الفصل 196 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
1,714
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 118%
حجم الخط: 18

في المستشفى


جالسين في الكوفي


فيصل : اختي من اسبوع وهي هادية بزياد و انا انتبهت بس ما سالت عنها ولا هي عندها اللي عندا ام ولا اخت


تقولها اللي فيها و الكل لاهي عنها فهد مشغول بزواجه وانا بزواجي و فارس انت تعرف كيف و اليوم بعد ما رحت


انت انا كنت معصب منها انها دخلت علينا وانت فيه ...... وسكت ونزل راسه


تركي انفجع لا اكيد ذبحها هز راسه وهو يحثه على الكلام


فيصل كمل ونظرة الحزن في عيونه : و لما صعدت لغرفتها لقيتها مقفلتها ومو راضية تفتح وانا عصبت زيادة


ولما فتحت الباب لقيتها نايمه وعيونها مقفلة والدموع على خدودها و الله العظيم عمري ما شفتها تبكي قدامنا من


ربع سنين صحيح كنت لما امر من غرفتها في الليل كنت اسمع صوت بكائها بس كنت ما اسال ليش او اروح


اواسيها كنت دايما اقول دلع بنات بس هي لا هي كانت محتاجه يمه الله يرحمها بس عمرها ما بينت


ولما شفتها كذا حضنتها ولاول مرة عمري ما حضنتها صحيح فهد وفارس قريبين منها كتير بس انا حسيت اني لازم


اعوضها الحنان


بس ما ردت علي و لما بعدتها عن حضني لقيتها مو قادرة تتنفس و وجهها ازرق و جبتها على طول للمستشفى


و الطبيب قال انها .....و كمل بغصة ..... صابتها نوبة ربو حادة ولو ما لحقت عليها كن ممكن تموت لسمح الله


كان يتكلم وعيونه تلمع : و الله العظيم اني حسيت بنفسي مو قادر استوعب اختي الصغيرة كانت بتموت وانا


السبب لان الدكتور قال انها كانت تبكي و خايفة و عندها مشاكل وهو السبب اللي سبب لها النوبة و انها مريضة


بالربو من مدة بس ما في احد انتبه لها وانا ما ادري كيف تتقبل انها مريضة بالربو لانها حساسة شوي


تركي وهو متاثر ومو مصدق ان البنت الحيوية و اللي ضحكتها كانت مالية وجهها صاير لها كذا و قال بجدية ومن خبرته بالطب النفسي : لا تتعب نفسك


انت ممكن تتقرب منها وتصير تسمع لها و تساعدها في مشاكلها و ان شاء الله تتعافى و تتقبل العلاج


واذا احتجت اي شي انا هنا


فيصل بابتسامه : ان شاء الله ومشكور يعني و الله ما ادري شنو كنت اسوي من غيرك


تركي : ما في شكر بين الاخوان و لا ما تعتبرني اخوك


فيصل يضحك : لا والله اخوي و احلى اخو بعد


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت ابو سامي


كانت جالسه مع ام سامي في الصاله ومعهم لين بعد ما راحو الضيوف .... كانو يسولفون وبعدين استاذنت ام سامي


تروح لجناحها


ابتسمت وهي تشوف لين تجلس في حضنها


لين بدلع : ماما لازان ليم عندهم بيبي


رازان وهي مو فاهمه على لين : ايه حلو وصغنون كثير


لين و هي تلعب بكم البلوزة اللي لابستها : ما ما حتى انا ابي بيبي ... وليم قالت ان ماما تبعها هي اللي جابته ابيك


تجيبين لي انا ابي واحد العب معاه


رازان تحس بوجهها صار يغلي من الاحراج و موعارفة كيف تجاوب عليها : لا مو لازم انتي اصلا بيبي و حلوة


لين و اللي كل طلباتها نجيها لعندها بكت لان رازان رفضت طلبها


رازان وهي تحاول تسكتها : خلاص بس لا تبكين انتي البيبي الحلوة ليش تبين بيبي و يلا نروح نلعب


ما كملت كلامها لان الجرس يرن اكيد سامي جا لبست عبايتها و لبس حجابها وتلثمت


دخل الصالة لان الشغالة قالت له انهم في الصاله شاف لين ورازان بس في الصالة ابتسم وهو يشوفها منزله


راسها اكيد مستحيه مني


قال بصوته الرجولي : السلام عليكم


ردت بهمس : و عليكم السلام


جلس و هو يشوف لين تجلس بدلع في حضنه شاف دموعها على خدها و هي تقول : بابا انا ما حب ماما لازان


قال بعد ما رفع راسه و شافها و هي تفرك يدينها بقوة : ليش حبيبتي


خاف انه سوت لها شي و خاصة انه شافها متوترة سمعها و هي تقول : ليم عندهم بيبي


قال بسرحان وهو مو فاهم شي : ايه


قالت لين و هي تقول : قلت لماما لاازان ابي بيبي لان ليم قالت ان ماما تبعها هي اللي جابته بس هي ما لضت


اطلق ضحكه عالية وهو بس اللحين فهم ليش رازان متوترة كل هالتوتر : ههههههههههههههههههههههههه


سامي و هو يشوف مع رازان بابتسامه : ان شاء الله تجيب لك بيبي


و ضحك و هو يشوفها رافعة راسها و عيونها قدام o_O


و قام وطلع من الصالة لحتى ما يحرجها اكثر


رازان منصدمه منه ما هي عارفة اذا كان قاصد الكلام او بس لحتى تسكت لين


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في المستشفى


دخل على وعد وهو يشوفها نايمه بهدوء و ووجهها شاحب و مبين عليها تعبانه


جلس قدامها على الكرسي .....


