الفصل 146 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 146 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
3,272
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بيت ابو فهد


في جناح روابي و فيصل


جالسة بالصالة و قدامها صحن فواكه تاكل منه


مستغربة من فيصل و ما تدري وش فيه اليوم


من رجعت من بيت عمها و هو هادي و ساكت بشكل غريب


تنهدت بخفة و هي تقول بنفسها


" ممكن عنده مشاكل بالشغل "


رفعت عيونها لها و هو ينشف شعره بالمنشفة بعد الشاور اللي اخذه


جلس جنبها و ما تكلم معاها ابدا


مد يده للصحن و اخذ تفاحة و بدا يقضم منها


سحب الريموت بخفة من يدها و بدا يغير القنوات ببرود حاد


قالت بهدوء و هي تناظره :


فيصل شفيك مو على بعضك


قال ببرود و هو ما ناظرها ابد :


ما فيني شي


قالت بمرح و هي تقرب له و تتلعب بخدوده :


فديت الزعلان انا


بعد يدها بقسوة و هي انصدمت من حركته العنيفة


قال بعصبيه و هو يزفر بقوة :


لا تنرفزيني ترا مو طايقك


دمعوا عيونها على طول بسبب الحمل اللي متعبها بالحساسية الزايدة


قامت من الكنبة ببطئ و هي تمسك ظهرها بخفة


و على طول دخلت غرفة نومهم غيرت ملابسها بقميص نوم للركبة قطني و مريح


تمددت على السرير و راحت بسابع نومة و هي تحاول تنسى حركته اللي تركت لها اثر عميق


بقلبها العاشق لفيصل


...


في الصاله تمدد على الكنبة و هو يغير القنوات لين طاح في فيلم اكشن اجنبي


جلس يتابع فيه لمدة و عقله مو معاه بس عشان يمر الوقت و تنام روابي و بعدين يروح


ما يبي يشوفها تبكي


او يتناقش معاها اليوم


على الاقل يهدا و بكرا يتكلم معاها بهدوء


وقف بتعب و هو يطفي التلفزيون و يتوجه لغرفة النوم


زفر بضيق و توجه للسرير و تمدد فيه


و هو يعطيها بظهره عشان ما يضعف و يسحبها لحظنه مثل ما تعود
في الصباح


الهدوء يعم المكان و هو يفطروا بالمطبخ مثل ما تعودين


قال جدية و هو يشوفها بس شربت نص كاس عصير وقامت :


كملي اكلك هذا مو فطور و لا تنسي ان ببطنك جنين و لازم يتغذى


جلست بهدوء و هي تكمل عصيرها


قالت بعد ثواني و هي تناظره باستفسار:


فيصل انا زعلتك بشي عشان تعصب علي


قال بجدية و هو يحط عيونه بعيونها :


روابي انا كم قلت لك تتغطين على بدر


و كمل باهتمام بالغ و هو يمسك يدها :


بدر اللحين صار رجال و لازم تتغطين عنه


قالت بهدوء و هي تناظره و اللحين بس فهمت سبب عصبيته :


بس هو مثل اخوي و اصلا عشت معاهم يعني عادي


قال بزفرة و هو يهدي نفسه لا يعصب :


روابي خلاص قلت لك تتغطين عنه يعني تتغطين ما ابي اسمع شي


هزت راسها بالايجاب و هي فرحانه لغيرته عليها


و اللي تدل على حبه لها


قالت بابتسامة زعل و هي تدلع عليه :


ايه مرة ثانية اذا عصبت و لازعلت خبرني من شنو زعلان


و كملت و هي تناظره بقهر :


مو تسوي حركة امس ترا ما نسيتها لك


قال بنبرة فيها شوي عصبية :


لا و الله و شنو اقول و انا اللي دخلت امس للصالة


و اشوف العايلة الكريمة جالسين مع بعض


و معاهم مرتي اللي مو متغطية على ولد عمها


اللي صار رجال و هي للحين عادته صغير ...


