الفصل 145 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 145 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
1,472
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في منصف الليل


في بيت ابو جواد


جالسة على اللاب توب تخلص الشغل اللي عليها بسبب غيابها لاسبوع عن الشركة


ابتسمت بهيام و هي تتذكر سلطان


" اه يا عمري على الرجال انا "


استغفرت بصوت مسموع :


استغفر الله شنو اقول انا


استغفر ما لقيت الا اتغزل بالرجال و منو سلطان ولد عمتي


نزلت عينها للاب مرة ثانية و هي تحاول تنتبه للشغل و تبعد اي تفكير عنها


عقدت حواجبها المرسومة بدقة طبيعية و هي تسمع الطرق اللي على الباب


شافت ابوها اللي دخل و قال بتعب و هو يناظرها :


الحمد لله انك صاحية للحين


قالت بخوف و هي تشوف وجهه الاسود من التعب :


يبه شفيك


قال بهدوء عشان ما تنفجع :


امك ما ادري وش فيها من خلصتوا العزيمة اللي مسويينها


و هي ما غير دايخة و تقول لي نادي لي روان تقيس لي الضغط و السكر


ما كمل كلامه الا و يشوفها تمشي بسرعه عشان تروح لامها


صحة امها هالايام متدهورة


و خصوصا بعد اللي صار لوليد من ذاك اليوم و هي ما تتحمل ابد


و كل مرة يصير فيها شي


وصلت للغرفة بسرعه و ابوها وراها


جلست جنب السرير اللي متمدده عليه امها


بسرعه فتحت الدرج اللي جنب السرير و سحبت جهاز قياس السكر و جهاز قياس الضغط


كانت بتموت رعب على امها اللي وجهها اصفر و مبين عليها التعب بقوة


من شوي كانت وش زينها ما تدري وش اللي صار لها اللحين


قالت بصدمة بعد ما شافت السكر عالي :


يمة السكر عالي عندك وش ماكله اليوم


قالت امها بلسان ثقيل :


اكلت من الحلى يا بنتي ما قدرت امسك نفسي


باستها بحنان على راسها و هي تقول :


يمة حبيبتي حرام عليك تسوي في نفسك كذا


على الاقل خبريني انك تبين حلا اسوي لك حلى و اقلل السكر اللي فيه


غمضت عيونها بتعب و هي تحس انها بدت تغيب عن الوعي من جديد


قالت روان بعيون تلمع من الدموع :


يمه شفيك


ماردت عليها و هذا اللي خلا روان تبكي من خوفها على امها


قال ابوها بحنان و هو يقرب من ام جواد يبي يصحيها


بس مو راضية تصحى


لف ابو جواد على رزان اللي تصير حساسة كثير في هالمواقف


انتبه لها و اطرافها يرجفوا و دموعها على خدودها و وجهها شاحب و كان ما فيه حياة


قال و هو يبي يهديها روحي البسي عبايتك عشان ناخذها المستشفى


خرجت بسرعه متوجهة لغرفتها تلبس عبايتها و نزلت مرة ثانية


دخلت الغرفة و شافت ابوها اللي لبس امها العباية وحط عليها الطرحة


قالت باهتمام و هي تمسح دموعها اللي نزلوا من جديد :


ما قامت للحين


هز راسه بلا و هو يرد على التليفون


.
.
.


في سيارة سلطان ولد عمتها جالسة من ورا و حاضنه امها بخوف


قال ابو جواد و هو يناظر سلطان :


يا ولدي ليش تتعب نفسك و تجي انا قلت لك بس ارسل السواق


عارف ان سواقنا ماخذ اجازة و انا تعبان و مو قادر اسوق


قال سلطان بصوت رجولي فيه بحه عميقة :


عادي يا عمي و اصلا تعبكم راحة و اذا ما ساعدت اهلي منو اساعد


هز ابو جواد راسه بهدوء


و هو يقول بابتسامه خفيفة :


الله يخليك لاهلك و لنا يا سلطان


قال سلطان بعد ما كح بخفة : و يخليك لنا يا خالي


وصلوا بسرعه للمستشفى


.
.
.


