الفصل 67 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وستون 67 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
2,674
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بيت ابو خالد


كانت متمدده على سريرها وهي تعبانه من العرس اللي راحت له امس


سمعت الطرق اللي على باب جناحها بس ما قدرت تقوم تعبت امس من العرس و الكعب العالي اللي لبسته


قالت بصوت حاولت تخليه مرتفع : ادخل


دخلت ام خالد اللي كانت خايفة على نور و حبت تطمن عليها لانها مو من عادتها ما تنزل تسلم عليها الصبح


خاصه و ان خالد رايح للمستشفى من الصباح


وقفت بنص الصاله و هي ترفع صوتها : نور يمه وينك


سمعت صوتها التعبان اللي جاي من الغرفة : انا هني خالتي


راحت للغرفة اللي كان بابها مغلوق و طرقت الباب و هي تقول بحنان : يمه نور انتي بخير ... اذا انتي تعبانه


اتصل على خالد يجي يوديك للدكتورة


قالت نور بتعب : خالتي ادخلي عادي


دخلت ام خالد للغرفة و هي تروح لنور الممده في السرير : حبيبتي نور شنو تحسين فيه


نور و هي تبتسم بتعب : لا خالتي ما فيني شي بس شويه الم باسفل ظهري


ممكن من الوقفه بالكعب امس بالعرس


قالت ام خالد و هي تمسك يدها بحنان : ايه ممكن بس حبيبتي اهتمي بصحتك ..... انا بنزل اسوي لك شي


تشربينه عشان يخف الالم اللي فيك واذا ما خف بنتصل على خالد


قالت نور باحراج من خالتها : اسفة خالتي اذا اكون تعبتك


ام خالد : لا حبيبتي لاتعب ولا شي انتي مثل ملاك بنتي .... ايه و اللحين ارسل لك ملاك تساعدك اذا تبين شي


ابتسمت نور على ام زوجها الحنونه و الطيبه و على اخت زوجها عن جد حست انهم عايلتها الثانيه : مشكورة


خالتي


ام خالد وهي تبتسم بحب لنور : العفو حبيبتي


.
.
.
.
.


نور وهي تحس بنفسها متحسنه عن قبل : مشكورة خالتي .. ما ادري لو ما جيتي عندي شنو اسوي


ام خالد و هي تحضنها على جنب : لا حبيبتي لا تشكريني ترا انتي بنتي


ملاك و هو متكتفة و مسويه نفسها زعلانه : لا و الله و بنت البطه السودا


ام خالد تبي تحرجها : لا انتي بتصيري زوجة الحبيب حمد


ملاك وجهها احمر و بارتباك : شنو ... ااا منو قال انه حبيب ... هو بس خطبني و انا قبلت لانه ولد خالتي


ام خالد وهي تضحك مع نور : هههههههههه لا و الله تحسبيني ما ادري ترى كنت حاسه فيك


طول الوقت و انتي تحكي على بطولاته


ملاك انحرجت و خرجت من الغرفة و هي شوي و تبكي


نورو هي تقول بابتسامه : ما كنت ادري انها تحبه


قالت ام خالد : من كانت صغيرة و هي متعلقة فيه خاصة و ان خالد كان مشغول بدراسته


و كنا اغلب الوقت مع ام حمد و اولادها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


الفندق


كان عارف ان مستحيل فرح تجي تاكل الايس كريم بعد ما رفضته حتى لو بتموت من شهيتها عليه


راح للغرفة و هو ماسك الايس كريم بيده و ياكل فيه و يتلذذ : يا الله شنو هذا ... روووعه ... اممممم لذيذ


رفع عيونه لفرح اللي بدات تشتهي تاكله و بس تناظر في الايس كريم


قال ببراءة مصطنعة : فرح ترى مازال موجود الايس كريم اذا تبين


فرح وهي تسوي نفسها مو مهتمه رغم انها بتموت من شهيتها على الايس كريم : لا عادي كل بس انت ...انا قلت