قالت بطفش و هي تقوم بخفة:


فيصل خلاص تراني فهمت و الله راح اتغطى عنه و ما راح يلمحني ابد


قال بحدة مصطنعه و هو يقوم معاها و يمسكها من ذراعها :


و ما ابيك تكلمينه مرة ثانية


و لا تقولي راح ادرسه او افهمه


خلاص يبي يفهم يسوي دروس خصوصية او يجتهد لحاله


مسكت ابتسامتها و هي تقول بطاعة :


اوكي على امرك


ناظرها بنص عين و هو يقول :


لا و الله حلفت عليك لا تمسكينها اضحكي


ضحكت بدلع و هي تقول :


ايه هذا فيصل اللي اعرفه مو اللي قبل شوي


ابتسم لها بخفة و تعداها و هو يقول :


تاخرت بسبتك يلا تبين شي انا طالع


قالت بصوت عالي عشان يسمعها :


لا سلامتك حبيبي


شهقت بخوف و هي تحس فيه يحضنها من ورا و يلف لها راسها و باسها بقوة على شفايفها


و هو يقول بقهر :


هالكلام ما يطلع الا و انا متاخر على الشغل و لا طالع و لا برا و ما اقدر اخذ راحتي معاك


ضحكت عليه من جديد و هي تشوفه يمشي بخطوات سريعه عشان ما يتاخر زيادة


المانيا


بشقة عزام و ريماس


قفلت باب الشقة بخفة و هي تمشي بخطوات سريعه لاعلى بغرفة نومهم


باقي شوي و يوصل لازم اسرع قبل لا يلحق علي


دخلت الحمام على عجل وللحين الشنطة بيدها


.
.
.


دخل الشقة بتعب اليوم كانوا عليه محاضرتين و اخذوا منه وقت كثير


و في الليل عنده مناوبة بالمستشفى


اللي صايرة كثير هاليومين بسبب غياب عريس الغفلة زياد


ابتسم بخفة اشتاق له كثير


لانه متعود عليه و يعتبره مثل اخوه لاغير


و من قبل كانوا ما يغيبون عن بعض ابد


بس اللحين كل واحد تزوج و مبين ان كل واحد بينشغل عن الثاني


عقد حواجبه بانزعاج وهو يسمع صوت بكا جاي من غرفة النوم


ما اهتم بالاول و جلس ببرود على الكنبة


بس لما سمع صوت التكسير و البكا العالي


شك في ان واحد من الاهل صاير له شي


صعد الدرج بخطوات سريعة و هو ضاغط على فكه بقوة


" شنو صاير لها هذي الثانية "


فتح الغرفة بقوة و هو يشوف كيف الغرفة مقلوبة فوق تحت


و كان صابها اعصار


انتبه للي يسمونها زوجته


جالسه بزاوية الغرفة و تبكي ينحيب و جهها احمر


و شفايفها و عيونها مورمة من البكا


تقدم منها و هي على طول رفعت عيونها له بخوف


و غطت وجهها بدفاع على نفسها من انه يضربها


مال فمه بسخرية على حركتها رغم انه حس بنغزة في قلبه


قال بحدة و هو يجلس القرفصاء قدامها و ساند يدينه على فخوذه :


شنو صاير وليش كل هالصراخ و التكسير


انهارت مرة ثانية من تذكرت اللي قلب حالها و ان هالوحش اللي قدامها هو السبب


ضربت نفسها بجنون و هي تبكي بهستيرية


و عيونها تناظر عزام بنظرة غريبة


دفته بقوة من صدره و هو بما انه ما كان حاسب حسابه طاح على ظهره من قوة دفتها له


و هي من شافته طايح على ظهره انهالت عليه بالضرب


بعشوائية و بقوة انثوية ضعيفة بالنسبة لعزام القوي


و اللي ما يحس بسبب جسمه اللي مليان عضلات


بعدت عنه فجاة و صارت تضرب بطنها بقسوة و هي تصرخ بجنون :


