الفصل 68 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وستون 68 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
19
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

شقة فيصل


كان جالس في غرفته و يتذكراللي صار


'' راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...


قال و هو يضغط على يدها : روابي انا ما كنت ابي اضربك بس انتي اللي جبتيه لنفسك


كانت حاسه بالم في معصمها بس تحملت و قالت ببرود : اضرب .. اذبح ... اقتل سوي اللي تبي على الاقل افتك


منك و من مقابل وجهك الخايس


زاد على ضغطت يدها و قال و هو يضغط على اسنانه من العصبية : اذا هذا كله ما راح ينفع معاك ....اللحين


اوريك كيف


سحبها لغرفة النوم و هي بس ترافس و تبي تهرب منه لانها عرفت شنو اللي يقصد


.....


كان يسحب فيها بقوة يبي يخليها تخاف منه و ما تطول لسانها عليه و تصير تحترمه


كانت ترفس فيه و تركل فيه و تضربه على صدره بس هو كانه ما يحس و ما زال مثبتها و يسحبها و بس وصل


لنص غرفته


شافها توقفت عن الحركه و انصدم و هو يشوفها مغمى عليها


صار يخاف من اللي صار له مع وعد


حملها بسرعة للسرير و هو يضرب خدها بخفة : روابي اصحي روابي


رفع نفسه بعد ما كان منحني عليها


طاحت عينه على يده اللي ترجف و اصابعها تتحرك


ابتسم بسخرية كيف ما نتبه لها انها قاعدة تلعب عليه عشان ما يقرب لها


تحولت ابتسامته لخبث و هو ينزع التيشرت و يقرب للسرير و يلمس خدودها بحنان و و بدا يوزع قبلاته على


وجهها


صحيح كان يبي بس يخوفها عشان تصحى و ما تلعب عليه مرة ثانيه بس اللي صار انه مو قادر يمسك نفسه من


شكل خدودها اللي كانت طرية ولونها وردي


انتبه لها و هي تهتز بسبب بكائها و تدفعه بيديها على صدره عشان يوقف بس هو اتجاهلها


علت شهقاتها و هي تقول ببكا : فيصل الله يخليك قوم ... وقف


حس بالذنب انه بيغصبها على شي ماتبيه


بعد عليها و هو يشوفها مغمى عليها اكيد من الخوف من فقدت الوعي


و في نفسه : يا حبيبي هذي بس شويه بوسات و سوت هذي المناحة و فقدت وعيها


حركها شوي لقاها صح مغمى عليها


ابتسم بسخريه و في نفسه هذي هي اللي طول الوقت تعاندني و لاعبتها قوية و ما ادري ايش


تحولت ابتسامته لخبث


راح للحمام و جاب اناء فيه شويه ماء


بلل شعرها زين و كانها متروشه


و استخرج قميص نوم من خزانتها باللون الابيض


و قصير للركبه لبسها القميص


و راح اخذ شاور و لبس لبسه بس من غير التيشرت و نام جنبها و حضنها بقوة لصدره


...


مرت اقل من ربع ساعة


شافها تتحرك عرف انها صحت


سوى نفسه نايم


ابتسم في نفسه على حركاتها اللي تبين انها مصدومه


كان ماسك نفسه لا يضحك


حس بايدها تضرب على صدره و تقول و هي ضاغطه على اسنانها : شنو سويت يالحقير


فتح عين و و العين الثانيه مغمضة و كانه نايم من جد


قال و هو يبتسم : صباحيه مباركه ياعروسه


كان ماسك نفسه لا يضحك و هو يشوفها تضربه بقوة و شوي و تبكي سخيف و حقير و حيوان و وسخ


قولي شنو سويت فيني انا ما امزح


قال و هو مبتسم : مثل ما يسوون اي زوجين و لا تبيني اعيدلك الدرس من جديد


و ضحك بقوة على وجهها المصدوم


قالت بصراخ و هي تدزه من السرير : اطلع برا ... اطلع برااااااااااااااا


قال بهدوء : حبيبتي اهدي ... و ترا تروشنا مع بعض عشان بس ما تتعبي نفسك و تتروشي من جديد


ابتسم لها و غمز : بس تدرين جسمك عذاب عمري ما توقعتك كذا .. طول اليوم و انتي بس تلبسين الواسع و