لك اني ما ابي


وضع الايس كريم على الطاوله الموجوده بالغرفة و هو عارف انها بتاكله لانه ما يبها تشتهي شي و يكون هو


السبب في انها ما تاكله مهمها كان هي حامل و اكيد بتشتهي


قال و هو خارج من الغرفة : يلا انا رايح اصلي في المسجد


قالت فرح : متى بتسافر


قال و هو يلف لها : قصدك نسافر .... بعد اسبوع عشان ترتاحين شوي


قالت فرح بتوتر : لا انا ما اقدر اسافر اخاف اسقط البيبي


قال جواد و هو يضرب جبينه : ايييه صح كيف ما فكرت فيها


خلاص جهزي نفسك عشان نروح للدكتورة و نشوف اذا تقدرين تسافرين او لا


و بعدين نمر على بيت اهلي لانهم مسويين عزومه لنا


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد ايام


قبل عرس اميرة و رعد بيومين


اهم الاحداث
.
.
.
.


اميرة عايشه برعب و كل يوم تخطط شنو تسوي مع رعد


.
.
.


رعد موعارف كيف يتصرف مع اميرة ليله العرس
.
.
.


خالد و نور اروع ثنائي عايشين حياتهم بسعادة و حياتهم ما تخلو من شهية نور الغريبه
.
.
.


ملاك تحضر نفسها عشان الملكه
.
.
.


جواد و فرح حياتهم ما تخلو من عناد فرح و حبها لقهر جواد و حركات جواد الجريئه و محاولاته في انه يحبب فرح فيه
.
.
.
سامي ورازان حددوا الملكه و العرس
.
.
.


وعد خرجت من المستشفى و تحسنت شوي بس عندها 3 مواعيد كل اسبوع مع الدكتور تركي


.
.
.
فيصل و روابي ....


.
.
.
فهد و ريما احلى قصة حب


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


قامت الصبح و هي مرعوبه ما بقى غير يومين على عرسها اخذت شاور و لبست جينز زهري و بلوزة بيضاء


سوت شعرها كعكه بعد ما نشفته


خرجت من غرفتها و مشت البيت باتجاه جناح امها و ابوها


تبي تشوف الملابس اللي اختارتهم امها لها


دخلت بعد ما سمعت امها تقول : ادخلي


دخلت و على وجهها ابتسامه : السلام عليكم .... كيفك ماما


امها : وعليكم السلام حبيبتي ... انا بخير


و كملت امها بابتسامه فرح : اشوفك فرحانه كل هذا عشانك بتتزوجين


تضايقت اميرة من كلام امها بس ما بينت و نزلت راسها لان الدموع تجمعوا بعيونها و خافت ان امها تنتبه لها و


تدري انه اذا انتبهت ما تخليها تروح لين تجاوبها على كل اسئلتها


قالت امها و هي تضحك و تطن ان بنتها خجلانه : ههههه حبيبتي انتي ادري انك خجلانه مني يلا بس ما راح


احرجك اكثر


قالت اميرة و هي تتوجه للشنط اللي موجودين بغرفة امها


لان امها هي المتكلفة بكل شي عشان اميرة ما تعاند و تاخذ كل شي طويل و اسود و رمادي و ليلي لانها الوانها


المفضله


انحنت للشنطه اللي في الارض و خرجت اول قميص نوم و هي مصدومه o_O : ماما شنو هذا


كان القميص قصير ممكن يوصل لتحت الفخذ و لونه احمر و حرير


دخلت يدها مرة ثانيه في الشنطة و خرجت قميص نوم سكري و طويل بس فاضح اكثر من الاول لان الظهر كله


شفاف و و القليل من منطقه الصدر شفافه


قالت و هي تلف لامها اللي جالسه على السرير : ماما شنو هذا اكيد هذا لك انتي او لنور