شافها تفتح عيونها بتعب و شاف الخوف في عيونها .... قال بحنان اول مرة تحس بيه وعد من فيصل : الحمد لله


على سلامتك وعودة


ردت بارتباك : الله يسلمك .... ونزلت راسها وقالت بخوف وهي مغمضة عيونها : اسفة اني .......


رد وهو يبتسم : خلاص ما صار شي


قالت : ما قال الدكتور شنو فيني


قال بهدوء و هو منزل راسه : عند الربو


قالت وهي تضحك : و ليش منزل راسك حسستني اني مريضة بالسرطان مو ربو


رفع راسه وهو منصدم كان متوقع انها تبكي و تتاثر : .............


قالت بارتباك : انا اسفة انا كانت تجيني اوقات احس بضيق في التنفس و بعض الاعراض و لما قريت عنها في


النت لقيت انها ممكن اكون عندي الربو .... بس ما حبيت اشغلكم بمشاكلي و انا ما ابي احس نفسي عالة عليكم


رد وهو مو عارف شنو يقول اكيد من انشغالنا عنها صارت تحس انها عالة علينا و اكيد انها ما عندها الثقة الكاملة


اللي تخليها تحكي اللي فيها : ليش يا وعد تدرين انك بسبب تهاونك هذا كان ممكن تموتي و احنا مو داريين عنك


و كمل بجدية : من اليوم ورايح ابيك تحكين اللي كل شي اوك


قالت وهي فرحانه انها لقت اللي يفهمها : اوك


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في شقة فيصل


في الليل


كانت جالسة في غرفتها تسوي مناكير من الطفش اللي فيها استغربت ان فيصل ما جا بس احسن الله لا يجيبه ...


استغفرالله


بس هين يا فصيييل و الله العظيم اني اسود لك عيشتك


خليتني احلم الاحلام الوردية و انا في بالي اني بحب زوجي المستقبلي و اسلمله قلبي و اطيعه و البي طلباته


بس عادي مو مهم المهم اني اكرهك في حياتك


راحت بتفكيرها لقبل سنه من اللحين كانت امها دايما تدعي ان الله يرزقها بالزوج الصالح بس هي كانت تتضايق


لان تفكيرها يقول ان البنت لما تتزوج تفقد حريتها بسبب تسلط الرجال و تغير تفكيرها بعد ما ماتوا اهلها و لما


خطبها فيصل ومدحه عمها فضلت انها تعيش مع زوجها وتخدمه احسن من انها تعيش الذل مع مرة عمها


صحت من سرحانها وهي تشوف فيصل واقف قدامها و يشوف معاها بنظرات جريئة خرجتها عن طورها


كانت لابسة قميص نوم قطني لفوق الركبة بشوي و علاقي باللون الاحمر


قالت بعصبية و صراخ : هيي انت يا حقير كيف تسمح لنفسك تدخل غرفتي


ابتسم وهو يشوفها معصبة واخيرا شفتها معصبة : لا حبيبتي ما تعصبي مو زين لك تعصبي اهدي يا حياتي


عصبت اكثر و قالت : يا حيوان اخرج من غرفتي


فيصل و عرف نقطة ضعفها قال بمكر : لا مو خارج بنام معاك الليله


شاف وجهها احمر من الخجل والعصبية وقالت بقوة : انت ما تستحي اقولك اخرج تقولي انام معاك


قال بابتسامه وهو ناوي يقهرها : شنو ما استحي زوجتي وحلالي و عادي انام معها


عصبت منه وراحت له لانها مو لاقية كيف ترد عليه : اخرج من الغرفة


كانت تضربه من صدره حتى يخرج من الغرفة بس مو قادرة لان جسمه مثل الجدار


قال و هو ناوي يستفزها اكثر : لا ما توقعتها منك تطرديني من الغرفة .... بس ادري انك تبين تتزيني لي لان الليله


ليلتنا


و غمز لها بعينه و ضحك بصوت عالي و هو يشوفها تقول بصراخ : وقح وما تستحي و حمار و.....


قال بعصبية بعد ما قاطعها : الظاهر تبيني اسوي شي ما تبينه


قالت ببرود بعد ما هدت هي وعصبته : و شنو اللي بتسويه يا استاذ فيصل


قال و هو يغمز لها : اللي ببالي و بالك حبيبتي


و ضحك بع ما شافها تدخل بسرعة للحمام اللي في الغرفة و تقفل الباب بالقفل مرتين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...