الطويل


كانت مصدومه o_O


و لما استوعبت قامت من السرير و مسكت الشبشب و بدت تضرب فيصل و تصرخ عليه


طلع من الغرفة و هو ميت ضحك عليها و اللحين عرفت نقطه ضعفك ''


ضحك بقوة لهذي الذكرى و هو يتذكر شكلها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت جواد


اللحين هم في بيتهم اللي اشتراه جواد من قبل


بينتظرون شهر مثل ما خبرتهم الدكتورة عشان يثبت حمل فرح و بعدين يسافروا لفرنسا


كانت متمدده على السرير و هي تناظر جواد اللي نايم جنبها


الايام اللي فاتت كلها كانت تحاول تقهره و تعصبه بس ما قدرت كل ما تسوي شي تفشل في انها تعصبه


لفت لجهته و هي تشوف صدره العاري و حاط يده على عيونه و مبين عليه انه نايم


ابتسمت بخبث و هي تفكر انها تصحيه من عز نومه لانها من حملت تحب تنام في النهار و في الليل ما تقدر تنام


قربت منه وهي تمرر اصابعا الصغيرة و الناعمه على صده المليان عضلات


حست بقشعريرة تسري بجسدها الصغير


بعدت يدها بسرعة و في نفسها شنو هالجراءة و الوقاحه اللي فيك يافرح ترا هو مو حبيبك عشان تسوي كذا تراه


بس ابو ابنك و غصبا عليك تزوجتيه عشان تستري على نفسك


لا بس انا ابي اعصبه و اقهره


مدت يدها مرة ثانيه و هي تدزه على خفيف و قالت بصوت ناعم انثوي : جواد ... جواد ... جواد اصحى


...


كان نايم حس بايدين صغار عليه و سمع صوت فرح و هي تصحيه قام على طول و هو يبتسم في وجهها رغم انه


كان معصب بس حاول يمسك نفسه لانه عارف لشنو تبي توصل : هلا فروحه تبين شي


قالت بقهر لانه ما عصب : لا بس مشتهيه شاورما و مشاوي


قام و هو يعدل جلسته على السرير و يحاول يتمسك باعصابه


قال بابتسامه : بس يافرح انتي تدرين الساعة كم .. احنا اللحين 7 الصبح و مستحيل اقى اللي تبينه اللحين


فرح و هي فرحانه لانه رفض لها الطلب و في نفسها و اخيييييييرا


قالت و هي تحاول تنزل دموعها بس الدمعه مو راضيه تنزل : بس انا ابيها اللحين


قال و هو يمسح على وجهه و يزفر بقوة و بابتسامه : خلاص اللحين تكون عندك


قالت بسرعة : ابي ثلاثة


ضحك جواد بقوة لانه فاهم عليها : هههههههههههههههههههههههههه


قالت بقهر : ليش تضحك


قال و هو يحاول يكتم ضحكته : ههه و الله ما كنت ادري انه زوجتي دبه


استحت منه صحيح انها من تزوجته و هي تطلب كميات كبيرة عشان يرفض و يعصب عليها و تبدا تدلع عليه


بس دايما تاخذ الاكل للخدم


قالت بارتباك و توتر من الاحراج : لا بس هذا ابنك يعني لازم اكل زين عشان ما يموت الجنين


ضحك مرة ثانيه : هههههههههههههه


و كمل و هو يقول : لا و الله ..... اخاف ابني تجيه سمنه و هو بعده ما انولد


بالله عليك تبين اصدق ان هذا الاكل كله لابني


و ابتسم و هو يغمز لها : مو لامه


قامت من السرير و هي معصبه و تخبط رجولها على الارض بقوة : خلاص ما ابي شاورما و لا مشاوي


جواد بجديه و هو يامرها : جهزي نفسك بنروح نتمشى على البحر و بعدين نروح نفطر برا


لفت عليه و هي ناويه تعانده بس لما شافت وجهها لجدي خافت منه و قالت و هي متجهة للحمام : اوك


ابتسم بعد ما قفلت باب الحمام


من كانت صغيرة و هو يعرف انها طيبه و قلبها ابيض و الاهم انها خوافة صحيح تحب تعاند


بس لما تلقى احد جدي معاها توقف عنادها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...