الفصل 154 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 154 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
3,355
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اليوم عيد ميلاد رعد


تهورت و زينت الصالة تبي تفاجاه رغم انها سمعت من ام رعد


و ديما و ريما انه ما يطيق هالحركات و من كان صغير مايوافق انهم يسوون له حفلة


لعيد ميلاده


بس هي تبي شي عشان تبين له مقدار حبها لانها مستحيل تصارحه بهالشي


و هو ما عمره بين له انه يحبها او قال لها كلمة احبك


عدلت من الروج اللي على شفايفها


اليوم طالعة انثى بجد كانت ملابسها شوي جريئة


لابسة قميص نوم اسود طويل ناعم مبين بياضها


مسوية مكياج جريء شوي بالنسبة لها و روج احمر زاد من جمالها و بياضها


تنفست بعمق و هي تحاول تهدي من ضربات قلبها


سمعت صوت الباب اللي انفتح


تاملت نفسها بالمراية و مشت بخطوات متوترة للصالة


اببتمست بارتباك و هي تناظر وجهه اللي مبين عليه


ملامح الاستغراب


قال ببرود و هو يجلس على الكنبة و يناظر الصالة كيف مزينة :


وش صاير


قالت بهدوء و ابتسامه صغيرة مرسومة على شفايفها


رغم الاحباط اللي حست فيه :


شنو هاليوم بالنسبة لك


رفع عيونه بتفكير و قال بجدية :


ما ادري


جلست جنبه و هو عيونه تتاملها و في نفسه


" طالعة ملاك اليوم ماشاء الله عليها


الله يحفظها لي "


مسكت يده بعد تردد و هي تقول بنعومة شديدة :


رعود وش فيك حاول تتذكر


غمض عيونه باسترخاء و هو يسند راسه على صدرها و يطوق خصرها


و هي صار تنفسها مضطرب من الارتباك و الخجل


حركاته تحسسها بانوثتها و تخليها تموت خجل


رفعت يدها بتردد و بعد تشجيع كبير لنفسها


مسحت على راسه بحنان و هي تلعب بشعره


قالت بهمس و هي تقرب منه :


رعود كيف تنسى يوم ميلادك


بعد عنها بهدوء تسند على الكنبة


ناظرها بحدة و قال ببرود :


ما عندك خبر اني اكره هالخرابيط و ما اطيقهم


هزت رسها بتوتر و قالت تبي تهديه :


رعد انا بس كنت ابي افرحك و نعيش لحظات حلوة مع بعض


قال ببرود و هو يوقف متوجه للغرفة :


و انا ما ابي هاللحظات اللي انتي تبينهم


تاملت ظهره و هو يدخل غرفة نومهم


و عيونها ترمش بعدم تصديق و عدم استيعاب للحركة اللي سواها


تمددت على الكنبة و حضنت نفسها و دموعها ينزلوا بصمت


" ليش يسوي فيني كذا وانا احبه


اكيد هو ما يحبني و الا ما كان قال لي كذا


حرام عليه يجرحني و يمشي و لا حتى اعتذر مني "


غمضت عيونها بخفة و هي تبي تنام و تنسى


لانها حاسة بصدمة من رعد


صحيح تهورت وسوت له حفلة بس هو المفروض


يتقبل هالشي او يفهمها انه ما يحب هالاشياء بطريقة هادية


مو كذا و بهالتصرفات


.
.
.


في الصباح


بالمطبخ الصغير التابع لجناح رعد


واقفة قدام الطاولة تحضر الصحون و الاكل للفطور


رفعت عيونها لرعد اللي دخل المطبخ


قال بهدوء :


صباح الخير


ردت عليه بهمس و هي تلف للجهة الثانية عشان تسوي قهوة :


