الفصل 147 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 147 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
1,905
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

المانيا


في شقة عزام و ريماس


جالسة في الصالة و هو معاه بس مو مهتم لها ابدا


عيونها تايهة و الدموع ماليتها


تحس بالبرود لابعد حد تحس انها بعالم ثاني


كان هو جالس بالجهة المقابلة لها


و بين يديه كيس الادوياء و الفيتامينات اللي وصفوها لها


عشان يثبت الحمل


كان مندمج مع الادوياء و اذا فيها اضرار او لا بحكم انه دارس في مجال الطب


رفع عيونه لريماس اللي مقابلته


انتيه لنظراته الغريبه بس ما اهتم كثير


قال بهدوء و هو يمد لها الكيس اللي فيه الادوية :


هذي الادوية تواضبين عليها و ما ابيك تنسينها ابد


تقول الدكتورة ان لازمك تاكلين اكثر عشان الجنين يحتاج مغذيات عشان يعيش


ما مسكت الكيس اللي يمده لها و لا اهتمت لكلامه


بس تناظره ببرود شديد


تنفست بعمق تبي تبعد الضيق اللي تحس فيه


و رفعت رجولها على الكنبة و تمددت بخفة و هو يناظرها و مستغرب من حركتها


لفت للجهة الثانية و صار ظهرها لعزام


غمضت عيونها و ثواني بس ونامت من التعب النفسي اللي فيها


رفع حواجبه على حركتها و هو مقهور


و لو ماكانت تعبانه و حملها ضعيف و ممكن اي شي ياثر عليها كان ضربها


بس ماسك نفسه للاخر


قام من مكانه و توجه لغرفة نومهم


اخذ شاور يبعد التعب عنه


خرج من الحمام و لاف الفوطة على خصره


توجه للتسريحة و هو يجفف شعره


و يتامل وجهه و مستغرب من القساوة اللي مغلفة قلبه


من تزوج ريماس صار يحس انه مو صاحي من اللي يسويه معها


من ضربه لها و غصبها على حقه الشرعي


و على كل شي


ابتسم بخفة و هو يتذكر امه


توجه للتليفون اللي كان مرمي على السرير


جلس بجمود و هو يتصل على امه و ينتظر بس يسمع صوتها و يفرحها بالخبر


اللي تنتظره من سنين


.
.
.


صحت من نومها مفزوعة و ترجف و العرق يتصبب منها


مسكت رقبها بهدوء و هي تتحسس عليها


حلمت بكابوس و ان عزام يبي يخنقها


استغفرت عدة مرات


لفت عيونها للصالة اللي كانت نايمة فيها


و ثواني و سمعت صوت خطوات عزام اللي نازل على الدرج و يتكلم بالتليفون :


لا يمة هي نايمة اللحين بس خلاص بقومها بس عشانك ....


لا يمه عادي اصلا لها كثير من نامت يعني اكيد شبعت نوم ......


ههههههه امين يالغالية ....


يلا هذي هي صحت ..


تقدم من ريماس بخطوات جامدة و جهه صار جدي


قال بحزم و هو يمد لها التيلفون عشان تتكلم مع امه بس هي ما رضت تاخذه


و بس تناظره بعونها الذابلة


لما ياس منها انها تمسك التليفون قرب منها


و حضنها بقوة و هو يسحبها لصدره و كتفها عشان ما تتحرك


و حط التليفون على اذنها


و هو ماسك ذقنها بقوة و رافع راسها له و يناظرها بحدة و تهديد


سمعت صوت خالتها ام عزام و على طول نزلوا دموعها


اشتاقت لهم و بالاخص امها صحيح تكلمها بالتليفون بس خلاص تبي ترجع


و ما تبي اي شي غير انها تكون جنب امها و اهلها


تبي تنعم بحضن امها تبي تشكي لها


تبي تفرغ اللي بقبلها


شهقت بعنف و هي تبكي بحسرة على حياتها اللي ضاعت من ارتبطت بعزام


ناظرها عزام بتوعد و رفع التليفون لاذنه


سمع صوت امه اللي انفجعت من صوت ريماس


قال بهدوء عشان يهديها :


يمه الله يهداك شفيك تبكين اللحين ...