واقفة جنب الغرفة في الوقت اللي الدكتور يكشف على امها و يشوف شنو اللي فيها


كانت تحس انها منهارة للاخر


امها و جنتها ما تدري شنو فيها


تحس بذنب كبير برقبتها


هي اللي تسببت بمرض امها


امها صابها السكر يوم طلقها الحقير ليلة ملكتها


ما اهتم لها و لا لسمعتها


بس هي تشوف انها الغلطانه وثقت فيه و خانت ثقة اهلها عشان الحب المزعوم


بس خلاص الحين تعلمت درس عمرها ما تنساه


كل شي حرام دايما ينتهي و بابشع طريقة


شهقت بعنف و هي تنكمش بحض ابوها اللي ملامحه جامدة و الخوف ينهش روحه على امها


شد عليها بقوة و هو يحس فيها ترجف بقوة من الخوف


هذي حالتها من كانت صغيرة لما يسيطر عليها الخوف


تنهار و تجيها رجفة غير طبيعية و احيانا تفقد وعيها


اذا ما هدت بسرعه


سحبها ابوها للكراسي الموجودة في الممر


و هي كانت شوي و تطيح من طولها و مبين من مشيتها انها مو قادرة توازن جسمها


دقايق و انتبهت لابوها اللي يشكر سلطان


مد لها ابوها العصير و هي تهز راسها بالرفض مو قادرة تشرب شي


تبي بس تتطمن على امها


قال سلطان بجدية و اهتمام حاول ما يبينه :


اشربي عشان تقدري توقفي على رجولك


ما قالت شي و مسكت العصير بتردد


و لفت للجهة الثانية و هي ترفع شوي النقاب اللي على وجهها


اما هو فصد للجهة الثانية عشان ما يحرجها و عشان يبعد عيونه عن عيون عمه


اللي نظراته مو مطمنه و مبين انه حاس باللي يحس فيه بقلبه


تقدم من الدكتور اللي خرج من الغرفة


تكلم مع الدكتور بجدية و دقايق و رجع للمكان اللي جالس فيه ابو جواد و روان


قال بهدوء و هو يحاول ما يشوف مع روان اللي عيونها متعلقة فيه :


خالي الدكتور يقول ان جاتها غيبوبة سكر لان السكر ارتفع عندها


و اللحين الحمد لله هي بخير


بس لازم تاخذ ابرة الانسولين كل يوم


شهقت روان بعنف و هي تحضن ابوها بضعف و تقول بصوت باكي :


لاء لاء لا تقولها الله يخليك


كمل بهدوء و هو يحاول ان يكون صوته طبيعي :


يعني هي اللحين تحتاج الانسولين بشكل دائم


عشان السكري عندها صار من الدرجة الاولي


كانت تبكي بصوت عالي مثير للشفقة


قال ابوها بحدة لاول مرة يستعملها مع روان دلوعته :


روان استغفري ربك و هذا قضاء وقدر و ما نقدر نرده


استغفرت بصوت واطي و للحين تبكي


حتى صار الغطا لاصق على وجهها من كثرة الدموع


قال ابو جواد و هو يقوم بارهاق :


ما قالك متى بيكتبوا لها خروج


قال سلطان بعد ما ساعد عمه يوقف :


الدكتور يقول بتجلس هنا لين بكرا و بعدين يشوفوا اذا حالتها تسمح لها تخرج او لا


هز راسه بتفهم و هو يلف لروان اللي حاضنه نفسها و تبكي :


يلا اللحين نرجع البيت و امك بكرا نجي لها


قالت برفض قاطع : لا انا مو متحركة من المستشفى


و اصلا باجلس معاها ما راح اخليها لحالها


ناظرها ابوها بقلة حيلة و هو عارف انها عنيدة و ما رح تسمع كلامه :


خلاص اجلسي معها


بس انتبهي على نفسك


هزت راسها بتفهم و هي تتوجه للغرفة اللي نايمة فيها امها


و تاركة وراها قلب بدا يذوب في هواها


انتبه ابو جواد لنظرات سلطان اللي متعلقة بظهر روان


و مبين عليه انه مو راضي انها تنام بالمستشفى


قال بهدوء و هو يناظره :


تراها عنيدة و اللي براسها تسويه و ما همها من احد عشان كذا خليتها تجلس مع امها


هز راسه بخفة و شتت نظراته


الظاهر انه بدا يفضح نفسه عند خاله


بس هالشقية خلته يتعلق فيها رغم انه ما اجتمع معاها الا في صدف قليلة جدا و نادر ما يكونوا لحاله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...