صباح النور


بعثر شعره بطريقة عشوائية


جلس على الكرسي بخفة و هو يرفع اكمام بيجامته السودا


لفت للطاولة و كملت التجهيز و هو يتاملها


للحين لابسة القميص الاسود الراقي عليها


كان من قطعتين القطعة الاولي قميص للركبة عاري شوي من عند الصدر


و الثاني الروب اللي على القميص طويل


وجهها للحين عليه اثار المكياج من كحل


و ماسكرا و بس شوية لون من الروج على شفايفه


صارت تبين شفايفها بلون طبيعي بس غامق


جلست على الكرسي بنعومة و هي متفادية تناظره


قالت برقة و هي تمسك كاس العصير عشان تشرب منه :


اقفل قميصك و لا فرحان مطلع هالعضلات


قال ببرود و هو يبتسم :


و الله انا شفتك مطلعة صدرك و سيقانك غرت منك و سويت مثلك


شهقت بصدمة و خجل و هي تنزل عيونها


تبي تشوف اذا صح كلامه اول


بس كان يبي بس يستفزها


عدلت قميصها اللي عليها و هي تطنشه


بعد ما كمل فطوره


عدل جلسته و هو و يتسند على الكرسي


و يلف ذراع ورا ظهر الكرسي و الثانية حطها على الطاولة


و هو يتامل اميرة بطريقة نرفزتها


رفعت عيونها له و هي ماسكة نفسها على الاخر لا تعصب


قالت بجدية و هي تلعب بالدبلة اللي بيدها :


ما عندك شغل


هز راسه بلا و هو يبتسم لها برفعة حاجب


قال بنبرة لعوبة :


ليش ان شاء الله


لهذي الدرجة مشتاقة لي و تبيني اجلس معاك


كمل و هو يشوف نظراتها له و كانها تبي تذبحه :


خلاص يا بنت الحلال بجلس معاك


قالت بشوية عصبية و هي تقوم :


ما ابيك و احسن لك روح لشغلك


ناظرها بهدوء و هو يشوفها


توجهت للصالة تبي ترتبها من التزيين اللي فيها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في المانيا


فتحت عيونها و هي مستغربة من المكان


رفعت راسها شوي و هي تمسك رقبتها اللي تالمها


مدت يدها الثانية لظهرها و هي تتاوه من الالم


ثواني و وقفت من مكانها و هي تجمع كتبها و اوراقها و ترتبهم


ناظرت الساعة المعلقة على الجدار


جمعت شعرها و رفعته فوق بطرقة عشوائية


توجهت للحمام اللي موجود خارج الغرف


توضت و صلت و نزلت لتحت


انتبهت لعزام اللي يتكلم بالتليفون و مبين عليه معصب


" استغفر الله هالرجال ابدا ما شفته مروق


ما ادري متى نعيش مثل الناس


بس هذا العيشة معاه ما فيها امل ابدا


يا رب صبرني "


مشت بهدوء للمطبخ تاكل لها شي لانها تحس انها جوعانه


انتبهت للاغراض اللي جابهم عزام


و بدت ترتب الاشياء و كل شي بمكانه


تنهدت بخفة و هي تنتبه لعزام اللي دخل المطبخ


" من اخر يوم و اللي صار


اتاكدت ان اهتمام عزام و لطفه النادر معاي كان مجرد فترة


او ممكن نقول مؤقت


لانه بعد الامتحان و في نفس الليلة رجع مثل ما كان


بس الحمد لله ما ضربني يعني احسن من قبل


بس حقه اخذه و مثل كل مرة


و رغم انه ينتبه لتعبي بس ما همه شي يخلص شغله و انا انسحب


و اروح لغرفتي اللي ادرس فيها دايما


الحمد لله الاختبار و نجحت فيه و بنتيجة ممتازة


و باقي لي شهر او اقل و اخلص هالعام


ما ادري اذا عزام بيسمح لي ارجع للسعودية في الاجازة


او لا بس ان شاء الله يوافق لاني مشتاقة كثير لامي و ابوي "


سمعت صوته الحاد و هو يقول :


انتي وش تسوين


ناظرت السندويتش اللي بيدها و كان فيه جبن و خيار و تونة


بما انها اشتهت هالشي


هزت كتوفها بعفوية و هي تقول بهدوء :


اكل ما تشوفني من شوي اسوي سندويتش


سحبه من يدها و هو يقول :