ريماس بس حاشها مغص ببطنها تدرين هالشي جديد عليها ..


و خايفة على الجنين ...


جمدت انفاسه و هو يسمع صوت امه الواثق و هي تقول برجفة :


عزام لاتكذب على امك


تراني عارفتك و عارفه البنية


انت وش مسوي لها


قال بجمود و عيونه ثابتة على ريماس


اللي للحين بحضنه بس هادئة و كانها مو هي اللي كانت قبل


تبكي و تشهق كان روحها بتطلع منها :


يمة قلت لك ما فيها شي و هذي هي تتكلم معك


و حط التيلفون على اذنها مرة ثانية


و هي على طول تكلمت بهدوء و تحاول يكون صوتها طبيعي :


هلا خالتي ..


ايه بخير الحمد لله بس صايرة حساسة هالايام و بس ابكي ..


حتى عزام ملاحظ علي بس يقول انه من الحمل ...


قالت بغصة حاولت تخفيها :


لا الحمد لله عزام مو مقصر علي بشي


و معيشني احلى عيشة ...


سلمي عليهم كلهم ..


اخذ عزام التليفون و كمل كلامه مع امه شوي و بعدين قطع الاتصال


تركها و بعد عنها


و هي على طول طاحت على الكنبة لانه كانت مرتخية في حضنه و ما توقعت انه يتركها كذا


عدلت نفسها وهي تسمعه يطلب اكل من احد المطاعم


وقفت و هي تاخذ الطرحة اللي مرمية على جنب


مسكت تليفونها بتتصل تخبر امها انها حامل عشان لاتزعل منها


قال بقسوة : اجلسي بيجي الاكل اللحين


ما ردت عليه وهي تتوجه للدرج


قال بحدة و حواجبه معقودة بعصبية :


بنت


لفت له ببرود و قالت بلا مبالاة :


بروح اكلم امي و اغير ملابسي و ارجع


هز راسه بهدوء و هو يزفر بغضب


شغل التلفزيون عشان يبعد كل التفكير عنه


كل اللي يفكر فيه انه راح يصير اب


" رغم اني مو متخيل ان ريماس امه بس يلا انا راح اخذ


الولد و اربيه و هي اذا تبي اطلقها و تشوف حياتها بعيد عنا ما ابيها "


سمع خطوات نازلة على الدرج رفع عيونه ببرود و انتبه لها وهي لابسة بيجامه سودا


و شعرها مرفوع لفوق بعشوائية و فيه خصل نازل و وجهها شاحب و اصفر


و مبين عليها انها تعبانه و مرهقة


جلست على احدى الكنبات بخفة و ثواني بس قام عزام متوجه للباب


بعد ما سمع صوت الجرس اللي يرن


حط الاكل على الطاولة الصغيرة اللي موجود بنص الصاله و هي ما تحركت ابد


بس تلعب في تليفونها اللي بين يدينها


قال بعصبيه خفيفة و هو يفتح الاكياس و يحطها في الصحون اللي جابها من المطبخ :


بعدي التليفون هذا لا اكسره فوق راسك


ما ردت عليه وهو وقف و قرب الطاولة من الكنبة اللي هي جالسة عليها


جلس جنبها و قرب منها الاكل


زفر بقوة و هو يشوفها مطنشته و هي للحين على تليفونها


سحب تليفونها بقوة من يدها و حطه بجيبه الموجود بالجينز اللي عليه :


قال بجديه : مدي ايدك و اكلي


ناظرته ببرود و هي تقول بهمس : عطني تليفوني اول


قال بحزم : و الله ما راح تاخذينه الا اذا اكلتي


قالت بعصبية و هي تناظره بقهر :