انت السبب ليش تسوي فيني كذا ليش تخليني ارتبط فيك


عزام لما انتبه لها و لحركتها فهم على شنو تتكلم


قام بسرعه من الارض و كتف يدينها عشان توقف تضرب نفسها


و قال بحدة و وجهه قريب من وجهها :


مجنونة انتي شنو اللي تسوينه


ارخت نفسها بضعف بين يدينه و هو مسكها قبل لاتطيح على الارض


غمضت عيونها و للحين دموعها تنزل


قالت بهمس ضعيف و هي تشهق :


اذبحني الله يخليك اذبحني


اضربني و سوي فيني اي شي عذبني


بس ما ابي ولد يربطني فيك ما ابيه ما ابيه


مسك وجهها بقوة و رفعه تامل وجهها المورم لثواني و قال بحدة و صوت غاضب :


و الله العظيم لو بس حسيت مجرد احساس انك تبي تاذي الجنين


لتشوفين شنو اسوي فيك


ما قدرت ترد عليها لانها استنزفت كل طاقتها


قال بجدية و هو يتقدم من السرير و يسحب طرحتها المرمية باهمال و يعطيها لها :


البسي طرحتك بنروح نتاكد من حملك


بالمستشفى


ابتسمت لامها بهدوء و هي تقوم من مكانها قالت روان بحنان :


يمة بروح شوي و ارجع


قالت ام جواد و هي تسالها :


لوين رايحة


قالت روان بدلع و هي ترمش بعيونها :


يمه جوعاااانه و ابي شي اكله و انتي الدكتور اللحين بيمر عليك و يشوف السكر و الضغط


قالت امها بابتسامه من قلب بس مبين عليها انها تعبانه :


ايه روحي يمه اكلي لك شي


من امس و انتي معاي و اكيد تعبتي


قالت روان و هي تبوس يد امها بحب :


تعبك راحة يمه


و كملت و هي تلبس طرحتها و تغطي وجهها :


تبي شي او اجيب لك شي معاي


هزت راسها بالنفي و هي تقول :


لا مالي نفس اكل شي و سلامتك ما ابي شي


ثواني بس و سمعوا طرق على الباب و بسرعه روان تغطت


و فتحت باب الغرفة و خبرت امها انه الدكتور و الممرضة


و خرجت على طول من الغرفة بسبب خجلها من الدكتور و الموقف اللي طاحت فيه امس


بس الدكتور هو الغلطان يدخل الغرفة بدون ما يطق الباب


يعني ما يدري اننا حريم و لازم نتغطى اول


خرجت من الغرفة و شافت ابوها و سلطان اللي وصلوا من شوي


توجهت لابوها و سلمت عليه و على سلطان


اللي يحاول بقدر الامكان انه يبعد عيونه عنها


و ابوها يسال عنهم


قالت روان بعفوية و هي تمسك ذراع ابوها و تمشي معاه ناحية الكراسي :


و الله يبه الدكتور كل شوي يجي يتطمن على امي مسكين خاف يصيبها شي


و هو مو موجود


قال ابوها بحسن نية :


الله يجزاه الخير


رفع سلطان حاجب و نزل الثاني و هو يناظرها بحدة


" لا يعني عاجيها اهتمام الدكتور و مسوية انها مو دارية انه ينط كل شوي على شانها "


قال سلطان بجدية و نبرته مبين عليها العصبية :


و ليش ان شاء الله كل شوي ينط للغرفة ما عنده شغل هذا


ما ردت على سلطان لانها اصلا مو عارفة وش تقول


قال ابو جواد بهدوء و الابتسامه الخفيفة على وجهه :