مو على معدة فارغة تاكلينه


اول اشربي حليب او عصير او موية و بعدها اكلي


هاللي مسويته اخاف تخنقين البيبي باكلك و ابتلش فيك


ما اهتمت لكلامه رغم انه جرحها كثير


سوت سندويتش ثاني و هو يناظرها بحدة


قال بعصبية و هو يضربها على كتفها بخفة :


وش قلت لك انا


قالت بغصة و هي تناظره بالم :


بس ابي اكله


و بدون ما تسمع رده فتحت الثلاجة


و سحبت عصير و شربت نص كاس


و بدت تاكل من السندويتش


و هو على طول انسحب من المطبخ بعد ماجاه اتصال مهم


.
.
.


جالسة في الصالة مع خالها اللي جاء من شوي


و عزام و خالها من جلسوا مع بعض و نظراتهم لبعض ما تطمن


هي ما خبرت خالها بشي من اللي صاير بينها و بين عزام


بس هو كم مرة ينتبه لها و للجروح اللي بوجهها و البكا اللي صار ملازمها


وقف خالها و هو يخبرها تتجهز لانه عازمها على العشاء


بس عزام ما وافق و صارت هوشة بينهم بس بالكلام


و خرج خالها و هو معصب و هي جلست لحالها مع عزام الوحش


وقف عند راسها و مسك ذقنها بقسوة و قال و هو يضغط على فكه :


انا اوريك مستقوية علي بخالك هذا


و كمل بتهديد و هو يلمح دموعها :


و الله العظيم اذا سويتي شي ثاني عصبني


او شفت شي بس ينرفزني او ما عجبني


راح احرمك من دراستك و سوي اللي تبين


هزت راسها برفض و هي تقول برجا :


الا دراستي و الله ما ارح اعصبك مرة ثانية


دفها بقوة و هو يجلس على الكنبة بهدوء


و يناظر التلفزيون ببرود تام ما كانه سوى شي


ريماس على طول انسحبت و دموعها على خدودها


و كل اللي تحس فيه انها راح تنهار باي لحظة
جناح خالد و نور


حطت يدها على شفايفها و هي تبكي بقوة


حضنها خالد بحنان و هو يمسح على راسها


و يبوسها بحنان و بس يبيها تهدى


اشرت على غرفة بنتها اللي لها باب مشترك من غرفتهم


و قالت بشهقات متالية و هي تناظر خالد بالم :


هذي غرفتها وينها هي ليش تروح و تخلينا


حضنها بقوة اكبر و بدون ما يقول شي


سحبها للسرير و نزل عبايتها و طرحتها


مسح دموعها بحنان و هي كل مرة تشهق


قال بلطف و هو يمسح على ظهرها :


حبيبتي اذكري الله هذا الشي مقدر من عند ربي سبحانه


و احنا لازم نصبر


كمل و هو يمسك وجهها و يناظرها بعمق :


يعني ممكن في يوم من الايام تقدري


تشوفين بنتك تتعذب لانها مريضة


تشوفينها مجروحة لان الناس مو متقبلينها


تشوفين نظرات الناس لها و ضحكاتهم عليها


هزت راسها بلا و هي تبتسم له بحزن


قالت و هي تمسك وجهه بين يدينها :


حبيبي انت اللي دايما تهديني و تواسيني و توقف معاي


ما ادري من غيرك وش اسوي


او كيف حتى اعيش


ابتسم لها بحب و عيونه مبين عليها التعب و الارهاق الشديد :


حبيبتي انتي بس اوعديني اننا نبدا حياتنا من جديد ما ابي لا زعل و لا صياح


بنتنا الله يرحمها ماتت نتذكرها و تجلس بقلوبنا بس ما نبي بكا


هزت راسها بخفة و هي تتمدد على السرير بتعب


بعد دقايق وقفت بهدوء و هي تتوجه للحمام


قفلت باب الحمام دموعها تجمعوا من جديد


" الحليب اللي بثديي مو راضي يوقف


و هالشي اثر علي نفسيتي كثير


كل شوي اتذكر بنتي الله يرحمها "


