الفصل 20 | من 25 فصل

رواية زوجتي بالخطأ الفصل العشرون 20 - بقلم غادة أشرف

المشاهدات
23
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

استيقظت كيان واتجهت إلى المرحاض، توضأت ثم خرجت وأدت فريضتها. قامت بإيقاظ آدم. كيان: آدم، آدم، آدم. آدم بنعاس: اممم. كيان: قوم يا آدم، هتتأخر على الشركة. فتح آدم عينيه ونظر إلى كيان وابتسم لها وجذب يدها وقبلها. آدم: صباح الورد. كيان بخجل: صباح الخير. يلا قوم وحضر نفسك على ما أحضر الفطار عشان متتأخرش على الشركة. آدم: حاضر. اتجه آدم إلى المرحاض وخرجت كيان وقامت بتحضير الفطار حتى خرج آدم. كيان: يلا عشان تفطر.

آدم: اااه، قلبي الصغير لا يتحمل. كيان: ههه، طب يلا. جلس آدم، جاءت كيان لتجلس، جذبها آدم وأجلسها على قدميه. كيان بخجل: ادم، سيبني. آدم: لا، يلا افطري. سكتت كيان وأكلت وهي في منتهى الخجل، وكان آدم مستمتعًا بخجلها فقبلها قبلة رقيقة. كيان: الحمد لله. آدم: أنا هقوم بقى أروح الشركة، يلا خش البسي عشان نروح سوا. كيان: لا، أنا هعمل شوية حاجات وأرتب الشقة دي وأجي وراك. آدم: تمام. قبلها آدم بكفها وخرج. كيان: اااه، قلبي هيوقف.

وقامت بترتيب المنزل. عند رعد. استيقظ رعد ونظر إلى ماسة. رعد بحب: ماسة، ماسة. ماسة: سيبني شوية. رعد: ماما؟ ماسة، يا ماسة. غطت ماسة وجهها بالغطاء وقالت: يخربيت سقعتك. رعد: بقى كدا، ماشي. قام رعد وحمل ماسة بين يديه واتجه إلى المرحاض ووضعها في الماء البارد في البانيو. ماسة: هحححححح. رعد: هههههههه، تستاهلي، عمال أصحيكي من الصبح وإنتي زي القتيل. خرجت ماسة من المرحاض وهي غاضبة وتدبدب في الأرض.

ماسة: ماشي يا رعد، والله لأوريك. رعد وهو يقترب منها: هتعملي إيه؟ ماسة بتوتر: هـ هـ، هوريك. رفعها رعد بيديه ونظر لها بحب. ماسة: نزلني يا رعد، أنا مش هفضل متشقلبة كدا كتير، دنا شايفة بيتنا من هنا. خفضها رعد والتصقت ماسة به ونظرت له بحب، وكذلك رعد الذي ذاب في بحر عيونها الخضراء. تركته ماسة واتجهت إلى المرحاض واغتسلت وخرجت، أدت فريضتها وارتدت ملابسها، وكذلك رعد وخرجا الاثنان واتجهوا لتناول فطورهم. في مكان آخر.

مايا: وبعدين هنفذ امتى؟ م1: عن قريب. المرة دي لازم الخطة تظبط ولازم نخليه يجي يتجوزك إنتي. هما دلوقتي مسافرين واحنا هننفذ في أقرب وقت ممكن. مايا: أخيرًا رعد هيبقى ملكي وكل حاجة هتبقى ملكي، وإنتي من اسمها ماسة دي، وأكسرها. م1: أخيرًا هندمره وندمر عيلته ونكسرهم كلهم، وبالأخص رعد اللي حاطط منخيره في السما. وضحك الاثنان بشر. ولكن كان يوجد من يستمع إليهم بحذر شديد. عند شهد. كانت شهد تجلس في الجامعة بقلق.

شهد: يا ترى زين مجاش ليه، وإيه اللي آخره كدا؟ وبرن عليه مبيردش. طب والله لأنفخك يا زين. واتجهت إلى المحاضرة. في مكان آخر. م2: لا، دانتوا زودتوها أوي، بس خلاص نهايتكم قربت. خلاص هانت، كلها شوية وكله هيبان على حقيقته. وعد مني إني هدمر كل اللي كان السبب في اللي أنا فيه، والسبب في بعد ابني عني. خلاص يا ابني، هانت، خلاص ربنا هيرجعنا لبعض تاني بعد طول المدة دي. عند رعد.

كان يجلس أمامه ماسة يضحكون ويمزحون وهم يتناولون فطورهم. ماسة: ماما وحشتني أوي. رعد: خلاص، كلها يومين ونرجع. ماسة: لي يا عم؟ ما الجو حلو أهو. رعد: إنتي ملبوسة؟ مش إنتي اللي مامتك وحشتك؟ ماسة: انتهازي إنت يا رعد. رعد بخبث: مين ده يابت؟ ماسة: أنا، أنا يا عد باشا. بنجور سينيور رعد. تتفوه لي بتلك الكلمات. رعد: بنجوي سينيوره لي؟ ماسة: خير، نطقتي علينا زي المخبرين كدا لي؟ لي بإعجاب: ماذا تقولين أيتها الفتاة؟

ماسة لرعد: ترجم يا سينيور. رعد: هههههههههه. لي بإعجاب: يالهي، ضحكتك جميلة للغاية. سينيور رعد. رعد: شكرا. ماسة بغضب: بتقول إيه السنيورة؟ رعد: بتقول ضحكتي جميلة. ماسة بغضب: لمي نفسك ابت. وقامت وأمسكت بيد رعد وقبلت خده برقة بالغة ونظرت إلى لي بتشفٍّ وسحبت رعد واتجهوا إلى الخارج. وقفت لي وهي غاضبة. رعد: دانتي بتغيري أهو. ماسة: لا طبعًا. رعد: والله، طب كويس. الحق أنا أروح لـ لي لي بقى.

