الفصل 179 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 108%
حجم الخط: 18

00 : 12 ليلا


شقة فيصل


من اسبوع و هي تتجنب فيصل هو جرحها و ذلها و هي ما تبي تستسلم و من كانت صغيرة كل ما تنهار ترجع و هي


اقوى من قبل


كانت تبي تبين له قيمتها و هي اللي حاولت انها تتعايش معاه و تصير زوجته و تنفذ طلباته بس هو كفر بالنعمه


كانت مقرره انها بترد له كل شي


مستغربه منه من اسبوع وهو جالس معاها في الشقة صحيح ما يحتك بها و يخرج كثير


كانت جالسة في الغرفة سمعت طرق على الباب


ماردت


رفعت راسها وهي تسمع صوت مقبض الباب و هو ينفتح


شافته جاي و هو مبتسم : السلام عليكم


ردت السلام بهدوء : و عليكم السلام


جلس على السرير و هو يشوفها جالسة على التسريحة : كيفك


قالت ببرود : ليش السؤال


قال و هو يبي يكسب رضاها من اسبوع و هو يعاني من تانيب الضمير و يخاف ان اللي سواه فيها يوم اخر يصير


لاخته : بس كذا ابي اعرف كيفك


قالت بسخرية : مو لازم تعرف


قال و هو محافظ على هدوءه : لا لازم لاني اسال عن زوجتي


رفعت راسها و هي تقول بسخرية : لا والله تصدق اني ما كنت ادري اني زوجتك


وكملت بجدية : بس انا ما اعتبرك زوجي


قرب منها وهو يحط وجهها بين يديه ورفع راسها و طبع قبلة هادية على ثغرها


و بعد عنها بهدوء وهو مازال ماسك


وجهها بين يديه


و قال بهدوء : و اللحين تعتبريني زوجك و لا تبين اكثر


شافها وهي تنقز من مكانه وتبعد عنه : اطلع من الغرفة


قال و هو يبتسم : مو طالع لين تجاوبيني على سؤالي


قالت بعناد : لا مو مجاوبه على سؤال و يلا اطلع اللحين من الغرفة


قال بابتسامه و هو يبي يستفزها : لا الظاهر حبيبتي تبين اثبت لك كيف انا زوجك


قالت وهي تصرخ بعصبية : وسسسخ و حمار و سخيف و ....


و سكتت وهي تشوفه يدفها على الجدار و يحاوطها بيديه اللي على الجدار و يطبع قبله قوية و طويله و ما هو تارك


لها مجال تتحرك او تتكلم


فتح عيونه بعد ماكان مغمضهم و هو يشوفها منصدمه و قال بهدوء : و اللحين هاذي بس عشان وسخ


و عشان حمار بنام معاك على السرير


و عشان سخيف بتنامي في حضني


قالت و هي خايفة منه لانه مبين على كلامه انه جدي : لا ما راح تنام معاي وليش مسوي غرفتك ان شاء الله


قال بابتسامه و هو يروح يقفل باب الغرفة بالمفتاح و يحط المفتاح فوق الدولاب : لا هذيك عشان عيالنا ان شاء


الله


ضحك بقوة و هو يشوفها منصدمه وعيونها قدام 😨 : هههههههههههه


جات روابي و هي تضربه : يلا اطلع من غرفتي


قال فيصل بهدوء : يلا ابيك تجهزي نفسك و تلبسي لبس حلو عشاني زوجك


قالت بعناد : ماني لابسه و سوي اللي تبي


قال و هو يحملها بخفة : فهمت عليك تبيني البسك بنفسي


قالت بصراخ : نزلني ... لا خلاص و الله البس وحدي..... خلاص نزلني


نزلها بهدوء : الحمد لله زوجتي صارت مطيعة ...... يلا روحي البسي و انا انتظرك


قالت وهي تشوف الامر صار جد وتدري انها اذا استعملت العناد بيكون اعند منها فقررت تستعمل اسلوب جديد :


فيصل ممكن تخرج من الغرفة ابي القى راحتي عشان اغير ملابسي و اتروش و اسوي مكياج


استغرب من الهداوة اللي ظهرت عليه قال بتهديد : روابي لا تلعبي معي


قالت : لا مالعب معك بس كيف البس وانت معاي


قال و هو يرفع يده فوق الدولاب و يجيب المفتاح و يفتح الباب و يقول بتهديد : لا تفكري مجرد تفكير انك تلعبي علي


و ترى المفتاح معي فما يحتاج تفكري تغلقي الباب


اخذت شاور و لبست استر بيجامه عندها و تركت شعرها مسدول بعد ما جففته شوي و ما حطت مكياج


راحت و انسدحت على السرير تبي تنام قبل ما يجي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...