شفيك يا ولدي ممكن بس يتطمن على ام جواد وخايف يصيبها شي


ما رد سلطان على خاله و زفر بضيق


وقف قدام خاله ابو جواد و روان بنت خاله


و هو يشوف الدكتور خرج من الغرفة


قال بهدوء و هو يتقدم من الدكتور الشاب :


ها بشر هي بخير اللحين


ابتسم الدكتور بخفة و هو يقول : ايه ان شاء الله بخير


بس لازم تجلس يوم زيادة بالمستشفى


عشان نسوي لها فحوصات نتطمن اكثر


هز راسه بالايجاب و هو يثبت نظره على عيون الدكتور


اللي مستغرب منه


تقدم الدكتور من المكان اللي جالس فيه ابو جواد و روان و كانت الابتسامه مرسومة على شفايفه


قال باحترام و هو يمد يده يصافح ابو جواد :


السلام عليكم يا عمي


ابتسم له ابو جواد وهو يرد عليه السلام


و كمل و هو يقول باهتمام :


ها بشر كيفها ام جواد


ابتسم له بهدوء عشان يريحه :


بخير الحمد لله بس مثل ما خبرت الاخ قبل شوي


انها لازم تجلس يوم ثاني على الاقل


عشان نسوي لها فحوصات و نتاكد اكثر من سلامتها


ابتسم له ابو جواد و هو يحس بالراحة ان ام عياله بخير :


الله يبشرك بالخير


و اذا تقدرون عجلوا بالفحوصات


هز راسه بهدوء و هو يحط عيونه على روان


اللي بتموت خجل من الموقف اللي انحطت فيه


قال سلطان و هو يحس انه ممكن يذبح هالدكتور اللي يناظر شي من ممتلكاته


بالنسبة له :


بنت تعالي هنا ابيك شوي


استغربت روان و حست ان قلبها بيطير من الفرحة ان سلطان يبيها


و بدت تفكر في شنو ممكن يبيها


قامت برقة من مكانها و توجهت لسلطان اللي صار وجهه احمر من العصبيه


قال بحدة : ادخلي الغرفة


قالت بهدوء و هي مستغربة منه :


ليش


بدون وعي منه سحبها من يدها


و بعدها شوي عن المكان اللي فيه الدكتور و ابوها


قال بحدة و هو يفرغ عصبيته عليها :


ليش جالسة و ما قمتي اشوف عجبتك الجلسة


و لا الحيوان يناظرك بكل وقاحة و لا خلاص تعرفتوا على بعض امس


عشان كذا كل مرة ناط عندكم و مسوي فيها يبي يتطمن على خالتي ام جواد


نزلوا دموعها من عصبيته و الكلام الجارح اللي جالس يقوله لها


قالت ببكا و هي تشهق :


حرام عليك ليش تقول لي كذا


زفر بقوة بعد ما حس على نفسه و انه غلط على روان و اتهمها بشرفها


بس مو منه من العصبيه اللي فيه بسبب ذاك الحيوان


انسحبت من قدامه بهدوء و على طول دخلت الغرفة الخاصة بامها


رجع للمكان اللي جالس فيه ابو جواد


وكان يناظره بنظرات فهم معناها و عرف ان خاله يبي يفهم منه اللي سواه من شوي


قال ابو جواد بجدية و هو يناظره :


شنو فيك انت تسحب البنت كذا قدام خلق الله


قال سلطان بخجل من فعلته و هو اللي عمره ما تهور و سوى شي كذا حتى في مراهقته :


اسف يا خالي


و انحنى عليه يبوس راسه باحترام و اعتذار عن اللي سواه


ما رد عليه ابو جواد و وقف بجمود و توجه للغرفة اللي فيها زوجته وام عياله


مشى وراه سلطان و دخلوا الغرفة بعد ما طقوا الباب عشان تتغطى روان


.
.
.