ماسة: اتفضل روح لـ لي لي، وأنا أروح لـ لي جون، وأهو واحد قمر كدا ومز وحليو. رعد بغضب: نعم، إنتي باين عليكِ اتجننتي. حسك عينك تكلمي عنه كلمة تاني. ماسة بخوف: حـ حاضر. ضمها رعد إلى أحضانه وأخذ يضمها بشدة كأنه يقول إنها ملكه وليس لغيره. رعد: تعالي معايا. ماسة: هتخطفني ولا إيه؟ رعد: لا يا ستي، هوديكي مكان هتحبيه أوي. ماسة: عايز تموتني يا رعد؟ هتوديني عند ربنا؟ رعد: يخربيت دماغك، أموتك إيه بس. ماسة: اومال؟

رعد: إنتي باين عليكي مش هتمشي. حملها رعد. ماسة: عاااا، يا مجنون. هههههههههه. اتجه بها رعد إلى الشاطئ واتجه إلى مركب جميلة. ماسة: الله، هنركب مركب ونمشي في البحر. رعد: أيوا. ماسة: أيوا بقى. اتجه رعد وقام بتشغيل المركب حتى تحركت. وكانت ماسة سعيدة للغاية. وأخذت تلتقط بعض الصور مع رعد وهم في وسط البحر. ماسة: حقيقي، دي أحلى أيام قضيتها في حياتي. نظر لها رعد وابتسم. اتجت ماسة إلى حرف المركب ونظرت للبحر بهيام.

اتجه إليها رعد وحضنها من الخلف. ماسة: خضتني. رعد: سلامتك. مالك سرحانة في إيه؟ ماسة: إنت عارف أنا نفسي أعيش على طول في البحر. رعد: وأيه كمان؟ ماسة: أبقى على جزيرة وتكون في وسط البحر. رعد: اممم. ماسة: بكرة أعمل كل اللي أنا نفسي فيه، والأهم من ده كله إني هشتغل وأكبر وأنافسك زي ما قولتلك. رعد: إنتي قد كلامك ده. ماسة: خليك فاكر يا رعد الناصري. رعد: لااا، دحنا لسه طول. إنتي قد الكلمة دي.

ماسة بغرور: أيوا، قدها. متنسيش أنا ماسة. رعد بخبث: لا، مش ناسي. ودفعها رعد في البحر. ماسة: عاااا، اه يا رعد الكلب. والله لأوريك. نزل رعد البحر هو الآخر وأخذت ماسة تدفعه بالمياه، وكان رعد يرفعها ويسقطها في البحر، وكانت ماسة تضحك بشدة. وقضوا وقت طويل حتى حل الغروب، فعادوا مرة أخرى. عند شهد. شهد: الو، زين، كنت فين؟ زين: مالك يا حبيبتي؟ أنا كنت تعبت الصبح ومقدرتش أجي الجامعة.

شهد: كدا يا زين تقلقني عليك، وكمان متقوليش إنك كنت تعبان. زين: حقك عليا. عموما تعالي انزلي. شهد: لي، إنت فين؟ زين: البسي وانزلي بس. ارتدت شهد ملابسها ونزلت ووجدت زين. زين: وحشتيني. شهد: وإنت كمان. مالك تعبان؟ عندك إيه؟ زين: متقلقيش، أنا بقيت كويس. يلا اركبي. شهد: على فين العزم؟ زين: اركبي بس. ركبت شهد السيارة وساق زين السيارة حتى توقف أمام النيل. ترجلوا من السيارة وذهبوا وجلسوا على النيل. أحضر زين حمص الشام وجلس.

شهد: حبيبي يا مدلعني. زين بحب: قلب حبيبك. وضعت شهد رأسها على كتف زين وسرحت في السماء. شهد بصوت خلاب: الليل وسماه ونجومه وقمره. ثم نظرت لزين بحب وأكملت: قمري وسهري، وإنت وأنا يا حبيبي أنا، يا حياتي أنا. كل ده، كل ده في الحب سوا. وأكملت شهد الأغنية ومازالت تنظر لزين بحب وأخذوا يرقصون وهم يغنون. عند كيان. كيان: اااه، أنا تعبت أوي والشقة خدت وقت كتير. رن جرس الباب. كيان: أكيد آدم.

اتجهت كيان إلى الباب وفتحته وعلى وجهها ابتسامة. عند آدم. كان يعمل في مكتبه. آدم: يااه، الوقت سرقني والموظفين زمانهم مشيوا. إيه ده، دي كيان مجاتش. أنا نسيتها. رن هاتف آدم فأخذه ونظر له وابتسم فور رؤيته لاسم كيان. آدم: أيوا يا كيان. تحول لون آدم إلى اللون الأحمر وأصبحت الدماء تغلي في عروقه من شدة غضبه فور سماعه لصراخ كيان. آدم: كياااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...