ابتسمت بالم للذكريات هذي صحيح انها عاشت اجمل ايامها معاه بس اللي قهرها ليش سوى كذا فيها و طلقها حتى
بدون ما يقول لها السبب
تعريف بعائله ابو جواد
ابو جواد 55 رجال طيب و حنون على عياله رغم انه كان شوي متشدد بس من اللي صار ببناته
ام جواد 50 حنووونه لابعد حد و تموت على وليد
جواد 29 سنه حبوب و طيب و يحب يمزح لكن لما يقلب جدي ينخاف منه ماسك شركه من شركات ابوه
جود 25 سنه قصيرة شوي و جسمها مليان شوي عيونها سودا و رموشها كثيفة و طويله شعرها طويل لخصرها و
لونه اسود وانفها صغير شفايفها وردية و مليانه شوي
بشرتها بيضاء و صافية
طيبه و حنونه
ابنها وليد 5 سنين دبدوب شوي و يشبه ابوه بكل شي
عيونه عسلية و شعره كستنائي و بشرته بيضاء
روان 21 سنه رشيقة و طولها عادي عيونها عسلي و شعرها كستنائي و كيرلي انفها متوسط و شفايفها ورديه و
مليانه مثل شفايف جود
طيبه و حنونه و تحب الخير
رغم انها كانت مغرورة بس انكسر غرورها بعد طلاقها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قبل 3 ساعات
على شاطئ البحر
كان يتمشى مع فرح على البحر
كانت كل مرة توقف مشي لانها تتعب بسرعة و يوقف معاها جواد
لف عليها بعد ما وقفت و هو يشوفها تجلس على الرمل و تمسك شويه من الرمل و تلعب فيه بيدينها ابتسم عليها
مبين عليها و كانها طفله صغيرة
جلس قدامها و هو لابس جينز بني و تيشرت بيج
رفعت راسها بهدوء و قالت ببراءة : ممكن انزل النقاب حر
قال و هو يتلفت و يشوف المكان خالي و ما فيه احد
مد يده و هو ينزع النقاب
ابتسمت لانه وافق : امم جواد
لف عليها جواد بعد ماكان يتامل البحر : نعم
قالت و هي تشوف معاه : متى نروح عند عمي و عمتي
قال بجدية : اليوم معزومين للغذا عندهم لاني خبرتهم اننا مسافرين بكرا
قالت باستغراب : بنسافر بكرا ... مو الدكتورة مانعتني اني اسافر حتى يثبت الحمل
قال و هو يفهمها : لا انا كذبت عشان ما ننكشف لان امي تبي تفهم ليش ما سافرنا و اظنها شكت فينا
قالت بخوف انه ينكشف امرها : لا ما ابي اروح اليوم روح بس انت
قال و هو يمسك يديها و يهديها : لا بنروح الاثنين بس البسي شي واسع عشان ما يبين بطنك
قالت بهدوء و هي توقف بصعوبه : اوك ... ممكن نرجع البيت ابي ارتاح شوي
قام معاه و هو عارف انها زعلانه
لانها صارت ما تقدر تلبس الي تبيه في العزومات و بس تلبس الواسع و الالوان الغامقة عشان ما يبين بطنها
قم معاها و هو ينفض سرواله من الرمل مسك يدها بحنان و هو يضغط عليها بخفيف ويقول : معليش اتحملي
عشان ابننا
دمعوا عيونها و هي متضايقة ما هي قادرة تعيش حياتها مثل اي عروسه في بدايه زواجها
قالت و الدمعة تنزل على خدها : باتحمل بس لي متى و انا متحمله
ما ادري كم بنجلس بفرنسا و اما ادري كيف بولد ووين ما ادري بشنو اكذب عليهم لاني راح اولد بعد ست شهور من اللحين
و اكيد امي و خالتي بيشكون فيني
بكت بقوة من الضيقة اللي فيها صعب على اي انثى انها تحمل باحشائها طفل قبل عرسها
رغم انه حلال لانه مملك عليها بس مجتمعنا ما يرحمها
حضنها على صدره بحنان
عارف احساسها لان اخته مرت بنفس المراحل و هي على الاقل كانت متزوجه و مسويين العرس
قال و هي للحين على صدره : خلاص فروحه شنو قلنا و اذا على ولادتك بتكون بفرنسا عشان ما يشكوا فينا و
نرجع بعد ست شهور
يعني بنقعد سنه بفرنسا و بعدين نرجع
بعدها عن حضنه بعد ما هدت و هو يقول بمزح : و الله لو تمسكنا الهيئه و احنا على ذا الوضع
ضحكت بخفة و هي تمسح دموعها : هههه
قال و هو يمسك يدها و يمشيها معاها : يلا اللحين نروح ناكل الشاورما اللي اشتهيتها
حست بلوعه و غثيان قالت بقرف : وععععع ما ابي ... استغفر الله بس ما ابيها احس نفسي باستفرغ
قال و هو يمشي قبلها : ترا ادري انك ما تاكلين الاكل اللي تطلبيه و انك تعطيه للخدم
وقفت بصدمه و هي اللي كانت حاسه نفسها مسويه شي عظيم
نزلت عيونها ليديها اللي بحضنها و هي تشوفه يلف عليها و يقول : و ادري انك ما تشتهي شي و الايام اللي فاتت
كلها ما تاكلي شي من غير شويه تفاح
قرب منها و هو يرفع ذقنها و يشوف مع عيونها اللي كانت ترمشهم بسرعة : كل اللي قلته صحيح
قالت و هي تفتح عيونها بخوف بعد ما كانت مغمضتهم : اسفة
و كملت بقهر و هي تمشي بسرعة من قدامه : ما ادري ليش بس كنت مقهورة منك ... عيشتني بعذاب و حبيت
ارد لك اللي سويته لي
قال و هو يمشي بسرعه وراها لين صار قدامها : ههههه تدرين ان تفكيرك تفكير بزر
قالت و هي تضغط على اسنانها : لا و الله اذا انا بزر انت شنو اكيد شايب
ضحك بقوة على وجهها و هي معصبه : هههههههههههه
مد يده و هو يلبسها النقاب اللي كان بيده : كذا اللحين زين
مدت يدها بتردد ليده الكبيرة عشان تمسكها
كان يشوف حركاتها اكيد مترددة ...