قالت امها وهي تضحك على بنتها المصدومه : ههههه لاحبيبتي هذا لك انتي


قالت و هي تستخرج القمصان الموجوده في الشنطة بانهيار و كلها مو مستورة


شنو هذا هذا و انا لي اسبوع اخطط و اللحين كل خططي راحوا على الفاضي


مو لو خرجت معاهم و اخترت احسن


قالت و هي شوي و تبكي : ما ما شنو هذا ما في ولا قميص مستور


قالت امها و هي تضحك و تحسب ان بنتها راح تبكي من الخجل : هههههه حبيبتي عادي انتي عروسه و لازم


القمصان هذي


و اصلا هو زوجك


قالت و الدموع على خدها : بس انتي وعدتيني انه ما يقرب لي الا بعد شهرين


قالت امها بجديه : انا ما وعدتك انا قلت يمكن


قربت منها وحضنتها بحنان : حبيبتي انتي ترى كل اللي متزوجين يسوون كذا و حتى انا كنت خايفة في الاول


بس بعدين يصير عادي


قالت و هي تحضن امها بخوف : لا ما ابي الله يخيلك ماما خبريه انه ما يقربلي الابعد شهرين و لا اكثر


قالت امها بجديه : شنو اللي فيك اميرة كل هذا خوف


اميرة وهي تقوم من حضن امها و تمسح دموعها وتنزل راسها و تمثل انها خجلانه و بكذب : ما فيني شي .... بس


خجلانه منه


ضحكت امها براحه : ههه الحمد لله خفت ان فيك شي


قالت اميرة بتهرب من امها : ههه يلا ماما انا نازله افطر و اسفة اني شغلتك


قالت امها باتسامه حب : لا حبيبتي لا شغلتيني ولا شي ... و انتي نزلي اللحين و انا بس ارتب اللي سويته و انزل


قالت باحراج من امها : اسفة


و كملت و هي تجمع القمصان بحياء من اشكالهم : بارتبهم


قالت امها بحنان : لا انا ارتبهم انتي بس ارتاحي


خرجت من الغرفة و هي ماسكه نفسها لاتنفجر من البكا


راحت لغرفتها


تمددت على السرير و هي تبكي و تشهق


ليش يا ماما اللحين تشتري هالقمصان


ما ادري كيف اسوي و ان االلي لس اسبوع و انا اخطط


و اللحين كل خططي فشلت


شنو اسوي معاه و ادري لو البس كذا بيظن اني موافقه انه يقرب لي


قامت بفجعه من السرير


راحت للدولاب و خرجت ثلاث بيجامات جديدة و حطتهم تحت شرشف السرير


اللحين لازم احطهم بالشنطه


بس كيف اكيد امي بتوديهم على طول للبيت يلا اللحين انزل اشوفها اذا راحت تفطر انا بودي البيجامات و


احطهم في الشنطه على الاقل البسهم لين اشتري بيجامات ثانين


.
.
.


في جناح امها


دخلت الغرفة و هي تدعي ربي ان ابوها ما يرجع اللحين


راحت للشنطة بسرعه فتحتها و دخلت البيجامات تحت القمصان : افف الحمد لله ما انكشفت


و هي خارجه من الجناح شافت امها


تورتت و ارتبكت و في نفسها : يا ربي شنو اسوي اللحين شنو اقولها


قالت و هي تبتسم بارتباك : هاي ماما


امها : هلا شنو تسوين بجناحي


اميرة و هي تفرك يديها بتوتر : لا بس كنت ابي اتكلم معاك و ظنيت انك في الجناح


امها و هي مو مصدقة : اها


اميرة وهي بتروح : باي ماما


حست بيد امها على كتفها ... يا ربي شنو اسوي اكيد كشفتني


لفت و هي تبتسم تخفي توترها : تبين شي ماما


امها و هي كاشفتها : لا بس ابيك تساعديني بافرغ شنطة القمصان و احطها في شنطه اكبر


اميرة و شوي و تبكي لان لو امهاتشوف البيجامات بتسحبهم منها و ما تخليها تاخذهم


اميرة : لا ما ما خليهم احسن ... لاتتعبي نفسك


امها : تعالي بس


.
.
.


