الغريبة و هو ينتظرها تكمل تفتح الروب


و لحقت نفسها بسرعة


قالت بصوت غاضب و هي تنحني للشنطة اللي بالارض : سخيف


فتحتها و اخذت لها قميص نوم بسيط باللون البنفسجي الفاتح


دخلت الحمام من جديد و لبست بسرعه


و خرجت من الحمام و هي مو منتبهة لنظراته عليها


و هو متممد على السرير و ساند ظهره على ظهر السرير


فتحت الباب بخفة و هي تخرج من الغرفة


توجهت لغرفة وليد اللي كان بابها مفتوح شوي


شافت وليد اللي نايم بهدوء و فيه اباجورة جنبه مشتعله


باسته برقة على خده و هي تدعي ان ربي يحفظه لها


رجعت للغرفة


مشت للتسريحة اللي بالغرفة


بلا مبالاة مصطنعة و هي مو عارفة كيف راح تكون حياتها مع زياد


بعد كل اللي صار و بعد الغياب الطويل


جلست برقة و بدت تحط لها من مرطب الجسم و هي حاسة بنظرات زياد المثبتة عليها


اما هو فبعد ما شاف صدها و تطنيشها له


احتفظ بالجزء الباقي من كرامته و لف للجهة الثانية و غمض عيونه


بينام و ينسى صدها له و ينسى انه ممكن تخليه يحظى بقربه منها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...