اخذت شاور سريع و لبست روب الحمام بما انها ما اخذت ملابس معاها


ناظرها خالد و هو بوضعية تمدد على السرير


قال بجدية و هو يتامل ملامحها :


وش فيه وجهك مورم ... شنو قلنا يا نور


مشت بخطوات سريعة و رمت نفسها بحضنه و هي تبكي بصوت عالي


قال بحنان و هو يحس قلبه يالمه من بكاها :


وش فيك حبيبتي مو من شوي تكلمنا بالموضوع و انك ما رح تبكي


قالت و هي ترفع يدها و تمسك وجهه :


مو قادرة انسى و الله العظيم صعب


كل شي يذكرني فيها


الغرفة ... ملابسها ... الحليب اللي بصدري اللي مو راضي يوقف


كل شي كل شي


قال و هو يشد عليها بحضنها و كله امل ان حالتها تتغير :


ان شاء الله من بكرا نروح الدكتورة تشوف لك حل مع الحليب


و الغرفة بعد من بكرا باغير اثاثها و باسويها غرفة تبديل ملابس


و ملابس بنتنا بنخلي شي واحد لها بس بنبعده عن عيوننا .... اوكي


هزت راسها بخفة و هي تقوم من حضنه بخفة


عشان تغير ملابسها


قالت بابتسامة هادية


انتظرني لا تنام ابي اسولف معاك شوي
بيت ابو رعد


في غرفة ديما


متمددة على السرير على بطنها و تلعب برجولها


و التليفون بين يديها


من شوي كانت مع امها اللي تمدح بعايلة خطيبها عناد


و تقول انهم معروفين بسمعتهم الطيبة


بس انهم متشددين شوي بطباعهم و متمسكين بالعادات و التقاليد كثير


" ما ادري وش اللي جاب تفكري لعناد المجهول بالنسبة لي


يوم العزيمة جلست مع اخواته الستة فيهم الطيبة و فيهم اللي زفت و رافعة خشمها


و فيهم اللي باردة المهم كل وحدة ما تشبه اختها بالطبايع


اخته الكبيرة تقول لي انه متشدد و صعب و عصبي شوي


و اكره ما عنده ان المرة تكون جريئة معاه او مافيها حيا


حسيتها تبي تنرفزني او تنغزني بالحكي بس ما اهتميت لها


ابوي و اخوي يمدحونه كثير و انه رجال ولد اصل و اخلاقه طيبة


غير عن منصبه العالي و سمعته


امه كثير حبوبة و طيوبة مبين عليها كبيرة في السن كثير


ممكن في اواخر السبعينات


بس الطيبة اللي بقلبها مبينه على وجهها حبيتها


و هي الثانية حبتني و كل مرة تناظرلي و تبتسم و تمدح شكلي و اخلاقي


انا ما همني من اخواته اهم شي امه اذا رضت فيني خلاص


بس اخته الكبيرة هي اللي مبين عليها انها مو حابتني ابد


مسكتني على جنب و مسوية فيها


انها تعطيني نصايح عشان اقدر اعيش مع عناد


تقلي لا تلبسي قصير و هو يحب بس الجلابيات


و مكياج ما يطيقه هالشي انا ما اثر فيني لاني مو مهتمه للمكياج ابدا


بس احب احطه في المناسبات


و تقولي ما اعانده و ووو الخ


و انا بس اهز راسي مثل الهنود من الطفش


يعني هذا كلام ينقال ف يوم مثل كذا


اما اخواته الثانين حبيت بس اثنين منهم


كانوا في الثلاثينات و طيبات حيل


و الصغيرة كانت ممكن في العشرينات


و هادية ما تكلمت الا كلمات بسيطة هي و الاخت اللي اصغر من الكبيرة


و فيه وحدة بعد اربعينية مبين عليها طيوبة مثل امها


و على نياتها بس هي الثانية تكلمت بس شوي "


صرخت بحماس و هي تنقز فوق السرير :