ليش تحلف و اصلا ما راح اقدر اكل احس بالغثيان


قال بهدوء بعد ما سمى و بدا ياكل :


ما يهمني اهم شي تاكلين حتى لو رجعتي بعدين


ناظرته بقرف و هي تشوفه يقرب لها البيتزا


قال بحدة و هو يناظرها بنظرة مرعبة بالنسبة لها :


اكلي


مدت يدها بتردد و بدت تاكل


في الاول تحس كانه فيه شوك بحلقها و مو قادرة تبلع الاكل


بس شوي شوي قدرت تاكل


ناظرها بطرف عينه و هو ينتبه عليها كيف تاكل


نزل عيونه مرة ثانية و قال بجدية :


الليلة عندي مناوبة في المستشفى و راح تجلسين لحالك


سكري باب الشقة زين و نامي


و بكرا الصباح بكون هنا


هزت راسها بلا مبالاة رغم انها خايفة تجلس لحالها بالشقة و ما معاها اي احد


تسندت على ظهر الكنبة اللي جالسة عليها و قالت و هي تناظره :


و اللحين اعطيني تليفوني


رفع حاجب و نزل الثاني و كانه مو راضي على كلامها


قال بنبرة استفزاز و عيونه عليها :


لا و الله ما شفتك اكلتي شي


قالت بصوت انثوي حاد :


لا تنرفزني تراني مو طايقة نفسي و لا طايقتك


فاحسن لك لا تلعب معاي


تسند على الكنبة و هو يناظرها بنظرات حادة و عليه ابتسامة سخرية :


ايه و شنو بتسوين لو لعبت معاك


و قام و هو يقول بنبرة غاضبة و حادة :


احترمي نفسك و اعرفي مع من تتكلمي


و لا راح تشوفين شنو اسوي لك و انتي عارفة كلامي زين


تنفست بقوة عدة مرات تبعد عنها الغصة اللي تحس فيها


ما تبي تبكي خلاص طفشت من العيشة معاه


تمنت للحظة انها ما حبته ولا وافقت عليه


بس استغفرت بسرعه لان هذا نصيبها


قامت من مكانها و رتبت المكان و توجهت للمطبخ تنظفه لان هذا صار بيتها


و خلاص هو المكان اللي بتجلس فيه


يعني اذا بتنظفه بتنظفه لنفسها مو عشان احد


كانت تنظف ببرود شديد و ببطئ


عشان ما تتعب نفسها رغم ان وراها دراسة و عليها اختبار بكرا


تنفست بضيق هالاختبارات دايما وقتها غلط يا تكون تعبانه او تتهاوش مع عزام


سمعت خطوات عزام اللي دخل المطبخ


قال بهدو و هو يحط تليفونها على الطاولة اللي بالمطبخ :


هذا تليفونك اذا احتجتي شي اتصلي علي


و كمل بنظرات جدية و هو يفتح الثلاجة :


و موتتصلي على اي شي الا المهم


قالت ببرود و هي تغسل الصحن اللي بيدها :


لا تخاف ما راح اتصل عليك لو اموت


ما رد عليها و شرب من قارورة الموية اللي بيده


يبرد الحرقة اللي بمعدته


بس الموية ما زادته الا حرقة و الم


انتبهت لتكشيرة وجهه اللي تدل على الالم


بس ما اهتمت كثير و مسحت يدينها بالمريلة المنزلية اللي لابستها


مسكت تليفونها و جلست على الكرسي اللي جنبها


عشان تريح شوي و تكمل شغل البيت اللي عليها


و هو على طول خرج متوجه لشغله بعد ما قفل باب الشقة


(اكملها بعد ما توصلون الجزء ١٥٠ إلى ٢٠٠ صوتت)
واتمنى لكم قراءه ممتعه 🌚❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...