امها ماسكه البيجامات و كلها اكمام طويلة و سروال طويل و عريض : شنو هذا


اميرة و هي شوي و تبكي : بيجامات


امها بجديه : عارفة انهم بيجامات بس ليش


اميرة و هي منزلت راسها و دموعها بدت تنزل : عشان استحي البس القمصان


امها بحنان : يا اميرة و الله لو جيتي عندي و قلتيلي كان سمحتلك تاخذي بيجامات مو تجي للجناح كذا و تحطيهم


اميرة : اسفة


امها بجديه : خلاص روحي لغرفتك اللحين


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت اول مرة نزوره


امه : انا ما خليتك تجي عشان انا اشتقتلك لا انا ابي شي ثاني


عزام انت اصغر ولادي و ابي ازوجك و اشوف ولادك قبل ما اموت


ياعزام انا قلت لك كلامي و انت فكر و اذا تبي رضاي عليك تتزوجها


عزام بعصبيه : بس يمه هي اكيد صايعة مو امها اجنبيه اكيد تكون مثل امها خلاص انا ما ابيه


امه بعصبيه : لا تقول عليها و لا على امها صايعة البنت مربيه و سنعة و اخلاق و كل شي


و اذا على امها


امها اللي تسب فيها و تقول صايعة هي اللي وقفت معاي يوم مات ابوك و هي اللي صبرتني و تركت بيتها و اولادها


و جات توقف معاي منو تسويها تبقى معاي ثلاث شهور و هي للحين و هي تجيني و تحاول باي طريقة ترضيني


صح اني كنت اكرها بالاول و كنت ما اطيقها بس لقيتها احسن حتى من خالاتك و يكفي انها هي و اهلها مسلمين من


زمان و اصلا لو تشوفهم كيف يطبقون الدين احسن حتى مني و منك


و هي بنت عمك شرفها من شرفك و سمعتها من سمعتك فاذا سبيتها فانت تسب نفسك


نزل راسه باستسلام امه لما تقول كلمه مستحيل ترجع فيها و هو كل ما يقول شي توقف له فيه


ندم على اليوم اللي رجع فيه للسعوديه


ليش ارجع هنا و اللحين كيف افك نفسي من هالزوجه اللزقة


قال و هو يقوم و بابتسامه مصطنعه : خلاص يمه سوي اللي تبي


و السموحه منك لاني عصبتك


و قام سلم على راس امه


امه و هي فرحانه : الحمد لله ....اله يرضى عليك دنيا و اخرة


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


شقة فيصل


كان جالس في غرفته و يتذكراللي صار


'' راح بقوة لعدها و سحبها من يدها بقوة ...


قال و هو يضغط على يدها : روابي انا ما كنت ابي اضربك بس انتي اللي جبتيه لنفسك


كانت حاسه بالم في معصمها بس تحملت و قالت ببرود : اضرب .. اذبح ... اقتل سوي اللي تبي على الاقل افتك


منك و من مقابل وجهك الخايس


زاد على ضغطت يدها و قال و هو يضغط على اسنانه من العصبية : اذا هذا كله ما راح ينفع معاك ....اللحين


اوريك كيف


سحبها لغرفة النوم و هي بس ترافس و تبي تهرب منه لانها عرفت شنو اللي يقصد


.....


كان يسحب فيها بقوة يبي يخليها تخاف منه و ما تطول لسانها عليه و تصير تحترمه


كانت ترفس فيه و تركل فيه و تضربه على صدره بس هو كانه ما يحس و ما زال مثبتها و يسحبها و بس وصل


لنص غرفته


شافها توقفت عن الحركه و انصدم و هو يشوفها ....


توقعاتكم ايش راح يصير ؟!؟😨
غدا إن شاء الله بكمل باقي الفصول اتمنى لكم قراءه ممتعه 🌚❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...