ابو جواد بتكلم مع ام جواد و يسالها عن حالها


و ما خفى عنه نظرات سلطان لروان اللي مبين عليها متوترة


وقفت روان و قالت بصوت خافت و هي تقرب من ابوها :


يبه بروح اشتري شي اكله و ارجع


هز ابوها راسه بالايجاب و كل اللي في باله انها ما تبي تجلس لان سلطان هنا


اما سلطان كان قاعد يحترق من داخله


عرف انه غلط على روان و الشي اللي سواه معاها مو صغير


هو اتهمها بشرفها و مبين عليها انها معصبه للاخر ومو طايقته


" ايه شنو تتوقع ياسلطان و انت اتهمتها في شرفها


مهما كان هي بنت خالي و من اهلي


يعني المفروض انا احميها مو انا اللي اذيها


اه بس ابي انسحب من المكان و اروح اعتذر منها


بس لا مو انا اللي اعتذر من بنت


و خلاص تزعل يوم و يومين بالكثير و تنسى


و ان شاء الله اذا رجعت للشغل بحاول ابين لها اني اسف و ما كلن قصدي اللي سويته


و ان شاء الله تتقبل هالشي "


.
.
.


اما عندها هي كانت ماسكة نفسها للاخر انها ما تبكي


جلست على الكراسي اللي جنب الغرفة اللي فيها امها


بدون وعي منها صارت تبكي بصمت


جرحها حيل


اللحين ايقنت ان كل الرجال مثل بعض ما فيهم فايدة


و كل اللي يسونه في الحياة انهم يدخلون حياة الانثى


و قبل لا ينسحبون يجرحونها بكم كلمة و يتركونها


ما تدري ليش هاللحظة حست بكره غير طبيعي للرجال


توقعت في البداية ان سلطان غير عن الحقير اللي طلقها


بس لا اللحين كلهم مثل بعض


و سلطان اتهمها بشرفها


و اللي قهرها اكثر انه من اهلها


يعني المفروض يحميها و ينصحها و يكلمها مثل اخته على الاقل


مو يجي يجرحها و يروح


رفعت يدها البيضا الصغيرة و مسحت دموعها من تحت الغطا


و هي مو منتبهة للي واقف يتاملها


و ناسي نفسه و مو حاسب حساب اي احد


ثواني و انسحب من المكان و هو يلمح اهلها اللي خرجوا من الغرفة


قال ابو جواد بعد ما انتبه لبنته اللي جالسة :


روان يا بنتي اكلتي شي...و ليش ما دخلتي الغرفة


كحت بخفة تبي تبعد عنها البحة اللي في صوتها من البكا :


اا لا بس حسيت اني تعبانه شوي و جلست هنا


قال ابوها باهتمام زايد و هو يجلس جنبها :


شفيك يا بنتي تبين اشوف لك دكتور او دكتورة تكشف عليك و تشوف و شفيك


سلطان في هالوقت صار يشوف جني يرقص قدامه من العصبية اللي فيه


للحظه تخيل ان ذاك الدكتور هو اللي يكشف على روان


قال بصوت حاول يخليه هادي و فيه شوية مرح :


لا عمي شنو دكتور و ما دكتور


بس روان تدلع علينا تبي اهتمام


ممكن غارت من خالتي ام جواد و تبي اللي يهتم فيها


ناظره ابو جواد بنظرات تفحص


قالت روان و هي تبتسم بهدوء لابوها رغم انه ما يبان غير عيونها


اللي مدعجة بالكحل و عليها بقايا ماسكرا من حفلة امس :


يبه خلاص انا ارتحت اللحين و احس اني احسن من قبل


ابتسم بهدوء و هو يقومها معاه


قال بجدية و هو يناظر سلطان مرة


و مرة ثانية يناظر روان اللي مو مهتمه ابدا لسلطان :


اللحين يا روان نرجع البيت و اتوقع امك بخير و الحمد لله


و ماله داعي تجلسي معاها


كانت بتعترض بس ابوها ما ترك لها فرصة و هو يمشي و يده بيدها


و هي على طول استسلمت و مشت معاه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...