مد يده لها و مسك يدها و ابتسم لها بعد ما رفعت راسها : يلا اللحين نرجع للبيت
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الليل
ملكه سامي و رازان
كانت الملكه ببيت ابو سامي
في جناح سامي
كان واقف قدام المراية و يشوف نفسه فيها ابتسم بالم و هو يتذكر زوجته الهنوف
و في نفسه حرام احزن هاليوم
شنو ذنب رازان
صحيح انها كانت زوجتي و ام بنتي بس هي اللحين ماتت الله يرحمها
تذكر لما تقرب لها بالايام الاخيرة بعد ما عرفت انها مريضة بالسرطان و في اخر مراحله و مستحيل تتعالج اصلا هي
كانت رافضة العلاج كانت تبي تعيش ايامها الاخيرة معاي و مع بنتها
ما ادري ليش وافقت رازان علي و هي اللي جميله و مو مطلقة او ارمله و اخلاقه كامله و الكامل الله
لف على يد صغيرة تمسك رجله و تشده
نزل راسه و هو يبتسم بحب لهذي البنت
بريئة لابعد حد و ما تفهم لشي
صحيح ان عفويتها و برائتها دايما تحطهم بموقف محرجه بس يموت عليها
ضحك و هو يشوفها تدور على نفسها بفستانها الابيض و المنفش و عليها طرحه العروسو في يدها مسكه صغيرة
و الفستان هذا اختارته لها رازان يوم كان تجهز للملكه
قالت و هي تضحك مع ابوها : بابا من اجمل انا و لا ليم
قال و هو مبتسم : اكيد انتي ... حبيبتي انتي اجمل وحدة بالعالم كله
قالت و هي تضحك ببراءة : ههههه حتى اجمل من ماما رازان .. مو انت تقول انها اجمل وحده شفتها
احمر وجهه باحراج و ارتباك من كلام بنته اللي راح تفضحه
تفهم كل شي و تجمع الكلام في راسها و ما تنسى
يا ربي .... اكيد مو بس تحرجني مع رازان بتفضحني و تقول كل الكلام اللي قلته عنها
قال بجديه : و منو قال هالكلام
قالت و هي تحضن رجله و رافعه راسها و تشوف معاه و تبتسم : انت بابا اللي قلت كذا
لف مرة ثانيه للمراية لانه مو لاقي شنو يقول
نزل راسه لها و هو يسمعها تقول : بابا تدري اني انا العروسه اليوم
ابتسم و هو يقول : و ليش انتي العروسه
ردت و هي تاشر على فستانها : لاني لابسه الفستان الابيد (الابيض)
قال و هو سرحان باللي يقوله لرازان اليوم : اها
قالت و هي تحاول تلفت انتباهه : بابا ابيك تختال (تختار )معاي العريس
ما عرفت اختال منو
لف لها و هو مصدوم من كلامها و في نفسه : لا و الله البنت بعدها ماوصلت للربع سنين و بدت تدور على العريس
لا وبعد عندها الاختيارت
قال وهو يبي يفهم شنو ناويه عليه : و منو هم اللي بتختاري بينهم
قالت و هي تعدد الاسماء على اصابعها و بصوتها الطفولي : ما ادلي بس يا لعد لانه دايميشتليلي شوكولاه
و لا فالس لانه دايم ياخذني على الاعاب و دايم يلعب معاي
ضحك بقوة على تفكير بنته : ههههههههه لا و الله تبين تتزوجي تعالي
هربت منه و هي تضحك بطفوليه
ابتسم لامه اللي جايه تبخره
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!