الفصل 64 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وستون 64 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

شقة فيصل


له ايام ما جا للشقة و الاكل اللي في المطبخ قرب ينتهي


و هي اصلا ما عندها رقم تليفونه عشان تخبره انه يشتري الاكل او تخرج هي بعد ما تستاذنه للسوبر ماركت و


تشتري اللي تبي


لبست فستان للركبه لونه ازرق فاتح و خرجت من الغرفة و هي متاكدة انه مو في الشقة


شهقت بصوت عالي و هي تشوفه جالس في الصالة و يشاهد التلفزيون


سبت نفسها ليش شهقت لانه لف عليها


دخلت للغرفة بسرعة و هي تسب في نفسها انا الحمارة ليش خارجة كذا


بدلت و لبست جينز و تيشرت واسعين شوي


و خرجت من الغرفة قالت بهدوء بعد ماجلست على كنبه ثانيةعن اللي جالس عليها هو : السلام عليكم


رد بهدوء و بدون ما يشوف معاها : و عليكم السلام


استغربت من هدوءه : .....


قال ببرود : راح نعلن زواجنا


انصدمت من اللي تسمعه مو معقوله في البداية تزوجها عشان يبين لها ان ما حد يطنشه و يتكبر عليه


ملك عليها و كذب على عمها انه مسافر و ما عنده وقت يسوي عرس


اهله ما جاو للملكه و لا حتى مرة سمعته يتكلم على اهله


دايما جالسه في الشقة كاني مسجونه


و اللحين جاي يقولي انه بيعلن زواجنا


اكيد وراه شي لانه مو معقوله فجاة ز يعلن زواجنا


هو اصلا ما يحبني عشان نقول ان هذا السبب


ما ادري شنو اللي وراه اللحين


هذا الفيصل ما عمري فهمته


كتلة غموض


و ما ادري ايش فيه احيانا طيب و احيانا قاسي


...


رفعت عيونها بهدوء و قال ببرود اكبر من بروده : قلت ان احنا بنعلن زواجنا


معناتها انك متزوجني بالسر عن اهلك


قال و هو يشوف معاها بعيون حادة : ايه متزوجك بالسر فيه شي استاذة روابي


روابي بقهر منه هي تسال بجدية و هو يتمسخر عليها : انا اتكلم جد


فيصل طنشها و لف على التلفزيون : .........


روابي تحاول تمسك اعصابها : يا استاذ انا اتكلم


فيصل يشاهد التلفزيون كان ما في احد يتكلم معاه : ....


روابي بقهر و هي تقوم و توقف قدامه و تكتف يدينها : لا و الله مسوي نفسك مو سامعني


تجي و تقولي بنعلن زواجنا


و بعدين طنشني مثل ما تبي


فيصل يشوف معاها ببرود : خلصتي


روابي اخذت نفس و قالت : ايه خلصت ...


و كملت بتقهره و هي ترفع يدينها للسما : الحمد لله ان ربي استجاب لي دعوتي


قال فيصل و هو يبتسم بسخرية : للدرجه هذي تبينا نعلن زواجنا


قالت و هي تجلس على الكنبه المقابلة و تحط رجل على رجل و ضحكت بدلع : هههههه واثق الاخ


و كملت و تمطط بالكلمات : لا يا حبيبي ترى مو فرحانه عشان نعلن زواجنا


بس اللي فرحت ان ممكن امك ما تتقبلني و تطلبك تطلقني و الا ما ترضى عليك


و وقتها افتك منك


قال و هو يشوف معاها : و الله ما ني مطلقك لين تروق لي الفكرة هني .... كان يتكلم و ياشر على راسه


و كمل بسخريه : اوك حبيبتي


قالت بقهر منه : لا و الله انت من جدك ترى انا الف واحد يتمناني و لو يتزوجني يعيشني احلى عيشه مو انت


اللي حابسني بالشقة


قال ببرود : ايه صح الف واحد يتمناك بس انا زوجك و خلاص مكتوب عليك تعيش حياة النكد


قالت و هي توقف و تاشر عليه بالسبابة : لما تصير تعرف تتكلم مثل الناس تعال و تكلم معي


قام مثل الوحش و هو معصب و مسك يدها بقوة و قال بصوته الرجولي : لا كانك انتي اللي تعرفي تتكلمي مع


الناس و الدليل اللحين


في وحد تتكلم مع زوجها كذا


قالت و هي معصبه : لا و الله و انت لو كنت تعرف تتكلم كان فهمتني السالفة و الاسباب


مو تجي ببرود و تقولي


و قالت و هي تعوج فمها : راح نعلن زواجنا


قال بصراخ : روابي لا تعصبيني ترى انتي ما تعرفيني و انا معصب


قالت روابي و هي تحاول تفك يدها : لا و الله انا صراحه من تزوجتك و انت معصب و اذا روقت بيصير شي بعدها


ما ادري اذا في اكثر من هالعصيبة


قال بعد ما فك يدها و هو شوي و يقتلها على لسانها الطويل : روحي لغرفتك


قالت بعناد و هي تجلس على الكنبه و تحط رجل فوق رجل : و هذي قعدة


عصب منها ومن عنادها


راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...