الفصل 195 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 117%
حجم الخط: 18

في بيت ابو حمد


جالسة في غرفتها و هي تبكي ..... يا ربي شنو اسوي اكيد بيفضحني ..... رجعت بذاكرتها لقبل شهر و اسبوع تقريبا


"


كانت مع صديقاتها يتسوقون و كل انواع الاستهبال


كانت جاسة معاهم و هي تضحك و شوي و حست بيد على كتفها انفجعت و قامت بسرعة تبي تفك نفسها منه بس


ما هي قادرة اكيد بيقتلها هذا وهو محذرها انها ما تخرج وهي سوت اللي براسها وخرجت صحيح استاذنت من


ابوها بس لازم تستاذنه هو الثاني


سحبها معاه بهدوء كانت خايفة كثير هي تهورت بس ما توقعت انه يكشفها


ركبت السيارة معاه وطول الطريق ساكتين كانت حاطة في بالها انه بيعصب عليها و يوديها البيت وبس و صارت


ترجف خوف وهي تشوف الطريق مو طريق بيتهم لا وين موديني هذا


قالت بخوف : جواد هذا مو طريق بيتنا انت وين موديني


بس ما رد عليها


تجمدت مكانها وهي تشوفه موقف عند عمارة و بدت تتجمع الدموع في عيونها


شافته نزل وجاء لجهتها فتح الباب و سحبها بقوة وهي مو قادرة تسوي شي


و لي اللحين ما تكلم وما عصب


فتح باب الشقة و دخلها ودخل وراها و قفل باب الشقة و لفت عليه و هي تشوف عيونه حمرا من العصبية


انصدمت وهي تحس بالكف اللي جا عى وجهها و اللى من قوته طاحت على الارض


تجمعت الدموع في عيونها من الالم والذل اللي تشوفه منه


بس قامت بتعب و هي تنتظر العقاب اللي يستناها و اللي مو عارفة هو ايش


سمعته يقول بصوته الرجولي اللي تهابه و بعصبية : شنو انا ماني رجال عشان تخرجين بدون اذني


و مسك فكها بقوة وهو يقول : هاه قولي مو رجال


قالت بسخرية و هي تبي ترد له اللي سواه بس مو دارية ان عواقب سخريتها حتكون وخيمه : ما ادري كل واحد


وادرى بنفسه بس صراحة اشك لان الرجال ما يضرب الحرمة


انصدمت وهي تشوفه بسحبها بقوة لغرفة النوم : انا اوريك الرجال كيف


قالت بصراخ بعد ما عرفت شنو ناوي يسوي : جواد الله يخليك لا و الله ما كنت اقصد


قال بعصبية و هو يرميها على السرير : لا و الله الحين صرتي ما تقصدي


و بدا يقرب منها و يوزع بوساته على وجهها ورقبتها و هي منهارة : لا لا لا الله يخليك جواد لااااااااااااااااااااا


بس ما استجاب لتوسلاتها ولا اهتم لا نهيارها "


تعالت شهقاتها وهي هي تتذكر اللي صار لها صحيح انها غلطت بس مو يسوي معاها كذا


كملت تفكير باللي صار


" بعد ساعتين شافته وهو خارج من الحمام اللي في الغرفة و يقول بسخرية : هاه تاكدتي الحين


كانت الامها النفسية اكثر من الامها الجسدية


كانت دموعها تسيل على خدها وشهقاتها عالية من اللي صار ومتغطية بالشرشف وما سكته بقوة


و انصدمت اكثر وهي تسمعه يقول : بلا دلع بنات يلا قومي تروشي هذا وانا ما قلت اللي ناوي عليه بعد


و لا اقولكك اكمل عليك احسن واقولك


جواد باحتقار : حبيبتي انا راح اطلقك و اذا سالو عن الاسباب اقول انك اعترفتي لي انك مو بنت لانك كنتي راعية


شباب


لما قال كذا صارت مو قادرة تتحمل اهانه اكثر راحت تروشت ورجعو البيت بدون ماتتكلم معه


مروا الايام وهي خايفة من اليوم الللي بيطلقها فيه و بتنفضح


عمرها ما توقعت انه حقير لهالدرجة صحيح كانت تكرهه و رفضته بس ابوها اجبرها عليه لان عنده البنت لولد


عمها "


يا ربي شنو اسوي اللحين باحاول اتصل عليه ممكن يرد


اتصلت عليه بس ما يرد عليها : الحيوان من هذاك اليوم مو راضي يرد على اتصالاتي


انا لازم القى حل في اسرع وقت


شنو توقعاتكم !؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...