و اخيرا لقيته


كانت تبحث عن حسابه الشخصي في احدى مواقع التواصل الاجتماعي


من ساعات و هي بس تبحث بس اللحين سهلت المهمة


خصوصا بعد ما عرفت من امها اسم عايلتهم


تاملت صوره و هي تعض على شفايفها بخجل


و كل شوي تبتسم للصور اللي تشوفهم


" ما شاء الله عليه جسم روعه عضلاته مبينة حتى في الثوب


بس يبين عليه انه عصبي او جدي كثير و بارد لابعد حد


و كان ما عنده مشاعر ابد "


تاملت الجرح اللي جاي عند طرف حاجبه و اللي محليه اكثر


هو مملوح بملامح حادة و عيونه مثل عيون الصقر


قفلت تليفونها بعد ثواني بعد ما خرجت من


موقع التواصل الاجتماعي اللي كانت فيه


الشي الوحيد اللي مسبب لها توتر


هو انها كيف تكون معاه ببيت واحد و هي ما تعرفه


شي صعب خصوصا انها ما تخالط رجال الا محارمها


لو على الاقل كانت فيه ملكه


كان ارتاحت شوي تتعرف عليه تعرف اسلوبه و طبعه


مو على طول ملكة و عرس


تنهدت و هي تحس بضيق


" الله يكتب اللي فيه الخير "


رفعت عيونها للباب و هي تشوف امها اللي دخلت


قالت ام رعد بشوية عصبية و هي تتقدم من بنتها و لابسة عبايتها :


انتي للحين ما جهزتي نفسك


قالت ديما بتوتر و هي تشتت نظراتها :


يمه خايفة و متوترة


لانت ملامح امها و تقدمت منها و هي تبتسم بحنان :


جلست جنبها ام رعد و هي تحضنها على جنب


ليش يا بنتي وش فيك


دفنت نفسها في حضن امها بخفة و امها خافت عليها


لان هالحركة ما تسويها الا نادر :


قالت بشوية خوف و الحنان بنبرة صوتها :


حبيبتي انتي وش فيك خوفتيني عليك


قالت ديما بارتباك و هي ترفع نفسها من حضن امها :


ما ادري وش فيني احس اني تسرعت بقراري


و ان العرس قريب وما باقي عليه شي


خايفة و متوترة كيف اكون مع رجال غريب عني بمكان واحد


يمه انا ما اعرفه من غير صورته اللي وراها لي رعد


اخته تقول لي انه عصبي وما ادري ايش و هي اللي وترتني اكثر


خصوصا ان الملكة و العرس بيوم واحد يعني ما راح اتعرف عليه


الا يوم العرس


ابتسمت لها بحنان و هي تقول لها بهدوء :


عادي هالشي كل بنت بتتزوج بيصير فيها كذا


و تخاف و تصير متوترة و تحس انها تسرعت


لان هالشي جديد عليها


هي رح تدخل حياة جديدة و عالم ثاني غير اللي كانت تعيشه ببيت ابوها


بتصير تحس بمسؤولية


بس كل هذا راح يختفي بمجرد تحسين انه زوجك


سندك و ابو اولادك و كل شي بحياته


انا يوم خطبني ابوك كنت متوترة و خايفة اكثر منك


خصوصا ان العرس كان بعد اسبوعين


يعني كل شي بسرعه و ابوك ماشاء الله عليه كان مضبط وضعه


و عنده كل شي جاهز و قادر يتحمل المسؤولية


حتى ان امي الله يرحمها خافت علي


بس يوم جلسنا مع بعض و تكلم معاي بهدوء و حنان


خلاص حسيت اني بامان


ان اللي معاي بيكون سندي في هالحياة


ابتسمت ديما و ضحكت بخفة و هي تقول :


ماشاء الله قصة حب و انا ما ادري


بس الله يخليك لنا يمة و الله من دونك ما ادري وش اسوي


حسيت براحة بعد كلامك


وقفت ام رعد و الابتسامه على وجهها و هي تقول بجدية مصطنعه :


يلا قومي ضيعنا وقتنا بالسوالف


يلا البسي عبايتك عشان نروح للسوق


ابتسمت لامها اللي طلعت من غرفتها و على طول راحت للحمام تغير ملابسها


و تجهز نفسها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...